أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم نتائج أعمالها عن الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.
وجاءت أهم مؤشرات الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 كالتالي:
"حققت نتائج أعمال الربع الأول من عام 2026 أداءً يتسم بالمرونة على الرغم من البيئة التشغيلية شديدة التعقيد الناتجة عن التوترات الجيوسياسية الاقليمية التي شهدتها المنطقة والتي أدت إلى مزيد من التقلبات على الرغم من التحسن في الاقتصاد المحلي بعد تحرير سعر الصرف الأجنبي عام 2024، وجاء هذا الأداء كنتيجة لطبيعة الطلب على خدمات الاتصالات والتنوع في مصادر الإيرادات والدخل الدولاري من خدمات اعمال الجملة الدولية.
حققت الإيرادات نمواً قدره 14% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بمبلغ 28,2 مليار جنيه مصري، كما حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً قدره 17% ليسجل مبلغ 12,6 مليار جنيه مصري بنسبة هامش ربح قدرها 45%، كما بلغ صافي الربح 3,6 مليار جنيه مصري بهامش قدره 13%، وبالرغم من استمرار الأداء التشغيلي القوي تأثرت النتائج المُعلنة بخسائر فروق عملة غير نقدية بقيمة 5.3 مليار جنيه مصري مرتبطة بإعادة تقييم الالتزامات المقومة بالعملة الأجنبية ، وبتحييد أثر خسائر فروق العملة غير النقدية يصل صافي الربح لمبلغ 5,9 مليار جنيه مصري بزيادة تقارب 27% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
شهدت أعمالنا ازدهارا على مستوى كافة الخدمات المقدمة، حيث سجلت قاعدة العملاء ارتفاعا في عدد مشتركي الهاتف المحمول والانترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة 7%و8%و7% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدعوما بجودة شبكاتنا، وفي فبراير 2026، قامت شركة اوبن سيجنال وهي احدى الشركات المستقلة المرموقة التي تقيس أداء شبكات الاتصالات، باختيار الشركة المصرية للاتصالات كأفضل شبكة في مصر، بعد حصولها على ثماني جوائز، منها سبع جوائز منفردة في فئات رئيسية مثل تجربة سرعة التحميل وجودة الخدمة وموثوقيتها.
وفي ظل إعادة الهيكلة التي تمت على هيكل الشركة للتجزئة، نصب تركيزنا على قطاع الشركات والمؤسسات من خلال التوسع في توفير حلول معدة خصيصا لتلبي احتياجات عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال الحرة، والتوسع في الخدمات الرقمية وإعداد حزمة متكاملة تشمل خدمات الهاتف الأرضي والانترنت الثابت والهاتف المحمول للعميل في فاتورة موحدة.
نستمر في التركيز على تطوير وتعزيز البنية التحتية للشركة مع مواصلة التوسع وتحقيق الاستفادة المثلى من مصادر الإيرادات الدولارية، كما تستمر أعمال الكوابل البحرية في لعب دور محوري في تعزيز الاتصالات الدولية، حيث يزيد الموقع الاستراتيجي لمصر، والذي يمر به أكثر من 90% من حركة البيانات بين أوروبا واسيا وافريقيا والطلب المتزايد على مسارات اتصال آمنة ومتنوعة في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، من أهمية الاعتماد على البنية التحتية للشركة. نواصل التطوير في خطتنا طويلة الاجل لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطيف الترددي (2026-2030) لزيادة السعات وتطوير وتعزيز خدمات الجيل الخامس.
نواصل إدارة رأس المال بحكمة خلال هذا الربع، محققين نفقات رأسمالية نقدية بلغت 8,8 مليار جنيه مصري (متضمنة مصروفات الرخصة) أي بنسبة تمثل 31% من إجمالي الإيرادات مقارنة بمبلغ 6,8 مليار جنيه مصري في نفس الفترة من عام 2025، وفي ذات الوقت تحسنت التدفقات النقدية الحرة لتصل الى 6,4 مليار جنيه مصري مقابل 3,5 مليار جنيه مصري عن نفس الفترة من العام السابق، وقد بلغت نسبة إجمالي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك 1,3 مرة بنهاية الفترة مقارنة ب 1,6 مرة في الربع الأول من عام 2025 مدعوما بشكل أساسي بالنمو المتميز للربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وحسن إدارة الموارد المالية.
وبالتطلع إلى المستقبل ننظر بشكل إيجابي إلى التعديلات التي قام بها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والتي تسمح لمقدمي الخدمات بتعديل أسعار خدمات الإنترنت الثابت وأسعار خدمات الهاتف المحمول بنسبة 13,5 و 15%، على الترتيب حيث نتوقع أن تسهم هذه الزيادة في إيرادات الفترات المالية القادمة. وفي ضوء ذلك نتوقع ان نتجاوز توقعاتنا لموازنة 2026 والتي تتمثل في نمو إجمالي الإيرادات بنسبة أحادية مرتفعة، مع الحفاظ على نسبة هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أوائل الأربعينات، ومعدل إنفاق رأسمالي داخل الخدمة من إجمالي إيرادات نشاط الشركة في اوائل العشرينات، ومعدل التدفق النقدي الحر من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في منتصف الثلاثينات، مع استقرار الأوضاع الاقتصادية وسعر صرف العملات الأجنبية.
وعقب نهاية الربع، وانطلاقاً من اهتمامنا بالسادة مساهمي الشركة، قمنا بتوزيع كوبون نقدي بقيمة 1.50 جنيه للسهم عن العام المالي 2025 بتاريخ 30 أبريل.
وخلال عام 2026، تظل أولوياتنا واضحة وتتمثل في تحسين خبرة العملاء عبر كافة الخدمات المقدمة في كلا من قطاع الافراد وقطاع الشركات والمؤسسات، كما نسعى للاستمرار في الحفاظ على ريادتنا في البنية التحتية للشبكات، والعمل بانضباط لتحقيق قيمة مستدامة ملموسة لمساهميها والعاملين والمجتمع.
وقعت الشركة المصرية للاتصالات (WE)، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، مذكرة تفاهم مع شركة تايمز للتطوير العقارى، لتوفير حلول اتصالات متكاملة وخدمات المدن الذكية في جميع مشروعاتها. وتأتى هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصرية للاتصالات لتعزيز انتشار خدمات الاتصالات المتكاملة وحلول المدن الذكية داخل المشروعات العقارية الجديدة، بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية، ويتماشى مع التطور المتسارع في تقنيات الاتصالات، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو تحقيق التحول الرقمي.
وقع المذكرة السيد/ أدهم قرين، رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة بشركة المصرية للاتصالات WEو السيد/ احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري.
وبموجب هذا البروتوكول ستقوم الشركة المصرية للاتصالات بتنفيذ كافة أعمال البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات "تايمز للتطوير العقارى"، ومد شبكات الألياف الضوئية اللازمة لتقديم خدمات الإنترنت والخدمات الصوتية لجميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بمشروعاتها وفق أحدث تقنيات الاتصالات المتطورة FTTH وذلك لإتاحة جميع خدمات الاتصالات المتكاملة، وغيرها من خدمات المدن الذكية.
وأكد أدهم قرين رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة وكبار العملاء بالمصرية للاتصالات، أن توقيع هذه المذكرة مع شركة تايمز للتطوير العقاري يأتي في إطار حرص الشركة على تطوير القطاع العقاري ودعمه بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات وحلول المدن الذكية، ويؤكد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها المصرية للاتصالات لدى شركات التطوير العقاري في مصر.
وأضاف قرين أن المصرية للاتصالات تمتلك بنية تحتية قوية وخبرات فنية متميزة تمكنها من تقديم أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء في المشروعات العقارية الحديثة، والاستمتاع بتجربة اتصالات استثنائية، قائمة على السرعة، ما جعلها الشريك المفضل لأكبر المشروعات العقارية في مصر.
من جانبه، أكد احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري، أن هذه المذكرة تعكس التزام شركته بتقديم تجربة أكثر راحة وكفاءة لعملائها في كافة مشروعاتها، وذلك من خلال إتاحة بنية تحتية رقمية متطورة تواكب المعايير العالمية وتدعم رؤية الدولة للتحول الرقمي، وتلائم تطلعات عملاء الشركة الراغبين في الاستفادة من التكنولوجيا بكافة أشكالها.
وأضاف: “نسعى في شركة تايمز للتطوير العقاري إلى تقديم مشروعات عصرية متكاملة، كما يأتي التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE كخطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الذكية في مشروعاتنا، ومن المخطط أن تسمح هذه الخطوة لعملائنا بالاستمتاع بتجربة استثنائية قائمة على السرعة، والحلول المبتكرة التي تواكب أحدث المعايير العالمية في المدن الذكية."
وقّعت الشركة المصرية للاتصالات WE، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، مذكرة تفاهم مع شركة ميركون للتطوير العقاري، لتقديم أحدث حلول الاتصالات المتكاملة وخدمات المدن الذكية داخل مشروع ريڤرتون بالتجمع الخامس ومشروع دايز بالساحل الشمالي، وذلك في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في دعم البنية التحتية الرقمية للمجتمعات العمرانية الجديدة وتعزيز جاهزيتها للتحول الرقمى.
وقّع مذكرة التفاهم الأستاذ أدهم قرين، رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة، بالشركة المصرية للاتصالات، والمهندس أحمد إمبابي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ميركون للتطوير العقاري.
وبموجب الاتفاقية، تتولى المصرية للاتصالات توفير خدمات الألياف الضوئية حتى الوحدات السكنية (FTTH) بما يسهم في تعزيز تجربة العملاء داخل هذه المشروعات.
وأكد الاستاذ أدهم قرين أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار استراتيجية المصرية للاتصالات لدعم القطاع العقاري بأحدث تقنيات الاتصالات وحلول المدن الذكية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تعكس الثقة التي تحظى بها الشركة لدى كبرى شركات التطوير العقاري في السوق المصرية.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس التزام المصرية للاتصالات بمواصلة نشر خدمات الاتصالات المتكاملة داخل المشروعات العقارية الحديثة، بما يلبي احتياجات العملاء المتنامية، ويتماشى مع التطور المتسارع في تقنيات الاتصالات، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي.
وقال المهندس أحمد إمبابي، رئيس مجلس إدارة شركة ميركون للتطوير العقاري أن الشراكة مع المصرية للاتصالات WE لتقديم خدمات البنية التحتية وخدمات الحلول الذكية لمشروع ريڤرتون بالتجمع الخامس ومشروع دايز بالساحل الشمالي تأتي في إطار استراتيجية شركة ميركون ورؤيتها المميزة في تقديم أفضل تجربة سكنية لعملائها في المدن الذكية الحديثة ، وتزويدهم بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات لتوفير تجربة سكنية فريدة ومميزة لا مثيل لها في السوق العقاري المصري.
من جانبه صرح الأستاذ كريم مأمون، الرئيس التنفيذي لشركة ميركون للتطوير العقاري، أن الشركة تسعى من خلال هذه الشراكة مع المصرية للاتصالات WE إلى تعزيز تجربة عملائها، وتزويدهم بحلول المستقبل التي تناسب احتياجاتهم اليومية المتطورة، وأن هذه الشراكة سوف تضمن لعملاء مشروعي ريفرتون ودايز الاستمتاع بتجربة سكنية مميزة ومدعومة بأفضل حلول المدن الذكية المتطورة
- حققت الإيرادات المجمعة نمواً قدره٣١%ليسجل مبلغ١٠٦,٧مليار جنيه مصري مدعوما بالنمو المتميز على مستوى كافة القطاعات الرئيسية حيث تتصدر الزيادة الكبيرة في إيرادات خدمات البيانات هذا النمو بنسبة بلغت٤٦%مقارنة بالعام السابق بما يمثل٥٩%من إجمالي النمو في الايرادات، متبوعة بالزيادة البالغة٣٠%في إيرادات المكالمات الدولية الواردة مقارنة بالعام السابق والنمو البالغ٣١%في إيرادات مشروعات الكوابل البحرية مقارنة بالعام السابق، وكذا الزيادة البالغة١١%في إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين مقارنة بالعام السابق.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة١٠%و٨%و٧%على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة٤٦%مقارنة بالعام السابق ليصل لمبلغ٤٧,٥مليار جنيه مصري محققا هامش ربح قدره٤٥%.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب نموا بأكثر من الضعف محققا مبلغ٢٢,٦مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها١٢٣%مقارنة بالعام السابق، ليسجل هامش ربح قدره٢١%مدفوعا بالأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة٧١%في إيرادات الاستثمار في فودافون مصر، متجاوزا أثر الزيادة في معدلات الفائدة البالغة١٨%ومصروفات الإهلاك والاستهلاك البالغة١٦%.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة٢٠,٤مليار جنيه مصري (بنسبة١٩%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية٢٩,٦مليار جنيه مصري (بنسبة٢٨%من إجمالي الإيرادات).
- شهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا ملحوظا لتحقق١,٣مرة مقارنة بـ٢,٢مرة في العام السابق مما يعكس النمو القوي في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وحُسن إدارة الموارد وزيادة المرونة المالية.
- حققت التدفقات النقدية الحرة تحولا إيجابيا محققة مبلغ٢١,١مليار جنيه مصري مقارنة بـسالب١,٦مليار جنيه مصري في عام٢٠٢٤بما يعكس قوة توليد التدفقات النقدية وتحسن في كفاءة نسبة رأس المال العامل إلى النفقات الرأسمالية.
لقد حققت الإيرادات نموا قدره ٣١% مقارنة بالعام السابق لتصل الى ١٠٦,٧ مليار جنيه مصري، كما وصل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الى ٤٧,٥ مليار جنيه مصري، بهامش يقدر بنسبة ٤٥%، ويعكس هذا الأداء كفاءة تنفيذ استراتيجيات التسعير المطبقة وقوة الطلب على خدمات الربط والخدمات الرقمية، ويؤكد أيضا على فاعلية برامج ترشيد النفقات التي ساهمت في تحقيق هوامش ربح قوية.
وعلى الصعيد التشغيلي، نجحنا في زيادة قاعدة العملاء عبر كافة الخدمات المقدمة حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف المحمول والانترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٠% و٨% و٧% على الترتيب مدعوما بالتطوير المستمر لجودة الشبكات وتبنينا نهج تجاري يضع العميل في صدارة الاهتمام، ويظل الطلب المتزايد على خدمات البيانات هو المحرك الأساسي للنمو والذي يعكس تزايد معدلات الاستهلاك ويعزز الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في شبكتنا ودوره في تعزيز عملية التحول الرقمي في مصر.
لقد واصلنا دورنا في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاتصالات، حيث حققت أعمال الجملة نموا كبيرا هذا العام مدفوعا بشكل رئيسي بالنمو في إيرادات المكالمات الدولية الواردة، وايرادات مشروعات الكوابل البحرية، وخدمات البنية التحتية للمشغلين حيث ساهموا بنسبة ١٢% و٦% و٤% من إجمالي النمو في الإيرادات على الترتيب.
ارتفع صافي الربح بأكثر من الضعف ليصل الى ٢٢,٦ مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها ١٢٣% مقارنة بالعام السابق، بنسبة هامش ٢١%، مدفوعا بشكل رئيسي بالأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة ٧١% في إيراد الاستثمار في فودافون مصر.
وقد نجحنا في تعزيز السيولة في التدفقات النقدية حيث انخفض الإنفاق الاستثماري (بما في ذلك رسوم التراخيص) ليسجل مبلغ ٢٩,٦ مليار جنيه مصري (بما يمثل ٢٨% من الإيرادات) مقارنة بمبلغ ٣٥ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢٤، والتحول الكبير في التدفقات النقدية الحرة لتحقق مبلغ ٢١,١ مليار جنيه مصري مقارنة بسالب ١,٦ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢٤ نتيجة لكفاءة إدارة الموارد المالية.
نتطلع الى دخول عام ٢٠٢٦ مستندين إلى أسس قوية وداعمة، حيث من المتوقع أن يواصل الاقتصاد المصري تحسنه، مع توقعات بنمو الناتج المحلى الإجمالي بنسبة ٥,١% خلال العام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦ (وفقا للبنك المركزي المصري) مدعوما بالإصلاحات الهيكلية وزيادة الاستثمارات والنمو المستمر والمستدام في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ستدعم خارطة اتفاقية الترددات الجديدة ٢٠٢٦-٢٠٣٠ إطلاق خدمات الجيل الخامس وتعزز خطط التوسع طويلة الاجل في سعات شبكاتنا، ويزيد من قدرتنا على تحقيق اهدافنا ومع بداية عام ٢٠٢٦ تتمثل أولوياتنا بوضوح في التركيز على كفاءة إدارة الموارد المالية بما يحقق الاستخدام الأمثل لها، والاستمرار في تعزيز رضاء عملائنا عبر كافة خدماتنا المتكاملة.
وتبقى الاستدامة محورا أساسيا في استراتيجيتنا الاستثمارية والتشغيلية وسنواصل هذا العام تبني مبادرات نوعية تركز على تحديث الشبكات وترسيخ الممارسات التشغيلية المسئولة، بما يحقق نموا متوازنا يدعم المرونة طويلة الاجل ويعزز خلق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملاءنا على حد سواء.
انعكاسا لثقتنا في الأداء المالي المتميز للشركة، والتزامنا الدائم بتعظيم ثروة مساهمينا، اقترح مجلس إدارة الشركة صرف توزيعات أرباح قدرها جنيه ونصف الجنيه للسهم عن العام المالي ٢٠٢٥ على أن يتم العرض على الجمعية العامة العادية للاعتماد.
وقعت اليوم الشركة المصرية للاتصالات "WE" بروتوكولي تعاون مع مؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير للتنمية، لإطلاق واحدة من أكبر مبادراتها المجتمعية التي تستهدف توزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية وذلك في إطار حرص الشركة على مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، وتعزيز قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وبهذه الخطوة، تواصل الشركة المصرية للاتصالات WE للعام الخامس على التوالي تنفيذ مبادرة توزيع المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تستهدف هذا العام توزيع مليون كرتونة مواد غذائية على الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي بما يضمن الاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك.
وتمثل هذه المبادرة الرمضانية نموذجًا للاستمرارية والتطور، حيث بدأت كمبادرة صغيرة في عام 2022، ثم شهدت توسعاً تدريجيا عامًا بعد عام حتى أصبحت واحدة من أكبر حملات توزيع المواد الغذائية التي تنفذها الشركات في مصر خلال شهر رمضان، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية تتبناها المصرية للاتصالات. كذلك تحرص الشركة على إشراك العاملين في أنشطة تعبئة وتوزيع كراتين المواد الغذائية، تأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين.
من جانبها قالت المهندسة أمل مبدى، الرئيس التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير:"نعتز بشراكتنا مع “WE”، التي تحرص دائماً على دعم جهود التنمية المجتمعية في مصر." وأضافت: "تعكس هذه الشراكة الإيمان الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي، والحرص على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتوحيد الجهود للوصول إلى آلاف الأسر في مختلف محافظات مصر." مشيرة إلى أن هذه الشراكة تعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل توفير حياة أفضل لجميع المصريين."
وقال الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي:تفخر المؤسسة بفتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع شركة «WE» استمراراً للجهود المبذولة في دعم وتمكين الفئات الأولى بالرعاية." موضحاً: “يسهم هذا التعاون في دعم جهود التنمية في مجالات التمكين الاجتماعي، وتقديم الدعم للعديد من الأسر المصرية في محافظات الجمهورية المختلفة حيث نجحت الشركة بالتعاون مع المؤسسة في توصيل العديد من الخدمات المتميزة للأهالي في جميع محافظات مصر في القرى والنجوع".
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، المزود الرائد في مصر لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حصولها على شهادةTop Employer لعام ٢٠٢٦ للعام الثالث على التوالي، وهو إنجاز يبرز مكانتها كأحد أفضل أماكن العمل في السوق المصري.
يأتي هذا التكريم تتويجًا للاستراتيجية التي تتبعها الشركة لخلق بيئة عمل داعمة ومحفزة، تركز على تمكين العاملين، وتوفير فرص مستدامة للتطوير المهني، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وتولي المصرية للاتصالات أهمية خاصة للاستثمار في العنصر البشري، انطلاقًا من قناعتها بأن الموظفين يمثلون المحرك الأساسي للنجاح والنمو. ولذلك تحرص الشركة على توفير بيئة عمل متكاملة وصحية تواكب تطلعات الموظفين وتمكنهم من تعزيز قدراتهم المهنية والشخصية.
جدير بالذكر أنTop Employers Instituteتُعد جهة عالمية مستقلة معتمدة في مجال تقييم ومنح شهادات أفضل بيئات العمل، حيث تعتمد في تقييمها على مجموعة شاملة من المعايير، من بينها ثقافة وبيئة العمل، واستراتيجيات إدارة المواهب، وتطوير القيادات، وإدارة الأداء، وأنظمة التعويضات، والمزايا.
٣١ إصدارًا
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن تغييرات جديدة في هيكلها التنظيمي، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، يأتي ذلك في إطار سعيها المستمر لتعزيز الكفاءة الاستراتيجية والتشغيلية، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء وتحقيق مستويات أعلى من الجودة والتميز.
وتتضمن هذه التغييرات تعيين قيادات جديدة لدعم مرحلة النمو المقبلة، بما يعكس التزام الشركة بالابتكار والتطوير المستدام، ويعزز قدرتها على تسريع وتيرة اتخاذ القرار وتنفيذه بكفاءة وفاعلية، من خلال تحديد واضح للاختصاصات والمسؤوليات لكل وظيفة، وضمان اتساق القيادة الاستراتيجية مع الأهداف والخطط المعتمدة.
وشملت التعديلات إعادة هيكلة نيابة الشئون التجارية، لتصبح نيابتين مستقلتين هما: نيابة الشئون التجارية للأفراد، ونيابة الشئون التجارية للشركات والمؤسسات. حيث تختص نيابة الشئون التجارية للأفراد بتقديم الخدمات لعملاء الأفراد والقطاع السكني، بينما تركز نيابة الشئون التجارية للشركات والمؤسسات على خدمة عملاء الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية، من خلال تقديم حلول متكاملة للاتصالات والخدمات الرقمية، بما يدعم مسار التحول الرقمي المستمر في مصر
كما تضمنت التغييرات إعادة تنظيم وظيفة خدمة العملاء لتعمل ضمن كل نيابة من خلال وحدات متكاملة، مع تحديد واضح للمسؤولية عن إدارة تجربة العملاء ومتابعة أداء الخدمات، بما يضمن تقديم تجربة أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات مختلف شرائح العملاء.
كما قرر مجلس الإدارة أيضا الموافقة على نقل السيد/ رامي كاطو من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي لخدمة العملاء الى منصب نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية للشركات والمؤسسات، سيتولى في هذا المنصب قيادة أعمال الشركة مع العملاء من المؤسسات والجهات الحكومية، لتعزيز التوسع من خلال الشراكات الاستراتيجية ودفع مبادرات التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق اقتصاد رقمي.
وإدراكًا للدور المحوري للتكنولوجيا كمحرك للنمو والابتكار، قرر مجلس الإدارة الموافقة على تعيين السيد المهندس/ أحمد الفولي كنائب للرئيس التنفيذي لنظم وتكنولوجيا المعلومات. حيث سيكون مسئولا عن الإشراف على تحديث وتطوير ونمو البنية التحتية المعلوماتية والرقمية للشركة المصرية للاتصالات، وتعزيز الابتكار، والأتمتة والقدرات القائمة على البيانات عبر جميع وظائف الشركة، كما سيعمل على التأكد من توافق أنظمة المعلومات في الشركة بشكل كامل مع أهدافها الاستراتيجية، مما يتيح المزيد من الكفاءة والمرونة والقابلية للتوسع. يؤكد هذا التعيين التزام الشركة المصرية للاتصالات بتعزيز بنيتها الرقمية، ودعم الابتكار، وتقديم قيمة طويلة الأمد للعملاء وتعظيم ثروة مساهميها.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" عن رعايتها لمبادرة قمة المرأة المصرية 2025، والتي تستهدف هذا العام دعم المرأة والشباب في مجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، حيث تسعى المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتزويد الشباب بفرص التدريب والتوظيف وبناء شبكة علاقات مع القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين
وقد شهدت القمة مشاركة متميزة من كوادر المصرية للاتصالات، الذين قدموا ورش عمل تتناول موضوعات بناء مواهب مبتكرة في عصر الذكاء الاصطناعي، والإنترنت الآمن، والذكاء الاصطناعي من أجل الخير، وذلك بهدف نقل الخبرات المهنية إلى الأجيال القادمة.
يذكر أن المصرية للاتصالات قدمت العديد من المبادرات المتكاملة التي تستهدف بناء القدرات ودعم التعليم وتعزيز الابتكار. مثل مبادرة "هي تقود" التي وفرت تدريبًا متخصصًا لأكثر من825طالبة في عشر محافظات وساعدتهن على تحويل أفكارهن إلى مشروعات مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي، كما ساهمت الشركة في إعداد كوادر شابة متميزة من خلال توفير منح دراسية كاملة في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب لطلاب جامعات مثل جامعة زويل وجامعة مصر للمعلوماتية، بهدف تأهيل جيل قادر على قيادة قطاع الاتصالات والتحول الرقمي
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، كأحد أعضاء التحالف الدولي للكابل البحري 2 Africa وبمشاركة كل من شركة بايوباب الافريقية، وشركة سنتر ثري السعودية، وشركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وشركة ميتا، وشركة أورانج الفرنسية، ومجموعة فودافون، وشركة وايوك الأفريقية عن اكتمال البنية التحتية الرئيسية للكابل البحري 2 Africa الذي يضع معياراً جديداً للربط البحري عالمياً.
ويعد مشروع كابل 2Africa ثمرة سنوات من التعاون والابتكار والرؤية المشتركة بين شركاء التحالف لربط المجتمعات ودعم النمو الاقتصادي وإتاحة تجارب التحول الرقمي عبر قارة أفريقيا والعالم.
ويعد 2Africa أول كابل بحري يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها ضمن نظام متصل ومتكامل، حيث يربط القارة الأفريقية بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقارة أوروبا. وسيسهم الكابل في توفير الاتصالات لما يزيد عن 3 مليارات شخص، أي ما يزيد عن 30% من سكان العالم، وهو نطاق واسع وغير مسبوق لم يكن ليتحقق لولا الجهد الجماعي لكبرى الشركات العالمية بقطاع الاتصالات وذلك من خلال عمليات إنزال تمت في أكثر من 33 دولة حتى الآن.
ويُحَقِقُ الكابل نقلة نوعية في إتاحة السعات الدولية للقارة الأفريقية، حيث يدعم الكابل سعات 21 تيرابيت لكل زوج من الألياف الضوئية، وذلك من إجمالي 8 أزواج ممتدة على الجانب الغربي للكابل الممتد من إنجلترا إلى جنوب أفريقيا ليصل إجمالي السعة إلى 168 تيرابيت على هذا الجانب، أما في منطقة البحر المتوسط، تتيح المسافات الأقصر سعات أكبر، تزيد عن 30 تيرابيت لكل زوج من الألياف فيها، ومع وجود 16 زوجًا، يمكن للنظام تقديم سعة تفوق 180 تيرابيت في البحر المتوسط.
ويتم ربط الكابل البحري 2Africa بمصر في كل من مدينة رأس غارب على البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على البحر المتوسط. وتم الربط بين المحطتين عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس ويوفر هذا العبور ربطاً بين القارات الثلاثة، أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، ويتم دعم هذه المسارات بمسار ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التي تربط محطات الإنزال في كل من رأس غارب والزعفرانة والسويس لتعزيز تنوع العبور في هذا المسار الرئيسي الهام.
ومن المتوقع أن تساهم هذه النقلة النوعية في سعة الكابل في إضافة ما يصل إلى 36.9 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل، مما يعزز خلق فرص عمل جديدة ويدعم ريادة الأعمال ومراكز الابتكار في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ويأتي نجاح مشروع كابل 2Africa كنتاج لشراكة قوية تجمع أعضاء التحالف تحت هدف واحد وواضح، وهو إنشاء شبكة مفتوحة وشاملة تُعزز المنافسة وتدعم الابتكار. حيث سيمتد الكابل، بعد إضافة الامتداد "الكابل بيرل" الجديد، ليصل طوله الإجمالي إلى 45,000 كيلومتر، متجاوزاً بذلك محيط الكرة الأرضية.
وقد استغرق إنشاء الكابل البحري 2Africa بالكامل ما يقرب من ست سنوات عبر 50 منطقة مختلفة مما تطلب تكيفاً مستمراً مع الأطر التنظيمية المتغيرة. كما ارتكز نجاح هذا المشروع إلى الشراكات الاستراتيجية المتينة والتعاون الوثيق مع الجهات التنظيمية وصنّاع السياسات حول العالم.
يمتلك كابل 2Africa سعة تزيد عن ضعف سعات الكابلات المتعارف عليها من خلال استخدام تقنية SDM المتطورة التي تمكنه من إدارة النطاق الترددي بمرونة فائقة تلبي المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والنطاق الترددي العالي. وقد تم زيادة عمق إغمار الكابل بنسبة 50% وتوجيه مساره بعناية لتجنب المخاطر البحرية. وتطلَّب المشروع أكثر من 35 سفينة بحرية متخصصة وعمليات محلية مكثفة، مع نشر معدات متطورة لضمان تركيب آمن وموثوق عبر المناطق المختلفة التي يمر بها الكابل.
جسد اكتمال كابل 2Africa الالتزام المشترك بين شركات التحالف بدفع عجلة الربط الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي والرقمي المستدام. وسيسهم هذا الاستثمار في بنية تحتية مفتوحة وقابلة للتوسع في تعزيز مرونة الشبكات الدولية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التحول الرقمي ليشمل مليارات الأشخاص حول العالم.
ويعزز هذا المشروع مكانة الشركة المصرية للاتصالات كمركز إقليمي رئيسي للاتصالات، ومحور الربط الرئيسي في المنطقة، كما يعزز دورها الاستراتيجي كبوابة رئيسية تربط أفريقيا ببقية أنحاء العالم. كما تتماشى مشاركة الشركة في تحالف المشروع مع استراتيجية المصرية للاتصالات طويلة المدى لتطوير البنية التحتية الدولية، وتعظيم العائد من أصولها، وتعزيز ريادة مصر في حركة نقل البيانات عالمياً.
وقد علق المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إنجازًا جديدًا في مسيرة الشركة المصرية للاتصالات المستمرة نحو توسيع بنيتها التحتية الدولية، وتعزيز دورها كمحور مركزي لحركة البيانات العالمية. وانطلاقًا من التزامنا بتقديم حلول متطورة لا مثيل لها لجميع شركائنا وعملائنا، يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلي الذي يُطْلِق عصراً جديداً من الربط الرقمي في أفريقيا والعالم."
احتفلت المصرية للاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات(EG-CERT)بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال مبادرتهماWE INNOVATE، بتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية للأمن السيبراني برعاية البنك الأهلي المصري(NBE)، وذلك ضمن فعاليات حفل التخرج وتسليم الجوائز الذي أقيم على هامش معرض القاهرة الدولي لتكنولوجيا المعلومات 2025Cairo ICT.
تأتي هذه الشراكة بين المصرية للاتصالات WE ، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومساهمة البنك الأهلي بدعمه المتميز للجوائز كنموذج رائد للتعاون بين قطاع الاتصالات والقطاع المصرفي لتعزيز الاقتصاد الرقمي الآمن وتمكين الشباب ورواد الأعمال في مجال الابتكار والأمن السيبراني
شهد الحفل إعلان البنك الأهلي المصري عن تقديم جوائز مالية بقيمة1.2 مليون جنيهدعماً للفائزين بالمراكز الأولى، وهو ما يؤكد على دوره كشريك نجاح استراتيجي وداعم رئيسي لمنظومة الابتكار في الأمن السيبراني بمصر، كما شهد الحفل حضور عدد من قيادات المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والبنك الأهلي المصري، إلى جانب قيادات من مجتمع التكنولوجيا وريادة الأعمال، وسط تغطية إعلامية موسعة ولقاءات مع الفرق الفائزة.
كما أعلنت المبادرة عن اختيار عدد من الفرق المتميزة لتمثيل مصر في مؤتمرBlack Hat 2025، أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال الأمن السيبراني، تحت رعايةWE INNOVATE، بما يمنحهم فرصًا فريدة للاحتكاك العالمي والنمو المهني
من جانبها وجهت المهندسة ولاء صلاح الدين، مستشار الرئيس التنفيذي للابتكار والأمن السيبراني بالشركة المصرية للاتصالات الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الشريك الاستراتيجي لمبادرة WE INNOVATE ، ممثلًا في EG-CERT، والبنك الأهلي المصري بدعمه المتميز، وشركاء التنفيذ Entlaq مؤكدة على أن مثل هذا التعاون هو النموذج الحقيقي لصناعة رقمية آمنة ومستدامة.
تشارك المصرية للاتصالات WE بقوة هذا العام في النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وإفريقياCairo ICT، الحدث الأبرز في صناعة التكنولوجيا بالمنطقة، والذي تنطلق فعالياته تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من16إلى19نوفمبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة وزارات وهيئات حكومية وشركات محلية ودولية وكبار قادة ورواد التكنولوجيا في مصر والمنطقة والعالم. وتستعرض الشركة في جناحها جهود تطوير البنية التحتية وتقديم حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها.
كشفت الشركة عن خطتها الاستراتيجية الطموحة للتوسع في نشر تكنولوجياالألياف الضوئية إلى المنازل (FTTH)تدريجيًا لجميع العملاء، مع تحويل ملايين العملاء إلى الألياف الضوئية خلال السنوات المقبلة.
وكشفت الشركة خلال المعرض عن خطتها الاستراتيجية الطموحة للتوسع في نشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل(FTTH)وصولًا إلى جميع العملاء تدريجيًا، وتتضمن الخطة تحويل ملايين العملاء إلى خدمات الألياف الضوئية خلال السنوات القليلة المقبلة، وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية في جودة خدمات الإنترنت الثابت وزيادة سرعات الاتصال، بما يضمن حصول العملاء على أعلى مستوى من جودة الخدمات. ويأتي هذا التوسع لمواكبة الطلب المتزايد على السرعات الفائقة وتقنيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة لتحقيق التحول الرقمي الشامل.
وفي هذا الإطار، أشارت المصرية للاتصالات إلى توفير سرعات إنترنت ثابت تصل إلى500ميجابت/ث لأول مرة في السوق المصري، وذلك بفضل الاستثمارات الضخمة والمتواصلة في تطوير البنية التحتية وشبكات الألياف الضوئية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة الشركة على تقديم سرعات استثنائية تُمكّن المستخدمين من الاستفادة من التطبيقات الحديثة وتدعم خطط الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما استعرضت الشركة في جناحها خدمة "معاك" المصممة خصيصًا لمجتمع الصم والبكم. والتي تتيح لهم التواصل عبر مكالمات الفيديو مع مترجمي لغة الإشارة من ممثلي خدمة العملاء على مدار الساعة، بما يضمن تقديم تجربة دعم ميسرة وشاملة تضمن الوصول السلس للخدمات وحل المشكلات التقنية بسرعة وكفاءة.
كما سلط جناح المصرية للاتصالات الضوء على القدرات المتقدمة لمراكز البيانات التابعة لها، والمعايير الدولية التي تعتمدها، إلى جانب الخدمات الرقمية المخصصة للمؤسسات والجهات الحكومية لدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
إضافة إلى ذلك، تضمن الجناح استعراض مبادرةWE Innovateالتي تهدف إلى تأهيل وتطوير مهارات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، وتمكينهم من تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التهديدات السيبرانية وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حماية البنية التحتية الرقمية للقطاعات الحيوية.
وجاءت أهم مؤشرات النتائج كالتالي:
- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة78,1مليار جنيه مصري محققًا نسبة نمو قدرها34%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعًا بإيرادات كلا من خدمات البيانات البالغة34مليار جنيه مصري، والمكالمات الدولية الواردة التي حققت مبلغ10,2مليار جنيه مصري، وإيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بمبلغ7,8مليار جنيه مصري، حيث ساهم كل منها في إجمالي النمو في الإيرادات بنسبة54%و15%و8%على الترتيب.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الصوت الثابت، والإنترنت الثابت، والهاتف المحمول بنسبة7%و8%و9%على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة48%مقارنة بالعام السابق ليبلغ34,5مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره44%.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب نموًا متميزًا بنسبة قدرها96%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بمبلغ17مليار جنيه مصري، ليسجل هامش ربح22%، وذلك مقارنة بـهامش ربح15%في نفس الفترة من العام السابق.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة12,2مليار جنيه مصري (بنسبة16%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية20,9مليار جنيه مصري بانخفاض قدره30%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- شهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا لتحقق1,5مرة مقارنة بـ2,3مرة خلال التسعة أشهر الأولى من عام2024.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة12,1مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها35%.
لقد حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموًا قدره48%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بمبلغ34,5مليار جنيه مصري، وذلك بفضل النمو القوي في الإيرادات والكفاءة التشغيلية، ما نتج عنه تحقيق هامش ربح متميز يبلغ44%، كما أوشك صافي الربح على التضاعف مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليحقق مبلغ17مليار جنيه مصري، والذي يعكس قوة الأداء التشغيلي وحسن إدارة الموارد المالية، لقد أدى استقرار صافي المصروفات التمويلية إلى تخفيف الضغط على صافي الربح وتحقيق مستويات ربحية مرتفعة على الرغم من الضغوط والتحديات الإقليمية، كما أظهرت هذه الفترة المالية تحسنًا في مؤشرات التدفقات النقدية والمركز المالي حيث بلغت التدفقات النقدية الحرة للشركة مبلغ12,1مليار جنيه مصري (بما يمثل نسبة35%من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك) وانخفضت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي لتحقق1,5مرة مقارنة بـ2,3مرة بنفس الفترة من العام السابق.
وبالتطلع إلى المستقبل، التزم بمواصلة تعزيز إرث الشركة المصرية للاتصالات من النجاح والريادة، حيث سينصب تركيزي خلال الفترة القادمة على خلق بيئة عمل تعزز المرونة والابتكار لتحقيق نمو مستدام وتعظيم ثروة مساهمينا، وسنواصل، يدا بيد مع فريق عملنا المتميز، تطوير شبكاتنا وخدماتنا المقدمة لتلبي الاحتياجات المتجددة لعملائنا، وبفضل الثقة الممنوحة لنا من مجلس إدارة الشركة وتفاني عاملينا وولاء عملائنا، كلي ثقة في قدرتنا على تعزيز مكانة المصرية للاتصالات محليًا وإقليميًا، والمساهمة في نمو الاقتصاد الرقمي في جمهورية مصر العربية.
قامت الشركة المصرية للاتصالات اليوم بعقد اجتماع لمجلس الإدارة حيث قرر المجلس الموافقة على تعيين السيد المهندس/تامر المهديعضواً منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة المصرية للاتصالات، وذلك بعد توجيه الشكر للسيد المهندس/محمد نصرالدينوقبول طلبه بالاستقالة من منصب الرئيس التنفيذي للشركة وكذلك من عضويته في مجلس الإدارة.
هذا وبالإضافة إلى قبول طلب كل من السيد المهندس/محمد الفويبالإعفاء من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية والسيد/أحمد حسنبالإعفاء من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، على أن يتولى السيد المهندس/تامر المهدي، بحكم منصبه، اختيار وتعيين القيادات التي ستخلفهم في تلك المناصب بما يضمن استمرارية العمل ودعم توجهات الشركة الاستراتيجية.
وقد علقت السيدة/لبنى هلالرئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات: "يسر مجلس إدارة الشركة أن يعلن عن تعيين المهندس/تامر المهديعضواً منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة، حيث يتمتع بخبرة مهنية تزيد عن ثلاثة عقود في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي والخدمات المالية غير المصرفية، إلى جانب قيادته لعدد من الشركات متعددة الجنسيات والاستثمارية في أسواق مختلفة على المستويين المحلي والدولي.
إن السجل الحافل والخبرة الواسعة للمهندستامر المهديتؤهله لقيادة الشركة نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع، وتعظيم قيمة أصولها واستثماراتها، وتنفيذ استراتيجيتها الطموحة في تعزيز قاعدة عملائها والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة على المستويين المحلي والدولي، بما يحقق تطلعات مساهمينا وعملائنا على حد سواء. ونتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس/محمد نصر الدين، الرئيس التنفيذي السابق، على جهوده المخلصة وقيادته للشركة خلال فترة مليئة بالتحديات، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المستقبلية.
كما علق السيد المهندس/تامر المهديالعضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس إدارة الشركة على ثقتهم الغالية باختياري لتولي منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي. إن هذه الثقة تمثل لي مسؤولية كبيرة ودافعاً قوياً للعمل بكل جد واجتهاد من أجل مواصلة مسيرة النجاح والريادة التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية. إنني أؤمن بأن قوة شركتنا تكمن في كوادرها المتميزة وعملائها الكرام، وسأسعى مع جميع الزملاء إلى تعزيز مكانة الشركة محلياً وإقليمياً، وتطوير خدماتها بما يتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات عملائنا. كما سوف أبذل قصارى جهدي وسأعمل على تعظيم قيمة الشركة وثروات مساهميها من خلال تنفيذ استراتيجيات طموحة تدعم النمو المستدام وترسخ ريادتنا في سوق الاتصالات والخدمات الرقمية مع تعزيز دورها في خدمة الاقتصاد والمجتمع."
م تعيين المهندس تامر مهدي في مجلس الإدارة ممثلا للحكومة المصرية في مارس ٢٠٢٥. بخبرة تزيد عن ٣٠ عامًا، يشغل المهندس تامر المهدي منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركةTrade Globe، وشركة Terrawaves Networks منذ عام ٢٠٢٠، حيث يشرف على العمليات العالمية في مجال استشارات الاتصالات وتصميم الشبكات وتطوير البنية التحتية الرقمية، تشمل مسيرته المهنية العديد من المناصب القيادية التنفيذية في العديد من الشركات متعددة الجنسيات والشركات الاستثمارية في قطاعات مختلفة مثل الاتصالات، التحول الرقمي، التكنولوجيا المالية، العقارات، التعدين والخدمات المالية غير المصرفية. من ٢٠١٤ إلى ٢٠١٩، شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا (OTMT)، حيث قام بقيادة عملية التحول الاستراتيجي والتنوع في قطاعات ومناطق متعددة، بما في ذلك أوروبا وجنوب آسيا والشرق الأوسط.، كما شغل قبل ذلك منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم تليكوم الجزائر (جيزي)، أكبر مشغل للهاتف المحمول في الجزائر وذلك خلال الفترة من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٣. خلال فترة عمله في أوراسكوم تليكوم القابضة، شغل العديد من المناصب القيادية الرئيسية، بما في ذلك منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا للمجموعة (٢٠٠٣-٢٠٠٨)، حيث أدار استثمارات بقيمة مليارات الدولارات وأطلق عمليات إطلاق الهاتف المحمول في كندا وبنغلاديش والعراق وكوريا الشمالية. في بداية مسيرته المهنية، شغل المهندس المهدي مناصب قيادية في شركة AT&T، حيث أدار مشاريع ضخمة للبنية التحتية للاتصالات عبر شمال أفريقيا. المهندس تامر المهدي حاصل على درجة ماجستير في إدارة الأعمال الدولية من مدرسة ماستريخت للإدارة، والماجستير في إدارة المشاريع من جامعة جورج واشنطن، ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة ولاية كاليفورنيا، ودرجة بكالوريوس في نفس المجال من جامعة القاهرة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تأسيس نقطة اتصال جديدة لتجميع حركة البيانات في مدينة العقبة الرقمية بالمملكة الأردنية الهاشمية. ما يعد خطوة استثنائية نحو مستقبل أفضل للاتصالات، تستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية توسيع نطاق الشبكة الدولية للشركة المصرية للاتصالات لتصل إلى أكبر مركز بيانات محايد ومعتمد عالميا بالمملكة الأردنية الهاشمية وأحد أكبر المراكز في المنطقة، وتؤكد على مدى التزام الشركة بتعزيز الشراكات القوية التي تدفع عجلة التحول الرقمي.
ومع تزايد الطلب العالمي على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، ستكون هذه النقطة الجديدة بمثابة حلقة وصل حيوية، تتيح التبادل السلس للبيانات والتدفق الفعال لحركة الاتصالات الإقليمية. ويتيح هذا التعاون مع مدينة العقبة الرقمية للشركة المصرية للاتصالات تعزيز كفاءة الربط الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وتوفير احتياجات الشركات ومقدمي المحتوى العالميين من البنية التحتية عالية الموثوقية والسعة لتحقيق النمو وتطوير أعمالهم في عصر الاقتصاد الرقمي الذي نعيشه اليوم.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب الإعلان عن نجاح إطلاق نظام الكابل البحري كورال بريدح، الذي تتعدى سعته ١ بيتابيت ويبلغ طوله ١٥ كيلومترًا، والذي تم تصميمه بالشراكة مع شركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، ليربط بين نقطة إنزال الشركة المصرية للاتصالات بمدينة طابا في سيناء بجمهورية مصر العربية وصولا إلى مركز بيانات مدينة العقبة الرقمية، ما يعزز فرص النمو والتعاون المستقبلي.
ويتواكب تشغيل نظام كابل كورال بريدج البحري مع إطلاق نقطة الاتصال الجديدة، ليشكلا معاً ركيزة قوية تدعم مستقبل الربط الدولي. وتساهم في تعزيز الدور المحوري الذي تقوم به الشركة المصرية للاتصالات ومدينة العقبة الرقمية في مواجهة تحديات الربط إقليميا، ودعم كافة الخدمات بداية من الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولا لخدمات عبور البيانات الدولية.
وتلتزم الشركة المصرية للاتصالات بالاستثمار في بنيتها التحتية الدولية، التي تشمل العديد من الكابلات البحرية ونقاط الإنزال، من أجل تلبية الطلب المتطور والمتزايد على خدمات البيانات الرقمية عالميا. وتواصل الشركة تحقيق إنجازات مؤثرة عبر شراكاتها مع أبرز الشركات العاملة في صناعة الاتصالات، إيماناً منها بأن التعاون هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل يتمتع بقدرات اتصالات غير محدودة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قرار مجلس إدارتها المنعقد بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٥ بالموافقة المبدئية على العرض الملزم المقدم من شركة هيليوس للاستثمار(Helios Investments)للاستحواذ على نسبة تتراوح بين ٧٥٪ الى٨٠٪ من شركة تابعة ستتملك مجمع مراكز البيانات الإقليميRDHلتصبح شراكة بين الطرفين في مجال نشاط مراكز البيانات في مصر، وذلك عقب إتمام إعادة هيكلة الأصول محل الصفقة في هذه الشركة، وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن، لتصبح نسبة المستثمر في هذه الشركة المشتركة من ٧٥٪ إلى ٨٠٪ ونسبة الشركة من ٢٠٪ إلى ٢٥٪. كما وافق المجلس على توقيع اتفاقيات المبادئ الخاصة بشروط وأحكام الصفقة ووافق على تعيين أحد المستشارين الماليين المستقلين من المقيدين في الهيئة العامة للرقابة المالية لتحديد القيمة العادلة لمجمع مراكز البيانات الإقليميRDH.
ويتضمن عرض هيليوس للاستثمار تقييمًا ل١٠٠٪ من مجمع مراكز البيانات لا يقل عن مبلغ وقدره ٢٣٠ مليون دولار أمريكي على أن يتم سداد مقابل الصفقة للشركة المصرية للاتصالات بناء على هذا التقييم عند إتمام الصفقة. مع إمكانية زيادة هذا التقييم ليصبح بحد أقصى ٢٦٠ مليون دولار أمريكي في ضوء تحقق بعض مؤشرات الأداء، كما سيتم تفصيله في العقود النهائية.
يظل إتمام الصفقة والتوقيع على العقود النهائية مرهونًا باستيفاء عدد من الشروط، تشمل الاتفاق على كافة الشروط والأحكام النهائية للعقود، وإتمام عملية إعادة هيكلة مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH في شركة تابعة للمصرية للاتصالات، واعتماد دراسة القيمة العادلة التي سيعدها المستشار المالي المستقل والحصول على الموافقات الداخلية لدى الشركة واستيفاء كافة المتطلبات المنصوص عليها في المادة (٤٣ مكرر) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، والحصول على جميع الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة.
وتقوم شركة إي أف جي هيرميس بدور المستشار المالي الحصري للصفقة. كما يقوم كل من مكتب أدسيرو، راجي سليمان ومشاركوه ومكتب ألن وأوفري شيرمان بدور المستشارين القانونيين للشركة المصرية للاتصالات.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة نايتل – ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية وأحد أبرز مزوّدي خدمات الاتصالات في الأردن، عن الانتهاء من ربط مصر والأردن من خلال الكابل البحري للاتصالات عالي السعة "كورال بريدج". حيث تم إنزال نظام الكابل البحري "كورال بريدج" بمدينة طابا بجمهورية مصر العربية ثم مد الكابل عبر خليج العقبة وصولاً إلى إنزاله بمدينة العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية
ويعد "كورال بريدج" أول كابل بحري للاتصالات مباشر يربط بين مصر والأردن منذ أكثر من ٢٥ عامًا، ليكون بمثابة ربط رقمي مباشر عالي السرعة مدعم بعدد كبير من أزواج الألياف الضوئية يمر عبر خليج العقبة، وهو ما يمثل خطوة محورية في تطور البنية التحتية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط. ومن الجانب المصري يعتبر "كورال بريدج" أول نظام كابل بحري للاتصالات يتم إنزاله بنقطة إنزال طابا وهي نقطة من ضمن البنية التحتية الرقمية الدولية التي تقوم بإنشائها المصرية للاتصالات بشبه جزيرة سيناء بجمهورية مصر العربية مؤخرا. وفي الأردن، فقد تم إنزال الكابل بـمركز بيانات مدينة العقبة الرقمية المحايد والمعتمد عالمياً، حيث يعزز الكابل من استراتيجيات التعافي والاعتمادية للخدمات المقدمة للشركات ومزوّدي المحتوى المستضافين في المركز.
ويوفر الكابل ربطًا سلسًا عبر القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا وذلك اعتمادا على الموقع الاستراتيجي للدولتين والبنية التحتية للكابلات البحرية الواسعة والممتدة للشركة المصرية للاتصالات ما يعزز استفادة الأعمال محليًا وإقليميًا ودوليًا. كما تم تصميم الكابل البحري البالغ طوله ١٥ كيلومترًا، من ٤٨ زوجًا من الألياف الضوئية حيث تتعدى سعته ١ بيتابيت، ما يتيح تجميع ونقل حركة البيانات الدولية ذات السعات العالية، لتلبية الطلب المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بالإضافة لذلك فقصر طوله يعزز من سرعة نقل حركة البيانات الدولية ويخفض تكاليفها.
وقد تم تصميم "كورال بريدج" وفقًا لأعلى المعايير الفنية والبيئية، حيث يجمع بين كفاءة الأداء وزيادة السعة بالإضافة إلى مراعاة الالتزام بالاستدامة والمسؤولية البيئية، ويعكس هذا التعاون المشترك بين المصرية للاتصالات وشركة نايتل قيمة التعاون الدولي كقوة دافعة لخلق شراكات استراتيجية عابرة للحدود، تفتح آفاقًا جديدة لمبادرات البنية التحتية المستقبلية سواء على مستوى المنطقة أو خارجها وتعزز مكانة المنطقة كمركز محوري للاتصال العالمي.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية
أهم مؤشرات نتائج النصف الأول من عام 2025
حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموًا قدره33%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققًا مبلغ50,6مليار جنيه مصري مدفوعًا بالنمو في إيرادات خدمات البيانات البالغ47%، والزيادة الملحوظة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة والتي حققت نسبة نمو قدرها50%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة12%و8%و6%على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة43%مقارنة بالعام السابق بمبلغ22,1مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره44%.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب (بعد تحييد أثر أرباح وخسائر فروق العملة) نموًا ليسجل مبلغ10,3مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها50%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهامش ربح قدره20%، مقابل18%هامش ربح في النصف الأول من عام2024.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة4,8مليار جنيه مصري (بنسبة10%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية14,4مليار جنيه مصري بانخفاض قدره47%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- شهدت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا لتحقق1,6مرة مقارنة بـ2,4مرة خلال النصف الأول من عام2024.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة8,1مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها36%.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة SubCom، أحد أكبر موردي الكابلات البحرية عالميًا، عن الانتهاء من عمليات الإنزال الخاصة بالكابل البحري(SEA-ME-WE-6)في جمهورية مصر العربية، حيث تم إنزال الكابل بنجاح بمدينتي بورسعيد على ساحل البحر المتوسط، ورأس غارب على ساحل البحر الأحمر
وقد انتهت المصرية للاتصالات من توفير مسارات العبور الأرضية، عالية الموثوقية والمرونة، التي تربط نقطتي الإنزال الساحليتين، وبذلك تكون قد اكتملت جميع عمليات الإنزال ومسارات العبور الخاصة بالكابل البحري في مصر. ويُعد هذا الإنجاز خطوة هامة في طريق التوسع المتواصل في نظام الكابل البحري الذي سوف يسهم في تعزيز الربط الاقليمي عند تشغيله.
ويعد نظام الكابل البحري SEA-ME-WE-6هو الإصدار السادس من سلسلة كابلات SEA-ME-WE ويربط مدينتي تواس بسنغافورة ومارسيليا بفرنسا، عبوراً بالأراضي المصرية برًا. وتتولى شركة SubCom مسؤولية بنائه.
كما سيوفر نظام الكابل البحريSEA-ME-WE-6عند اكتمال عمليات الإنزال الخاصة به في الدول الأخرى اتصالاً استراتيجياً بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا عبر ١٧ نقطة إنزال، ما يُعزز البنية التحتية لشبكة الاتصالات العالمية. ويمتد النظام لنحو ٢١,٧٠٠ كيلومتر، ويضم تحالفًا من ١٦ مشغل من أكبر مشغلي الكابلات البحرية، بما فيهم الشركة المصرية للاتصالات، وشركة بتلكو، إحدى شركاتBeyon البحرينية، وشركة بنغلاديش للكابلات البحرية، وشركة بهارتي إيرتل الهندية، وشركة تشاينا يونيكوم الصينية، وشركة ديراجو من المالديف، وشركة جيبوتي للاتصالات، وشركة مايكروسوفت الأمريكية، وشركة موبايلي السعودية، وأورانج الفرنسية، وشركةPCCW Globalالصينية، وشركة سنغتل السنغافورية، وشركة سريلانكا للاتصالات، وشركة تيليكوم ماليزيا، وشركة تيلين الإندونيسية، وشركة ترانس وورلد الباكستانية.
وقد أثبت مسار أوراسيا، الذي يربط جنوب شرق آسيا وأوروبا، على مر العصور أهميته وفعاليته في نقل حركة الاتصالات الحيوية. ولذلك نسعى لتطوير مسارات جديدة لربط سنغافورة ومصر، مما يضيف مستويات جديدة من التنوع ويسهم في تعزيز المسارات البحرية وزيادة السعات التي يزداد الطلب عليها.وتؤكد عمليات الإنزال الاستراتيجية التزامنا بتمكين الدول إقليمياً وعالمياً من تحقيق أهدافها الرقمية من خلال استثماراتنا في بناء شبكة قوية ومرنة مهيأة للوفاء بمتطلبات المستقبل لخدمة المجتمع الدولي للكابلات البحرية.
وقّعت الشركة المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع شركة KareXpert المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإطلاق منظومة صحية رقمية متكاملة تُدار عبر سحابة مؤمَّنة مستضافة محليًا داخل مراكز بيانات المصرية للاتصالات. تجمع المنظومة بين نظام إدارة معلومات المستشفيات، والسجلات الطبية الإلكترونية الموحَّدة، وحلول دورة الإيرادات، بما يمنح المستشفيات رؤية موحَّدة لبياناتها السريرية والإدارية ويُعزّز كفاءة التشغيل وفق أفضل الممارسات العالمية.
تتميّز المنظومة بالاندماج السلس مع الأنظمة القائمة داخل المنشآت الطبية، وبمسار دفع رقمي موحَّد يُبسِّط إجراءات الفوترة ويُسرِّع تحصيل الإيرادات مع ضمان خصوصية البيانات والامتثال للضوابط التنظيمية. كما توفّر الاستضافة المحلية المؤمَّنة سيادة كاملة على المعلومات الصحية، وتمكّن البنية السحابية من إضافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مستقبلًا.
ويشكّل هذا التعاون انعكاسًا لاستثمارات المصرية للاتصالات الضخمة في شبكات الألياف الضوئية ومراكز البيانات المؤمَّنة؛ إذ تُحوِّل هذه القدرات إلى حلول رقمية متطورة تعزّز قطاع خدمات الأفراد القطاعات التجارية والحكومية، وتدفع عجلة التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية وطموحات مصر 2030.
تم توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات معرض ومؤتمر Africa Health Excon 2025 بالقاهرة، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للعيون بالإسماعيلية، ليصبح أول جهة طبية تعتمد المنظومة الجديدة تمهيدًا لربطها بمنظومة التأمين الصحي الشامل، في خطوة تمهّد لرقمنة خدمات الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم توقيع تحالف يضم أربعة من أبرز مشغلي الاتصالات على مستوى العالم وذلك في خطوة تاريخية نحو تعزيز البنية التحتية العالمية للاتصالات، يضم التحالف الشركة المصرية للاتصالات وشركة زين-عمانتل الدولية ZOI، وشركة بي سي سي دبليو جلوبال الصينية، وشركة سباركل الإيطالية، مذكرة تفاهم لبناء نظام الكابل البحري"AAE-2".
يستهدف المشروع إنشاء كابل بحري للربط الرقمي من الجيل التالي يربط بين هونج كونج وسنغافورة وإيطاليا عبر ممرات أرضية آمنة وعالية السعة من خلال مروره بتايلاند وشبه الجزيرة العربية ومصر، ومن المخطط أن يقدم الكابل سعات غير مسبوقة، ويسهم في تعزيز الربط الدولي السلس وعالي الاعتمادية عبر القارات الثلاث.
يمتد "AAE-2" إلى وجهات استراتيجية إضافية على طول المسار، مما يرسخ مكانته كأحد أبرز مشاريع الربط الرقمي العالمي، ويواكب AAE-2 الطلب المتزايد على الخدمات السحابية، ونقل المحتوى، ومبادرات التحول الرقمي عبر هذه المناطق. كما يتميز الكابل الجديد بدمجه بين البنية التحتية البحرية والبرية لتوفير مسارات مرنة ومتنوعة تلبي احتياجات المستقبل وتضمن اتصالا آمنا وعالي الأداء.
وامتدادًا لما حققه الكابل البحري "AAE-1"، سيضم نظام الكابل البحري "AAE-2" أحدث الابتكارات التكنولوجية المتقدمة التي توفر سعات عالية غير مسبوقة تلبي الاحتياجات الهائلة لحركة الاتصالات وتدعم المجتمعات والشركات في القارات الثلاث. سيتشارك التحالف في قيادة هذا المشروع بما لديهم من خبرات وموارد لتوفير بنية تحتية عالمية. ويمثل هذا المشروع الرائد خطوة محورية لتلبية الطلب المتزايد على وجود بنية تحتية قوية للإنترنت تسهل نقل البيانات بسرعات أكبر، وتعزز الاتصال بين العديد من المناطق. وتكرس هذه المجموعة من الشركات جهودها لضمان نجاح مشروع هذا الكابل الذي يمثل تحولاً نوعياً في مجال البنية التحتية البحرية ويسهم في تشكيل مستقبل الربط الدولي.
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات WE، أكبر مشغل اتصالات في مصر، عن الإطلاق الرسمي لخدمات الجيل الخامس في مصر، وذلك في خطوة تؤكد حرص الشركة على حصول عملائها على أفضل خدمات الاتصالات ودعمهم بأحدث التقنيات التي تواكب احتياجاتهم المتطورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي تشهده مصر والعالم
وتوفر تكنولوجيا الجيل الخامس التي أطلقتها الشركة اليوم سرعات إنترنت فائقة مع زمن استجابة منخفض للغاية، يمكّن العملاء من استخدام التطبيقات المتقدمة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والألعاب الإلكترونية، والحلول الذكية في مختلف القطاعات. كما تتميز هذه التقنية باتصال أكثر استقرارًا وكفاءة، خاصة في الأماكن ذات الكثافة العالية، مما يسهم في تمكين قطاعات حيوية مثل التعليم، والصحة، والصناعة، والنقل الذكي، ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل.
وكانت المصرية للاتصالات WE أول من بادر بالحصول على رخصة تقديم خدمات الجيل الخامس في مصر، إيمانًا منها بأن هذه التقنية تمثل حجر الأساس لمستقبل التحول الرقمي، وستحدث ثورة حقيقية في حياة الأفراد وطرق تواصلهم، وكذلك ستسهم في تطوير أداء الأعمال.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن إهداء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أول جهاز ليزر علاجي متخصص في علاج مرضى الحروق في مصر والشرق الأوسط وأفريقياULTRApulse®Alpha CO2، وذلك في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات التي تولي صحة الأطفال اهتمامًا خاصًا وامتدادًا للتعاون المتواصل مع مؤسسة أهل مصر منذ أكثر من عشر سنوات قدمت الشركة خلالها كافة أشكال الدعم المادي والتكنولوجي، وكذلك حرص مستشفى أهل مصر على التعاون مع كبرى المؤسسات لتوفير أحدث الأجهزة الطبية المتطورة لتقديم رعاية شاملة لمرضى الحروق، تضمن لهم أفضل النتائج الصحية وأعلى مستويات الراحة والدعم.
جاء ذلك عقب زيارة تفقدية قام بها وفد من الشركة المصرية للاتصالات WE اليوم، لمقر المستشفى في القاهرة الجديدة، ضم كلًا من لبنى هلال، رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات، والمهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وذلك للتعرف على أحدث الخدمات العلاجية المتطورة التي يقدمها المستشفى في مجال علاج الحروق، حيث اطلعوا على المرافق الطبية المتقدمة، بما في ذلك وحدات العناية المركزة والطوارئ، بالإضافة إلى مختلف الأقسام العلاجية والجراحية.
وفي هذا الصدد وجهت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الشكر للشركة المصرية للاتصالات WE على هذا الدعم بجهاز الليزر العلاجي الجديد الذي يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، والمصمم خصيصاً لتحسين مظهر آثار الجروح، والمساعدة في تخفيف آلام المرضى والمساعدة في عودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية بسرعة وكفاءة، مشيرة إلى أن وجود مثل تلك الإمكانيات داخل المستشفى يعزز من قدرتها على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة والشاملة للمرضى.
تكمن أهمية هذا الجهاز في تقصير رحلة علاج مرضى الحروق من الأطفال، إذ تعادل جلسة علاج واحدة به ما بين 6 إلى 8 جلسات باستخدام أجهزة الليزر التقليدية، ما يُساهم في تقليل الإحساس بالألم والانزعاج الذي يعاني منه المرضى خلال فترة التأهيل، كما يُتيح الجهاز استقبال عدد أكبر من الحالات، كما يُسهم في الحد من عدد مرات التعرض للتخدير الموضعي أو الكلي - بحسب نوع الجرح - ما يقلّل من الأعراض الجانبية الناتجة عنه ويُحسن من حالة الجلد بشكل عام.
يُجرى العلاج على ثلاث جلسات، ويمكن للمريض ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي تقريبًا دون تعطيلها بشكل كبير، وأرسلت الشركة المصنعة للجهاز، خبير لتعليم الطاقم الطبي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق كيفية استخدامه، وذلك نظرًا لعدم توفر الجهاز في مصر.
جدير بالذكر أن المصرية للاتصالات WE كانت قد أطلقت العديد من المبادرات لدعم مصابي الحروق بالتعاون مع مؤسسة أهل مصر منها مبادرة "مصر خالية من الحروق"، بهدف التوعية والتدريب على عمليات الحماية المدنية ضد الحروق في المجتمعات المحلية الأكثر عرضة لمخاطر الحريق. وكذلك رعاية فعاليات ماراثون مستشفى "أهل مصر" الذي تم تخصيص العائد منه لصالح بناء وتجهيز مستشفى أهل مصر. ذلك بالإضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت التي توفرها الشركة للمستشفى بهدف رفع كفاءة عمليات المستشفى وتسهيل تبادل المعلومات بين الطواقم الطبية.
خليل:نؤمن أن بناء مؤسسة ناجحة يبدأ من تأسيس ثقافة عمل عالمية تُحفز على التمكين والتميز في مختلف قطاعاتنا
نصر:نحرص على توفير بيئة عمل إيجابية تفتح الباب أمام الابتكار والتميز وتضمن تحقيق النمو المستدام
في خطوة تعكس التزامهما المشترك ببناء بيئات عمل مستدامة ومُلهمة، تشارك كل من راية القابضة للاستثمارات المالية والمصرية للاتصالات WE كشريكين استراتيجيين في تنظيم قمةPeople Summit Egypt 2025، التي تنظمهاTop Employer Institute، الجهة العالمية المانحة لاعتمادات أفضل بيئات العمل. ويجمع الحدث، في نسخته الأولى في مصر لهذا العام، نخبة من القيادات التنفيذية وخبراء الموارد البشرية لمناقشة أبرز الاتجاهات العالمية في بيئة العمل، وتبادل أفضل الممارسات بين المؤسسات المعتمدة كـTop Employerوتلك الساعية للوصول إلى هذا التصنيف المرموق.
وتأتي رعاية راية والمصرية للاتصالات WE لهذه القمة في إطار حرصهما على دعم مجتمع الأعمال من خلال تبنّي ثقافة التمكين، ومشاركة تجاربهما الناجحة في مجال الموارد البشرية، والمساهمة في تطوير بيئة العمل على المستوى المحلي بما يواكب أرقى المعايير العالمية
وحصلت راية القابضة على جائزةTop Employerفي مصر لثلاثة أعوام متتالية 2023 و2024، 2025 بعد اجتيازها تقييماً شاملاً أجرتهInstitute Top Employer، شمل أكثر من 20 محورًا رئيسيًا في إدارة رأس المال البشري، من أبرزها، التطوير المهني، برامج التعلّم، التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، القيادة، وصحة ورفاهية الموظفين النفسية والجسدية، وهو ما يعكس استراتيجية راية القابضة بأن تجربة الموظف هي حجر الأساس لنمو مستدام وشامل، والتزامها بتطبيق المعايير العالمية في تطوير الموظفين وضمان رفاهيتهم. وقد تم اختيار راية القابضة من بين أكثر من 2000 شركة تم تقييمها واعتمادها من قِبل المؤسسة في121دولة حول العالم، لتحقق هذا اللقب لثلاثة أعوام متتالية، ما يبرز تميّزها في خلق بيئة عمل تنافس الأفضل عالميًا.
كما حصلت المصرية للاتصالات WE على جائزة Top Employer لعام 2025، للمرة الثانية على التوالي، تتويجًا للجهود المتميزة التي تقوم بها الشركة لضمان توفير بيئة عمل مثالية للموظفين تتيح لهم فرصاً للتطور واكتساب المهارات وتعزز ثقافة الابتكار والتطوير وتمكنهم من أداء أعمالهم بكفاءة ودقة.
أعلنت شركة WE، أكبر مشغل اتصالات في مصر، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة "بي تك" للتجارة والتوزيع، الرائدة في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتقديم خدمات التمويل الاستهلاكي في مصر، بهدف تقديم مجموعة من العروض والخدمات الحصرية لعملاء شركة WE عبر شبكة وفروع بي تك المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
وبموجب هذه الشراكة، سيتم التعاون مع بي تك ضمن برنامج الولاءWEBonusبحيث يتيح لعملاء الإنترنت الأرضي والموبايل استبدال النقاط في جميع فروع بي تك، وذلك في خطوة من شانها تعزيز التكامل بين الخدمات الرقمية وتجارة التجزئة. كما سيتم أيضًا تقديم امتيازات أخرى مخصصة لعملاء الإنترنت الأرضي، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء.
تعكس هذه الشراكة حرص شركتي "WE" و بي تك على خلق قيمة مضافة حقيقية للعملاء، من خلال تقديم تجربة تسوق متكاملة، بالإضافة إلى تقديم مزايا للعملاء، بداية من تسهيل الوصول إلى المنتجات والخدمات، وصولا إلى تقديم برامج مكافآت مبتكرة تمنح المستخدمين العديد من المزايا.
تتضمن الشراكة أيضًا استفادة عملاء “WE” من أحدث الخدمات التي تقدمها بي تك والتي تشمل خدمات مايلو التي تتيح خطط تقسيط مرنة وتجربة شراء ميسّرة، إلى جانب الاستفادة من خدمات TECH CARE، التي تشمل حلول دعم فني وصيانة متكاملة تهدف إلى تعزيز راحة العملاء وضمان أفضل أداء لأجهزتهم.
- ٢٠٢٥ حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره42%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا مبلغ24.8مليار جنيه مصري بفضل النمو الكبير في إيرادات قطاع التجزئة والذي ساهم بنسبة57%من إجمالي الإيرادات بما يمثل نسبة56%من إجمالي نمو الإيرادات مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة10%و8%و4%على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة49%مقارنة بالعام السابق بمبلغ10.9مليار جنيه مصري بهامش ربح متميز قدره44%مقارنة بهامش قدره42%في العام السابق مما يعكس تحسن الكفاءة التشغيلية.
- حقق إيراد الاستثمار من فودافون مصر نموا بزيادة قدرها3.6مرة مقارنة بالعام السابق ليصل إلى3.2مليار جنيه مصري.
- بعد تحييد أثر خسائر فروق العملة وأرباح فروق العملة، حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ5.2مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها39%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهامش ربح قدره21%. بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة2.3مليار جنيه مصري (بنسبة9%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية6.8مليار جنيه مصري (بما يمثل27%من إجمالي الإيرادات).
- شهدت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنا لتحقق1.6مرة مقارنة بـ2.2مرة في الربع الرابع من عام2024.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة (بعد تحييد مبلغ0.2مليار جنيه مصري قيمة مصروفات الرخصة) مبلغ3.8مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها35%.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن تغييرات في مجلس إدارتها، وذلك بتولي لبنى هلال منصب رئيس مجلس الإدارة، خلفاً للدكتور ماجد عثمان، والذي شغل هذا المنصب لنحو تسع سنوات منذ عام ٢٠١٦. وبذلك تكون لبنى هلال، وهي عضو مستقل بمجلس الإدارة منذ مارس ٢٠١٩، هي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس إدارة المصرية للاتصالات، ما يمثل إنجازاً كبيراً في تاريخ الشركة.
كذلك جدد المجلس الثقة في محمد نصر عضواُ منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة لفترة ثانية، ليواصل قيادة الشركة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. وقد أقر مجلس الإدارة هذه التغييرات خلال اجتماعه اليوم لتدخل حيز التنفيذ فوراً.
التحقت السيدة لبنى هلال منصب كعضو بمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات كعضو مستقل في مارس ٢٠١٩. تمتد خبرة السيدة لبنى هلال في القطاع المصرفي لأكثر من ٣٠ عاماً حيث شغلت مؤخراً منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري لشئون سياسات الاستقرار النقدي خلال الفترات من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ و٢٠١٥ حتى ٢٠١٩ كأول سيدة تتقلد ذلك المنصب في تاريخ البنك المركزي المصري حيث كانت مسئولة عن العديد من قطاعات البنك المركزي والتي من أهمها السياسة النقدية وإدارة الاحتياطات والأسواق والعلاقات الخارجية والبحوث والعمليات المصرفية وتكنولوجيا المعلومات ونظم الدفع وإصلاح القطاع المصرفي. تولت السيدة لبنى مسئولية وضع وتنفيذ وتطوير برنامج الإصلاح النقدي والاقتصادي الشامل الذي امتد على مدار ثلاث سنوات وانتهي بنجاح في يونيو ٢٠١٩. وكان من أبرز معالم ذلك البرنامج تعديلات في السياسة المالية والنقدية إلى جانب إصلاحات هيكلية تهدف إلى وضع الاقتصاد المصري على مسار مستدام. وكان في بؤرة البرنامج تحرير نظام الصرف الأجنبي وبداية الانتقال إلى نظام استهداف التضخم من خلال تحديث أدوات وإطار عمل السياسة النقدية للبنك المركزي المصري.
منذ التحاقها بالبنك المركزي عام ٢٠٠٤ قامت السيدة لبنى بإعداد وتنفيذ برنامج تطوير وهيكلة القطاع المصرفي خلال الفترة من ٢٠٠٤ حتى عام ٢٠١١ على مرحلتين حيث كان لذلك البرنامج عظيم الأثر في حماية القطاع المصرفي والاقتصاد المصري من الآثار السلبية في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨.
قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري شغلت السيدة لبنى منصب رئيس تنفيذي بالمجموعة المالية هيرمس مسئولة عن عمليات الدمج والاستحواذ وأدوات الدين ذات الدخل الثابت.
بجانب تمثيلها للبنك المركزي المصري في العديد من المؤسسات المحلية والدولية بصفتها نائب المحافظ تم اختيارها كخبير مستقل ورئيس مجلس إدارة غير التنفيذي لشركة ضمان مخاطر الائتمان وايضا كخبير وعضو مجلس إدارة غير التنفيذي في كلاً من بنك ناصر الاجتماعي، بنك الاستثمار القومي، صندوق الدعم والضمان العقاري وصندوق الإسكان الاجتماعي، وكذلك رئيس مجلس إدارة غير التنفيذي للشركة المصرية لإعادة التمويل العقاري وتشغل السيدة هلال حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة City Edge Developments وعضو مجلس إدارة البنك الأهلي (لندن) وعضو مجلس إدارة صندوق مصر السيادي وعضو من ذوي الخبرة بمجلس ادارة صندوق الإسكان الاجتماعي و عضو مستقل بمجلس ادارة بنك الإسكندرية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الابتكار من أجل التنمية المستدامة وعضو مجلس أمناء مؤسسة النداء. مثلت السيدة هلال البنك المركزي المصري كنائب رئيس في مجلس إدارة تحالف الشمول المالي (AFI)كما شغلت السيدة هلال منصب نائب رئيس لجنة دعم الشمول المالي للمرأة بذات التحالف. ﺗم تصنيف السيدة لبني كثاني أقوي شخصية نسائية ﻓـﻲ ﻣـﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸـﺮق اﻷوﺳـﻂ وﺷـﻤﺎل إﻓـﺮﯾـﻘﯿﺎ طـﺒﻘﺎ ﻟـﺘﻘﯿﯿﻢ ﻣﺠـﻠﺔ ﻓـﻮرﺑـﺲ ﻟـﻌﺎﻣـﻲ ٢٠١٦ و٢٠١٧ ﻋـﻠﻰ اﻟـﺘﻮاﻟـﻲ، واﺧـﺘﺎرتها اﻟﻤﺠـﻠﺔ أﯾـﻀﺎَ ﻛـﺜﺎﻟـﺚ أﻛـﺜﺮ ﺳـﯿﺪة ﻣـﺆﺛـﺮة ﻓـﻲ اﻟـﻘﻄﺎع اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻌﺎم ٢٠١٨.
حصلت السيدة لبنى على درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
أعلنت شركة WE، الشركة الوطنية الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن توقيع مذكرة تفاهم لبناء شراكة استراتيجية مع البنك التجاري الدولي(CIB)، أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر، لتقديم نموذج مبتكر يهدف إلى توسيع نطاق وصول عملاء "WE" إلى الخدمات المالية في جميع أنحاء مصر.
وبموجب هذه الشراكة سيقوم البنك التجاري الدوليCIBبتطوير منتجات وخدمات مالية مصممة خصيصا لعملاء WE وتطبيق أحدث وأنسب النماذج والبرامج الرقمية التي تقدم الخدمات ضمن نموذجBanking-as-a-Service، كذلك ستستفيد هذه الشراكة من الإمكانات الفريدة التي تتمتع بها WE من حيث الانتشار الجغرافي الهائل واتساع قنوات التوزيع والخدمات المقدمة لملايين العملاء في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين وتحقيق أثر عميق في المجتمع المصري بما يحقق التثقيف المالي ويعمل على دمج الاقتصاد غير الرسمي والحد من تداول البنكنوت وبالتالي تعظيم نسب الشمول المالي
وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف التحول الرقمي في مصر، حيث تعزز الشمول المالي من خلال دمج الخدمات المصرفية داخل منظومة WE الرقمية، كما يعكس هذا التعاون التزام CIB بالابتكار وتقديم خدمات مصرفية تركز على العملاء، مما يضمن توفير الخدمات المالية في أي وقت وأي مكان.
ومن خلال توحيد جهودهما، تضعWE و CIBمعيارًا جديدًا للتعاون بين القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر اتصالًا وشمولًا ماليًا،
احتفلت الشركة المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتخرج طلاب أكاديمية ومعسكر نحن نبتكر"WE INNOVATE"والتي تم إطلاقها في إطار اهتمام الدولة ببناء القدرات البشرية وتأهيل الشباب كأحد أهم بنود الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي أطلقها المجلس الأعلى للأمن السيبراني برئاسة معالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وذلك بمقر الشركة المصرية للاتصالات في القرية الذكية، يوم 6 فبراير، بحضور المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والمهندس وليد زكريا، المشرف على نيابة الأمن السيبراني ممثلا عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وقد تم إطلاق أكاديمية ومعسكر "نحن نبتكر"WE Innovate"، من خلال بروتوكول تعاون استراتيجي بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وباستضافة معهد تكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء قدرات الشباب الواعد في مجال الأمن السيبراني، وذلك في إطار مبادرة "مهارات سيبرانية" لتدريب ألف متدرب من الطلبة وحديثي التخرج.
وقدمت المبادرة خلال العامين الماضيين جولات تدريبية مكثفة لعدد كبير من المتدربين عبر مسارات تدريبية متخصصة؛ حيث تم تقديم جولتين تدريبيتين عام 2023 استفاد منهما 200 متدرب عبر ثلاث مسارات تدريبية متخصصة؛ وفي عام 2024، تم التوسع في أنشطة المبادرة من خلال تقديم جولتين إضافيتين، شملت 225 متدربًا، مع زيادة عدد المسارات لتشمل خمسة مجالات مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تمت استضافة معسكر تدريبي"Bootcamp"تم فيه تدريب 200 متدرب ضمن أربعة مسارات في الأمن السيبراني، ما فتح الباب أمام طلاب الجامعات المصرية لاكتساب الخبرة العملية في هذا المجال الحيوي؛ فضلًا عن تطوير محتوى الأمن السيبراني عبر منصة "مهارة تك"، بهدف توسيع نطاق الوصول للمتعلمين وإثراء المحتوى في هذا المجال المتخصص الهام.
وتعكس مبادرة "نحن نبتكر"WE Innovate"، التزام المصرية للاتصالات المستمر برعاية الأمن السيبراني في مصر، باعتباره عنصرًا حيويًا في تعزيز التحول الرقمي وحماية المستقبل الرقمي، وانطلاقا من هذا الهدف ترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: بناء القدرات، وتعزيز الابتكار، ومسرِّعات الأعمال حيث تم تنظيم "هاكاثون"WE Innovate"مرتين، ليتم استقطاب أكثر من 2400 مشارك فيهما، تنافسوا على ابتكار حلول سيبرانية ابتكارية، وفاز فيهما 10 فرق، تأهلت 5 منها للمشاركة في المنافسات الإقليمية، قبل أن يفوز فريقان من الفرق الخمسة بالمركزين الأول والثالث في التحدي العربي للأمن السيبراني لعام 2024.
وعلى مستوى مسرِّعات الأعمال ودعم الشركات الناشئة، قامت المبادرة بدعم ثلاث شركات ناشئة فائزة في عام 2023، وشهد العام الماضي تخرج شركتين من البرنامج، بينما تم احتضان ثلاث شركات جديدة. ومما يبرهن على مدى التميز والإبداع الذي يحققه خريجو برنامج "نحن نبتكر" على المستوى الدولي فوز إحدى هذه الشركات الناشئة بجائزةSuper Nova Africa في معرض GITEX Dubai 2024.
منحت شركة أوكلاOokla، الرائدة عالميًا في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت، شركة "WE" جائزتي "أسرع شبكة محمول في مصر" و"أسرع إنترنت أرضي في شمال أفريقيا"، وذلك في احتفالية أقامتها الشركة على هامش المعرض الدولي للهواتف المحمولةMWC 2025والمنعقد في برشلونة في الفترة من 3 إلى 6 مارس الجاري، وتسلم الجائزتين المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات.
وتعتمد أوكلا في تقييمها على تحليلات دقيقة للاختبارات التي يجريها المستخدمون من خلال تطبيق Speedtest والتي تعتبر هي الاختبارات الأكثر شمولاً ودقة على مستوى العالم، ويأتي حصول شبكة "WE" على الجائزتين تأكيدًا على حرص المصرية للاتصالات على تحسين تجربة العملاء من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير وتحديث بنيتها التحتية، والاستعانة بأحدث ما وصلت إليه التقنيات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لضمان حصول عملائها على أفضل مستوى من الخدمات، وتلبية الطلب المتزايد من العملاء ومجتمعات الأعمال في مصر على خدمات البيانات والخدمات الرقمية.
أعلنت شركة "WE" عن توقيع بروتوكول تعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني في مصر لإطلاق أكبر مبادراتها لتوزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية، حيث وقعت الشركة بروتوكولات تعاون مع بنك الطعام المصري، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير، بهدف مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، والتأكيد على الدور المجتمعي للشركة وحرصها على نشر قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وتسعى "WE" للوصول لأكبر عدد من المستفيدين على مستوى الجمهورية من خلال التعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي والاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي فرضتها الظروف العالمية الراهنة.
وتستهدف المبادرة توزيع مليون كرتونة مواد غذائية، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، مع التركيز على بعض الفئات وأهمها المرأة المعيلة، وكبار السن من غير القادرين علي العمل ولا عائل لهم، والأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الهمم ممن يحتاجون إلى دعم إضافي، والأطفال في دور الأيتام التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما تحرص على الوصول إلى القرى والنجوع والأحياء التي يصعب الوصول إليها، وكذلك المناطق الحدودية كحلايب وشلاتين، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، والواحات، والبحر الأحمر والوادي الجديد ومحافظات جنوب الصعيد.
- حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره45%مقارنة بالعام السابق مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بنسبة زيادة قدرها48%مقارنة بالعام السابق لتمثل نسبة41%من إجمالي النمو في الإيرادات، ومتبوعا بالزيادة الكبيرة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة والتي بلغت68%والزيادة في إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بنسبة21%مقارنة بالعام السابق.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة13%و8%و6%على التوالي.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة45%مقارنة بالعام السابق بهامش ربح قدره40%.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ14.3مليار جنيه مصري بعد تحييد أثر (خسائر فروق العملة البالغة4.9مليار جنيه مصري وتكاليف برنامج الخروج الاختياري من الخدمة البالغ0.6مليار جنيه مصري)، بزيادة تبلغ22%مقارنة بالعام السابق، جاء هذا النمو نتيجة الأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة64%في إيراد الاستثمار في شركة فودافون مصر والذي خفف من أثر كلا من الزيادة التي بلغت48%في مصروفات الإهلاك والاستهلاك والزيادة في مصروفات الفوائد البالغة1.5مرة نتيجة التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة19.8مليار جنيه (بنسبة24%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية35.1مليار جنيه (بما يمثل43%من إجمالي الإيرادات).
- حققت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي2.2مرة مقارنة بـ1.7مرة في عام2023، وذلك للزيادة البالغة64%في إجمالي الدين الناتج في الأساس من التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- بعد تحييد قيمة مصروفات الرخصة البالغة6مليار جنيه مصري حققت التدفقات النقدية الحرة مبلغ4.4مليار جنيه مصري.
استطعنا إنهاء العام بتحقيق نتائج متميزة، حيث بلغت الزيادة في الإيرادات45%مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى82مليار جنيه مصري، كما حققنا نمواً في الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة45%مقارنة بالعام السابق، بهامش قدره40%، ويعكس هذا الأداء الجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة لتوجيه أولويات الإنفاق إلى تحسين الأداء التشغيلي والحصول على عائد أعلى على الاستثمار، والتي مكنتنا من تحقيق الهوامش المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية المستمرة، ومع ذلك فإننا نشهد الآن بداية استقرار مستويات التكاليف، الذي يعكس الانخفاض في مؤشرات التضخم مؤخراً والانتقال إلى هيكل تكلفة يسهل التنبؤ به، ما يوفر رؤية أكثر وضوحاً عند التخطيط مستقبلاً.
وعلى مستوى الأداء التشغيلي، حققت كافة وحدات أعمالنا أداءً استثنائياً، حيث حققت وحدات أعمال التجزئة نمواً قدره42%مقارنة بالعام السابق، مدفوعاً بالتوسع في قاعدة العملاء والتطبيق الناجح لزيادة أسعار الخدمات المقدمة، مرة في بداية العام ومرة أخرى في شهر ديسمبر الماضي، ومازالت إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي للنمو في إيرادات وحدات أعمال التجزئة بنسبة نمو قدرها48%مقارنة بالعام السابق، مدعومة بالزيادة الهائلة في استخدام التطبيقات التي تعتمد على خدمات النطاق العريض، كما أدت زيادة انتشار الهواتف الذكية والتحول المتزايد نحو خدمات الحوسبة السحابية وانتشار تطبيقات البث المباشر بالفيديو والألعاب عبر الإنترنت وحلول إنترنت الأشياء، إلى زيادة الطلب على الاتصال عالي السرعة الذي يتميز باستقرار الخدمة، مما يعزز الدور الحيوي الذي تقوم به شبكتنا لدعم التحول الرقمي في مصر.
حققت وحدات أعمال الجملة نمواً قوياً بنسبة48%مقارنة بالعام السابق، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة إيرادات خدمات المكالمات الدولية وخدمات البنية التحتية للمشغلين وإيرادات تأجير السعات الدولية، والتي ساهمت بنسبة16%و6%و5%من إجمالي الإيرادات على الترتيب، تستمر الشركة المصرية للاتصالات في دعم مكانتها كمركز اتصال رئيسي عالمي بفضل بنيتها التحتية الممتدة من الكوابل البحرية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي المتميز، وقعنا خلال العام الماضي العديد من الاتفاقيات لتحقيق الاستفادة من أصولنا واستثمارها وزيادة سعات الكوابل البحرية ودعم حركة البيانات العالمية المتزايدة. تعزز هذه الجهود دورنا في تمكين الاتصال الدولي مع الاستفادة من الطلب المتزايد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية ومنصات المحتوى ومقدمي الخدمات العالميين.
بلغ صافي الربح10.1مليار جنيه مصري بنسبة انخفاض قدرها14%مقارنة بالعام السابق، يرجع ذلك الانخفاض في المقام الأول إلى مصروفات فروق العملة غير المتكررة البالغة4.9مليار جنيه مصري ومبلغ0.6مليار جنيه مصري تكلفة برنامج الخروج الاختياري من الخدمة، وبتحديد أثر هذه البنود غير المتكررة، يسجل صافي الربح مبلغ14.3مليار جنيه مصري بنسبة نمو22%مقارنة بالعام السابق بنسبة هامش ربح تبلغ17%.
يسجل صافي التدفقات النقدية الحرة بعد استبعاد مصروفات الرخصة مبلغ4.4مليار جنيه مصري متماشياً مع هدفنا بتحقيق تدفقات نقدية حرة إيجابية بنهاية العام، وبما يعكس قدرة الشركة على تحقيق تدفقات نقدية قوية، نحن ندرك أن التقلبات الاقتصادية التي حدثت خلال العامين الماضيين قد أوجدت تحديات كبيرة لأرباحنا وتدفقاتنا النقدية إلا أن أعمالنا الرئيسية مازالت قوية حيث اتخذنا كافة التدابير الاستباقية لتحسين هيكل رأس المال وتعزيز الربحية وتحسين التدفقات النقدية، تعكس هذه الجهود التزامنا الثابت لتلبية طموحات مساهمينا والأطراف ذات المصلحة، إلى جانب العمل على تقوية وضعنا المالي على المدى الطويل.
إن الأسس القوية التي أنشأناها خلال عام2024تمكننا من تحقيق نمو مستدام خلال السنوات القادمة. نتوقع أن نحقق في عام2025نتائج مالية قوية، يدعمها مركزنا المالي القوي وكفاءة هيكل رأس مالنا وأداءنا التشغيلي الراسخ مع التوسع في أكبر شبكة ألياف ضوئية وأقوى شبكة لاسلكية بالبلاد مما يمكننا من تقديم أفضل الخدمات المتكاملة لعملائنا. انعكاساً لنتائج أعمالنا القوية والتزامنا بتعظيم ثروة مساهمينا، اقترح مجلس إدارة الشركة صرف توزيعات أرباح قدرها1.5جنيه للسهم على أن يتم العرض على الجمعية العامة للاعتماد.
أعلنت "WE"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن تعاونها مع شركة "فيزيتا"، المنصة الرقمية الرائدة في مجال الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأفريقيا، لتقديم قيمة مضافة فريدة لعملاء"WE GOLD"تتيح لهم وصولاً أسهل وأفضل إلى خدمات صحية عالية الجودة بخصومات كبيرة.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية "WE" المرتكزة على تحقيق مصلحة العميل وحرصها على توفير تجربة مميزة لعملائها لا تقتصر على خدمات الاتصالات الفائقة، بل تمتد لما هو أبعد من ذلك لتحقيق قيمة مضافة تساهم في تعزيز جودة حياة العملاء، فمن خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء"WE GOLD"من الاستفادة من العديد من المزايا الصحية خلال برنامج "شامل" وهو أحدث إصدارات فيزيتا، والذي يقدم خصومات على جميع خدمات الرعاية الصحية في تجربة رقمية بالكامل.
وبموجب هذا التعاون، تقدم "WE" لعملاء WE GOLD اشتراك "شامل" السنوي، والذي يمنحهم خصومات على كل خدمات الرعاية الصحية من خلال شبكة تضم أكثر من ٨٠٠٠ مقدم خدمة، تشمل خدمات التحاليل والاشعة، والعمليات الجراحية، واستشارات الأطباء و مستلزمات الصيدلية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية الاختيارية مثل الأسنان و التجميل والعلاج الطبيعي بدون موافقات مسبقة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قيامها بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية مع شركة أورانج مصر لتعزيز التعاون الاستراتيجي فيما بينهما، بما يضمن تمكين شركة أورانج مصر من تحسين الخدمات التكنولوجية على النحو الذي يلبي احتياجات عملائها، وبما يعكس تزايد الاستثمارات التكنولوجية في السوق المصري، والاهتمام بتعزيز البنية التحتية الرقمية والتوسع في تقديم الخدمات المطورة.
تتضمن الاتفاقيات البالغ قيمتها حوالي ١٥ مليار جنيه على مدار مدة الاتفاقيات تمديد اتفاقية خدمات التراسل بين الشركتين لثلاث سنوات اضافية حتى عام ٢٠٣٢ بزيادة في أحجام السعات التراسلية التي تقدمها المصرية للاتصالات لشركة أورنچ كما تتضمن أيضاً اتفاقية جديدة لتوصيل الألياف الضوئية الى مواقع المحمول(FTTS)الخاصة بشركة أورنچ خلال مدة الاتفاقية البالغة ثلاث سنوات. كما وقعت الشركتان اتفاقية مستوى الخدمة الملحقة بها التي تعزز من قدرة شركة أورنچ على ترسيخ مكانتها كمقدم رائد لخدمات الاتصالات والإنترنت المحمول فائق السرعة لعملائها وكذلك جاهزيتها لتقديم خدمات الجيل الخامس للمحمول، وتتضمن الاتفاقيات كذلك تعديل الاتفاقية الحالية خدمات الإنترنت الثابت على النحو الذي يطور اقتصاديات الخدمات المقدمة في سوق الاتصالات بما يمكن شركة أورنچ من تقديم أفضل العروض والأسعار لعملائها من خلال نماذج تجارية أكثر قدرة على توفير الباقات الأعلى للعملاء النهائيين بأسعار أكثر ملائمة، وقد أسهمت الشراكة الممتدة بين الشركتين في خلق مناخ متميز لعلاقات تجارية استثنائية داخل السوق المصري بما يضمن تطويره وتحقيق الاستفادة المثلى لكافة الأطراف. وقد صرح الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا: " تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحسين خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من المبادرات والاتفاقيات التي انعكست بشكل أساسي على تحسين خدمات الاتصالات والتي كان من أبرزها الاتفاق على إطلاق خدمات الجيل الخامس وإطلاق خدمات الشرائح المدمجة(eSIM)، وإطلاق خدمة الاتصال عبر شبكات الواى فاىWi-Fi Calling، والاتفاق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول على تطوير منظومة الرقابة بحيث يتم توجيه الموارد المالية المتعلقة بالأنشطة الرقابية إلى مشروعات تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين؛ ستشهد الفترة المقبلة إطلاق المزيد من المبادرات والاتفاقات من أجل المزيد من التحسن في الخدمات
على مدار الثلاث سنوات الماضية كان هناك تعاون مثمر بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول لزيادة أبراج المحمول ونشرها في كافة أنحاء الجمهورية سواء في الحضر أو الريف؛ كما أنه من المقرر بحلول منتصف العام الحالي الانتهاء من تغطية قرى حياة كريمة بأبراج المحمول للمراحل الثلاثة للمشروع بتكلفة تصل إلى ٩ مليار جنيه وكذلك تغطية كافة الطرق السريعة مكتملة الإنشاء بخدمات المحمول ، كما أود أن اوجه الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركتين على الجهود المبذولة في إتمام الاتفاقيات، وأتطلع إلى المزيد من الاتفاقيات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين."
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تعاونها مع شركة سيسكو العالمية، الرائدة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، لتشغيل سعات بحرية على نظام الكابل البحري"2"Africa"بالبحر المتوسط، وذلك باستخدام نظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو(NCS). ويمتد هذا الرابط البحري عالي السعة ليصل بين بورسعيد بمصر ومارسيليا بفرنسا مروراً بجنوة بإيطاليا، ما يعزز الاتصال الرقمي بين القارتين.
وتساهم هذه الخطوة في تطوير بنية تحتية للاتصالات قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات، تواكب النمو المتسارع في التقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، وذلك من خلال الاستثمار في أحدث تقنيات نقل البيانات عبر الكابلات البحرية التي تضمن تقديم الخدمات بسرعة وكفاءة. ويمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المصرية للاتصالات كشركة اتصالات رائدة، والاستفادة من استثماراتها في كابل "2"Africa"لتعزيز كفاءة الكابلات البحرية ورفع قدرات مسارات الاتصالات الدولية.
وسيتمكن هذا المشروع من تقديم خدمات نقل البيانات بسرعة وكفاءة عالية مع خفض استهلاك الطاقة، بفضل الاستعانة بنظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو(NCS)، الذي يتيح حلول تقنية لتحقيق أقصى استفادة من سعة الشبكة.
ويمتد الكابل البحري "2 "Africa"بطول ٤٥ ألف كيلومتر، ليصبح أكبر أنظمة الكابلات البحرية في العالم، حيث يربط بين أوروبا (شرقًا عبر مصر) وآسيا وأفريقيا."
حصلت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، على جائزة "إنترناشونال فاينانس" لأفضل علاقات مستثمرين بفئة شركات الاتصالات لعام ٢٠٢٤، وذلك في احتفالية كبيرة أقيمت في جميرا أبراج الإمارات في دبي. وقد تم اختيار الشركة المصرية للاتصالات لهذه الجائزة بناء على التزامها القوي بمعايير الحوكمة والشفافية وجهودها المميزة في التواصل الفعال مع السادة المساهمين والمستثمرين والمجتمع المالي بشكل عام.
وقدمت "إنترناشونال فاينانس"، في نسختها الثانية عشر، هذه الجوائز لتكريم المؤسسات المتميزة التي حققت نجاحات على مستوى القيادة والابتكار والالتزام بتطبيق أفضل الممارسات المهنية، وقد جمع احتفال هذا العام العديد من رواد الاعمال في مختلف المجالات والمبتكرين والمؤثرين من جميع أنحاء العالم للاحتفاء بالإنجازات البارزة في مختلف القطاعات.
منذ بدايتها عام ٢٠١٣، تطورت جوائز "إنترناشونال فاينانس" لتصبح مرجعا عالميا معترف به للتميز، حيث تسلط الضوء على الشركات التي تطور من معايير القيادة والابتكار والأداء في صناعتها. ويتم اختيار الفائزين بالجوائز بناء على تقييم صارم يتم على مرحلتين تبدأ بمرحلة التقييم المبدئي من قبل الفريق الداخلي لمجلة "إنترناشونال فاينانس" يتبعها بعد ذلك مرحلة التقييم والمراجعة الشاملة من قبل وكالة تقييم خارجية، حيث يتم دراسة الترشيحات بعناية بناء على معايير محددة مثل الأداء السابق، النمو، الإنجازات الاستراتيجية، والابتكار وممارسات الاتصال وشهادات العملاء.
١٦ إصدارا
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن توقيعها اتفاقية تجارية استراتيجية مع شركة تشاينا موبايل إنترناشونال ، قام بتوقيع الاتفاقية كلا من السيد/ وانج هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تشاينا موبايل إنترناشونال والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ، تهدف هذه الاتفاقية البارزة الى تحقيق الاستفادة المثلى من استثمارات الشركتين في البنية التحتية للكابلات البحرية ومشاركة مواردهما لتلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات من الشركات والأفراد في جميع أنحاء العالم. وتتضمن هذه الشراكة أيضًا مجموعة من الخدمات الرقمية وخدمات الأعمال المبتكرة على مستوى المؤسسات والمصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمؤسسات في مصر وفي جميع أنحاء المنطقة.
وتعد الاتفاقية الاستراتيجية خطوة هامة نحو تعميق الشراكة بين شركة تشاينا موبايل إنترناشونال، المملوكة بالكامل لشركة تشاينا موبايل المعروفة عالميا بامتلاكها لأكبر شبكة اتصالات وتخدم أكبر قاعدة من العملاء بالإضافة الى ريادتها من حيث مؤشرات الربحية وقيمة العلامة التجارية والتصنيف السوقي، والشركة المصرية للاتصالات الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة.
يعد أحد العناصر الرئيسية لهذه الشراكة هو الاتفاقية التجارية للبنية التحتية الدولية والتي تركز على توسيع نطاق عمل الشركتين حول العالم وتعزز من التزامهما المشترك نحو تقديم المزيد من خدمات الاتصالات الدولية الموثوقة ذات جودة عالية كما تساهم في تعزيز تنوع شبكات الشركتين ومرونتها من خلال إضافة مسارات جديدة عبر أنظمة الكابلات الخاصة بكل منهما، مما يضمن تقديم خدمات اتصالات أكثر موثوقية. تحقق هذه الاتفاقية قيمة إضافية كبيرة وتعكس نهجًا فعالاً من حيث التكلفة مما يؤكد التزام الشركتين بتطوير وتعزيز البنية التحتية للشبكات في جميع أنحاء العالم
وفي إطار هذه الشراكة ستعمل الشركتان على تطوير وتقديم حزم حلول رقمية متكاملة تستهدف دعم الشركات والمؤسسات في رحلتها نحو التحول الرقمي من خلال المزج بين الحلول الرقمية المتقدمة التي توفرها شركة تشاينا موبايل إنترناشونال والخبرة التشغيلية الواسعة الممتدة محلياً وإقليميا التي تتمتع بها المصرية للاتصالات بالإضافة إلى بنيتها التحتية القوية، حيث ستتيح هذه الحلول للمؤسسات الاستفادة من التقنيات المتطورة التي تمكّنها من تحسين أداءها وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
وافق مجلس إدارة المصرية للاتصالات على موازنة٢٠٢٥بمؤشرات الأداء الرئيسية التالية:
أعلنت المصرية للاتصالات | WE عنالإطلاق الرسمي لخدمة eSIMوذلك بعد موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على إطلاق الخدمة رسميا في مصر، يأتي ذلك في إطار حرص المصرية للاتصالات على حصول عملائها على أحدث ما وصلت إليه تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم، والتوسع في تقديم خدمات جديدة متطورة تلبي احتياجات عملائها وتطلعاتهم وفقا لاستراتيجية الشركة التي ترتكز على العميل، والتي تتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
تعتبر الشريحة المُدمجة eSIM بديلا مثاليا للشريحة التقليدية؛ حيث يمكن للعميل التنقل بين شبكات المحمول المختلفة دون الحاجة إلى استخدام أكثر من شريحة، حيث تتيح تخزين المعلومات لكل خط مع سهولة التنقل بينها، كما تجنب العميل تعرضها للتلف أو الفقد.
ولتشغيل الشريحة الجديدة يجب على العميل التأكد من دعم هاتفه لهذه الخدمة من خلال الدخول على اعدادات الهاتف أو الاتصال بــــــ ١١١ خدمة عملاء المصرية للاتصالات للتحقق من توفر الخدمة على هاتفه ثم التوجه إلى أقرب فرع من فروعWE المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية لشراء خدمة الشريحة المدمجة eSIM والحصول على QR code الخاص بالخدمة ومن ثم تنزيل ملفات الخط وتعريفات الشبكة شرط الاتصال بشبكة WiFi ثم يقوم بعدها بالاتصال بمركز خدمة عملاء المصرية للاتصالات ١١١ لتأكيد البيانات وتفعيل الخدمة. وستتاح الخدمة لجميع عملاء الأفراد سواء في حالة استبدالها أو في حالة شراء خط جديد أما عملاء الشركات فهي متاحة لهم في حالة الاستبدال فقط.
حصلت المصرية للاتصالات علىشهادة Tier III للتصميملمجمع مراكز البيانات الإقليميRDH 2من Uptime Institute.
بلغ RDH 1 الطاقة الكاملة في غضونعام واحدفقط من الإطلاق. عند تشغيل RDH 2 سيستفيد من١٣ كابلًا بحريًاتنزل على الساحل الشرقي لمصر، مع خطط للتوسع إلى١٨ كابلًا بحلول ٢٠٢٥.
علنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن حصول مركز البيانات الإقليمي 2 (RDH 2) على شهادة التصميم Tier III المتميزة من مؤسسة Uptime، الرائدة عالميا في وضع معايير أداء البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، وذلك بعد تقييم شامل من قبل فريق من الخبراء المتخصصين.
أتي ذلك استكمالا للنجاح الكبير الذي حققه مركز البيانات الإقليمي ١ (RDH 1)، والذي وصل إلى معدل الإشغال الكامل في غضون عام واحد من تاريخ دخوله الخدمة وحصوله على شهادات Tier III في تصميم وإنشاء وإدارة مراكز البيانات من معهد Uptime. ويؤكد حصول RDH 2 على هذه الشهادة التزام المصرية للاتصالات بالحفاظ على أعلى المعايير الدولية لكفاءة مراكز البيانات كما يضمن أن الخطط الهندسية والمعمارية للمركز تستوفي كافة معايير الأمان والكفاءة والاستدامة والمعايير الميكانيكية والكهربائية والإنشائية، كما هو الحال في RDH 1. يمثل RDH 2 توسعًا كبيرًا في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المصرية للاتصالات، حيث تقدر السعة الإجمالية للمركز بنحو ٤.٦ ميجاوات، مقارنة بنحو ٢.٥ ميجاواتRDH 1 ، ويستهدف هذا التوسع تلبية الطلب المتزايد على خدمات مراكز البيانات المطابقة لمعايير Tier III الآمنة والمرنة، كما يوفر قابلية لمزيد من التوسع مستقبلاً ويضمن استمرارية الأعمال وتحسين خدمات الشركات، خاصة تلك التي تتحول لاستخدام الحوسبة السحابية.
وتسعى المصرية للاتصالات لضمان توافق RDH 2 مع برنامج الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة LEED، بما يعزز التزامها بتطوير مراكز البيانات التي تلتزم بمعايير الاستدامة وتوفير الطاقة. ويتضمن هذا البرنامج المعايير العالمية لتقييم العناصر الرئيسية الخاصة بالمنشآت مثل الطاقة والمياه والنفايات والنقل ورضاء العملاء. وتسلط هذه المبادرة الضوء على التزام المصرية للاتصالات بتقليل بصمتها البيئية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الموارد وتقليل انبعاثات الكربون.
وتعزز المصرية للاتصالات أهدافها الخاصة بالاستدامة وتحقيق التميز التشغيلي من خلال تكامل التصميم المستدام والاستخدام الأمثل والفعال للموارد بما يعكس التزام الشركة بالمنظور الأشمل للمسؤولية البيئية والنمو طويل الأجل، بهدف تقليل تأثير التنمية على النظام البيئي محليا وإقليميا وعالميا.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ RDH 2 بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. ما يعزز ريادة الشركة المصرية للاتصالات لسوق مراكز البيانات في المنطقة من خلال الاستفادة من الاتصال بـ ١٣ نظاما للكابلات البحرية، مع خطط بزيادتهم إلى ١٨ بحلول عام ٢٠٢٥. وسيسهم ذلك في تعزيز الدور الاستراتيجي لمصر كمركز اتصال عالمي يوفر بنية تحتية متطورة وموثوقية لا مثيل لها في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- إجمالي الإيرادات:٥٨٫٤ مليار جنيه(+٣٩٪) — البيانات +٤٦٪، المكالمات الدولية +٦١٪، مبيعات السعة +٩٠٪.حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٥٨,٤ مليار جنيه مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بوحدة أعمال التجزئة بنسبة ٤٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث شكلت ٤٥% من إجمالي النمو في الإيرادات، وذلك بفضل النمو في قاعدة العملاء وتعديل أسعار الخدمات المقدمة في بداية العام، وجاء ذلك متبوعا بالقفزة المحققة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة ومبيعات السعات الدولية بنسبة ٦١% و٩٠% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- نمو قاعدة العملاء: المحمول+٩٪، الإنترنت الثابت+٨٪، الصوت الثابت+٤٪.
- EBITDA:٢٣٫٥ مليار جنيه(+٣٤٪)، هامش٤٠٪.
- صافي الربح:٨٫٦ مليار جنيه(-٦٪) — تأثّر بارتفاع تكاليف التمويل الصافية ٣ أضعاف.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ٩%و٨%و٤% على التوالي.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٢٣,٥ مليار جنيه بهامش ربح قدره ٤٠%. متماشيا مع المستويات المستهدفة.
- انخفض صافي الربح بعد الضرائب بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٨,٦ مليار جنيه بهامش ربح قدره ١٥%. بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٢,٨ مليار جنيه (بنسبة ٢٢% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٠,١ مليار جنيه (بما يمثل ٥٢% من إجمالي الإيرادات).
- بلغت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٢,٣ مرة في فترة التسعة أشهر مقارنة بـ ١,٧ مرة في نهاية عام ٢٠٢٣، وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- حققت التدفقات النقدية الحرة تحسنا خلال فترة التسعة أشهر مقارنة بالنصف الأول من نفس العام لتسجل سالب ٥,٩ مليار جنيه، وفي حالة تحييد قيمة مصروفات الرخصة تصل إلى ٤٨ مليون جنيه.
فقد حقق إجمالي الإيرادات زيادة بنسبة ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٥٨.٤ مليار جنيه مصري. كما حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبة نمو قدرها ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٢٣.٥ مليار جنيه مصري، مسجلاً هامشً ربح قدره ٤٠%، وذلك بفضل النمو القوي في الإيرادات والجهود الفعالة في ترشيد التكاليف التي مكنتنا من الحفاظ على هوامش الربح عند المستويات المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية. ورغم تلك الجهود، انخفض صافي الربح بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليسجل ٨.٦ مليار جنيه مصري، على الرغم من النمو التشغيلي المتميز وزيادة الإيراد من الاستثمار في شركة فودافون مصر بنسبة ٥٦%، حيث كان للزيادة في تكاليف التمويل التي بلغت ٣ أضعاف القيمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بسبب التغير في أسعار الصرف وارتفاع أسعار الفائدة خلال تلك الفترة، أثر كبير في الضغط على صافي الربح.
واصلت وحدات أعمال التجزئة نموها من خلال تقديم خدمات متنوعة، وجاء ذلك مدفوعا بالنمو في قاعدة العملاء والتعديل في أسعار الخدمات المقدمة الذي تم تفعليه في بداية العام. تظل إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي لنمو وحدات أعمال التجزئة، ما يعكس المؤشرات العالمية الدالة على زيادة الطلب على خدمات البيانات. في الوقت نفسه، تعمل وحدات أعمال الجملة بشكل جيد. ففي خلال هذا الأسبوع، وقعنا عدة اتفاقيات طويلة الأجل لتقديم خدمات البنية التحتية لشركة فودافون مصر والتي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤ وبقيمة إجمالية تقدر بنحو ٣٠ مليار جنيه مصري. تتوافق هذه الاتفاقيات مع خطتنا الاستراتيجية للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتنا وبنيتنا التحتية المتطورة.
وبشكل عام، حافظت أعمالنا على قدرتها على تحقيق النمو القوي، واستطاعت أن تتكيف بمرونة مع المتغيرات والتحديات الراهنة، متفائلون بشأن المستقبل، حيث نرى استقرارا ملحوظا في الظروف الاقتصادية. إذ نشهد حالياً استقرارًا في أسعار الصرف، وانخفاضًا تدريجيًا في التضخم، وانخفاضًا في أسعار الفائدة الفيدرالية - مع توقع أن تتبع أسعار الفائدة المحلية نفس الاتجاه في المستقبل القريب. سيساعدنا هذا الاستقرار في تحسين أدائنا المالي في الفترة المقبلة. وعلى الرغم من الزيادة العامة في تكاليفنا وارتفاعها إلى مستوى جديد، إلا أنها استقرت إلى حد كبير، ما يتيح لنا رؤية أكثر وضوحا لزيادة الإيرادات وتحسين الهوامش. أما على صعيد النفقات الرأسمالية، تظل استثماراتنا في مجال الكابلات البحرية، وشبكات الألياف الضوئية، وشبكات المحمول، ورخصة الجيل الخامس ضرورة لمواصلة تحقيق النمو وتعزيز مكانتنا في السوق. ومع ذلك، نعمل بلا كلل لترشيد النفقات خلال العام المقبل لتحقيق تدفقات نقدية أفضل دون التأثير على النمو في حجم الاعمال وزيادة الإيرادات.
مع اقترابنا من نهاية عام ٢٠٢٤، نظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة وقيمة استثنائية لعملائنا وشركائنا. والحفاظ على ثروة السادة المساهمين، بل وزيادتها، وتحقيق النمو المستدام في كافة وحدات أعمالنا الرئيسية من خلال تحسين خدماتنا بشكل مستمر وترشيد النفقات وتحقيق الاستفادة المثلى من أصولنا وبنيتنا التحتية. وبكامل الثقة في قدرتنا على تحقيق أهدافنا، مازلنا نتمسك بتحقيق توقعاتنا لمؤشرات الأداء لعام ٢٠٢٤ والالتزام بخلق قيمة مستدامة لمساهمينا"
تعزيزا للشراكة الاستراتيجية الممتدة بينهما تعلن الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وشركة ڤودافون مصر عن توقيع عدة اتفاقيات هامة لخدمات البنية التحتية بما يهدف إلى تطوير الشبكات الخاصة بشركة ڤودافون مصر ويدعم استعداداتها لتقديم خدمات الجيل الخامس. يقدر اجمالي تلك الاتفاقيات التجارية بنحو ٣٠ مليار جنيه، سيتم صرفها على مدار مدة الاتفاقيات التي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤.
تتوافق هذه الاتفاقيات مع الخطة الاستراتيجية للشركة المصرية للاتصالات للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتها المتطورة التي تُعد حجر الأساس لتوفير خدمات الجيل الخامس، مما يرسخ دورها كالمطور الرئيسي للبنية التحتية لخدمات الاتصالات في مصر ومكانتها الرائدة في توفير كافة خدمات البنية التحتية والإتاحة وخدمات الجملة لكافة المشغلين ويدعم تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ للتحول الرقمي. تتيح هذه الاتفاقيات لڤودافون مصر، أكبر عملاء المصرية للاتصالات من المشغلين وصاحبة أكبر حصة سوقية من خدمات الهاتف المحمول في مصر، الاستفادة من البنية التحتية المتكاملة وشبكة الالياف الضوئية للمصرية للاتصالات لتقديم خدمات متميزة لعملائها وتمكنها من تطبيق خبرتها العالمية الواسعة في نشر تقنيات الجيل الخامس في أكثر من ٣٤ دولة حول العالم.
وتشمل هذه الشراكة تطويراً لاتفاقية خدمات التراسل المُقدمة من المصرية للاتصالات لشركة ڤودافون مصر لتمتد حتى عام ٢٠٣١، بما يغطي توسعات شركة ڤودافون مصر الحالية والمستقبلية. كما تشمل أيضاً اتفاقية توصيل الألياف الضوئية لمواقع المحمول الخاصة بشركة ڤودافون مصر لمدة أربع سنوات، بالإضافة إلى ذلك تم تطوير عدد من الاتفاقيات الأخرى لخدمات الصوت الثابت الافتراضي والإنترنت، مما يتيح لشركة ڤودافون مصر التوسع في خدمات الاتصالات المتكاملة في السوق المصري مدعومة بعدد من خدمات القيمة المضافة المميزة وبنماذج تجارية متطورة وتنافسية. وقع الاتفاقيات كل من المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسيد محمد عبد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون بحضور معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار المسؤولين بالشركتين.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن نجاح الإنزال الأول لنظام الكابل البحري "Africa- 1" في مصر في نقطة إنزال رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، وذلك بالتعاون مع شركة الكاتيل للكابلات البحرية "ASN"، ومن المخطط أن تكون هناك نقطة إنزال ثانية في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط. ويربط النظام البحري الذي تقوم شركة الكاتيل للكابلات البحرية بتصميمه وبنائه بين شرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب وسط آسيا وقارة أوروبا.
ويمتد الكابل البحري، الذي يتميز بسعته الكبيرة وسرعته العالية، من باكستان إلى فرنسا، مرورًا بمسارات أرضية متنوعة عابرة لجمهورية مصر العربية، ومن المقرر أن يربط بين كل من الإمارات العربية المتحدة، وكينيا، وجيبوتي، واليمن، والسودان، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والجزائر. وتُعد عملية الإنزال في رأس غارب هي الثالثة للكابل بعد عمليتي الإنزال في كراتشي بباكستان ومومباسا بكينيا.
ويضم نظام الكابل البحري "Africa- 1" ثمانية أزواج من الألياف الضوئية، ويمتد لما يزيد عن ١٠ آلاف كيلومتر، ويستهدف توفير التنوع والمرونة اللازمين لدعم الطلب المتزايد على نقل البيانات عالمياً. ويتم تمويله من قبل ائتلاف "Africa- 1" الذي يضم ٨ شركاء رئيسيين: وهم شركة الجزائر للاتصالات، وشركة إي آند "e&" الاماراتية، ومجموعة "G٤٢"، وشركة موبايلي السعودية، وشركة الاتصالات الباكستانية المحدودة والشركة المصرية للاتصالات، وشركة تيلي يمن، وشركة زين-عمانتل الدولية "ZOI".
وقعت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، الشركة الرائدة في مجال التقنية والإعلام والاتصالات بالمملكة العربية السعودية، والشركة المصرية للاتصالات الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة اتفاقية تعاون لإنزال أول كابل بحري سعودي يربط بين السعودية ومصر ، حيث يمر الكابل الجديد المملوك بالكامل لشركة موبايلي بالبحر الأحمر؛ ليربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ويفتح الطريق أمام إمكانية التوسع والوصول إلى قارة أوروبا عبر خيارات الربط المتنوعة.
ويسهم الكابل البحري الجديد في توسيع شبكة أنظمة الكابلات البحرية التي تمتلكها شركة موبايلي والبنية التحتية الدولية؛ لتوفير اتصالات أكثر موثوقية، تتناسب مع حركة الاتصالات المتنامية، وتلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت محليًا ودوليًا.
وسيتم إنزال الكابل الجديد في محطتي إنزال على البحر الأحمر، إحداهما في شرم الشيخ المصرية والأخرى في ضباء السعودية، وسيمكن هذا الكابل شركة موبايلي من ربط الخليج العربي والدول المجاورة للمملكة العربية السعودية بمحطة الإنزال المصرية في البحر الأحمر من خلال ممرات موبايلي الرقمية، بالإضافة إلى ذلك، سيوفر الكابل اتصالات لمختلف أنظمة الكابلات الموجودة تحت سطح البحر تجاه مصر.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الاستراتيجية التي تنتهجها موبايلي لتطوير بنيتها التحتية الضخمة وشبكتها الواسعة، ليضاف الكابل الجديد إلى استثمارات الشركة السابقة في الكابلات البحرية التي تربطها بمناطق متعددة حول العالم، ما يعزز من قدرة موبايلي الدولية.
وتواصل موبايلي جهودها الرامية للتوسع في البنية التحتية المحلية والدولية للشبكات البحرية عبر تطوير سعاتها وزيادة وصولها الدولي من خلال بناء شراكات جديدة؛ لتقدم لعملائها حلولًا رقمية حديثة عبر بنية تحتية متطورة، وتسهم في تحقيق النمو المستدام لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.
علنت الشركة المصرية للاتصالات عن نجاحها في الحصول على قرض طويل الأجل بقيمة ١٨ مليار جنيه من تحالف مصرفي يضم ثلاثة عشر مصرفاً، وذلك في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق التوازن في التدفقات النقدية وتعزيز المرونة المالية للشركة. ويقود التحالف المصرفي البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي - CIB) وبنك مصر بصفتهما المرتبين الرئيسين الأولين ومسوقي التمويل، وبمشاركة البنك الأهلي المصري بصفته مرتب رئيسي ومسوق للتمويل.
وستستخدم المصرية للاتصالات هذا القرض، الذي يمتد لسبعة سنوات، في إعادة تمويل التزاماتها الحالية قصيرة الأجل بالجنيه المصري، وذلك في خطوة استراتيجية تتفق مع الجهود التي تبذلها المصرية للاتصالات لتحسين تدفقاتها النقدية، وتعزيز السيولة المالية، وتحقيق المرونة المالية اللازمة لتمكين الشركة من تنفيذ خطط النمو طويلة الأجل.
ويعكس هذا القرض التزام المصرية للاتصالات بإدارة الأموال بصورة فعالة، ويعزز قدرتها على التعامل مع تحديات السوق، وتقليل المخاطر، وضمان تحقيق النمو المستدام
نجح أبطال مبادرة "WE INNOVATE" المشاركين في تحدي الأمن السيبراني العربي المقام على هامش فعالية جايتكس نورث ستار في اقتناص المركزين الأول والثالث من بين 11 فريقًا عربياً مشاركاُ في المسابقة، في إنجاز يعكس التفوق الكبير للشباب المصري في مجال الأمن السيبراني.
وكان الفريقان الفائزان قد شاركا ضمن ست فرق في الجناح المصري بمعرض جيتكس نورث ستار بدعم من مبادرة "WE INNOVATE" بما يؤكد على الاهتمام الكبير الذي توليه المبادرة لتعزيز قدرات الأمن السيبراني في المنطقة العربية، والسعي الدائم لتطوير حلول مبتكرة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، وحصلت الفرق والشركات المشاركة على دعم استراتيجي من الشركة المصرية للاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات ، لضمان وجودهم في هذا الحدث الأبرز بما يمنحهم الفرصة لجذب استثمارات دولية وتوسيع نطاق أعمالهم.
وتعتبر مبادرة WE INNOVATE بمثابة منصة حيوية لدعم الشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني، حيث تمنحهم الفرصة لعرض حلولهم ومنتجاتهم أمام المستثمرين العالميين وقادة الصناعة واستكشاف آفاق جديدة، بما يعزز من نمو الابتكار التكنولوجى ويضع مصر في طليعة الدول الرائدة فى هذا المجال كمركز رائد فى مجال التكنولوجيا والأمن السيبرانى إقليمياً وعالمياً.
جدير بالذكر أن مبادرة WE INNOVATE قد تم إطلاقها من خلال بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال EG-Cert كأول تعاون من نوعه تتبناه المصرية للاتصالات.
أهم مؤشرات نتائج النصف الأول من عام ٢٠٢٤
- حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره٣٥%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى٣٨مليار جنيه. مدفوعا بزيادة إيرادات خدمات البيانات بوحدة أعمال التجزئة بنسبة نمو قدرها٤٦%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث شكلت٤٨%من إجمالي نمو الإيرادات، متبوعة بنمو إيرادات المكالمات الدولية الواردة ومبيعات السعات الدولية بنسبة٥١%و١٠٣%، على التوالي.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف الثابت والإنترنت الثابت بنسبة٨%على أساس سنوي لكل منهما، بينما زاد عدد مشتركي خدمات المحمول بنسبة٤%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة٢٩%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليسجل مبلغ١٥,٥مليار جنيه بهامش ربح قدره٤١%. حيث ساهم مزيج الإيرادات المحسنة، إلى جانب جهود ترشيد التكاليف، في الحفاظ على هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند المستويات المستهدفة بالرغم من الضغوط التضخمية الزائدة.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ٦,٥مليار جنيه، دون تغيير على أساس سنوي عن العام السابق، ليحقق هامش ربح قدره١٧%. ونجح الأداء التشغيلي المتميز والزيادة الكبيرة في إيراد الاستثمار في فودافون (بنسبة٥٢%مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعومة بالزيادة التي تمت على أسعار الخدمات المقدمة) في الحد من تأثير زيادة مصروفات الفائدة٢,٦مرة على أساس سنوي بالإضافة إلى٠,٥مليار جنيه خسائر فروق العملة خلال الفترة نتيجة التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة٨,٠مليار جنيه (بنسبة٢١%من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية٢٧,٤مليار جنيه وهو ما يمثل حوالي٨٠%من النفقات الرأسمالية النقدية لعام٢٠٢٤. ومن الجدير بالذكر أن القفزة التي شهدتها النفقات الرأسمالية النقدية ترجع في جزء منها إلى الارتفاع في سعر صرف العملة الأجنبية بالإضافة الى تركيز معظم المدفوعات المستحقة للعام الجاري خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت قيمة المدفوعات للموردين٧.٥مليار جنيه مصري في النصف الأول من عام٢٠٢٤، وهو ما يمثل٦٨%من إجمالي الالتزامات البالغة١٠.٩مليار جنيه مصري الواجبة السداد خلال العام المالي٢٠٢٤.
- بلغت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك٢,٤مرة مقارنة بـ١,٧مرة في عام٢٠٢٣، وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية. بلغت التدفقات النقدية الحرة سالب١٠,٤مليار جنيه بسبب الضغط الناتج عن سداد تسهيلات الموردين البالغة٧,٥مليار جنيه خلال النصف الأول من عام٢٠٢٤(ما يمثل٦٨%من المدفوعات المقررة في موازنة عام٢٠٢٤) بالإضافة إلى مبلغ٦,٤مليار جنيه قيمة مدفوعات التراخيص. وتصل التدفقات النقدية الحرة إلى سالب٩٥٨مليون جنيه في حال استبعاد مدفوعات التراخيص وإضافة توزيعات الأرباح النقدية من فودافون المحصلة في يوليو٢٠٢٤والتي تبلغ قيمتها٣,١مليار جنيه بعد الضرائب.
حققت الإيرادات نموا متميزا قدره ٣٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، لتسجل ٣٨ مليار جنيه، ما يعكس وضعنا القوي في سوق الاتصالات وتميز مجموعة الخدمات المتنوعة التي تقدمها الشركة لعملائها. كذلك حققت إيرادات وحدات اعمال التجزئة نموا ملحوظا قدره ٤٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعة بالزيادة البالغة ٤٦% في إيرادات خدمات البيانات على مستوي كافة وحدات أعمال التجزئة، بما يعكس وضعنا التنافسي المتميز وإصرارنا على تقديم قيمة استثنائية للخدمات المقدمة لعملائنا. علاوة على ذلك، حققت خدماتنا الدولية المقدمة من وحدة أعمال النواقل الدولية ووحدة أعمال عملاء وشبكات الدولي أداءً مبهرا بزيادة قدرها ٥٨%و٢٨% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مستفيدة بالتغيرات في أسعار صرف العملات الأجنبية وزيادة حركة المكالمات الدولية. وعلى الرغم من الأثار السلبية للتغير في أسعار صرف العملات الأجنبية وارتفاع التكاليف إلا أن الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قد حقق مبلغ ١٥,٥ مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره ٤١%، ويعكس هذا الإنجاز فاعلية استراتيجيتنا في إدارة التكاليف واستمرارنا في تعظيم الاستفادة من بنيتنا التحتية، والتعديلات الفعالة في أسعار الخدمات المقدمة الى جانب الاستفادة من النمو المستمر في سوق البيانات دوليا ومحليا والذي يعد من العوامل الرئيسية لدعم إيرادات الشركة.
بلغت النفقات الرأسمالية النقدية مبلغ ٢٧,٤ مليار جنيه. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى سداد ٦٨% من إجمالي مستحقات الموردين المقررة للعام ٢٠٢٤ خلال النصف الأول، ومبلغ ٦,٤ مليار جنيه قيمة مدفوعات التراخيص، ما يعني أن الجزء الأكبر من النفقات الرأسمالية للشركة للعام قد تم إنفاقه بالفعل في النصف الأول. وعلى الرغم من أن التدفق النقدي الحر للشركة سجل سالب ١٠.٤ مليار جنيه مصري، إلا أنه بعد استبعاد قيمة مصروفات الترخيص وإضافة مبلغ ٣.١ مليار جنيه مصري بعد الضرائب قيمة توزيعات الأرباح النقدية من شركة فودافون مصر في يوليو ٢٠٢٤، فإن التدفقات النقدية الحرة للشركة سوف تبلغ سالب ٩٥٨ مليون جنيه مصري. وسنظل مستقبلا ملزمين بتحسين النفقات الرأسمالية مع ضمان بقاء نمو أعمالنا دون عوائق.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن توقيع اتفاقية مع شركة "مدى للاتصالات"، المقدم الرائد والمتميز في مجال حلول الاتصالات، لتصبح المقدم الاستراتيجي المفضل لخدمات الرسائل الدولية.
وقد اختارت المصرية للاتصالات شركة "مدى" كشريك استراتيجي استنادًا إلى خبرات "مدى" الكبيرة وشراكاتها المتميزة مع المؤسسات المحلية والعالمية، والتزامها بأعلى معايير التأمين والحماية للحد من كافة الممارسات غير القانونية، كذلك قدرة منصة "مدى" الاستثنائية على التكيف والتوافق مع أنظمة الشركة المصرية للاتصالات من أحد العوامل الرئيسية لاختيارها كشريك استراتيجي.
وستقوم منصة "مدى" بإدارة جميع خدمات الرسائل من التطبيقات إلى المستخدمين (A2P SMS) بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، خدمات المصادقة الثنائية والإشعارات الآليةـ وستتيح هذه الشراكة للمصرية للاتصالات الاستفادة من خبرات شركة "مدى" وامكانياتها المتقدمة لضمان تجربة متميزة لقاعدة عملائها المتنامية، وفي الوقت ذاته، زيادة إيراداتها من خدمات رسائل A2P.
وقعت الشركة المصرية للاتصالات "وي"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية تعاون مع شركة السويدي للتنمية الصناعية، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة وحلول المدن الذكية بمدينة السخنة 360 بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وقع الاتفاقية المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والمهندس محمد القماح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي اليكتريك لقطاع استثمارات البنية التحتية، وذلك في حضور المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي اليكتريك.
وبموجب هذه الاتفاقية تقوم الشركة المصرية للاتصالات "وي" بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمدينة السخنة 360، ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة الإنترنت فائق السرعة، وتقديم خدمات المدن الذكية، وإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بالمشروع، وكذلك إنشاء أبراج ومحطات تقوية إشارة للمحمول وتنفيذ شبكة نقاط ذكية بالمشروع.
أطلقت المصرية للاتصالات "وي" حملتها الإعلانية الجديدة لصيف 2024 " أجمد من أي حد" التي تقدم لعملائها أقوى العروض التي تلبي احتياجاتهم المتطورة وتضمن لهم الاستمتاع بصيف مميز من خلال مجموعة رائعة من العروض التي تتيح لهم التواصل مع الأقارب والأصدقاء طوال الصيف، ونشرت الشركة عبر صفحاتها الرسمية الإعلان الترويجي الذي يقوم ببطولته النجمان تامر حسنى وبهاء سلطان في دويتو مميز بعنوان "معلمين"، وبمشاركة النجمتين كارولين عزمي ودارين حداد.
وتقدم المصرية للاتصالات من خلال حملتها الإعلانية التي اختارت لها شعار "أجمد من أي حد" جوائز كبيرة وعروض متميزة هي الأقوى في صيف 2024 حيث سيحصل جميع عملاء الدفع المسبق والفاتورة على ﻓﺮﺻﺔ الفوز ب 50 ﺳﺒﻴﻜﺔ ذﻫﺒﻴﺔ، علي أن يفوز اثنان من عملاء الشركة بالجوائز الكبري لكل منهما سبيكة ذهبية تزن نصف كيلو وسيتم إجراء سحب أسبوعي على السبائك الذهبية، أما الجوائز الكبرى سيتم الإعلان عن الفائزين بها مع نهاية موسم الصيف .
وتشمل العروض كذلك حصول عملاء الدفع المسبق على 100 ضعف الشحنة، مع فرصة الفوز بالسبائك الذهبية، بالإضافة إلى الحصول على ضعف باقة الإنترنت لجميع عملاء WE Gold، وكذلك سيحصل جميع عملاء باقات Control و Nitro الحاليين على 50% .زيادة من قيمة الباقة، أما العملاء الجدد فسيحصلون على ضعف الباقة، وتقدم "وي" لعملاء الإنترنت الارضي الحاليين 200 جيجابايتس مجاناً عند التحويل إلى باقات أعلى، كما تمنح الشركة عملاء المحفظة الإلكترونية WE Pay فرصة للفوز بجوائز مالية قدرها 2 مليون جنيه عند إجراء معامالات مالية في "ساعة الحظ".
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن شراكة جديدة مع شركة نوكيا العالمية لتقديم خدمات البيانات باستخدام تقنية الجيل الخامس في مصر. ويهدف التعاون إلى إحداث ثورة في مجال الاتصالات بالبلاد من خلال تقديم تقنية الجيل الخامس للهاتف المحمول في عدد من المدن الرئيسية وهي: الجيزة والأقصر وأسوان والإسكندرية. وستوفر نوكيا الأجهزة المتكاملة اللازمة لتقديم هذه الخدمات، والتي ستضمن تجربة استثنائية لعملاء المصرية للاتصالات بما في ذلك الحصول على سرعات أعلى، وسعات أكبر، وجودة أفضل لخدمات البيانات، وسيتم إطلاق الخدمات في وقت لاحق من هذا العام.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم نوكيا بنشر معدات شبكة الإتاحة للجيل الخامس من أجهزتها الأكثر تطوراً في هذا المجال، والتي تتكون من وحدات النطاق الأساسي وأحدث جيل من أجهزة الهوائيات اللاسلكية. وذلك اعتماداً على الحلول التقنية الموفرة للطاقة، بما يوفر سعة وتغطية واسعة النطاق للجيل الخامس، ذلك بالإضافة إلى تيسير عمليات نشر وتركيب أجهزة المحطات. وستقدم نوكيا كذلك مجموعة من خدمات الدعم الفني، بما في ذلك خدمات التركيب والتكامل ورفع كفاءة الشبكة.
ستوفر تقنية الجيل الخامس العديد من المزايا والفرص، بما في ذلك زيادة السعات التي تضمن الاتصال السلس في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. كما ستدعم هذه التقنية مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات لعملاء المؤسسات والشركات، مما يؤدي إلى زيادة معدلات سرعة التحميل، وتقديم خدمات المحتوى والبث المباشر بصورة أكثر سلاسة وتحسين أداء الشبكة ككل. وسيساهم ذلك كله في تعزيز الابتكار ورفع الكفاءة عبر قطاعات الاقتصاد المختلفة بشكل غير مسبوق، مما يُمكّن العملاء من مواكبة التطور الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم حالياً.
وكانت المصرية للاتصالات قد حصلت في وقت سابق من العام الجاري على رخصة تقديم خدمات الجيل الخامس للهاتف المحمول في مصر لمدة ١٥ عاماً.
قامت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، ومجموعة 4iG، المجموعة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المجر ومنطقة غرب البلقان، بتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مشروع مشترك لبناء وتشغيل شبكات الألياف الضوئية حتى المنزل ووصلات الألياف الضوئية حتى أبراج الهاتف المحمول وذلك بغرض البيع بالجملة لخدمات البنية التحتية الخاصة بشبكات الإتاحة في مصر. ويهدف المشروع المشترك إلى بناء شبكة ألياف ضوئية على أعلى مستوى من الحداثة وذات سرعات مرتفعة لنحو ستة ملايين وحدة (سكنية / تجارية) مستقبلاً.
وبموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم في القاهرة، سيشهد المشروع المشترك استثمار بنحو ٦٠٠ مليون دولار أمريكي لتطوير البنية التحتية لشبكة الإتاحة الغير نشطة في مصر
وقع مذكرة التفاهم المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وجيليرت ياساي، رئيس مجلس إدارة مجموعة 4iG ، وذلك بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي ومعالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، بالإضافة إلى كبار المسؤولين من الشركتين. وذلك ضمن فاعليات اليوم الثاني لمؤتمر الاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبي، والذي قام بافتتاحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين.
تتماشى هذه الشراكة مع خطة الشركة المصرية للاتصالات لتحويل جميع أنحاء الجمهورية إلى شبكات الألياف الضوئية حتى المنزل وذلك في ضوء استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "مصر الرقمية" ، وبما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠ للتحول الرقمي وبناء اقتصاد رقمي صلب ومتميز. وفيما يخص خدمات البيانات للهاتف المحمول، ستُمكن خدمة الألياف الضوئية حتى الموقع شبكات مشغلي الهاتف المحمول في مصر من تقليل زمن الإستجابة بشكل كبير وتعزيز إتاحة الشبكة ومرونتها.
إصدارًا ٢٢
وقعت الشركة المصرية للاتصالات "وي"، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة أورا ديفلوبرز إيجيبت لتقديم كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها العقارية وكذلك لمنح الشركة المصرية للاتصالات حزمة من حقوق الرعاية الدعائية والإعلانية والتسويقية داخل المشاريع الخاصة بشركة " أورا ديفلوبرز إيجيبت"، وقع البروتوكول الأستاذ محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والأستاذ هيثم عبد العظيم عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت.
وبموجب هذا البروتوكول تقوم المصرية للاتصالات "وي" بتقديم حزمة متكاملة من خدمات الاتصالات وفقا لأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات داخل الوحدات السكنية والتجارية والإدارية بمشروعات " أورا ديفلوبرز إيجيبت "، بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة وخدمات البث التليفزيوني عبر الإنترنتIP TV وغيرها من خدمات المدن الذكية المتطورة، كما ستقوم الشركة بإنشاء أبراج ومحطات تقوية لإشارة المحمول لضمان أعلى كفاءة وأقصى تغطية للشبكات داخل المشروعات العقارية.
ويتضمن البروتوكول كذلك منح المصرية للاتصالات "وي" حزمة من حقوق الرعاية الدعائية والإعلانية والتسويقية داخل المشاريع التابعة لشركة " أورا ديفلوبرز إيجيبت "، وتوفير بعض منافذ البيع لتقديم كافة خدمات المصرية للاتصالات داخلها، ذلك بالإضافة إلى أن تكون المصرية للاتصالات هي الراعي الرسمي والحصري في مجال الاتصالات والإنترنت لجميع الأحداث الكبرى والمهرجانات المقامة داخل المشاريع التابعة لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت.
ويشمل التعاون بين المصرية للاتصالات "وي" وشركة "أورا ديلفلوبرز إيجيبت" تقديم خدمات الاتصالات في مشاريع "سيلفر ساندس" الساحل الشمالي، و"سولانا" الشيخ زايد الجديدة، و"بيراميدز هيلز" أكتوبر، و"زد الشيخ زايد" و”زد إيست" القاهرة الجديدة و"زد بارك" بالشيخ زايد، وتعليقاً على توقيع البروتوكول قال الأستاذ محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بالمصرية للاتصالات: "سعداء بهذا التعاون مع شركة "أورا ديفلوبرز إيجيبت" ومواصلة دعم المشروعات العقارية بأحدث خدمات المدن الذكية وخدمات الاتصالات المتطورة" وأضاف: "تمتلك المصرية للاتصالات بنية تحتية قوية وخبرات فنية كبيرة جعلتها الشريك المفضل لأكثر من 90% للمشروعات العقارية في مصر" مشيراً إلى أن "الشركتين تسعيان نحو هدف واحد وهو تحقيق رضا العميل المشترك، وضمان حصوله على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات"
اعتمد مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات موازنة عام ٢٠٢٤ متضمنة المؤشرات الآتية: نمو إجمالي الإيرادات بنسبة ثنائية متوسطة.
هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أواخر الثلاثينات.
معدل إنفاق رأسمالي داخل الخدمة من إجمالي إيرادات نشاط الشركة في اوائل العشرينات بعد استبعاد تكلفة التراخيص.
تعلن الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية، عن توقيع عقد مع شركة راية لتكنولوجيا المعلومات، إحدى الشركات التابعة لشركة راية القابضة للاستثمارات المالية، لبدء المرحلة الثانية من إنشاء مركز البيانات الإقليمي (RDH) التابع للشركة المصرية للاتصالات، والذي يعد نقلة نوعية في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال توفير وسائل اتصال اكثر تطورا واعتمادية واستدامة لعملائها ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية ودخولها الخدمة بعد ١٨ شهر وذلك لاستيعاب الطلب المتزايد على خدمات مركز البيانات، هذا ويتم اطلاق هذه المرحلة بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولي من مشروع مركز البيانات والذي تم استخدامه بالكامل خلال سنة واحدة فقط.
ويقدم فريق عمل راية لتكنولوجيا المعلومات المتميز بموجب هذا العقد خلال هذه المرحلة مجموعة من الخدمات وأحدث الحلول التكنولوجية المتقدمة والمبتكرة لدعم نمو الأعمال الرقمية، وأهمها تعزيز قدرة مركز البيانات على التوسع والتكيف مع التغيرات المستمرة التي يشهدها العالم الرقمي وذلك من خلال تقديم عمليات التصميم، وتخطيط مراكز البيانات، وإنشاء مراكز البيانات، والهياكل الأساسية للطاقة، وحلول التبريد، والأمن الصناعي، وأنظمة إخماد الحرائق، وتركيب كبائن الخوادم.
ومن الجدير بالذكر أن التصميم الجديد يلتزم بمعايير الاستدامة العالمية كما يراعي القضية الملحة المتعلقة بارتفاع تكاليف الطاقة، ويقلل أيضا من الأثار البيئية المترتبة على المشروع وستقدم شركة راية لتكنولوجيا المعلومات الدعم اللازم للشركة المصرية للاتصالات للحصول على شهادات Uptime Tier III في فئاتها المختلفة من التصميم وبناء المنشآت والاستدامة التشغيلية حيث ستؤكد هذه الشهادات التزام الشركة المصرية للاتصالات الثابت بتقديم جودة خدمة استثنائية مع ضمان بنية تحتية مرنة لعملائها.
ومن المعلوم أن المرحلة الثانية من مركز البيانات الإقليمي (RDH) تقع في موقع استراتيجي مما يجعلها مركزاً إقليميا ويوفر إمكانية التوسع لكافة عملاء المرحلة الأولى من مركز البيانات ويتصل بسهولة بجميع محطات الإنزال البحرية العشرة المملوكة للمصرية للاتصالات والواقعة على سواحل البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، كما أنها توفر فرصة فريدة للشركات للتوسع عالميًا، مع إمكانية الوصول إلى أكثر من ٦٠ دولة.
وتصل الطاقة الاستيعابية لمركز البيانات الإقليمي بعد تنفيذ المرحلة الثانية الى ٧.١ ميجا وات من أحمال البيانات، هذا وتتضمن الخطة المستقبلية للمشروع إنشاء مرحلتين إضافيتين وهو ما يصل بالطاقة الاستيعابية الإجمالية للمشروع بمراحله الأربعة للمركز القائم بالقرية الذكية الي ١٦.٣ ميجا وات من أحمال البيانات.
يمنح هذا التوسع للعملاء الحاليين والعملاء الجدد المحتملين لمركز البيانات RDH فرص جديدة للتكيف مع التغيرات والتطورات السريعة الذي يشهدها العالم الرقمي، كما ستعمل هذه القدرة أيضًا على إثراء تجربة المستخدم النهائي، وتمثل خطوة جديدة في استراتيجية مصر الرقمية وتدفع مصر لتكون واحدة من مراكز البيانات الرئيسية في العالم.
من الجدير بالذكر أنه قد تم إطلاق المرحلة الأولى من RDH في الربع الأول من عام ٢٠٢١ والتي تم استخدامها بالكامل كما ذكرنا من قبل حيث تستضيف أكثر من ٢٢ عميلًا دوليًا، من مقدمي الخدمات السحابية ومقدمي المحتوى بما في ذلك EG-IX، أول منصة إقليمية لتبادل الإنترنت مفتوحة الوصول بالشراكة مع AMS-IX، منصة تبادل الإنترنت الرائدة في أوروبا وكذلك مقدمي خدمات الانترنت المحليين.
قعت الشركة المصرية للاتصالات "وي"، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة مدينة مصر لتقديم كافة خدمات الاتصالات المتكاملة وخدمات المدن الذكية بمشروعاتها العقارية، وقع البروتوكول المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والمهندس عبد الله سلام الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر.
وتقوم المصرية للاتصالات "وي" بموجب هذا البروتوكول بتقديم حزمة متكاملة من خدمات الاتصالات وخدمات المدن الذكية وفقا لأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات داخل الوحدات السكنية والتجارية والإدارية، وذلك بما يشمل خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة وخدمات البث التليفزيوني عبر الإنترنتIP TV وغيرها، كما يشمل البروتوكول قيام المصرية للاتصالات بإنشاء أبراج ومحطات تقوية لإشارة المحمول لضمان أعلى كفاءة لخدمات الاتصالات وأفضل تغطية للشبكات، ذلك بالإضافة إلى توفير منافذ مبيعات لتقديم كافة خدمات البيع من المصرية للاتصالات، وخدمات Public Wi-Fi .
بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٤٢.٠ مليار جنيه محققا نموا قدره ٣٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالزيادة في كل من إيرادات المكالمات الدولية الواردة البالغ ٤,٣ مليار جنيه والتي تضاعفت مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، نتيجة لزيادة المكالمات الواردة بنسبة ١٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وارتفاع سعر الدولار متبوعة بالزيادة البالغة ٥٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق في إيرادات الكوابل حيث بلغت ٣,١ مليار جنيه بالإضافة إلى النمو المستمر في إيرادات خدمات البيانات للثابت والمحمول التي بلغت ١٥,٩ مليار جنيه بزيادة قدرها ١٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت ليصل إلى ١٢,٤ مليون مشترك بنسبة نمو قدرها ٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وعدد عملاء الإنترنت الثابت ليصل إلى ٩,٣ مليون مشترك بنسبة ٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بينما ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول ليصل لـ ١٢,٥ مليون مشترك محققا نسبة نمو قدرها ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
قفز الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ليسجل ١٧,٦ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٤٢%، مدعوما بالزيادة في إيرادات الخدمات ذات الهوامش المرتفعة. بلغ الربح التشغيلي ١٠,٦ مليار جنيه محققا زيادة قدرها ٢٣% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق على الرغم من ارتفاع تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة ٣٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
حقق صافي الربح بعد الضرائب نموا قدره ٤٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث بلغ ٩,١ مليار جنيه على الرغم من زيادة تكاليف التمويل ٣,٧ مرة، وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز وارتفاع إيرادات الاستثمار بنسبة ٦٧% والتي بلغت ٣,٤ مليار جنيه. بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١١,٧ مليار جنيه بنسبة تصل إلى ٢٨% من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ١٨,٤ مليار جنيه – متضمنة مصروفات التراخيص والترددات - بنسبة نفقات رأسمالية إلى المبيعات تصل إلى ٤٤% وبعد استبعاد أقساط الرخصة تصل إلى ٣٧%.
بلغ صافي الدين ٣٥,٩ مليار جنيه محققا نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١,٥ مرة مقارنة بـ ١,٤ مرة في عام ٢٠٢٢، على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٥١% في ضوء إعادة تقييم الالتزامات نتيجة تغير سعر الصرف. بلغ صافي التدفقات النقدية التشغيلية ١١,٤ مليار جنيه، وبلغ اجمالي التدفقات النقدية الحرة ٢.٣ مليار جنيه بالسالب مدفوعا بالزيادة في المدفوعات إلى الموردين وذلك للتحوط ضد تقلبات أسعار صرف العملات.
وقعت الشركة المصرية للاتصالات "وي"، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة برايم للتطوير العقاري لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة وتوفير الأنظمة الذكية لمشروعاتها المتنوعة في السوق العقاري. وقع البروتوكول محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بالمصرية للاتصالات، وإسحق أنور، رئيس مجلس إدارة شركة برايم للتطوير العقاري.
وبموجب هذا البروتوكول تقوم الشركة المصرية للاتصالات "وي" بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات برايم للتطوير العقاري ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة الإنترنت فائق السرعة وإمدادها إلى جميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بالمشروعات لإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة، والبث التليفزيوني عبر الإنترنت IPTV وغيرها من خدمات الاتصالات الذكية التي تتضمن ربط الكاميرات وخدمات الكهرباء والمياه والري وغيرها، بالإضافة إلى توفير خدمة الواي فاي بالأماكن الخدمية والعامة في المشروعات، والاعتماد عليها في التحكم وإدارة وصيانة البنية التحتية المتطورة وفقا للمواصفات الفنية الخاصة بشركة العاصمة الإدارية.
قال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات "سعداء بتوقيع هذا البروتوكول مع شركة برايم للتطوير العقاري لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة والحلول الذكية المتطورة في مشروعاتها" مشيرًا إلى أن “المصرية للاتصالات أصبحت الشريك المفضل لدى كبرى شركات التطوير العقاري في مصر بما تملكه من بنية تحتية متميزة وخبرات واسعة قادرة على توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء، والوصول لمستوى متميز من المعيشة في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي نعيشها".
من جانبه قال إسحق أنور، رئيس مجلس إدارة شركة برايم للتطوير العقاري أن توقيع الشركة اليوم بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية للاتصالات "وي" لتصبح الشريك الاستراتيجي للشركة في مشروعاتها في العاصمة الإدارية يأتي في إطار رؤية وتوجه شركة برايم نحو التطور لتواكب بذلك أحدث الأنظمة الذكية ولتلبي احتياجات عملائها وتحقيق أحلامهم بتوفير أفضل جودة وأحدث خدمات.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة برايم للتطوير العقاري أن الشركة لديها سابقة أعمال قوية في العاصمة الإدارية بتنفيذ مشروعي “Midtower” و”Harmont” بالإضافة إلى مشروع “ION” السكني الجديد القائم بالكامل على الأنظمة الذكية في منطقة الـ R8 بالعاصمة الإدارية الجديدة، وإن هذا التنوع والنمو في محفظة مشروعات الشركة، واقتناص فرص استثمارية جديدة، يعكس رؤية طموحة وخطة واضحة لدى الشركة تتناسب مع حجم وثقة عملائها ليس في مصر فقط وإنما أيضًا عملائها في الخارج.
أعلنت المصرية للاتصالات "وي" عن توفير منح دراسية بالجامعات المصرية لأوائل الخريجين من طلاب مدرسة "وي" للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة نصر، وذلك استمرارا للدور الريادى الذى تقوم به الشركة للاستثمار في الموارد البشرية في مصر، وتوطين صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال توفير مسارات دراسية للمتميزين من خريجي مدرسة "وي" للتكنولوجيا التطبيقية لإثراء مهاراتهم ودعمهم بالتخصصات التي تخدم صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإعداد جيل من الكوادر المؤهلة والقادرة على التعامل مع تحديات العصر وكذلك تلبيه احتياجات سوق العمل من المهن والتخصصات الجديدة، وذلك تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
سيتم توفير منح دراسية لحوالى 20% من الطلاب المتفوقين من خريجي مدرسة "وي" للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة نصر لعام 2023 وعددهم 190 خريجا؛ بواقع 20 منحة لتخصص اتصالات بالإضافة إلى 20 منحة لتخصص تكنولوجيا المعلومات بإجمالي عدد 40 منحة دراسية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالكليات والمعاهد المختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر: جامعة السويدي للتكنولوجيا، وكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، وكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية، وكلية التكنولوجيا والتعليم الصناعي جامعة حلوان، وكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بالقاهرة جامعة مصر الدولية التكنولوجية، ومعهد أكتوبر العالى للهندسة والتكنولوجيا، ومعهد الأهرامات العالى للهندسة والتكنولوجيا، ومعهد الألسن العالى لنظم المعلومات الإدارية.
ويتم اختيار الطلاب الفائزين بالمنح الدراسية وعددهم 40 طالبا وطالبة وفق معايير تضمن إتاحة الفرصة للمتميزين منهم، حيث تم الاختيار بناءً على معايير التفوق الدراسي، ومجموع الدبلوم الفني، والتميز السلوكي والانضباطي، والشهادات المتخصصة والدورات التدريبية وعددها، بالإضافة إلى المشاركة فى الأنشطة المجتمعية والتطوعية لضمان اختيار أفضل العناصر المتميزة من الطلبة لاستكمال مساراتهم التعليمية.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "WE" عن رعايتها لمعرض "تراثنا" للحرف اليدوية والتراثية 2023، والذي انطلقت دورته الخامسة يوم الأحد 8 أكتوبر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة بمشاركة أكثر من 1000 عارض وعارضة من جميع محافظات الجمهورية وتستمر فعالياته حتى 14 أكتوبر.
تأتي رعاية المصرية للاتصالات "WE" كشريك رائد لمعرض "تراثنا" في إطار حرص الشركة على المشاركة الفعالة في دعم تنمية الصناعات الحرفية والتراثية في مصر، بما يساهم في الحد من التبعات الاقتصادية للتطورات التي يشهدها العالم على تلك الصناعات، وذلك من خلال التعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.
ويهدف المعرض في دورته الخامسة إلى فتح أسواق جديدة للحرف اليدوية والتراثية من خلال التوسع في تنظيم المعارض والفعاليات المتخصصة للترويج لتلك المنتجات الحرفية والتراثية والتوعية بأهمية العمل الحرفي، كما يهدف إلى حماية الحرف المصرية النادرة من الانقراض ودعم أصحابها وتطوير مهاراتهم وتسويق منتجاتهم وخلق فرص متميزة لعشاق هذه الصناعات للتعرف على أحدث ما وصلت إليه وإتاحة منتجاتها بأسعار تنافسية خلال فترة المعرض.
وتشهد هذه الدورة من المعرض مشاركة ست دول عربية، وهي المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الجزائر، ودولة تونس. وذلك بما يسهم في تعزيز التعاون والروابط المشتركة بين الشعوب العربية، من خلال تشارك الثقافات التراثية التي تعبر عن الهوية العربية الأصيلة، فضلا عن تشجيع التجارة البينية والتكامل الاقتصادي إقليميا بين أصحاب المشروعات الصغيرة في هذه الدول. وأعرب محمد أبو طالب نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالشركة المصرية للاتصالات "WE" عن سعادته برعاية الشركة للمعرض مؤكدا على حرص الشركة المصرية للاتصالات على تقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب الحرف اليدوية الصغيرة والمبدعين لتطوير أعمالهم وإتاحة منافذ تسويقية متعددة محلياً و دولياً بما يسهم في توفير فرص عمل متفردة والمحافظة على التراث الأصيل من الحرف الفنية النادرة التي تتميز ببعدها الثقافي الذى يربط بين فنون مصر الأصيلة وتاريخها الحضاري العريق.
وقّعت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، ومجموعة 4iG المجرية، وهي شركة رائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المجر وغرب البلقان، مذكرة تفاهم للتعاون في إنشاء كابل ألياف ضوئية بحري عالي السعة لربط مصر وألبانيا مباشرة ومنها إلى شرق ووسط أوروبا مع تفريعات جاهزة لتوصيل نقاط أخرى عبر المسار. ويمثّل الكابل المزمع إنشائه مدخل حركة دولية جديد لقارة أوروبا عبر ألبانيا، ويضيف مساراً جديداً ومتعدداً للحركة بين مصر وأوروبا. كما يُعدّ إضافة نوعية للمسارات الحالية بالبحر المتوسط، ويربط نقاط الاتصال الأساسية في أوروبا، مثل بودابست وفيينا وفرانكفورت، بالإضافة إلى العديد من نقاط الاتصال المحتملة في منطقة شرق أوروبا.
وقّع مذكرة التفاهم المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسيد/ جيليرت ياساى، رئيس مجلس إدارة شركة ومجموعة 4iG ، في القاهرة. وحضر مراسم التوقيع الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد/ اندراش كوفاتش سفير المجر بالقاهرة، وعدد من قيادات كل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركة المصرية للاتصالات.
هذا ويهدف الطرفان عبر هذه المذكرة إلى الحصول على حصة كبيرة من سوق البيانات الضخم والمتنامي فيما بين أوروبا وآسيا، وكذلك بين أوروبا وشرق وجنوب أفريقيا. وتساعد هذه الاتفاقية مجموعة 4iG على دخول سوق البنية التحتية لنقل البيانات عبر القارات، فيما بين أوروبا وآسيا وشرق أفريقيا.
الجدير بالذكر أنه تمتاز الشركة المصرية للاتصالات بكونها الشريك المفضّل لأكثر من ١٦٠ شركة من كبرى شركات الكابلات البحرية الدولية بفضل ما تتمتع به من تاريخ عريق وخبرة عريضة في مجال الكابلات البحرية الدولية تمتد عبر أكثر من ١٦٥ عاماً. وتواصل الشركة جهودها الدؤوبة لتطوير مجموعة متنوعة من الخدمات باستخدام أحدث الحلول المتطورة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على الاتصال الدولي، مع الحرص على توفير أقصر مسارات نقل البيانات وأكثرها موثوقية شركائها حول العالم. وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال الاستثمارات الكبيرة التي تقوم بها المصرية للاتصالات في تطوير بنيتها التحتية الدولية لتنويع نقاط الإنزال وأنظمة الكابلات والمسارات الأرضية والبحرية سواء داخل مصر أو خارجها.
وقعت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، اتفاقية تعاون مع نظام الكابل البحري "ميدوسا"، أكبر نظام كابل بحري في البحر الأبيض المتوسط، لربط الكابل بالبحر الأحمر عبر الأراضي المصرية. ومن المقرر أن يتم إنزال الكابل، الذي يزيد طوله عن ٨٧٦٠ كيلومتر، في مدينة بورسعيد بحلول عام ٢٠٢٥، حيث سيتم ربطه بمحطات الإنزال الخاصة بالمصرية للاتصالات على ساحل البحر الأحمر في السويس، والزعفرانة، ورأس غارب من خلال المسارات الأرضية الممتدة في الأراضي المصرية التابعة للشركة المصرية للاتصالات.
وقع الاتفاقية المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسيد نورمان ألبي الرئيس التنفيذي لشركة "ميدوسا" و"أفريكس تيليكوم"، وذلك على هامش المؤتمر العالمي للكابلات البحرية "Submarine Networks World" المنعقد في سنغافورة. وستساهم هذا الاتفاقية في الربط بين جميع نقاط الإنزال الخاصة بنظام الكابل البحري على ساحل البحر المتوسط في أوروبا وشمال أفريقيا بالبحر الأحمر مباشرة. وسيوفر إنزال الكابل في هذه المدن المصرية نقاط اتصال جديدة لنظام الكابل البحري "ميدوسا".
وتحتوي قطاعات نظام الكابل البحري "ميدوسا" على ٢٤ زوجًا من الألياف تنقل حتى ٢٠ Tbps لكل زوج من الألياف، حيث يصل إلى السواحل المصرية بنهاية عام ٢٠٢٥، مما يعد خطوة فارقة تساهم في تعزيز موقع مصر كمحور رقمي ونقطة ارتكاز استراتيجية لحركة البيانات بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وتمتلك مصر حالياً ١٤ نظاماً للكابلات البحرية، و١٠ محطات إنزال للكابلات البحرية، و١٠ مسارات أرضية متنوعة تربط بين محطات الإنزال على ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وتواصل الشركة المصرية للاتصالات العمل على تحقيق التنوع الجغرافي لبنيتها التحتية من الكابلات البحرية على عدة مستويات، بما في ذلك إنشاء محطات إنزال ومسارات أرضية جديدة لعبور الكابلات البحرية، إلى جانب زيادة استثماراتها في أنظمة الكابلات البحرية الجديدة والحلول التكنولوجية المتطورة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على خدمات الاتصالات الدولية. وتستثمر المصرية للاتصالات بقوة في تطوير بنيتها التحتية الدولية لضمان توفير أقصر مسارات نقل البيانات وأكثرها موثوقية وأماناً لشركائها حول العالم، وتمتاز بكونها الشريك المفضّل لأكثر من ١٦٠ شركة من كبرى شركات الكابلات البحرية الدولية بفضل ما تتمتع به من تاريخ عريق في مجال الكابلات البحرية وما تمتلكه من فرق عمل متميزة تتمتع بالخبرة والكفاءة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن إطلاق أحدث أنظمتها الدولية وأكثرها تأثيراً WeConnect. من خلال هذا النظام، تتيح المصرية للاتصالات لعملائها وشركائها الدوليين استخدام بنيتها التحتية من الكابلات البحرية بأعلى مستويات المرونة والفعاليّة. ويساعد WeConnect المستخدمين على التنقل بشكل سريع وفعّال بين أنظمة الكابلات البحرية على سواحل البحرين المتوسط والأحمر من خلال نموذج عمل متميز يتسم بالشفافية والحيادية والمرونة، التى باتت أحد أهم مطالب المجتمع الدولى لتوطين الصناعات الرقمية.
ويوفّر النظام الجديدWeConnect نموذجاً تجارياً متميزاً، وأسعاراً تنافسية تضاهى مثيلاتها فى مراكز البيانات الدولية العالمية، كما يدعم مرونة الربط بين الكابلات البحرية المختلفة على سواحل البحر الأحمر والمتوسط، مع ضمان سرعة الوصول للبنية التحتية الرقمية الدولية. وتُدار الاتفاقيات التجارية للنظام الجديد من خلال منصة رقمية تم تصميمها على أعلى المستويات الدولية، حيث يمكن لمستخدمي الكابلات البحرية اليوم طلب نقل حركة البيانات بكل سهولة بين العشر محطات إنزال عبر المسارات الأرضية العشرة الممتدة عبر الأراضي المصرية، بالإضافة إلى الـ ١٤نظام الكابلات البحرية في البحرين الأحمر والمتوسط وتحقيق أكبر قدر من المرونة والتنوع وحرية المزج بين بدائل الربط المختلفة.
أطلقت الشركة المصرية للاتصالات "وي" حملة تسويقية متميزة اليوم للإعلان عن إطلاق نظام الفاتورة الشهري الجديد "WE Gold" تحت عنوان "ملكش آخر"، وذلك في إطار استراتيجيتها المرتكزة على تحقيق رضا العملاء، والعمل على تلبية احتياجاتهم المتطورة من خلال تصميم باقات وأنظمة تتيح لهم الاستفادة القصوى من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتميزة التي تقدمها المصرية للاتصالات "وي" بما يؤكد ريادتها كأول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
ويقدم نظام "WE Gold" مزايا متنوعة وباقات أكثر مرونة تُمكن العملاء من الاستخدام الأمثل للدقائق و الجيجابيتس داخل الباقة والاستمتاع بالإنترنت المنزلي من أول باقة، مع إمكانية تغيير باقة الإنترنت المنزلي بشكل منفرد دون الاحتياج لتغيير التعريفة السعرية، كما يمكن للعميل المشترك في "WE Gold" مشاركة مزايا النظام مع أفراد أسرته وأصدقائه، والاستمتاع بدقائق دولية وإنترنت تجوال مجاني عند السفر.
ولا تقتصر مزايا "WE Gold" على خدمات الاتصالات فقط، بل يتيح النظام الجديد للعملاء المشتركين فيه شراء أجهزة المحمول من فروع "وي" بالتقسيط، وكذلك الحصول على قسيمة شراء سنوية لاستخدامها في شراء أجهزة المحمول من أي فرع من فروع "وي" المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى نقاط شهرية وقسائم شراء يمكن للعميل استبدالها من فروع "وي" ومن الشركات والمعارض المشتركة في WE Bonus.
المصرية للاتصالات "وي" تواصل التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بافتتاح 5 مدارس جديدة
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن افتتاح خمسة فروع جديدة لمدارس "وي" للتكنولوجيا قبيل بدء العام الدراسي الجديد 2023/2024 بخمسة محافظات على مستوى الجمهورية وهي محافظات أسيوط والقليوبية والبحيرة وجنوب سيناء وقنا، وذلك تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبافتتاح هذه المدارس الخمسة الجديدة يصل عدد مدارس "وي" للتكنولوجيا التطبيقية إلى 12 مدرسة في جميع أنحاء الجمهورية.
تأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الممتد بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لاستكمال مسيرة النجاح التي حققتها مدارس "وي" على مستوى الجمهورية والتي تستهدف التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في جميع المحافظات لسد الفجوة بين العملية التعليمية النظرية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل من خلال توفير فرص تعليمية متميزة لأبناء هذه المحافظات تتفق مع رؤية مصر 2030 لتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني. وتقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحمل نحو 75% من تكلفة تعليم الطالب خلال فترة دراسته في المدرسة.
ويمكن للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية التقدم للالتحاق بالمدارس الجديدة حتى يوم السبت 9/9/2023، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
جدير بالذكر أنه تم خلال العام الجاري تخريج الدفعة الأولى من طلاب مدارس "وي" للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة، والتي كان قد تم إنشاؤها منذ ثلاث سنوات تم خلالها عقد العديد من الشراكات المتميزة مع جهات دولية متخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتضمين مناهج متقدمة تتماشى مع الجانب الأكاديمي طبقاً للمناهج الموضوعة ومتطلبات سوق العمل الفعلية، وكذلك توفير تدريبات مهنية متخصصة.
وتوفر مدارس "وي" للتكنولوجيا التطبيقية لطلابها كافة المستلزمات الدراسية والمعدات التدريبية بالإضافة إلى تسليم تابلت لكل طالب وكذلك توفر أتوبيسات لنقل الطلاب إلى مواقع التدريب الميداني. كما توفر تدريبات عملية بمعامل وورش مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات التكنولوجية وكذلك تدريبات ميدانية للطلاب داخل المواقع الفنية بالشركة المصرية للاتصالات والشركات التابعة؛ بهدف إكساب الطلاب المهارات الفنية المطلوبة لبناء فنى محترف يدرك ثقافة العمل المعاصر ولديه القدرة على الانخراط في سوق العمل، ويحصل خريجو مدارس "وي" بعد ثلاث سنوات على شهادة الدبلوم الفني في التخصصات التالية : (اتصالات ، تطوير المواقع والبرمجيات ، شبكات وأمن المعلومات) والتي تؤهلهم للالتحاق بالكليات التكنولوجية ومعاهد وكليات التعليم الصناعي وكذلك كليات الهندسة بعد اجتياز اختبار المعادلة.
كذلك نظمت المصرية لاتصالات ملتقى توظيف لخريجي الدفعة الأولى من مدرسة "وي" للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة، عقب تخرجهم في شهر مايو الماضي، بمشاركة 28 شركة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لإتاحة الفرصة للخريجين للحصول على مسارات وظيفية لدى الشركات المشاركة، حيث سمح الملتقى للخريجين بالتعرف على شركات التكنولوجيا واتجاهات السوق وأحدث ابتكارات مجال التكنولوجيا.
أهم مؤشرات نتائج أعمال النصف الأول ٢٠٢٣ بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٢٨,١ مليار جنيه محققا نموا قدره ٣٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالزيادة في إيرادات وحدات أعمال الجملة بنسبة ٧٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث شكلت تلك الزيادة نسبة ٧١% من إجمالي النمو متبوعة بالأداء المتميز لوحدات أعمال التجزئة.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت وعدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ٥% و٨% على الترتيب بينما ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول ليصل لـ ١٢,٦ مليون عميل محققا نسبة نمو قدرها ٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ١٢ مليار جنيه محققا نموا بنسبة ٤٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا هامش ربح مرتفع قدره ٤٣%، مدعوما بالزيادة في إيرادات الخدمات ذات الهوامش المرتفعة.
حقق الربح التشغيلي بعد استبعاد أثر بعض العناصر غير التشغيلية نمو قدره ٥٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وذلك نتيجة الأداء التشغيلي المتميز الذي خفف من أثر الزيادة البالغة ٣٨% في تكاليف الإهلاك والاستهلاك.
حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٦,٧ مليار جنيه بينما يصل إلى ٧ مليار جنيه بعد تحييد أثر بعض البنود الاستثنائية محققا نسبة نمو قدرها ٦٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وذلك بفضل الأداء التشغيلي القوي وزيادة إيرادات الاستثمار مما خفف من أثر الارتفاع في تكاليف التمويل.
بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٤,٥ مليار جنيه بنسبة زيادة ٥٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بما يمثل نسبة ١٦% من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ١١.٢ مليار جنيه - بعد استبعاد أثر مدفوعات التراخيص والترددات - بنسبة نفقات رأسمالية إلى المبيعات تصل إلى ٤٠%.
بلغ صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١,٤ مرة وهي نفس النسبة المحققة في العام المالي ٢٠٢٢، على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٤٣% في ضوء إعادة تقييم الالتزامات نتيجة تغير سعر الصرف. وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال النصف الأول من عام ٢٠٢٣ قائلاً:
المصرية للاتصالات تبدأ تشغيل السعات الخاصة بها على الكابل البحري Equiano بغرب افريقيا وتربط جزيرة سانت هيلينا بالعالم على أول كابل بحري يتصل بالجزيرة
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وحكومة سانت هيلينا عن تفعيل الخدمة على الكابل البحري إكويانو"Equiano"، وهو أول كابل بحري يربط جزيرة سانت هيلينا بالعالم، ما يمثل نقلة نوعية في جهود تعزيز النمو الاقتصادي للجزيرة.
وتحرص حكومة جزيرة سانت هيلينا على تحقيق أقصى استفادة من كامل إمكانات الكابل وبدء استخدام مسار الاتصال الجديد في أسرع وقت. وتعمل الحكومة على إنشاء شبكة محلية جديدة تغطي كامل مساحة الجزيرة وتوصيلها بمحطة إنزال كابل إكويانو، لضمان تقديم حزمة متكاملة من الخدمات القائمة على تكنولوجيا الألياف الضوئية بسرعة عالية لجميع المنازل والشركات على الجزيرة.
ويبلغ طول وصلة الكابل البحري التي تربط سانت هيلينا بنظام المصرية للاتصالات عبر إكويانو 1140 كيلو مترًا، ويمتد الكابل على طول الساحل الغربي لقارة أفريقيا ليربط بين جزيرة سانت هيلينا وكلاً من البرتغال وجنوب إفريقيا. ويبدأ تشغيل الكابل بسعة 400 جيجا باستخدام مجموعة رقائق نوكيا 1830 PSE-Vs (7nm) ، مع إمكانية تطويره مستقبلاً باستخدام أحدث مجموعة رقائق PSE-6S (5nm) للوصول إلى سعات ضخمة تصل إلى عدة تيرابت. وبذلك يوفر نظام الكابل البحري الجديد حلولاً فعّالة وموفرة تلبي الاحتياجات المتزايدة لسعات الاتصال على الجزيرة.
وبفضل خبرتها الواسعة في مجال الربط عبر الكابلات البحرية، استطاعت الشركة المصرية للاتصالات، بالتعاون مع حكومة سانت هيلينا، أن تقدّم خاصية شبكة الدوائر الديناميكية "Dynamic Circuit Network"، التي تضمن توفير سعات ثابتة لشركاء حكومة سانت هيلينا. كما قامت الشركة المصرية للاتصالات بدعم حكومة سانت هيلينا في أعمال تصميم وتركيب وإعداد أجهزة الشبكة والكابل البحري.
وتمتلك المصرية للاتصالات تاريخًا عريقاً في صناعة الكابلات البحرية، بالإضافة إلى فريق متكامل من أمهر الكوادر المتميزة التي تبذل جهودًا دؤوبة لتعزيز البنية التحتية الدولية لقطاع الاتصالات. وتبرهن قصص النجاح المتتالية التي حققتها الشركة على مدار سنوات على نجاح نهجها واستراتيجيتها، بالإضافة إلى كونها الشريك المفضل لأكثر من 160 مشغلًا رئيسيًا للكابلات البحرية. وتؤكد مساهمة المصرية للاتصالات في البنية التحتية الدولية للكابلات البحرية على التزام الشركة بتقديم أحدث الحلول للشركاء والعملاء على الصعيدين المحلي والدولي.
بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ١٤مليار جنيه محققا نموا قدره ٤٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالزيادة في إيرادات جميع وحدات الأعمال وخاصة وحدات أعمال الجملة والتي ساهمت بنسبة ٧٠% من إجمالي النمو. مدعومة بالنمو في إيرادات البنية التحتية بنسبة ٨٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وكذلك النمو في إيرادات الخدمات المقدمة بالدولار.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت وعدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ٥% و٧% على الترتيب بينما ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول ليصل لـ ١٢,٤ مليون عميل محققا نسبة نمو قدرها ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا بنسبة ٧٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مسجلا مبلغ ٦,١ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٤٤%، مدعوما بالزيادة في إيرادات الخدمات ذات الهوامش المرتفعة.
حقق الربح التشغيلي طفرة خلال الربع الأول من العام الجاري محققا نمو قدره ١٠١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بعد تحييد أثر بعض البنود الاستثنائية، وذلك نتيجة للأداء التشغيلي المتميز، الذي خفف من أثر الارتفاع في تكاليف الإهلاك والاستهلاك البالغ ٣١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
بعد تحييد أثر بعض البنود الاستثنائية، قفز صافي الربح بعد الضرائب ليصل إلى ٤,١ مليار جنيه محققا نموًا بنسبة ١٤٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وذلك بفضل الهوامش المتميزة وزيادة إيرادات الاستثمار، الأمر الذي حد من الزيادة في تكاليف الإهلاك والاستهلاك والمصروفات التمويلية.
بلغت التدفقات النقدية الحرة ٠,٦ مليار جنيه . وبعد استبعاد أثر سداد آخر دفعات الترددات الجديدة، تصل التدفقات النقدية الحرة إلى ٢,٦ مليار جنيه مسجلة نسبة صافي تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٤٣%.
بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١,٣مليار جنيه بنسبة ٩% من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٦,١ مليار جنيه بنسبة نفقات رأسمالية إلى المبيعات تصل إلى ٤٣% وبعد استبعاد أثر سداد آخر دفعات الترددات الجديدة تصل النسبة إلى ٢٨%.
بلغ صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقداره ١,٢ مرة مقارنة بـ ١,٤ مرة في عام ٢٠٢٢، على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٣٤% مقارنة بالربع السابق في ضوء إعادة تقييم الالتزامات نتيجة تغير سعر الصرف.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن نجاح عملية الإنزال الثاني لنظام الكابل البحري 2Africa في مصر، بمدينة بورسعيد على ساحل البحر المتوسط وذلك بعد خمسة أشهر من نجاح الإنزال الأول للكابل بمدينة رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، والتي سبقها إتمام عملية تسليم المسار الأرضي للكابل داخل مصر عام 2020 قبل الموعد المحدد، وكذلك الانتهاء من المسار البحري الذي يربط بين محطتي إنزال رأس غارب والسويس في وقت سابق من العام الماضي. وبهذه الخطوة تكون عملية تنفيذ نظام الكابل البحري 2Africa قد انتهت بالكامل داخل الأراضي المصرية. جاءت هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصرية للاتصالات لتعزيز القيمة المضافة المقدمة لشركائها وعملائها محليًا ودوليًا.
وتُعدّ مصر هي المحور الأهم لربط قارات أفريقيا وأسيا وأوروبا بفضل تاريخها الطويل الذي يمتد لأكثر من 150 عامًا في مجال الكابلات البحرية منذ إنشاء أول كابل تلغراف بحري، إذ تمتد سواحلها لما يقرب من ألفي كيلو متر على البحر الأحمر وما يقرب من ألف كيلو متر على البحر الأبيض المتوسط، بما يمنحها ميزة تنافسية استثنائية، ويعزز قدرتها على تحقيق نظام متكامل ومتجانس ومتنوع جغرافياً عبر الشبكة الدولية دائمة التوسع.
وكان التحالف الدولي، الذي يضم - الشركة المصرية للاتصالات، وشركة ميتا، وشركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وشركة إم.تي.إن جلوبال كونكت، وشركة أورنج الفرنسية، وشركة سنتر ثري التابعة لمجموعة إس تي سي السعودية، وشركة فودافون، وشركة وايوك - قد أعلن في مايو عام 2020 عن إطلاق نظام الكابل البحري 2Africa ليضمن توفير حلول الربط الدولي السلس وتحسين مستوى خدمات الإنترنت في القارة الأفريقية وربطها ببقية دول العالم. وقد تم التعاقد مع شركة الكاتيل لشبكات الكابلات البحرية لتنفيذه، وسوف سيساهم الكابل الجديد في تعزيز وضع مصر كمحور رئيسي لحركة الاتصالات العالمية.
وقد تمّ اختيار موقعي إنزال الكابل في مصر بدقة شديدة، فعلى ساحل البحر الأحمر، وقع الاختيار على مدينة رأس غارب التي تبُعد 100 كم جنوب محطة إنزال الزعفرانة. أما على البحر المتوسط، فتم اختيار مدينة بورسعيد، على مسافة 250 كم شرق محطة إنزال الإسكندرية؛ وسيتم ربط محطتي الإنزال في رأس غارب وبورسعيد عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس. وستوفر خدمة العبور حلاً للربط بين القارات الثلاثة، أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، وسيتم تدعيم المسارات بجزء ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التابعة لنظام Red2Med الجديد المملوك للشركة المصرية للاتصالات، والتي تربط محطة إنزال رأس غارب بمحطتي الزعفرانة والسويس لتعزيز التنوع في هذا المسار الرئيسي الهام.
وعند اكتماله في العام المقبل 2024، سيمتد الكابل البحري 2Africa بطول 45 ألف كيلومتر، ليصبح أطول نظام كابل بحري يتم تنفيذه على الإطلاق. ويسهم النظام في توفير سعات أكثر من إجمالي السعات المجمعة لجميع الكابلات البحرية التي تخدم أفريقيا الآن، حيث يضم الكابل 16 زوجًا من الألياف الضوئية وتصل قدرته التصميمية إلى 180 تيرا بايت في الثانية، كما يربط بين 33 دولة حول العالم من خلال 46 محطة إنزال بما يعزز كفاءة الاتصال العالمي، ويوفر خدمات الاتصالات الدولية بشكل أسرع وأكثر أمانًا بأسعار تنافسية لأكثر من 3 مليارات شخص حول العالم. وسيلبي الكابل الجديد الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت وخدمات الجيل الرابع والخامس في منطقة الشرق الأوسط ومناطق كثيرة في أفريقيا.
وتؤكد المصرية للاتصالات مجدداً، من خلال اشتراكها في تحالف 2Africa ، على التزامها بقيادة جهود التحوّل الرقمي في القارة الأفريقية من خلال توفير خدمات الإنترنت عالية الجودة والاستثمار في البنية التحتية لدعم حركة المرور بين أفريقيا وآسيا وأوروبا بسلاسة. كما تسلط هذه الخطوة الضوء على الثقة العالمية التي تحظي بها البنية التحتية للشركة المصرية للاتصالات المسئولة عن نقل نحو 90% من حركة البيانات عالمياً عبر البحرين الأحمر والأبيض المتوسط.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات إطلاق هاكاثون "WE Innovate"، تحت رعاية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات EG-CERET، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض مصر للأمن السيبراني وأنظمة استخبارات المعلومات (CDIS-EGYPT) الذي يعقد في الفترة من 16-18 مايو في مركز المعارض الدولية بمدينة نصر بالقاهرة، ومن المنتظر أن يجمع الهاكاثون أفضل خبراء الأمن السيبراني والمتحمسين من جميع أنحاء الشرق الأوسط تحت سقف واحد، للتعاون في إنشاء حلول مبتكرة للتحديات الحالية والمستقبلية للأمن السيبراني.
ويعد الهاكاثون أحد فعاليات الأمن السيبراني الذي يتضمنه برنامج المصرية للاتصالات لدعم للابتكار وريادة الأعمالWE Innovate وسوف يتضمن مجموعة متنوعة من التحديات المثيرة التي تهدف إلى اختبار مهارات المشاركين ودفع حدود إبداعهم. وستوفر أيضًا فرصًا للتواصل مع قادة الصناعة والمستثمرين المحتملين. وسيتاح للمشاركين فرصة المنافسة على جوائز نقدية تقدر بنحو 15 ألف دولار، وكذلك فرصة العمل مع شركاء WE وأفضل خبراء الصناعة لإطلاق حلولهم في السوق.
جدير بالذكر أن هاكاثون "WE Innovate" للأمن السيبراني هو واحد من المبادرات التي تشكل برنامج WE Innovate الذي تنفذه المصرية للاتصالات لدعم الابتكار وريادة الأعمال. وقد تم تصميم هذا البرنامج لتعزيز الابتكار والتعاون والإبداع في مجال أمن المعلومات عن طريق جذب قادة الصناعة والشركات الناشئة والباحثين من جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبالإضافة لهذا الهاكاثون، تشمل مكوِّنات البرنامج الأخرى مسار تدريبي متكامل للأمن السيبراني، وبرامج تسريع الشركات الناشئة، وحاضنة أعمال، وسيتم الإعلان عن باقي فعاليات البرنامج لاحقا خلال العام الجاري.
قامت الشركة المصرية للاتصالات اليوم بعقد اجتماع لمجلس الإدارة حيث قرر المجلس الموافقة على تعيين السيد المهندس/ محمد نصر الدين محمد على عضوا منتدبا ورئيسا تنفيذيا للشركة المصرية للاتصالات، وذلك بعد قبول المجلس طلب السيد المهندس /عادل حامد إبراهيم جاد الله بالإعفاء من منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة ، حيث سيتولى سيادته منصب بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على ان يظل عضوا غير تنفيذي بمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات
أهم مؤشرات نتائج أعمال عام ٢٠٢٢
بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٤٤,٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ١٩% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بزيادة إيرادات وحدات أعمال التجزئة ووحدات أعمال الجملة (بنسبة نمو ٢١% و١٧% على الترتيب). حيث ارتفعت إيرادات خدمات البيانات بـ ٣.٢ مليار جنيه مقارنة بالعام السابق مع زيادة الإيرادات الأخرى لوحدة أعمال المؤسسات بمبلغ ٠.٩ مليار جنيه وحققت إيرادات الكوابل نفس تلك الزيادة مقارنة بالعام السابق.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ٥% وعدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ٩% وكذلك ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول بحوالي ٣ مليون عميل مدعوما بزيادة عملاء المبادرات والمشاريع الحكومية والبالغ عددهم ١.٥ مليون مشترك جديد.
حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا بنسبة ٢٣% مقارنة بالعام السابق مسجلا مبلغ ١٧ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٣٩%، متوافقا مع توقعات وتوجيهات الإدارة، مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة مما خفف من أثر التضخم المنعكس على بعض عناصر التكاليف.
حقق الربح التشغيلي نموا قدره ١٦% مقارنة بالعام السابق بالرغم من ارتفاع تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة ٢٥% مقارنة بالعام السابق ويبلغ ١٠,٣ مليار جنيه بعد تحييد أثر بعض المخصصات الاستثنائية محققا نموا قدره ٢٢% مقارنة بالعام السابق.
بلغ صافي الربح بعد الضرائب ٩.٢ مليار جنيه بنسبة نمو قدرها ٩% مقارنة بالعام السابق، مدعوما بالأداء التشغيلي المتميز، وبتحييد أثر بعض البنود الاستثنائية كفروق العملة والمخصصات المذكورة سابقا والانخفاض في إيرادات الاستثمار من فودافون مصر والذي يرجع بشكل رئيسي لانخفاض قيمة العملة، يصل صافي الربح بعد الضرائب إلى ١٠.١ مليار جنيه محققا نموا بنسبة ٣١% مقارنة بالعام السابق محققا هامش قدره ٢٣%.
بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٢,٦ مليار جنيه مصري بنسبة ٢٨% (+١% مقارنة بالعام السابق) من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ١٩ مليار جنيه وبعد استبعاد قيمة الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة تصل النفقات الرأسمالية النقدية إلى ١٣.٧ مليار جنيه.
بلغ صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقداره ١,٤ مرة مقارنة بـ ٠,٩ مرة في العام السابق، كما انخفض معدل الفائدة ليصل إلى ٥,٥% مقارنة بنسبة ٧% العام السابق على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٨٩% مقارنة بالعام السابق في ضوء ارتفاع سعر الدولار.
اقترح مجلس الإدارة توزيعات أرباح قدرها ٠.٧٥ جنيه للسهم.
تعلن الشركة المصرية للاتصالات عن قبول واعتماد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات العرض المالي والفني المقدم منها للحصول على نطاق ترددي جديد بعرض ٥ ميجاهرتز في الحيز الترددي ١٨٠٠ ميجا هرتز بتقنية FDD بنظام حق الانتفاع لمدة ١٠ سنوات بتكلفة تبلغ ١٢٥ مليون دولاروهو سعر تنافسي مقارنة بالترددات التي حصلت عليها الشركة في أواخر عام ٢٠٢٠.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي الشركة إلى استيعاب الطلب الكبير والمتزايد على كافة خدمات المحمول وتحسين جودة الخدمات المقدمة بأقل التكاليف في ضوء نمو قاعدة العملاء. وتساهم الترددات الجديدة في تحسين جودة خدمات الصوت والبيانات من خلال تطوير الشبكة في جميع أنحاء الجمهورية لمواكبة التطور السريع في احتياجات العملاء وتطلعاتهم ، ستوفر الترددات الجديدة مزايا تجارية وتكنولوجية مستقبلية لكافة عملائها المستفيدين من جميع الخدمات المقدمة كما سيتمكن عملاء الشركة المصرية للاتصالات من الاستفادة من هذه الخطوة فور تنفيذها نظرًا لجاهزية الشركة تقنيا لاستخدام تلك الترددات الجديدة علاوة على ذلك يعد ضخ استثمارات جديدة للاستحواذ على ترددات جديدة وتطوير البنية التحتية والشبكات واستخدام أحدث الحلول التكنولوجية من الركائز الأساسية لاستراتيجية الشركة نحو التحول من مجرد مقدم خدمات اتصالات متكامل إلى تحقيق الريادة كأفضل مقدم لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
أعلنت شركة "WE" عن تطوير علامتها التجارية وشعارها مع بداية العام الجديد 2023 وذلك احتفالا بوصول عدد عملاء المحمول إلى 12 مليون عميل بحصة سوقية تتجاوز 10% خلال 5 سنوات من إطلاق العلامة التجارية WE لتصبح أول مشغل متكامل داخل سوق الاتصالات المصري، وجاء تطوير العلامة التجارية والشعار ليصبح "غير أي حد" تماشيًا مع خطة واستراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة وتحولها من أول مشغل اتصالات متكامل إلى أول مشغل اتصالات رقمي وتقديم حلول وخدمات رقمية مبتكرة ومختلفة تساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي والإسراع من وتيرة التحول نحو المجتمع الرقمي وذلك بما يتناسب مع مكانة وريادة الشركة المصرية للاتصالات كواحدة من أكبر وأقدم مقدمي خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة.
وبهذه المناسبة، أطلقت WE حملتها الترويجية الجديدة التي ضمت العديد من الفنانين والنجوم وهم هند صبري، وعمرو سعد، ونادين نجيم ، وهدى المفتي، ونور النبوي، ومروان موسى تعبيرا عن مخاطبتها لجميع شرائح العملاء بمختلف اهتماماتهم داخل المجتمع المصري، وتقديمها لأحدث الخدمات التي تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء وتطلعاتهم المستقبلية، واستكمالا لعمليات التطوير والتحديث التي تشهدها الشركة بما يساهم في تعظيم حجم الاستثمارات التي يتم ضخها باستمرار لتحديث الشبكات وتطوير البنية التحتية وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لتصبح الشبكة الأحدث في مصر.
إصدارًا ٢١
وقعت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وواحدة من أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة جريد تليكوم Grid Telecom (إحدى الشركات التابعة المملوكة بالكامل لمشغل نقل الطاقة المستقل (IPTO) في اليونان، على اتفاقية لإنشاء نظام بحري يربط مصر واليونان عبر البحر الأبيض المتوسط، شهد مراسم التوقيع الدكتور /عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقام بالتوقيع المهندس عادل حامد / العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات والسيد/ مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نقل الطاقة المستقلة IPTO.
تعكس هذه الاتفاقية عمق التعاون الاستراتيجي بين المصرية للاتصالات وجريد تيليكوم ورؤية المصرية للاتصالات واستراتيجيتها التوسعية لتعزيز بنيتها التحتية وتوسيع رقعة شبكتها الدولية وتعدد نقاط الوصول الي اوروبا، من خلال فتح بوابة شرقية لأوروبا عبر اليونان، من خلال إنشاء نظام بحري بين مصر واليونان ليربط مدينة بورسعيد بجزيرة كريت اليونانية حيث يعد النظام الجديد أقصر الطرق للوصول إلى منطقة البلقان في شرق أوروبا ومنها إلى وجهات أخرى مثل جنوة ومرسيليا، بما يساهم في تعزيز وضع مصر الاستراتيجي كمركز عالمي لخدمات الاتصالات ومرور البيانات بين الشرق والغرب.
وكانت المصرية للاتصالات قد وقعت في وقت سابق من هذا العام مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة جريد تيليكوم مهدت الطريق لبحث السبل المتنوعة لتعزيز الربط بين مصر واليونان عبر ربط كابلات الألياف الضوئية الحالية والمستقبلية.. وتبع ذلك توقيع اتفاقية تعاون مشترك للاستثمار في إنشاء هذا النظام البحري، والتوسع للربط بالدول المجاورة.
علق الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا:
" أؤكد على أهمية هذه الاتفاقية التي تستهدف إنشاء نظام بحرى جديد يربط بين مصر واليونان عبر البحر المتوسط وهو الأمر الذى يعزز قدرة مصر الاستراتيجية في مجال الكابلات البحرية الدولية، حيث ستفتح نقطة انزال جديدة في شرق أوروبا في السواحل اليونانية؛ وهو ما يمثل ميزة استراتيجية خاصة وأن أكثر من ٩٠ % من حركة البيانات بين الشرق والغرب تمر عبر الأراضي والمياه الإقليمية المصرية؛ مشيرا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يعد نتاج للعمل الجاد على مدار ١٠ أشهر منذ بدء المفاوضات التي جرت أثناء زيارته لليونان في فبراير الماضي والتي شهد خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة جريد تليكوم بهدف الربط بين البلدين باستخدام أنظمة الكابلات البحرية.."
وعلق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً:
تعمل المصرية للاتصالات باستمرار على التوسع في بنيتها التحتية الدولية وتطويرها وسيمنح تعاوننا مع شركة جريد تيليكوم قيمة اضافية لشبكتنا الدولية القوية لتصل لأكثر من ١٤٠ نقطة اتصال في أكثر من ٦٠ دولة في جميع انحاء العالم. تؤكد استثماراتنا في الأنظمة والحلول المختلفة ريادتنا لسوق الاتصالات الدولية بفضل التنوع الكبير الذي تتمتع به بنيتنا التحية بما يشمل إنشاء محطات إنزال ومسارات عبور جديدة، والتي من شأنها تلبية الاحتياجات المتزايدة للسعات الدولية".
وعلق مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO قائلا:
" تبنت مجموعة IPTO مبادرة تهدف لتحويل اليونان إلى محور رئيسي للطاقة والبيانات، ذي قيمة جغرافية وسياسية عالية وموقع متميز عند ملتقى القارات الثلاث أوروبا وأفريقيا وآسيا. وفي هذا السياق، وبفضل أن مصر تعد مركزاً رئيسياً مهماً للاتصالات الدولية وملتقى لجميع الكابلات البحرية الدولية من الغرب إلى الشرق، سيكون هناك تعاونًا كبيرًا وفرصًا عظيمة تعود بالمكسب على الجميع. يسعدنا جداً أن التعاون بين شركتي جريد تيليكوم التابعة لـمجموعة IPTO والمصرية للاتصالات قد وصل إلى هذا المستوى المتميز من خلال الاستثمار المشترك في إنشاء هذا النظام البحري، الذي يؤدي إلى مسار دولي جديد من شأنه أن يعزز الدور الاستراتيجي لجزيرة كريت كنقطة اتصال محايدة في منطقة البلقان بمنطقة البحر الأبيض المتوسط "