برنامج مشاهدة محتوى الانترنت
- ${title}
-
تعلن الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في ٣١ مارس ٢٠٢٢، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.
أهم مؤشرات نتائج أعمال الربع الأول ٢٠٢٢
- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٩.٤ مليار جنيه بنسبة نمو قدرها ١٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعةً بالنمو في إيرادات خدمات البيانات بنسبة ٢٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث مثلت ٧٤٪ من إجمالي النمو في الإيرادات، متبوعة بالزيادة في إيرادات الكوابل وخدمات الصوت.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث ارتفع عدد مشتركي التليفون الثابت بنسبة ١١٪، وأرتفع عدد عملاء الإنترنت الثابت فائق السرعة بنسبة ١٤٪، ومشتركي المحمول بنسبة ١٩٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بعدد مشتركين تجاوز ١٠ مليون مشترك.
- بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٣.٦ مليار جنيه محققا هامش ربح قوي قدره ٣٨٪ في ضوء نمو الإيرادات والجهود المستمرة لترشيد النفقات.
- بلغ صافي الربح بعد الضرائب ١.٤ مليار جنيه مسجلا انخفاضا قدره ٣٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق نتيجة لبعض العناصر غير التشغيلية. وبتحييد أثر تلك العناصر غير التشغيلية والمتمثلة في بعض المعالجات المحاسبية الاستثنائية لشركة فودافون مصر والمخصصات والاضمحلال، وأرباح فروق العملة، وضرائب الدخل المؤجلة، يستقر صافي الربح عند مبلغ ١.٧ مليار جنيه مماثلا لنفس الفترة من العام السابق.
- مثلت النفقات الرأسمالية نسبة ١٦٪ من إجمالي الإيرادات المحققة، كما بلغت النفقات الرأسمالية المدفوعة ٤.٨ مليار جنيه متضمنة القسط الثاني من قيمة الترددات التي حصلت عليها الشركة مؤخرا.
- سجل صافي الدين مبلغ ١٧.٣ مليار جنيه محققًا نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي قدرها ١.٢ مرة مقارنة بـ ٠.٩ مرة في عام ٢٠٢١ نتيجة لتغير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية ,وبتحييد أثر التغير في سعر الصرف تصل النسبة إلى ١.١ مرة بينما انخفض معدل الفائدة الفعلي ليصل إلى ٤.٦ ٪.
وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن الربع الأول من العام ٢٠٢٢ قائلاً:
" سعداء بالأداء التشغيلي والمالي المميز للشركة المصرية للاتصالات خلال هذا الربع على كافة الأصعدة بالرغم من بعض التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي. وقد واصلت الشركة تحقيق النمو عن طريق وحدات اعمالها المختلفة حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة ١٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وسجل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، هامش ربح قوي بنسبة ٣٨٪ متسقا مع توقعات أداء الشركة. حيث واصلت وحدات أعمال التجزئة تحقيق النمو بنسبة بلغت ١٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بفضل زيادة إيرادات خدمات البيانات المدعومة بنمو قاعدة العملاء عبر الخدمات المختلفة وارتفاع متوسط الايرادات عن كل عميل. أدى هذا النمو في الإيرادات إلى استقرار الربح التشغيلي وصافي الربح على أساس سنوي بعد تحييد أثر بعض العناصر غير التشغيلية بالرغم من ارتفاع تكلفة الإهلاك والاستهلاك في ضوء الترددات الجديدة التي حصلت عليها الشركة مؤخرا والمعالجة المحاسبية الجديدة الخاصة بتأثير سعر الصرف. تواصل الشركة العمل على إدارة تدفقاتها النقدية الحرة والتي بلغت ٠.٧ مليار جنيه بعد تحييد أثر القسط المدفوع الخاص بالترددات التي حصلت عليها الشركة مؤخرا. تمكنت الشركة من تجاوز العديد من الصعوبات خلال تلك الفترة من العام ونعمل على تطوير ادائنا المالي من خلال نمو الايرادات وترشيد النفقات لإكساب الشركة المرونة اللازمة لمواجهة المزيد من التحديات مع تعزيز قيمة الشركة والحفاظ عليها. ترتكز استراتيجية الشركة في سبيل تحقيق تلك الاهداف على تطوير خبرة العملاء، فقد وضعنا خطة عمل متكاملة تستهدف كل نقاط الاتصال مع العملاء للانتقال من تحسين جودة الخدمات المقدمة فقط إلى الاهتمام بخبرة العميل على كل المستويات من تصميم المنتجات إلى الارتقاء بطريقة توصيل الخدمات وتحسين خدمة العملاء ما بعد البيع على مستوى وحدات الأعمال المختلفة، مثل هذه الخطة لن تعزز من قيمة الشركة لدى عملائها فحسب، لكنها ستجعلنا أيضًا أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواجهة المستقبل".
-
8 أغسطس 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات اليوم اتفاقية تجارية مع شركة اورنچ مصر للحصول على خدمات التجوال المحلي بما يضمن للمصرية للاتصالات توفير تغطية شاملة وعالية الجودة لخدمات المحمول من الصوت والبيانات، تمتد الاتفاقية لخمس سنوات حتي نهاية عام ٢٠٢٧.
تأتي هذه الاتفاقية تتويجا لفوز شركة اورنچ مصر بمناقصة خدمات التجوال المحلي في ظل تقدمها بأفضل عرض تقني ومالي من ناحية القيمة والمردود. وقد قامت المصرية للاتصالات بطرح مناقصة خدمات التجوال المحلي لمشغلي المحمول في مصر مع قرب انتهاء العمل باتفاقية التجوال المحلي الحالية، والتي مكنت الشركة المصرية للاتصالات في وقت سابق من إطلاق خدمات المحمول لأول مرة لعملائها عام ٢٠١٧. وتتيح الاتفاقية الجديدة مميزات فنية وتجارية عديدة وأكثر ملائمة وتنافسية، الأمر الذي يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة المصرية للاتصالات في سوق المحمول المصري وتطوير خدماتها المقدمة للعملاء.
وتمثل هذه الاتفاقية تطوراً نوعيًا في العلاقات الاستراتيجية بين الشركتين، حيث تعد الأكثر تقدمًا وتميزًا نظرًا لما تضمنته من نماذج تجارية استثنائية، إلى جانب المعايير التشغيلية القياسية التي تضمنتها اتفاقية مستوى الخدمة، الأمر الذي يوفي طموحات الشركة المصرية للاتصالات في تحقيق التطوير النوعي المطلوب في خدمات المحمول لديها، ويؤكد كذلك على حرص شركة اورانج مصر الدائم على توفير أحدث الإمكانات التكنولوجية لديها لتقديم تلك الخدمات على شبكاتها.
وقد علّق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات :
"توقيع هذه الاتفاقية يؤكد على عمق العلاقة الاستراتيجية بين المصرية للاتصالات واورنچ مصر، وحرص الشركتين على تطوير منظومة الخدمات المقدمة في سوق الاتصالات المصري. تساهم الاتفاقية الجديدة في تعزيز القدرة التنافسية للشركة بما تتضمنه من مميزات تقنية وتجارية ومالية، ومن أبرزها تحقيق وفورات مالية في تقديم خدمات الهاتف المحمول بداية من عام ٢٠٢٣ وما يترتب عليه من تحسن الهوامش الربحية لتلك الخدمات بشكل خاص والشركة بشكل عام. تواصل المصرية للاتصالات في الوقت ذاته تنفيذ خطتها للتوسع في بناء محطات المحمول الخاصة بها في جميع أنحاء الجمهورية، بما يضمن في النهاية حصول عملائها على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات. "
من جانبه، قال المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اورنچ مصر :
"سعداء بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات،حيث أن هذا التعاون يعزز قوة العلاقة الاستراتيجية بين الشركتين ويدعم توجهاتهم في تقديم أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السوق المصري. اورنچ مصر حريصة على مواصلة ضخ استثماراتها لتطوير وتحديث شبكتها بالاعتماد على أحدث تكنولوجيا متاحة في الأسواق العالمية، وذلك بهدف تلبية كافة احتياجات العملاء وتطلعاتهم المستمرة." -
17 أكتوبر 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية مع شركة "LUMEN" الأمريكية لإنشاء أول نقطة ارتكاز إقليمية لشركة LUMEN في مصر لتقديم خدمات الإنترنت لشركات الاتصالات في مصر، وأفريقيا، وآسيا، والشرق الأوسط، وذلك بالشراكة مع الشركة المصرية للاتصالات واعتمادًا علي شبكتها الدولية المتميزة، جاء ذلك خلال لقاء المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات بالسيدة انيتا مورفي، الرئيس الإقليمي لشركة LUMEN الأمريكية، بمقر الشركة في العاصمة البريطانية لندن بحضور وفد رفيع المستوي من الشركتين، وقد تم علي هامش الزيارة مناقشة مجالات التعاون المشتركة بين الشركتين في المنطقة العربية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يبدأ تقديم الخدمة خلال الربع الأول من عام 2023، ويعكس اختيار شركة LUMEN للمصرية للاتصالات شريكًا استراتيجيًا لها في المنطقة، الثقة الكبيرة في البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الشركة المصرية للاتصالات، والتي تتضمن مركز البيانات الإقليمي RDH بالقرية الذكية في القاهرة، والذي يرتبط بـ 14 كابلًا بحريًا، تصل إلي 18 كابلًا بحريًا بحلول عام 2025 تمتد لأكثر من 140 نقطة إنزال في أكثر من 60 دولة حول العالم، بالإضافة إلى مركز البيانات في الإسكندرية.
وتعتبر شركة LUMEN واحدة من أهم وأكبر مقدمي خدمات الإنترنت في العالم Tier-1. وتعتبر نقطة الارتكاز الخاصة بها في مصر هي الأولي من نوعها في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، ما يجعلها خطوة متميزة في طريق تحسين ورفع كفاءة وجودة خدمات الإنترنت في مصر والمنطقة وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
-
٢١ يونيو ٢٠٢٢
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تعاونها مع شركة جريد تليكومGRID Telecom ، التابعة للمشغل اليوناني المستقل لنقل الكهرباء (IPTO) لربط مصر واليونان بكابل بحري جديد يتبع أحد أنظمة الكابلات البحرية الممتدة عبر البحر الابيض المتوسط. وقع الاتفاقية بمقر الشركة المصرية للاتصالات بالقاهرة، كل من المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ومانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO وجورجيوس بسيريس، مدير شركة جريد تليكوم.
ويوفر الربط البحري الجديد المزيد من السعات لاستيعاب حركة مرور البيانات المتنامية بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا عبر ممر اتصالات جديد يتمتع بموثوقية عالية ويعد من أقصر الطرق لعبور منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى منطقة البلقان ووجهات أخرى مهمة مثل جنوة ومرسيليا عبر المسارات الأرضية والبحرية بما يتماشى مع استراتيجية الشركة المصرية للاتصالات نحو تعزيز بنيتها التحتية من خلال إضافة المزيد من نقاط الوصول على ساحل البحر المتوسط.
يأتي هذا التعاون في أعقاب توقيع الشركتين مذكرة تفاهم استراتيجية في أثينا في التاسع من فبراير الماضى تمهد الطريق نحو استكشاف خيارات الربط المختلفة بين اليونان ومصر اعتمادا على البنية التحتية المتميزة وقدرات الربط الدولي للشركتين مع دول الجوار حالياً ومستقبلاً باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية.
وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات ، قائلاً:
"تعمل المصرية للاتصالات بشكل مستمر على تطوير شبكتها الدولية من خلال الاستثمار في انظمة الكابلات البحرية الجديدة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات إقليمياً وحول العالم. يؤدي التعاون الجديد مع جريد تيليكوم إلى إكساب بنيتنا التحتية الدولية المزيد من المرونة والانتشار."
وصرح السيد مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO:
تشهد منطقة جنوب شرق البحر الأبيض المتوسط العديد من أوجه التعاون المستمر نحو ترسيخ مكانة تلك البقعة كمحور حيوي لحركة البيانات والطاقة. سعداء بهذا التعاون بين جريد تليكوم التابعة لـ IPTO والشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، حيث يعمل الربط البحري الجديد على تعزيز الدور الاستراتيجي لجزيرة كريت كنقطة وصول مفتوحة محايدة تربط القارات الثلاث." -
١٣ ديسمبر ٢٠٢٢
وقعت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وواحدة من أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة جريد تليكوم Grid Telecom (إحدى الشركات التابعة المملوكة بالكامل لمشغل نقل الطاقة المستقل (IPTO) في اليونان، على اتفاقية لإنشاء نظام بحري يربط مصر واليونان عبر البحر الأبيض المتوسط، شهد مراسم التوقيع الدكتور /عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقام بالتوقيع المهندس عادل حامد / العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات والسيد/ مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نقل الطاقة المستقلة IPTO.
تعكس هذه الاتفاقية عمق التعاون الاستراتيجي بين المصرية للاتصالات وجريد تيليكوم ورؤية المصرية للاتصالات واستراتيجيتها التوسعية لتعزيز بنيتها التحتية وتوسيع رقعة شبكتها الدولية وتعدد نقاط الوصول الي اوروبا، من خلال فتح بوابة شرقية لأوروبا عبر اليونان، من خلال إنشاء نظام بحري بين مصر واليونان ليربط مدينة بورسعيد بجزيرة كريت اليونانية حيث يعد النظام الجديد أقصر الطرق للوصول إلى منطقة البلقان في شرق أوروبا ومنها إلى وجهات أخرى مثل جنوة ومرسيليا، بما يساهم في تعزيز وضع مصر الاستراتيجي كمركز عالمي لخدمات الاتصالات ومرور البيانات بين الشرق والغرب.
وكانت المصرية للاتصالات قد وقعت في وقت سابق من هذا العام مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة جريد تيليكوم مهدت الطريق لبحث السبل المتنوعة لتعزيز الربط بين مصر واليونان عبر ربط كابلات الألياف الضوئية الحالية والمستقبلية.. وتبع ذلك توقيع اتفاقية تعاون مشترك للاستثمار في إنشاء هذا النظام البحري، والتوسع للربط بالدول المجاورة.
علق الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا:
" أؤكد على أهمية هذه الاتفاقية التي تستهدف إنشاء نظام بحرى جديد يربط بين مصر واليونان عبر البحر المتوسط وهو الأمر الذى يعزز قدرة مصر الاستراتيجية في مجال الكابلات البحرية الدولية، حيث ستفتح نقطة انزال جديدة في شرق أوروبا في السواحل اليونانية؛ وهو ما يمثل ميزة استراتيجية خاصة وأن أكثر من ٩٠ % من حركة البيانات بين الشرق والغرب تمر عبر الأراضي والمياه الإقليمية المصرية؛ مشيرا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يعد نتاج للعمل الجاد على مدار ١٠ أشهر منذ بدء المفاوضات التي جرت أثناء زيارته لليونان في فبراير الماضي والتي شهد خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة جريد تليكوم بهدف الربط بين البلدين باستخدام أنظمة الكابلات البحرية.."
وعلق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً:
تعمل المصرية للاتصالات باستمرار على التوسع في بنيتها التحتية الدولية وتطويرها وسيمنح تعاوننا مع شركة جريد تيليكوم قيمة اضافية لشبكتنا الدولية القوية لتصل لأكثر من ١٤٠ نقطة اتصال في أكثر من ٦٠ دولة في جميع انحاء العالم. تؤكد استثماراتنا في الأنظمة والحلول المختلفة ريادتنا لسوق الاتصالات الدولية بفضل التنوع الكبير الذي تتمتع به بنيتنا التحية بما يشمل إنشاء محطات إنزال ومسارات عبور جديدة، والتي من شأنها تلبية الاحتياجات المتزايدة للسعات الدولية".
وعلق مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO قائلا:
" تبنت مجموعة IPTO مبادرة تهدف لتحويل اليونان إلى محور رئيسي للطاقة والبيانات، ذي قيمة جغرافية وسياسية عالية وموقع متميز عند ملتقى القارات الثلاث أوروبا وأفريقيا وآسيا. وفي هذا السياق، وبفضل أن مصر تعد مركزاً رئيسياً مهماً للاتصالات الدولية وملتقى لجميع الكابلات البحرية الدولية من الغرب إلى الشرق، سيكون هناك تعاونًا كبيرًا وفرصًا عظيمة تعود بالمكسب على الجميع. يسعدنا جداً أن التعاون بين شركتي جريد تيليكوم التابعة لـمجموعة IPTO والمصرية للاتصالات قد وصل إلى هذا المستوى المتميز من خلال الاستثمار المشترك في إنشاء هذا النظام البحري، الذي يؤدي إلى مسار دولي جديد من شأنه أن يعزز الدور الاستراتيجي لجزيرة كريت كنقطة اتصال محايدة في منطقة البلقان بمنطقة البحر الأبيض المتوسط "
-
11 أغسطس 2022
تعلن الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠٢٢، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.
أهم مؤشرات نتائج أعمال النصف الأول من ٢٠٢٢- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٢٠.٤ مليار جنيه محققا نموا قدره ١٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعا بالنمو الذي حققته إيرادات وحدات أعمال التجزئة البالغ ١٨%، والزيادة في إيرادات وحدات أعمال الجملة بنسبة قدرها ١٦% نتيجة للزيادة في إيرادات خدمات البيانات والبنية التحتية ومبيعات سعات الكابلات البحرية.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ١٠%، وارتفع عدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ١٣% وكذلك مشتركي خدمات المحمول بنسبة ٤٤% من خلال إضافة ٣,٦ مليون مشترك جديد منهم ٢,١ مليون عميل ضمن مشروع المدراس ومبادرات التضامن الاجتماعي.
- بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك ٨,١ مليار جنيه محققا هامش ربح قوي قدره ٤٠% مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.
- بلغ صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٣.٨ مليار جنيه وبعد تحييد أثر العناصر غير التشغيلية ٤,١ مليار جنيه محققا نسبة زيادة قدرها ١٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بفضل الأداء التشغيلي القوي والزيادة في إيرادات الاستثمار من فودافون، وانخفاض تكلفة الفائدة مما حيد من أثر الارتفاع البالغ ٢٧% في مصروفات الإهلاك والإستهلاك.
- وصل صافي التدفق النقدي التشغيلي إلى ٨,٣ مليار جنيه محققا نسبة ١٠٣% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٢.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة نسبة ١٤% من إجمالي الإيرادات بينما مثلت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٩% من إجمالي الإيرادات حيث وصلت إلى ٨ مليار جنيه (تصل النسبة إلى ٣١% بعد استبعاد تكاليف الرخصة)
- حقق صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١,١ مرة مقارنة بـ ١,٢ مرة في الربع الأول من عام ٢٠٢٢ حيث انخفض إجمالي الدين بنسبة ٦% عن الربع الماضي.
- بلغ إجمالي التدفقات النقدية الحرة للنصف الأول للعام ٢٠٢٢ مبلغ قدره ٠,٦ مليار جنيه. (يصل إجمالي التدفقات إلى ١.٨ مليار جنيه بعد إضافة توزيعات الأرباح من شركة فودافون مصر والتي حصلت عليها الشركة مؤخرا خلال شهر يوليو ٢٠٢٢.)
وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن النصف الأول من العام ٢٠٢٢ قائلاً:
"فخور بقدرة الشركة على تحقيق هذا الأداء المالي والتشغيلي المتميز خلال النصف الأول من العام على الرغم من التحديات العديدة التي يواجهها العالم كتغير أسعار صرف العملات والتضخم والضغوط الناجمة من مشكلات الاستيراد، حيث أظهرت الشركة نموا على مستوى كافة وحدات الأعمال، وحقق إجمالي الإيرادات خلال النصف الأول من العام نموا قدره ١٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعوما بالأداء المتميز لوحدات أعمال التجزئة مع استمرار ارتفاع إيرادات البيانات كمحرك رئيس لهذا النمو بنسبة وصلت ٥٢%. علاوة على ذلك مازلنا قادرين على تحقيق هوامش ربحية مرتفعة على الرغم من قيامنا بتقديم موعد العلاوة الدورية السنوية لعام ٢٠٢٣ بداية من شهر ابريل ٢٠٢٢، لدعم موظفي الشركة خلال تلك الفترة الصعبة، كما نجحنا من خلال الإدارة الجيدة للدين من استيعاب الأثر السلبي لانخفاض قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأخرى، حيث استقر معدل الفائدة الفعلي عند ٥,٥%. كذلك فقد انعكس أدائنا المالي والتشغيلي المتميز على صافي التدفقات النقدية الحرة للشركة حيث بلغت ٠,٦ مليار جنيه مصري، بالإضافة إلى توزيعات الأرباح من شركة فودافون في يوليو من عام ٢٠٢٢ البالغة ١,٢ مليار جنيه طبقا لاتفاقية المساهمين المعدلة.
نتطلع إلى مواصلة النمو على كافة الأصعدة عن طريق ما نمتلكه من بنية تحتية مميزة محليا ودوليا عن طريق البحث واستغلال كافة الفرص المتاحة في السوق مع الاستمرار في ترشيد النفقات دون المساس بجودة الخدمات المقدمة للعملاء. من ناحية أخرى نعمل على تحقيق الاستفادة القصوى من الاتفاقية الموقعة حديثا مع شركة أورنج مصر لخدمات التجوال المحلي، كخطوة تعكس جهودنا المستمرة لتطوير مجموعة خدماتنا المتنوعة وتعزيز هوامش الربحية لخدمات المحمول والشركة بشكل عام.
وكشأننا دائما نسعى لاقتناص الفرص المميزة في السوق للوصول بالشركة إلى مزيد من النجاحات مما ينعكس على تعظيم العائد لمساهمي الشركة." -
٠٢ يونيو ٢٠٢٢
وقعت الشركة المصرية للاتصالات وشركة اتصالات مصر ست اتفاقيات تجارية واستراتيجية جديدة بين الطرفين، ويأتي ذلك في إطار سياسة التعاون المشترك التي تعمل على تعظيم مكاسب الشركتين وبما يدعم السوق المحلي ويضمن تطوير الخدمات المقدمة للمستهلك النهائي عبر أحدث الحلول التكنولوجية. تضمنت الاتفاقيات تقديم المصرية للاتصالات مجموعة من خدمات البنية التحتية والإتاحة والصوت لشركة اتصالات مصر وذلك باستخدام أحدث التقنيات وبمستوى خدمات متميز بما يتيح لشركة اتصالات مصر تقديم خدمات مميزة لعملائها عبر شبكة الشركة المصرية للاتصالات في كافة أنحاء الجمهورية.
تأتي على رأس هذه الاتفاقيات اتفاقية تقدم بموجبها الشركة المصرية للاتصالات خدمات الربط المحلي والتراسل لشركة اتصالات مصر لمدة ١٠ سنوات بقيمة إجمالية تبلغ ١٢.٥ مليار جنيه مصري بما يغطي توسعات شركة اتصالات مصر الحالية والمستقبلية، وكذا اتفاقية توصيل مواقع المحمول عبر الألياف الضوئية، والتي من المتوقع أن تحدث طفرة في الخدمات التي تقدمها شركة اتصالات لعملائها وخصوصاً خدمة نقل البيانات والانترنت بسرعات فائقة مما ينعكس ايجاباً على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء، والذى يعد تعاوناً جديدا بين الشركتين حيث ستقدم الشركة المصرية للاتصالات خدمات الإتاحة بسعات كبيرة على الألياف الضوئية لمواقع المحمول بشبكة اتصالات مصر، ذلك بالإضافة إلى تعديلات على عدد من الاتفاقيات الأخرى.
كذلك فقد وقعت الشركتان تطويرا لاتفاقية التجوال المحلي التي تقدمها شركة اتصالات مصر للشركة المصرية للاتصالات بما يضمن زيادة أحجام الاستهلاك الخاصة بخدمات التجوال المحلي التي تحصل عليها الشركة المصرية للاتصالات على شبكة شركة اتصالات مصر بالعام ٢٠٢٢ والاتفاق على آليات أكثر مرونة وملائمة عند انتهاء الاتفاقية التي وقعتها الشركتين في وقت سابق من العام ٢٠١٧.
وقد صرح المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات:
"سعداء بتوقيع هذه الاتفاقيات مع شركة اتصالات مصر بما يعمل على تعميق التعاون المشترك ويحقق صالح عملاء الشركتين. استثمرنا بشكل كبير في تطوير البنية التحتية للمصرية للاتصالات خلال السنوات الماضية ونعمل على تعظيم الاستفادة من هذا التطوير الذي يخدم جميع شركات الاتصالات في السوق المصري."
ومن جانبه علق المهندس حازم متولي الرئيس التنفيذي، لشركة اتصالات مصر:
" سعداء بالشراكة مع الشركة المصرية للاتصالات، التي تأتي كدليل على ريادة ونجاح اتصالات مصر في مجال الإبداع والابتكار، وقيامها بدور مهم في قيادة المستقبل الرقمي في مصر. وتحرص شركة اتصالات مصر على ضخ استثمارات كبيرة في بنيتها التحتية لمواكبة الزيادة المستمرة والضخمة في معدلات استخدام البيانات في مصر، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء ويتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير سرعات الانترنت. نهتم دائماً بتقديم خدمات متكاملة لعملائنا بأحدث وأفضل جودة، وذلك من خلال مواكبة تطور الأحداث العالمية وتطبيق أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة التي ظهرت في الأسواق العالمية، وخلال المرحلة القادمة ستنعكس تلك الاتفاقيات على الخدمات والعروض والمنتجات التي نقدمها لأول مرة في السوق المصرية." -
1 أبريل ٢٠٢٢
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر، وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن بدء تشغيل أول مركز تبادل لحركة الإنترنت EG-IX في مصر بالتعاون مع شركةAMS-IX بهدف تعزيز التجربة الرقمية لمستخدمي الإنترنت في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط.
يتم استضافة EG-IX داخل مركز البيانات الإقليمي (RDH) الخاص بالشركة المصرية للاتصالات، وهو أكبر مركز بيانات دولي في مصر وحاصل على شهادات Tier III في فئات التصميم (Tier III -Design) وبناء المنشآت (Tier III Facility ) والاستدامة التشغيلية (Tier III Operational) وذلك من معهد Uptime. كما انه يتصل بـــ ١٤ نظامًا للكابلات البحرية من خلال البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الشركة، ومن المتوقع زيادة الرقم ليصل إلى ١٨ نظامًا بحلول عام ٢٠٢٥.
ستتم إدارة المركز عن طريق تقنية IX-as-a-Service (IXaaS) والتي تدعم شركة AMS-IX من خلالها توفير أحدث الحلول المقدمة لبناء مركز التبادل لحركة الإنترنت عن طريق مقدمي خدمات المحتوى والخدمات السحابية ومطوري التطبيقات وشركات الاتصالات المتطلعين إلى تعزيز التجربة الرقمية لمستخدمي خدمات الإنترنت في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط. وستدعم تقنية IXaaS المتطورة جهود الشركة المصرية للاتصالات في إنشاء وتشغيل أحدث مركز لتبادل حركة الإنترنت في مصر استنادا إلى خبرة شركة AMS-IX في هذا المجال والتي تمتد لأكثر من ٢٥ عامًا.
تتماشى هذه الخطوة مع جهود الشركة المصرية للاتصالات للارتقاء بمستوى خدمات الإنترنت المقدمة في مصر بالإضافة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لخدمات الربط مما يسلط الضوء بشكل أكبر على إمكانات القطاع الرقمي المتنامي في المنطقة.
وقد علق المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
"سعداء بإطلاق خدمات مركز تبادل حركة الإنترنت بالتعاون مع شركة AMS-IX من خلال أحدث مركز للبيانات لدى الشركة المصرية للاتصالات. ستدعم تلك الخطوة خطط التحول الرقمي داخل مصر. كذلك لن تقتصر تلك الخطوة على تعزيز النظام البيئي للإنترنت في مصر فقط بل ستدعم أيضًا الجهود الإقليمية المستمرة لإنشاء نظام بيئي رقمي لتجميع حركة الانترنت من إفريقيا والشرق الأوسط."
وقد علق السيد بيتر فان بيرجل المدير التنفيذي لشركة AMS-IX قائلاً:
"يعد إطلاق EG-IX علامة فارقة لــ AMS-IX والمصرية للاتصالات ومجتمع الإنترنت حيث ستتمكن الشبكات العالمية من الاتصال المباشر وتبادل حركة المرور من خلاله مما يقلل من تكلفة التناظر وزمن الوصول ، ويعزز جودة خدمات الإنترنت المقدمة لجميع المستخدمين ."
-
11 أكتوبر 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة لكمبوند بيفرلي هيلز، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والأستاذ كريم الحسيني الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات.
وبموجب هذا البروتوكول تقوم الشركة المصرية للاتصالات WE بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمشروع بيفرلي هيلز العمراني المغلق ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة إنترنت فائق السرعة وإمدادها إلي جميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بالمشروع لإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة، والبث التليفزيوني عبر الإنترنت IPTV وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة.
وقال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "سعداء بتوقيع هذا البروتوكول مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات، لتقديم أحدث خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها، اعتمادًا على البنية التحتية المتطورة والخبرات الفنية الواسعة التي تمتلكها المصرية للاتصالات، والتي تمكنها من توفير أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكبرى المشروعات العقارية في مصر بما يواكب أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم"
من جانبه قال الأستاذ كريم الحسيني، الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات إن "إدارة الشركة قامت بتوقيع بروتكول التعاون الاستراتيجي مع الشركة المصرية للاتصالات WE لما لها من سابقه أعمال في هذا المجال حيث أنها من الشركات الرائدة في تقديم أفضل خدمة للإنترنت فائق السرعة عبر كابلات الألياف الضوئية وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة، ولما لها من الريادة في خدمه ما بعد البيع، وذلك حرصا منا على تقديم اعلى مستوى من الخدمة لسكان مدينة بيفرلي هيلز."
وقال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "التعاون مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات يؤكد قدرة الشركة على كسب ثقة كبرى شركات التطوير العقاري في مصر، وقدرتها على توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء"
-
14 إبريل 2022
بدء مد الكابل البحري 2Africa من خلال أول نقطة إنزال في مدينة جنوة بإيطاليا
أعلن اليوم تحالف 2Africa الذي يضم كل من شركة الصين الدولية لخدمات المحمول (China Mobile International) وشركة ميتا، وشركة إم.تي.إن جلوبال كونكت (MTN GlobalConnect)، وشركة أورنج الفرنسية، وإس تي سي (stc)، والشركة المصرية للاتصالات، وشركة فودافون العالمية، وشركة الاتصالات الأفريقية، وايوك (WIOCC)، عن بدء مد الكابل البحري 2Africa في مدينة جنوة بإيطاليا. يعد هذا الانزال بداية لعمليات إنزال أخرى خلال الاشهر المقبلة، حيث يمتد الكابل إلى نحو 46 موقعاً عند اكتماله بحلول عام 2024.
تم تصميم نظام الكابل البحري 2Africa، الذي تم الإعلان عنه في مايو 2020 بما في ذلك امتداده Pearl extension، بما يضمن توفير الربط الدولي السلس لنحو 3 مليارات شخص يمثلون 36% من سكان العالم، حيث يربط بين ثلاث قارات هما إفريقيا وأوروبا وآسيا.
ويصل طول الكابل البحري 2Africa إلى 45 ألف كيلومتر، ليصبح أطول نظام كابل بحري يتم تنفيذه على الإطلاق، ويساهم في تعزيز قدرة المجتمعات على تقديم المزيد من الخدمات المعتمدة على الإنترنت بكفاءة عالية مثل خدمات التعليم والرعاية الصحية والأنشطة التجارية، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة نتيجة هذا الربط الدولي المتزايد.
وقد قامت شركة فودافون العالمية، وهي المسؤولة عن إنزال الكابل البحري 2Africa في مدينة جنوة الإيطالية، بالتعاون مع شركة Equinix لإنزال الكابل مباشرة إلى مركز البيانات المحايد التابع لها، وتعاونت كذلك مع شركة ريتيليت (Retelit) لتوفير الربط الأرضي للكابل من الشاطئ وحتى محطة الإنزال. وكما هو الحال في جميع نقاط إنزال الكابل البحري 2Africa، ستكون السعات متاحة لمقدمي الخدمات في جنوة على أساس عادل ومنصف، بما يشجع ويدعم تطوير نظام بيئي جيد لاستخدام الإنترنت.
كذلك فقد قام تحالف 2Africa ببناء مسار أرضي جديد بالتعاون مع أحد مقدمي الخدمات المحليين في إيطاليا لربط محطة إنزال الكابل بجنوة مباشرةً بمراكز بيانات محايدة أخرى في ميلانو. وفي الوقت ذاته يواصل تحالف 2Africa أعمال الإعداد والتصنيع الخاصة بالكابل من أجل الانتهاء منه بحلول عام 2024.
-
22 فبرابر 2022
أعلنت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن مد شبكتها الدولية عبر الكابل البحري SEA-ME-WE-6. الذي تنتمي للتحالف الخاص به. يعبر الكابل الأراضي المصرية من خلال البنية التحتية المميزة للمصرية للاتصالات باستخدام نقاط الإنزال والمسارات الجديدة المتنوعة جغرافياً، التي تختلف عن المسارات الخاصة بمجموعة كابلات ال SEA-ME-WE الأخرى
ومع اتساع آفاق التحول الرقمي في العالم، وزيادة حجم الطلب على خدمات الربط الدولية في آسيا وأوروبا، يضيف كابل SEA-ME-WE 6 المزيد من التنوع والمرونة لمسار البيانات عالي الكثافة بين القارتين، خاصة مع نقاط العبور والمسارات الجديدة المتنوعة جغرافياً في مصر، والتي تسهم في تطوير الحلول الشبكية لدى شركائها في التحالف بما في ذلك زيادة السعات وحماية حركة مرور البيانات من الأعطال وخفض التكلفة. ومن المتوقع دخول الكابل الخدمة بحلول الربع الأول من عام 2025.
بدأت عملية بناء الكابل البحري الجديد بطول 19.2 ألف كيلومتر لربط عدة دول بين سنغافورة وفرنسا. ويتميز كابل SEA-ME-WE-6 بأعلى المواصفات التقنية مقارنة بأنظمة كابلات SEA-ME-WE السابقة من خلال زيادة عدد فرعات الألياف الضوئية وسعة الكابل التي تصل إلى الضعف على طول مساره. ويوفر الكابل الجديد أقل زمن لنقل البيانات بين جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا، حيث ينقل أكثر من 100 تيرابايت في الثانية أي ما يعادل عدد 40,000 مقطع فيديو عالي الدقة في كل ثانية.
ويضم تحالف الكابل الجديد، بالإضافة إلى المصرية للاتصالات، كل من شركة بنغلاديش للكابلات البحرية وبهارتي أيرتيل الهندية وDhiraagu بجزر المالديف وجيبوتي تليكوم وموبايلي السعودية وأورنج الفرنسية وSingtel السنغافورية وسيريلانكا تليكوم وتليكوم ماليزيا وشركة Telin الاندونيسية وTrans World Associates الباكستانية .
وصرح المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلًا: "تعد مشاركة المصرية للاتصالات في إنشاء الكابل البحري الجديد SEA-ME-WE-6 خطوة جديدة هامة نحو إضافة المزيد من التنوع والانتشار العالمي لخدمات البنية التحتية المقدمة من خلال الكابلات البحرية ونتشرف بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا الدوليين لتحسين تجربة المستخدم من خلال توفير خدمات ربط مميزة في جميع البلدان التي يمر بها الكابل. مضيفًا "توفر الشركة أقصر الطرق وأكثرها اعتمادية للربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا من خلال البحريين الأحمر والمتوسط. حيث تمكنت الشركة خلال الاعوام الماضية من تطوير البنية التحتية الدولية وزيادة التنوع الجغرافي لاستثماراتها من أجل مواكبة الطلب العالمي المتزايد على خدمات الربط الدولية."
-
18 أكتوبر 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية تعاون مع شركة "ڤاليو"، المنصة الرائدة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) لتعزيز نمط الحياة المتطور في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لإتاحة خدمة تقسيط المنتجات للعملاء بفروع "وي"، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والأستاذ وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة "ڤاليو".
وبموجب هذه الاتفاقية تقوم المصرية للاتصالات بإتاحة خدمة التقسيط للمنتجات التي تقدمها في منافذ البيع الخاصة بها والمنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية لمدة تصل إلى 60 شهرًا بدون مقدم، وذلك بما يؤكد حرص المصرية للاتصالات على تحقيق أعلى مستوى من رضا العملاء وتلبية احتياجاتهم المتطورة وتسهيل حصولهم على المنتجات والسلع المتاحة بفروعها.
وقال الأستاذ محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات "سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة "ڤاليو" لإتاحة خدمة تقسيط المنتجات بمنافذ البيع الخاصة بالشركة" مضيفًا أن "مثل هذه الاتفاقية ستتيح لعملاء الشركة الحصول على احتياجاتهم المختلفة من المنتجات التي توفرها وي بشكل أسهل"
وقال الأستاذ وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة "ڤاليو": "إن الشراكة مع شركة الاتصالات الرئيسية في السوق المصري ذات قاعدة العملاء المتنامية باستمرار ستتيح لشركة «ڤاليو» التوسع في تقديم خدماتها لعدد أكبر من العملاء." كما أعرب حسونة عن سعادته بهذه الشراكة، والتي "ستضيف «ڤاليو» من خلالها شريك هام جداً لشبكة تجارها بالإضافة إلى إتاحة حلول شراء الآن ودفع لاحقًا مبتكرة لقاعدة عملاء «WE» وتعد هذه الشراكات جزءًا لا يتجزأ من رؤيتنا لتقديم أفضل الحلول المالية دائمًا لأكبر قاعدة من العملاء حيث سنظل ملتزمين بتعزيز أنماط حياتهم".
-
18 أغسطس 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة "افرست للتطوير العمراني"، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها الإدارية والتجارية، وعلى رأسها مشروع Bureau 58 Business Park ومشروع ZIA، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والمهندس خالد عبد السميع الرئيس التنفيذي لشركة افرست للتطوير العمراني.
وبموجب هذا البروتوكول تقوم الشركة المصرية للاتصالات WE بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمشروع Bureau 58 Business Park ومشروع ZIA ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة إنترنت فائق السرعة وإمدادها إلي جميع الوحدات الإدارية والتجارية بالمشروعين لإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة، والبث التليفزيوني عبر الإنترنت IPTV وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة
وقال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "سعداء بتوقيع هذا البروتوكول مع شركة افرست للتطوير العمراني، لتقديم أحدث خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها، اعتمادًا على البنية التحتية المتطورة والخبرات الفنية الواسعة التي تمتلكها المصرية للاتصالات، والتي تمكنها من توفير أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكبرى المشروعات العقارية في مصر بما يواكب أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم"
من جانبه قال المهندس خالد عبد السميع، الرئيس التنفيذي لشركة افرست للتطوير العمراني: "كنا حريصين على التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE في أحدث مشروعين لشركة افرست للتطوير العمراني في القاهرة الجديدة لاهتمامنا بتقديم أعلى مستويات خدمات الاتصالات المتنوعة وأكثرها مرونة لقاعدة عملائنا من الشركات والمطاعم العالمية التي وثقت في شركتنا وافتتحت فروعها في Bureau 58-Business Park و Zia"
وقال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "التعاون مع شركة أفرست للتطوير العمراني يؤكد قدرة الشركة على كسب ثقة كبرى شركات التطوير العقاري في مصر، وقدرتها على توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء"
-
١٤ يونيو ٢٠٢٢
وقعت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة آكوا كومز " Aqua Comms" أحد مقدمي خدمات الربط الدولي للكابلات البحرية، اتفاقية إنزال وعبور للكابل البحري Europe Middle-East India Connect ١ (EMIC-١) في مصر.
وبموجب هذه الاتفاقية توفر المصرية للاتصالات مسارًا أرضيًا وبحريًا لنظام EMIC-١ باستخدام كابلات الألياف الضوئية عبر شرق إفريقيا وآسيا وأوروبا، ويربط الكابل الجديد بين القارات الثلاث من خلال هذا المسار ويوفر خدمات الإنترنت لأكثر من ٣ مليارات شخص، حيث يستوعب الطلب المتزايد على خدمات البيانات في تلك المنطقة التي تعد من أكثر المناطق نموا في العالم في استخدام تلك الخدمات. ويتماشى النظام البحري الجديد مع الأهداف المستدامة لشركة D٩ )الشركة المالكة لآكوا كومز) لتحسين خدمات الاتصال حول العالم وسد الفجوة الرقمية.
وسيتم إنزال الكابل البحري عبر محطات الإنزال في كل من رأس غارب على البحر الأحمر وبورسعيد على البحر المتوسط. وتتصل نقطتا الإنزال عبر مسارين أرضيين مختلفين بواسطة أحدث تقنيات الألياف الضوئية وتمر المسارات الجديدة بمحاذاة قناة السويس بين مدينتي السويس وبورسعيد. علاوة على ذلك، يضاف مسار بحري ثالث جديد للعبور وهو "Red Sea Festoon" حيث يربط محطتي رأس غارب والسويس، مع امكانية إضافة مسار "طريق المرشدين" الذي يربط بورسعيد والسويس عبر المسارات الأرضية على ضفة قناة السويس ما يوفر مستوى جديد من المرونة والتنوع لحلول خدمات العبور.
وعلق المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
"سعداء بتقديم خدمات الربط للكابل البحري الجديد الخاص بشركة أكوا كومز. لقد نجحنا عبر السنوات الماضية في تطوير البنية التحتية الدولية وزيادة التنوع الجغرافي لاستثماراتنا من أجل مواكبة الطلب العالمي المتزايد على خدمات الإنترنت. وكلنا ثقة في أن الكابل الجديد سيقدم إضافة قيمة لأنظمة الكابلات البحرية التي تعبر مصر".
وقد ذكر نايجل بايليف، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا كومز:
"شرٌفنا بالعمل مع المصرية للاتصالات لتوفير أحدث الحلول المبتكرة والمتطورة للكابل البحريEMIC-١ . سيربط هذا النظام الجديد المحاور الرئيسية في أوروبا عبر جنوة ومارسيليا وبرشلونة بكل من صلالة وعُمان ومومباي بالهند حيث يخدم هذه الأسواق ذات الطلب المتزايد على خدمات البيانات عن طريق توفير أفضل خدمات الاتصال." -
22 أغسطس 2022
المصرية للاتصالات تواصل التوسع في تقديم خدمات الاتصالات الدولية في الشرق الأوسط وتوقع اتفاقية مع أورنج الأردن لإنشاء مسار دولي جديد يربط العراق بأوروبا
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة أورنج الأردن، المشغل الرائد لخدمات الاتصالات المتكاملة وإحدى الشركات التابعة لمجموعة أورنج العالمية، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية لإنشاء مسار دولي جديد يربط دولة العراق بأوروبا عبر الأراضي المصرية والأردنية.
يتماشى المسار الجديد (CAB) CAIRO-AMMAN-BAGHDAD System مع استراتيجية الشركتين نحو التوسع في تقديم أحدث خدمات الاتصالات عالية الجودة للمشغلين في منطقة الشرق الأوسط وتحديدًا السوق العراقي اعتمادًا على البنية التحية الدولية المتميزة للشركتين عبر الكابلات البحرية المتعددة. حيث سيتم دمج شبكات الشركتين لتوفير خدمات اتصالات عالية الجودة، وذات زمن انتقال منخفض من خلال مسارات متنوعة وعالية المرونة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات في السوق العراقي.
ومن المنتظر أن يدخل نظام CAB الخدمة خلال الربع الثالث من عام 2022، وبمجرد إطلاقه سيكون أكثر مسار متطور سريع يربط العراق بأوروبا اعتمادا على البنية التحتية للمصرية للاتصالات وأورنج الأردن.
وقد علّق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء بالتعاون مع شركة أورنج الأردن لبناء النظام الجديد، والذي سيثري تجربة المستخدمين في العراق من خلال تقديم الخدمات عبر مسار جديد عالي المرونة." مضيفُا "نفخر بالتعاون مع مجموعة أورنج ،شريكنا الاستراتيجي، لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الخدمات المقدمة في المنطقة"
من جانبه، علّق السيد تيري ماريني الرئيس التنفيذي لشركة أورنج الأردن قائلاً: "يمثل المسار الجديد CAB إضافة ثرية لخدمة السوق العراقي. ستتمكن الشركة من خلال تلك الشراكة الاستراتيجية مع المصرية للاتصالات من تلبية الطلب المتزايد على خدمات الانترنت داخل العراق من خلال مسارات جديدة عالية الموثوقية تربط العراق بأوروبا بكل سلاسة." مضيفُا "تفخر أورنج الأردن بأن تكون جزءاً من كابل CAB الذي سيسهم في تعزيز خدمات الإنترنت بين أوروبا والعراق، ما يؤكد على مكانتها كمقدم خدمات رقمي رائد ".
-
27 مارس 2022
وقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقية مع بنك الاستثمار الأوروبي - الذراع التمويلي للاتحاد الأوروبي - للحصول على قرض متوسط الأجل بقيمة 150 مليون يورو للتوسع في شبكة النطاق العريض الداعمة لخدمات الجيل الرابع (4G) الخاصة بها.
تأتي هذه الخطوة في ظل سعي الشركة المصرية للاتصالات نحو تطوير وتحسين تغطية شبكة الهاتف المحمول الخاصة بها من خلال إنشاء 2000 موقع جديد لأبراج المحمول وزيادة السعات الخاصة بالأبراج الحالية من خلال إضافة طبقات جديدة. ستساهم هذه الشراكة، التي تعد حاليًا أكبر قرض مقدم من بنك الاستثمار الأوروبي لتطوير شبكات الهاتف المحمول في إفريقيا، في مد الشبكة في جميع أنحاء الجمهورية بما في ذلك المناطق الأقل كثافة سكانية وكذلك تعزيز القدرة التنافسية للخدمات المقدمة وتوفيرها بأسعار مناسبة.
وقد صرح السيد المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء للغاية بهذا التعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي والحصول على تلك التسهيلات بعد مباحثات عديدة اشتملت على تقديم خطة عمل الشركة للتوسع وتطوير نطاق شبكة الهاتف المحمول. حيث يتماشى ذلك الهدف مع أولويات البنك نحو تمويل المشاريع التنموية. ستعمل المصرية لاتصالات على الاستفادة من مواردها المالية المتعددة والحيز الترددي الجديد وما تمتلك من خدمات مميزة، من بين عوامل أخرى، لمواصلة خدمة قاعدة عملائها المتزايدة وتعزيز مركزها التنافسي في سوق الاتصالات المصري."
وعلقت فلافيا بالانزا، مديرة عمليات الإقراض لدى بنك الاستثمار الأوروبي في مجموعة الدول الجوار للاتحاد الأوروبي قائلة: "يعمل هذا المشروع على تسريع وتيرة الاستثمار في بناء شبكات الهاتف المحمول من أجل تيسير الوصول للخدمات الرقمية في مصر. يعد التحول الرقمي المحرك الرئيسي للابتكار وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام من وجهة نظر بنك الاستثمار الأوروبي. سعداء بتلك الشراكة مع مجموعة المصرية للاتصالات التي تتسم بالديناميكية، والتعاون معها في برنامجها الطموح نحو تطوير الشبكة لتقديم خدمات الاتصال الحديثة على نطاق أوسع لتشمل جميع أنحاء مصر."
كما علق توبياس كراوس نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر قائلا: "يعد التحول الرقمي أحد الركائز الأساسية للتعاون المشترك مع مصر في هذه المرحلة الطموحة حيث يهدف بنك الاستثمار الأوروبي إلى دعم جهود الدولة المصرية لتوفير خدمات الاتصالات المتميزة بأفضل الأسعار للمواطن المصري في جميع انحاء الجمهورية. يعكس ذلك المشروع التزام شركائنا في بنك الاستثمار الأوروبي - الذراع التمويلي للاتحاد الأوروبي - بدعم التخطيط نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر. حيث سنواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الأوروبية لدعم التحول الرقمي المرتكز على المواطن المصري من أجل مجتمع اقتصادي متكامل ومتصل يتسم بالاستدامة."
-
٠٩ يونيو ٢٠٢٢
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات حصولها على جائزتين عن القرض المشترك متوسط الأجل بقيمة ٥٠٠ مليون دولار أمريكي الذي تم توقيعه خلال عام ٢٠٢١. حيث حصلت الشركة على جائزة "أفضل صفقة تمويل مشترك في شمال أفريقيا" وذلك خلال الحفل السنوي للمجلة المالية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ((EMEA Finance، كما حصلت أيضا على جائزة "صفقة التمويل المنظم للعام" من قبل مجموعةGFC Media . الجدير بالذكر أنه قد تم تكليف كلاً من بنك أبو ظبي الأول وبنك المشرق كمسوقين مشتركين للقرض ومرتبين رئيسين أوليين.
وقد أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن تغطية اكتتاب هذا القرض بنسبة ٢,٧ مرة مقارنة بنسبة ١,٥ مرة خلال عام ٢٠١٨ عندما حصلت على القرض متوسط الأجل السابق بقيمة ٥٠٠ مليون دولار، ما يبرهن على ثقة المؤسسات المالية الكبيرة في استراتيجية الشركة وأدائها المالي. تعد المجلة المالية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مصدر معلوماتي رائد حيث تقوم بنشر العديد من التقارير الدورية المتعلقة بالأحداث المالية والتحديات والفرص والإنجازات في الأسواق المالية الناشئة في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما تعد GFC Media مجموعة متخصصة في تنظيم مؤتمرات وفعاليات التمويل والاستثمار المختلفة لدعم التواصل ما بين الشركات والمستثمرين في جميع أنحاء العالم.
وقد علق السيد المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
"سعداء بالحصول على هاتين الجائزتين تقديرًا لجهودنا المتواصلة نحو الحفاظ على الملاءة المالية القوية للشركة والتي تدعم استراتيجية الاستثمار وأهداف الربحية. نشكر المرتبين الرئيسيين الأوليين للقرض، بنك أبوظبي الأول وبنك المشرق لإيمانهم المستمر بجهودنا ودعمهم المتواصل نحو تحسين الشركة لهيكلها التمويلي بما يناسب احتياجاتها. كما أود أن أشكر كل البنوك المشاركة في القرض وفرق عمل المصرية للاتصالات المختلفة الذين عملوا معُا على تحقيق ذلك الإنجاز.
تم استخدام تلك التسهيلات الجديدة لإعادة هيكلة الالتزامات وخفض تكلفة التمويل، بما يتماشى مع التدفقات النقدية للشركة لدعم أهدافها التشغيلية والمالية. ترتكز استراتيجية الشركة في المضي قدمًا نحو تطوير خبرة العملاء، لتقديم تجربة ذات قيمة لعملائنا لتعزيز قدرة الشركة على مواجهة المستقبل والاستمرار في تعظيم العائد لمستثمري الشركة." -
١٤ نوفمبر ٢٠٢٢
أهم مؤشرات نتائج أعمال التسعة أشهر الأولى من ٢٠٢٢
- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٣٢.٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بزيادة إيرادات خدمات البيانات (بنسبة نمو ٢١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق) والتي مثلت نسبة ٣٩% من إجمالي النمو، ونمو إيرادات الكوابل البحرية التي مثلت نسبة ٣٠% من إجمالي النمو عن نفس الفترة.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ٨% ليبلغ عدد المشتركين ١١.٤ مليون مشترك، وارتفع عدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ١٢% ليصل عدد المشتركين إلى ٨.٦ مليون مشترك وكذلك ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول بنسبة ٥٤% ليصل إلى ١١.٩ مليون مشترك.
- بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ١٣.٣مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٤١% مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.
- بلغ الربح التشغيلي ٨.٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ٣٠% مقارنة بالعام السابق بالرغم من ارتفاع تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة ٢٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- بلغ صافي الربح بعد الضرائب ٦.٢ مليار جنيه، وبتحييد أثر بعض البنود الاستثنائية كفروق العملة والمخصصات وبعض المعالجات الخاصة بإيرادات الاستثمار من فودافون مصر، يصل صافي الربح بعد الضرائب إلى ٧.١ مليار جنيه محققا نموا بنسبة ٢٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٥.٢ مليار جنيه مصري بنسبة ١٦% من إجمالي الإيرادات بينما مثلت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٥% من إجمالي الإيرادات حيث وصلت إلى ١١.٢ مليار جنيه، ونسبة ٢٩% بعد تحييد أثر قيمة أقساط الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة.
- بلغ صافي الدين ١٧.٩ مليار جنيه مصري مقارنة بـ ١٣.٣ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢١ في ضوء تغير أسعار الصرف حيث حقق صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١ مرة.
وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن التسعة أشهر الأولى من العام ٢٠٢٢ قائلاً:
" فخور بنتائج أعمال الشركة خلال الشهور التسعة الأولى من عام ٢٠٢٢، حيث تعكس النتائج بشكل واضح قوة الأداء المالي والتشغيلي على مدار العام على الرغم من التحديات والصعوبات التي يشهدها العالم. ما يزال الطلب المتزايد على خدمات البيانات محليا بشكل مباشر، ودوليا بشكل غير مباشر، هو المحرك الرئيسي لنمو إجمالي الإيرادات، والتي ارتفعت بنسبة ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث ارتفعت إيرادات خدمات البيانات بنسبة نمو قدرها ٢١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وكذلك ارتفعت إيرادات الكوابل البحرية، وإيرادات البنية التحتية وانعكس ذلك على تحقيق هامش ربح متميز قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدره ٤١% مدعوما بالإيرادات ذات الهوامش المرتفعة ونمو قاعدة العملاء وزيادة متوسط الإيراد عن كل عميل على المستوى التشغيلي لكافة الخدمات المقدمة، كما حقق صافي الربح ٦.٢ مليار جنيه مصري بهامش ربح وصل إلى ١٩%.
وعلى الرغم من الضغوط الناتجة عن التضخم والتي تأثرت بها العديد من عناصر التكلفة خلال الفترة السابقة منها على سبيل المثال لا الحصر زيادة معدلات الفائدة وارتفاع الإنفاق الاستثماري في ضوء تغير أسعار الصرف وارتفاع أجور العاملين في ضوء التعديلات التي قامت بها الشركة لدعم موظفيها خلال تلك الفترة فقد تمكنت الشركة من المحافظة على إدارة تدفقاتها النقدية الحرة بكفاءة حيث بلغت ٠.٣ مليار جنيه مصري خلال التسعة أشهر الأولى وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز وتوزيعات أرباح فودافون مصر و بعد تحييد أثر قيمة أقساط الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة تصل التدفقات النقدية الحرة الى مبلغ ٢.٣ مليار جنيه مصري.
نحن على ثقة تامة في قدرتنها على تعزيز تدفقاتنا النقدية من خلال زيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية وترشيد الانفاق الاستثماري. وبالإضافة إلى ذلك، نعمل بحرص دائم على تلبية احتياجات عملائنا من خلال تقديم أعلى مستوى من الخدمات التكنولوجية بجانب دورنا القومي نحو المساهمة في تطوير مفهوم الرقمنة. ومن خلال ذلك، ومع وجود خطة عمل مرنة لمواجهة مختلف تحديات السوق، نثق في قدرتنا على الاستمرار في تحقيق المزيد من النمو والتطور خلال الأعوام القادمة بما يفي بمسئوليتنا أمام عملائنا ومساهمينا. وكما هو الحال دائما ستقوم الشركة بدراسة واتخاذ أفضل القرارات المتعلقة بإدارة أصولها الاستثمارية في ضوء المعطيات المتاحة لتعظيم العائد لجميع السادة المساهمين."
-
3 مارس 2022
37.1 مليار جنيه مصري إجمالي إيرادات المصرية للاتصالات خلال 2021 بنسبة نمو 16%
ارتفاع صافي الأرباح إلى 8.4 مليار جنيه .. ونمو قاعدة العملاء على مستوى كافة الخدمات
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2021، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.
وجاءت أهم مؤشرات نتائج أعمال العام المالي 2021 كالتالي:
• بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 37.1 مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها 16% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بشكل رئيسي بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات والتي حققت نموا قدره 30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث مثلت نسبة 67% من إجمالي النمو في الإيرادات متبوعا بزيادة إيرادات خدمات البنية التحتية بنسبة 26%.
• حققت قاعدة العملاء نموا على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت ومشتركي الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة 12% و16% على التوالي، مع وصول عدد مشتركي خدمات المحمول إلى 9.4 مليون عميل بنسبة نمو قدرها 28% مقارنة بالعام السابق.
• بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 14.2 مليار جنيه محققا هامش ربح قدره 38% نتيجة لتحقيق إيرادات ذات هوامش مرتفعة.
• حقق الربح التشغيلي نسبة نمو قدرها 42% مقارنة بالعام السابق مدعوما بنمو الإيرادات والجهود المبذولة لترشيد التكاليف على الرغم من الزيادة في تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق.
• بلغ صافي الربح بعد الضرائب 8.4 مليار جنيه محققا نموا 74% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بالأداء التشغيلي المتميز والعائد المرتفع من إيرادات الاستثمار في فودافون والتي حققت نسبة نمو قدرها 52% مقارنة بالعام السابق.
• بلغت النفقات الرأسمالية 10.1 مليار جنيه بنسبة 27% من إجمالي الإيرادات المحققة بينما بلغت النفقات الرأسمالية المدفوعة مبلغ 13.6 مليار جنيه بنسبة 37% من إجمالي الإيرادات المحققة.
• استقرت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي 0.9 مرة مقارنة 1.6 مرة في العام السابق ، مع انخفاض معدل الفائدة ليصل إلى 5.3% مقارنة بـ 5.9% عام 2020.
• تضاعف صافي التدفق النقدي التشغيلي حيث بلغ 16 مليار جنيه مصري بزيادة غير مسبوقة.
• اقترح مجلس الإدارة توزيعات أرباح قدرها جنيه واحد للسهم عن العام 2021 بنسبة نمو قدرها 33% مقارنة بالعام السابق.
وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن العام المالي 2021 قائلاً:
“سعداء بنتائج العام المالي 2021 والتي تعكس أداء الشركة المميز على جميع الأصعدة حيث بلغ نمو الإيرادات نسبة 16٪ مقارنة بالعام السابق مدعوماُ بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بنسبة 30٪ على أساس سنوي، وحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبة نمو قدرها 28٪ مقارنة بالعام السابق محققاُ هامش ربح قوي بلغ 38٪ كما سجل صافي الربح رقما غير مسبوق حيث بلغ 7.7 مليار جنيه مصري بنسبة نمو وصلت إلى 52% بعد تحييد أثر العناصر غير التشغيلية. تعكس النتائج الاستراتيجية التي اعتمدتها الشركة للوصول إلى أقصى درجات التميز المالي والتشغيلي حيث تمكنت الشركة من ترجمة النمو في الإيرادات إلى تدفقات نقدية مرتفعة بقيمة 3 مليارات جنيه مصري والتي تصل إلى 7 مليار جنيه بعد إضافة توزيعات الأرباح الاستثنائية الخاصة بشركة فودافون مصر التي بلغت 4 مليارات جنيه مصري.
استمرت الشركة في تقديم منتجات مميزة لتلبية رغبات مختلف العملاء بجانب تطوير الأنظمة الداخلية من خلال الاعتماد على البنية التحتية المميزة للشركة التي تمتد عبر مصر والمنطقة. إضافة إلى ذلك، واصلت المصرية للاتصالات المساهمة بقوة في مشاريع الرقمنة الوطنية، بما في ذلك المرحلة الجديدة من مبادرة التحول الرقمي التي تتضمن ربط المباني الحكومية على مستوى الدولة بكابلات الألياف الضوئية، بالإضافة إلى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة التي تتضمن ربط نحو 1400 قرية بتقنية الألياف الضوئية للمنزل (FTTH).
كذلك واصلت الشركة جهودها نحو تقليل الاقتراض وخفض تكلفة التمويل من خلال الاستفادة من التدفقات النقدية التشغيلية المرتفعة وتوزيعات الأرباح الاستثنائية الخاصة بشركة فودافون مصر خلال العام والتي حصلت عليها الشركة في ضوء اتفاقية المساهمين المعدلة مع مجموعة فودافون، والتي منحت الشركة وضوحاُ للرؤية الخاصة بالعائد على استثمارها في فودافون مصر.
ختاماُ، يبرهن عام 2021 على رؤية الشركة المصرية للاتصالات والتزامها نحو تعظيم عوائد المساهمين اتساقا مع استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة من خلال السعي نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية العام القادم ومستقبلا."
-
5 فبراير 2022
"WE" تقدم منتجها الجديد "وي ميكس" بأقوى دويتو بين "مكي وويجز"
أطلقت الشركة المصرية للاتصالات "WE" حملة إعلانية قوية للتسويق لمنتجها الجديد "وي ميكس" الذي يعد الأول من نوعه في مصر، حيث يجمع لأول مرة بين باقة الموبايل كنترول وباقة الإنترنت الأرضي في نظام واحد .. وقدمت الشركة حملتها الإعلانية من خلال دويتو غنائي فريد من نوعه أيضًا يجمع بين الفنان الكبير "أحمد مكي" ونجم الراب "ويجز"، حيث أشعل الدويتو مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه على صفحات الشركة على المنصات المختلفة.
وبهذا المنتج تكون "WE" قد قدمت لعملائها مفهوما جديدا لمنتجاتها، يؤكد حرص الشركة على تقديم خيارات متنوعة لعملائها تناسب كافة الاحتياجات وتضمن لهم الاستمتاع بخدمات الاتصالات المتكاملة والاستفادة من باقة الموبايل والإنترنت الأرضي بأفضل شكل ممكن، وهو ما يؤكد أيضًا حرص المصرية للاتصالات الدائم على التواجد دومًا في الصدارة ومنح عملائها منتجات وخيارات فريدة ومبتكرة تؤكد ريادتها كأول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
ومن خلال "وي ميكس" يستطيع العملاء الحاليين والجدد الاستفادة بالجمع بين أكبر باقة كنترول وإنترنت ارضى في نظام واحد، مع إمكانية مشاركة أفراد العائلة والأصدقاء في الباقة للاستفادة المشتركة من الدقائق وميجابايتس الإنترنت، كذلك فإنه في حال نفاذ باقة الموبايل، يمنح النظام الجديد العميل إمكانية الاستفادة من ميجابايتس الإنترنت الأرضي، الأمر الذي يعد نقلة نوعية في منتجات الاتصالات في مصر.
وقال محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "طرح هذا المنتج الفريد لأول مرة في مصر يؤكد ريادة المصرية للاتصالات وحرصها على تقديم أفضل المنتجات وتطويرها باستمرار لتواكب احتياجات العملاء المتطورة" مضيفًا أن "إطلاق "وي ميكس" جاء بعد دراسة مستفيضة لاحتياجات العملاء ومتطلباتهم"
-
٣٠ مايو ٢٠٢٣
أهم مؤشرات نتائج أعمال الربع الأول ٢٠٢٣
- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ١٤مليار جنيه محققا نموا قدره ٤٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالزيادة في إيرادات جميع وحدات الأعمال وخاصة وحدات أعمال الجملة والتي ساهمت بنسبة ٧٠% من إجمالي النمو. مدعومة بالنمو في إيرادات البنية التحتية بنسبة ٨٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وكذلك النمو في إيرادات الخدمات المقدمة بالدولار.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت وعدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ٥% و٧% على الترتيب بينما ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول ليصل لـ ١٢,٤ مليون عميل محققا نسبة نمو قدرها ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا بنسبة ٧٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مسجلا مبلغ ٦,١ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٤٤%، مدعوما بالزيادة في إيرادات الخدمات ذات الهوامش المرتفعة.
- حقق الربح التشغيلي طفرة خلال الربع الأول من العام الجاري محققا نمو قدره ١٠١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بعد تحييد أثر بعض البنود الاستثنائية، وذلك نتيجة للأداء التشغيلي المتميز، الذي خفف من أثر الارتفاع في تكاليف الإهلاك والاستهلاك البالغ ٣١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- بعد تحييد أثر بعض البنود الاستثنائية، قفز صافي الربح بعد الضرائب ليصل إلى ٤,١ مليار جنيه محققا نموًا بنسبة ١٤٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وذلك بفضل الهوامش المتميزة وزيادة إيرادات الاستثمار، الأمر الذي حد من الزيادة في تكاليف الإهلاك والاستهلاك والمصروفات التمويلية.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة ٠,٦ مليار جنيه . وبعد استبعاد أثر سداد آخر دفعات الترددات الجديدة، تصل التدفقات النقدية الحرة إلى ٢,٦ مليار جنيه مسجلة نسبة صافي تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٤٣%.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١,٣مليار جنيه بنسبة ٩% من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٦,١ مليار جنيه بنسبة نفقات رأسمالية إلى المبيعات تصل إلى ٤٣% وبعد استبعاد أثر سداد آخر دفعات الترددات الجديدة تصل النسبة إلى ٢٨%.
- بلغ صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقداره ١,٢ مرة مقارنة بـ ١,٤ مرة في عام ٢٠٢٢، على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٣٤% مقارنة بالربع السابق في ضوء إعادة تقييم الالتزامات نتيجة تغير سعر الصرف.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الربع الأول من عام ٢٠٢٣ قائلاً:
"من دواعي سروري أن أتولى مهام منصبي الجديد بالمصرية للاتصالات بالتزامن مع البداية المبهرة لنتائج أعمال هذا الربع والتي جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي يبذلها أبناء الشركة لتحقيق الريادة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تعكس نتائج أعمال الربع الأول لعام ٢٠٢٣ قدرة الشركة على تعظيم الاستفادة من أصولها المتنوعة وموقعها الاستراتيجي المتميز، يستمر أداء الشركة المصرية للاتصالات في إظهار تميزها على الصعيدين المالي والتشغيلي، حيث حققت الإيرادات خلال هذا الربع نسبة نمو قدرها ٤٨% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بينما ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ليحقق زيادة قدرها ٧٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث واصلت إيرادات خدمات البيانات دورها كداعم رئيسي للنمو في إيرادات وحدات اعمال التجزئة، كما شهدت وحدات أعمال الجملة طفرة في الإيرادات خلال هذا الربع مدفوعة بزيادة المبيعات وكذلك إرتفاع أسعار الصرف، وقد ساهم النمو الإجمالي على مستوى كافة وحدات الأعمال في زيادة الربح التشغيلي وصافي الربح بعد تحييد أثر بعض البنود الاإستثنائية بنسبة ١٠١% و ١٤٤% على الترتيب، كما سجل إجمالي التدفقات النقدية الحرة مبلغ ٠,٦ مليار جنيه بفضل النمو في صافي التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة ٦٣% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وبعد تحييد أثر قيمة سداد الدفعة الأخيرة من الترددات التي حصلت عليها الشركة مؤخرا يبلغ صافي التدفقات النقدية الحرة ٢,٦ مليار جنيه، وعلى الرغم من ارتفاع إجمالي الدين في ضوء تحرك أسعار الصرف إلا اننا تمكنا من خفض نسبة صافي الدين إلي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى ١,٢ مرة مقابل ١,٤ مرة عام ٢٠٢٢ مع الاحتفاظ بقيمة الديون بالعملة الأجنبية عند مستوى شبة ثابت مقارنة بالربع السابق.
مستمرون في تنفيذ استراتيجيتنا بشكل متميز مع التزامنا بالتوسع في قاعدة العملاء، وتقديم خدمات متنوعة، ومنحهم تجربة متميزة، والالتزام بتقديم أداء مالي متميز. كلي ثقة في قدرتنا على تحقيق نتائج أفضل، حيث أهدف إلى الاستفادة من جهود فريق العمل المتميز والمتفاني لمواصلة تحقيق أهدافنا الطموحة وترسيخ قيمنا الأساسية، وتحديد إطار واضح لتعزيز ريادة الشركة كمقدم اتصالات متكامل حاليُا ومستقبلا."
-
بمدينة بورسعيد على ساحل البحر المتوسط
المصرية للاتصالات تعلن نجاح عملية الإنزال الثاني لنظام الكابل البحري 2 Africa في مصر
10 مايو 2023
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن نجاح عملية الإنزال الثاني لنظام الكابل البحري 2Africa في مصر، بمدينة بورسعيد على ساحل البحر المتوسط وذلك بعد خمسة أشهر من نجاح الإنزال الأول للكابل بمدينة رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، والتي سبقها إتمام عملية تسليم المسار الأرضي للكابل داخل مصر عام 2020 قبل الموعد المحدد، وكذلك الانتهاء من المسار البحري الذي يربط بين محطتي إنزال رأس غارب والسويس في وقت سابق من العام الماضي. وبهذه الخطوة تكون عملية تنفيذ نظام الكابل البحري 2Africa قد انتهت بالكامل داخل الأراضي المصرية. جاءت هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصرية للاتصالات لتعزيز القيمة المضافة المقدمة لشركائها وعملائها محليًا ودوليًا.
وتُعدّ مصر هي المحور الأهم لربط قارات أفريقيا وأسيا وأوروبا بفضل تاريخها الطويل الذي يمتد لأكثر من 150 عامًا في مجال الكابلات البحرية منذ إنشاء أول كابل تلغراف بحري، إذ تمتد سواحلها لما يقرب من ألفي كيلو متر على البحر الأحمر وما يقرب من ألف كيلو متر على البحر الأبيض المتوسط، بما يمنحها ميزة تنافسية استثنائية، ويعزز قدرتها على تحقيق نظام متكامل ومتجانس ومتنوع جغرافياً عبر الشبكة الدولية دائمة التوسع.
وقد علق المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، قائلًا:" سعيد بالعمل مع فريق متميز من أمهر وأكفأ العاملين لمواصلة جهود تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات الدولية. نعلن اليوم عن نجاح عملية الإنزال لنظام الكابل البحري 2Africa في بورسعيد، وهي الخطوة الأخيرة لربط أطول كابل بحري حول العالم على الأراضي المصرية. إن إسهاماتنا المستمرة في تطوير البنية التحتية الدولية للاتصالات تؤكد على التزامنا بتقديم أفضل حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشركائنا وعملائنا محليًا وعالميًا. وستشهد المرحلة المقبلة إطلاق المزيد من إمكاناتنا لتنفيذ مشروعات مستقبلية وتوفير منتجات متطورة ستحقق طفرة في صناعة الاتصالات."
وعلق سيف منيب، نائب الرئيس التنفيذي لشئون الدولي والمشغلين بالمصرية للاتصالات: "لا تُعدّ عملية إنزال الكابل البحري نهاية العلاقة مع شركائنا، بل بداية لعلاقة شراكة طويلة الأمد تمتد لما يزيد عن 25 عاماً وجهود متواصلة لضمان التشغيل الآمن للكابل. وقد ظهر التزام الشركة بهذا المبدأ بوضوح في العديد من قصص النجاح التي سطرتها الشركة على مدار السنوات الماضية لتصبح الشريك المفضّل لأكثر من 160 شريكًا من أكبر مشغلي الكابلات البحرية. وقد ضخت المصرية للاتصالات استثمارات ضخمة لإنشاء محطات إنزال ومسارات أرضية لعبور الكابلات البحرية بمجموع أطوال تصل حتى الآن إلى 5300 كيلومتر. وتهدف مشروعات تحديث البنية التحتية الدولية في الشركة المصرية للاتصالات إلى تعزيز قدرة مسارات العبور الدولية عالية الكثافة، ودعم نمو شركائها وتلبية احتياجاتهم، وضمان توفير خدمات عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة."
وعلق بول جابلا، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات بشركة الكاتيل لشبكات الكابلات البحرية، قائلًا: "لعدة سنوات، تعاونا مع المصرية للاتصالات لخدمة مجتمع الاتصالات الدولي والمساهمة في عمليات إنزال الكابلات البحرية على طول السواحل المصرية، وشهدنا خلال الفترة الماضية التحسّن السريع الذي حققته الشركة في تسهيل عملية الحصول على التصاريح والموافقات اللازمة وتوفير كافة الخدمات اللوجستية المتعلقة بعمليات الإنزال. وبالإضافة إلى ذلك، نجحت المصرية للاتصالات في الجمع بين المميزات الجغرافية الطبيعية التي منحها لها الموقع المتميز لجمهورية مصر العربية الذي يربط بين شريانين رئيسيين لعبور الكابلات البحرية، وخبرتها الطويلة في عمليات الإنزال، وما تمتلكه من كوادر بشرية ماهرة قادرة على مواجهة أي تحديات أو عقبات والتغلب عليها."
وكان التحالف الدولي، الذي يضم - الشركة المصرية للاتصالات، وشركة ميتا، وشركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وشركة إم.تي.إن جلوبال كونكت، وشركة أورنج الفرنسية، وشركة سنتر ثري التابعة لمجموعة إس تي سي السعودية، وشركة فودافون، وشركة وايوك - قد أعلن في مايو عام 2020 عن إطلاق نظام الكابل البحري 2Africa ليضمن توفير حلول الربط الدولي السلس وتحسين مستوى خدمات الإنترنت في القارة الأفريقية وربطها ببقية دول العالم. وقد تم التعاقد مع شركة الكاتيل لشبكات الكابلات البحرية لتنفيذه، وسوف سيساهم الكابل الجديد في تعزيز وضع مصر كمحور رئيسي لحركة الاتصالات العالمية.
وقد تمّ اختيار موقعي إنزال الكابل في مصر بدقة شديدة، فعلى ساحل البحر الأحمر، وقع الاختيار على مدينة رأس غارب التي تبُعد 100 كم جنوب محطة إنزال الزعفرانة. أما على البحر المتوسط، فتم اختيار مدينة بورسعيد، على مسافة 250 كم شرق محطة إنزال الإسكندرية؛ وسيتم ربط محطتي الإنزال في رأس غارب وبورسعيد عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس. وستوفر خدمة العبور حلاً للربط بين القارات الثلاثة، أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، وسيتم تدعيم المسارات بجزء ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التابعة لنظام Red2Med الجديد المملوك للشركة المصرية للاتصالات، والتي تربط محطة إنزال رأس غارب بمحطتي الزعفرانة والسويس لتعزيز التنوع في هذا المسار الرئيسي الهام.
وعند اكتماله في العام المقبل 2024، سيمتد الكابل البحري 2Africa بطول 45 ألف كيلومتر، ليصبح أطول نظام كابل بحري يتم تنفيذه على الإطلاق. ويسهم النظام في توفير سعات أكثر من إجمالي السعات المجمعة لجميع الكابلات البحرية التي تخدم أفريقيا الآن، حيث يضم الكابل 16 زوجًا من الألياف الضوئية وتصل قدرته التصميمية إلى 180 تيرا بايت في الثانية، كما يربط بين 33 دولة حول العالم من خلال 46 محطة إنزال بما يعزز كفاءة الاتصال العالمي، ويوفر خدمات الاتصالات الدولية بشكل أسرع وأكثر أمانًا بأسعار تنافسية لأكثر من 3 مليارات شخص حول العالم. وسيلبي الكابل الجديد الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت وخدمات الجيل الرابع والخامس في منطقة الشرق الأوسط ومناطق كثيرة في أفريقيا.
وتؤكد المصرية للاتصالات مجدداً، من خلال اشتراكها في تحالف 2Africa ، على التزامها بقيادة جهود التحوّل الرقمي في القارة الأفريقية من خلال توفير خدمات الإنترنت عالية الجودة والاستثمار في البنية التحتية لدعم حركة المرور بين أفريقيا وآسيا وأوروبا بسلاسة. كما تسلط هذه الخطوة الضوء على الثقة العالمية التي تحظي بها البنية التحتية للشركة المصرية للاتصالات المسئولة عن نقل نحو 90% من حركة البيانات عالمياً عبر البحرين الأحمر والأبيض المتوسط.
-
19 أبريل 2023
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات إطلاق هاكاثون "WE Innovate"، تحت رعاية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات EG-CERET، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض مصر للأمن السيبراني وأنظمة استخبارات المعلومات (CDIS-EGYPT) الذي يعقد في الفترة من 16-18 مايو في مركز المعارض الدولية بمدينة نصر بالقاهرة، ومن المنتظر أن يجمع الهاكاثون أفضل خبراء الأمن السيبراني والمتحمسين من جميع أنحاء الشرق الأوسط تحت سقف واحد، للتعاون في إنشاء حلول مبتكرة للتحديات الحالية والمستقبلية للأمن السيبراني.
ويعد الهاكاثون أحد فعاليات الأمن السيبراني الذي يتضمنه برنامج المصرية للاتصالات لدعم للابتكار وريادة الأعمالWE Innovate وسوف يتضمن مجموعة متنوعة من التحديات المثيرة التي تهدف إلى اختبار مهارات المشاركين ودفع حدود إبداعهم. وستوفر أيضًا فرصًا للتواصل مع قادة الصناعة والمستثمرين المحتملين. وسيتاح للمشاركين فرصة المنافسة على جوائز نقدية تقدر بنحو 15 ألف دولار، وكذلك فرصة العمل مع شركاء WE وأفضل خبراء الصناعة لإطلاق حلولهم في السوق.
وقالت المهندسة ولاء صلاح الدين رئيس قطاع الأمن السيبراني بالمصرية للاتصالات: "سعداء بإطلاق هذه الفعالية الهامة كمرحلة أولى من برنامج المصرية للاتصالات لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعد هذه الفعالية فرصة رائعة بالنسبة لنا للتفاعل مع أفضل المواهب في مجال أمن المعلومات ودفع الابتكار قدمًا”.
جدير بالذكر أن هاكاثون "WE Innovate" للأمن السيبراني هو واحد من المبادرات التي تشكل برنامج WE Innovate الذي تنفذه المصرية للاتصالات لدعم الابتكار وريادة الأعمال. وقد تم تصميم هذا البرنامج لتعزيز الابتكار والتعاون والإبداع في مجال أمن المعلومات عن طريق جذب قادة الصناعة والشركات الناشئة والباحثين من جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبالإضافة لهذا الهاكاثون، تشمل مكوِّنات البرنامج الأخرى مسار تدريبي متكامل للأمن السيبراني، وبرامج تسريع الشركات الناشئة، وحاضنة أعمال، وسيتم الإعلان عن باقي فعاليات البرنامج لاحقا خلال العام الجاري.
-
الشركة المصرية للاتصالات تعلن عن تغيير في مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية
٢٨ مارس ٢٠٢٣قامت الشركة المصرية للاتصالات اليوم بعقد اجتماع لمجلس الإدارة حيث قرر المجلس الموافقة على تعيين السيد المهندس/ محمد نصر الدين محمد على عضوا منتدبا ورئيسا تنفيذيا للشركة المصرية للاتصالات، وذلك بعد قبول المجلس طلب السيد المهندس /عادل حامد إبراهيم جاد الله بالإعفاء من منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة ، حيث سيتولى سيادته منصب بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على ان يظل عضوا غير تنفيذي بمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات
وقد علق الدكتور/ ماجد عثمان رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات:
"وقع الاختيار على السيد المهندس/ محمد نصر الدين كعضو منتدب للشركة وذلك لما يتمتع به من خبرة متميزة وواسعة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يؤهله لاستكمال مسيرة الشركة واستمرارية الريادة على المستويين المحلي والدولي ، كما تؤهله خبرته السابقة ودوره الريادي في الشركة المصرية للاتصالات كرئيس وحدة أعمال خدمات الاتصالات الدولية في عام ٢٠١٤ ليكون المرشح الأمثل لهذا المنصب حيث سيتمكن من إدارة الشركة وتعظيم قيمة أصولها واستثماراتها وتنفيذ استراتيجية الشركة في إطار رؤيتنا للتوسع والنمو في قاعدة عملائنا على مستوى كافة الخدمات المقدمة ونتمنى له التوفيق في منصبه ومهامه الجديدة كما أود ان أتوجه بالشكر للسيد المهندس / عادل حامد الرئيس التنفيذي السابق على جهوده المتميزة وقيادته الناجحة للشركة في ظل العديد من التحديات التي واجهتنا في الفترة السابقة وأتمني له التوفيق والنجاح في منصبه القادم"
كما علق السيد المهندس / محمد نصر الدين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
" أتوجه بالشكر لمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات على اختياري لتولي الرئاسة التنفيذية للشركة في تلك المرحلة الهامة ، وسوف أتطلع للعمل مع مجلس الادارة وفريق العمل التنفيذي لتحقيق المزيد من النجاح والتميز للشركة وخدمة عملائها الذين يمثلون محور اهتمام الشركة وجزء اساسي من منظومة العمل وايضا مصلحة المساهمين والمستثمرين والشركاء، وسوف اكرس جهدي كاملا لتحقيق رؤية الشركة واستراتيجيتها نحو الاستمرار كأفضل مشغل اتصالات متكامل والعمل على تطوير الخدمات المقدمة وتقديم مزيج من الخدمات المتنوعة لتتناسب مع احتياجات عملائنا المختلفة لتقديم خبرة متميزة لدي عملائنا على مستوى كافة الخدمات المقدمة وتحقيق نمو في قاعدة العملاء كما أتطلع الي الاستفادة من الكوادر المتميزة من العاملين بالشركة لتحقيق الاستغلال الأمثل لكافة الفرص المتاحة ولتحقيق المزيد من النجاح والنمو، كما أود ان أتوجه بالشكر للسيد المهندس/ عادل حامد الذي قام بقيادة متميزة للشركة خلال الفترة السابقة المليئة بالتحديات"
السيرة الذاتية للمهندس / محمد نصر الدين محمد على
انضم المهندس محمد نصر الدين محمد على الي مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات كعضو غير تنفيذي في يوليو ٢٠٢٠، ممثلا عن الحكومة، التحق المهندس نصر الدين للعمل بالشركة المصرية للاتصالات عام ٢٠٠٤ وتدرج في المناصب حتى ترأس وحدة أعمال خدمات الاتصالات الدولية في عام ٢٠١٤ وقام خلال تلك الفترة بعدة مبادرات في أنظمة الكابلات البحرية مما ساهم في تعظيم إيرادات الشركة والاستفادة من الوضع الاستراتيجي لجمهورية مصر العربية كممر للكابلات البحرية الدولية شغل المهندس نصر الدين منصب مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية المعلوماتية الدولية منذ مايو ٢٠٢٠ حتى مارس ٢٠٢٣، تمتد خبرة المهندس محمد نصر الدين إلى أكثر من ٢٠ عاما من العمل في مجال الاتصالات بالأخص في استثمارات وتطوير وتشغيل أنظمة الكابلات البحرية وشبكات الاتصالات الدولية يمتلك المهندس نصر الدين سابقة أعمال كبيرة في إدارة البرامج والمشاريع الدولية، حيث شغل سابقا منصب نائب الرئيس التنفيذي للبنية التحتية العالمية للكابلات البحرية بشركةPCCW Global والذي التحق بها عام ٢٠١٦والتي تعد الذراع العالمي لشركة هونج كونج تليكوم وقد قاد الفريق المسئول عن التخطيط لكابلات بحرية جديدة ودراسات الجدوى والدراسات الاستثمارية والاستراتيجية لتلك الكابلات. كما شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لابتكارات وتخطيط وإدارة الكابلات البحرية ومنصب نائب الرئيس لتطوير الكابلات البحرية لأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا بنفس الشركة حصل المهندس نصر الدين على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات من كلية الهندسة بجامعة الأزهر عام ٢٠٠١ ، كما حصل على ماجيستير في إدارة الأعمال.
-
٠٦ مارس ٢٠٢٣
أهم مؤشرات نتائج أعمال عام ٢٠٢٢
بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٤٤,٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ١٩% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بزيادة إيرادات وحدات أعمال التجزئة ووحدات أعمال الجملة (بنسبة نمو ٢١% و١٧% على الترتيب). حيث ارتفعت إيرادات خدمات البيانات بـ ٣.٢ مليار جنيه مقارنة بالعام السابق مع زيادة الإيرادات الأخرى لوحدة أعمال المؤسسات بمبلغ ٠.٩ مليار جنيه وحققت إيرادات الكوابل نفس تلك الزيادة مقارنة بالعام السابق
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ٥% وعدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ٩% وكذلك ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول بحوالي ٣ مليون عميل مدعوما بزيادة عملاء المبادرات والمشاريع الحكومية والبالغ عددهم ١.٥ مليون مشترك جديد
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا بنسبة ٢٣% مقارنة بالعام السابق مسجلا مبلغ ١٧ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٣٩%، متوافقا مع توقعات وتوجيهات الإدارة، مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة مما خفف من أثر التضخم المنعكس على بعض عناصر التكاليف.
- حقق الربح التشغيلي نموا قدره ١٦% مقارنة بالعام السابق بالرغم من ارتفاع تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة ٢٥% مقارنة بالعام السابق ويبلغ ١٠,٣ مليار جنيه بعد تحييد أثر بعض المخصصات الاستثنائية محققا نموا قدره ٢٢% مقارنة بالعام السابق.
- بلغ صافي الربح بعد الضرائب ٩.٢ مليار جنيه بنسبة نمو قدرها ٩% مقارنة بالعام السابق، مدعوما بالأداء التشغيلي المتميز، وبتحييد أثر بعض البنود الاستثنائية كفروق العملة والمخصصات المذكورة سابقا والانخفاض في إيرادات الاستثمار من فودافون مصر والذي يرجع بشكل رئيسي لانخفاض قيمة العملة، يصل صافي الربح بعد الضرائب إلى ١٠.١ مليار جنيه محققا نموا بنسبة ٣١% مقارنة بالعام السابق محققا هامش قدره ٢٣%.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٢,٦مليار جنيه مصري بنسبة ٢٨% (+١% مقارنة بالعام السابق) من إجمالي الإيرادات بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ١٩ مليار جنيه وبعد استبعاد قيمة الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة تصل النفقات الرأسمالية النقدية إلى ١٣.٧ مليار جنيه.
- بلغ صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقداره ١,٤ مرة مقارنة بـ ٠,٩مرة في العام السابق، كما انخفض معدل الفائدة ليصل إلى ٥,٥% مقارنة بنسبة ٧% العام السابق على الرغم من تضخم إجمالي الدين بنسبة ٨٩% مقارنة بالعام السابق في ضوء ارتفاع سعر الدولار.
- اقترح مجلس الإدارة توزيعات أرباح قدرها ٠.٧٥ جنيه للسهم.
وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن عام ٢٠٢٢ قائلاً:
" واصلت المصرية للاتصالات أدائها المتميز خلال الربع الرابع من ٢٠٢٢، لتختتم العام بنتائج أعمال مبهرة على الرغم من التحديات التي ما تزال تواجه أسواق الأعمال، حيث مكنتنا استراتيجيتنا الواضحة والكفاءة التشغيلية التي تتمتع بها الشركة من تحقيق كافة أهدافنا.
شهد عام ٢٠٢٢ نموا في الإيرادات بنسبة ١٩% مقارنة بالعام السابق ليحقق مبلغ ٤٤,٣ مليار جنيه مصري، كما واصلت قاعدة عملائنا نموها، خاصة فيما يتعلق بعملاء المحمول حيث ارتفع عدد العملاء بنحو ثلاثة ملايين عميل، كما بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ١٧,٤ مليار جنيه محققا هامش ربح متميز بنسبة ٣٩% مدعوما بارتفاع الإيرادات على مستوى كافة الخدمات المقدمة والذي حد من الأثر الناتج عن التضخم الذي شهدته مختلف عناصر التكاليف، وحقق صافي الربح زيادة قدرها ٩% مقارنة بالعام السابق بمبلغ قدره ٩,٢ مليار جنيه و١٠,١ مليار جنيه بعد تحييد أثر بعض البنود الإستثنائية بنسبة نمو قدرها ٣١ % مقارنة بالعام السابق، كما بلغ صافي التدفقات النقدية الحرة للشركة مبلغ ٣ مليار جنيه بعد استبعاد قيمة الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة، وعلى الرغم من ذلك نرى أن مثل هذه الاستثمارات ضرورية لاستكمال سعينا لتحقيق النمو في قاعدة العملاء وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
نتطلع الى مواصلة تحقيق النمو في قاعدة عملائنا خلال عام ٢٠٢٣ ولهذا نسعى للبحث عن أية فرصة ممكنة للاستفادة من استثماراتنا وتحقيق أداء مالي وتشغيلي متميز، مع مراعاة ترشيد عناصر التكاليف أثناء التوسع المنشود كما هو واضح من خلال الاتفاقية الموقعة في نهاية عام ٢٠٢٢ مع شركة أورانج مصر للتجوال المحلي والمتوقع أن تحقق وفر سنوي يقدر بمليار جنيه سنويا بداية من عام ٢٠٢٣، نسعى إلى العمل على مواصلة تقديم أفضل مستوى من خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأكثر تقدما والاستمرار في تعزيز موقعنا الدولي في مجال الاتصالات لنحقق الاستفادة المثلى لكافة الأطراف المعنية وتعظيم ثروة المساهمين، وفي هذا الصدد يسعدني أن أعرض مقترح على مجلس الإدارة لتوزيعات الأرباح لعام ٢٠٢٢ بقيمة ٧٥ قرشاً للسهم على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية والتحديات التي تشهدها مختلف الأسواق." -
تعلن الشركة المصرية للاتصالات عن قبول واعتماد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات العرض المالي والفني المقدم منها للحصول على نطاق ترددي جديد بعرض ٥ ميجاهرتز في الحيز الترددي ١٨٠٠ ميجا هرتز بتقنية FDD بنظام حق الانتفاع لمدة ١٠ سنوات بتكلفة تبلغ ١٢٥ مليون دولاروهو سعر تنافسي مقارنة بالترددات التي حصلت عليها الشركة في أواخر عام ٢٠٢٠.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي الشركة إلى استيعاب الطلب الكبير والمتزايد على كافة خدمات المحمول وتحسين جودة الخدمات المقدمة بأقل التكاليف في ضوء نمو قاعدة العملاء. وتساهم الترددات الجديدة في تحسين جودة خدمات الصوت والبيانات من خلال تطوير الشبكة في جميع أنحاء الجمهورية لمواكبة التطور السريع في احتياجات العملاء وتطلعاتهم ، ستوفر الترددات الجديدة مزايا تجارية وتكنولوجية مستقبلية لكافة عملائها المستفيدين من جميع الخدمات المقدمة كما سيتمكن عملاء الشركة المصرية للاتصالات من الاستفادة من هذه الخطوة فور تنفيذها نظرًا لجاهزية الشركة تقنيا لاستخدام تلك الترددات الجديدة علاوة على ذلك يعد ضخ استثمارات جديدة للاستحواذ على ترددات جديدة وتطوير البنية التحتية والشبكات واستخدام أحدث الحلول التكنولوجية من الركائز الأساسية لاستراتيجية الشركة نحو التحول من مجرد مقدم خدمات اتصالات متكامل إلى تحقيق الريادة كأفضل مقدم لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
"سعداء بقبول العرض المقدم من الشركة للحصول على الترددات الجديدة. حيث سنتكمن من خلال تلك الترددات الإضافية من مواصلة توفير خدمات اتصالات عالية الجودة وبأسعار تنافسية مع استيعاب الزيادة المستمرة في قاعدة عملاء الهاتف المحمول، حيث نعمل دائما على تعظيم الاستفادة من الترددات الجديدة والاستثمارات المختلفة التي تنفذها الشركة لتقديم أفضل مستوى من الخدمات بما يتناسب مع تطلعات واحتياجات عملائنا من جهة وترشيد النفقات من جهة أخرى لتحقيق هوامش ربحية متميزة تنعكس على تعظيم العائد للسادة مساهمي الشركة." -
وي تبدأ العام الجديد بتطوير علامتها التجارية تحت شعار "غير أي حد"
10 يناير 2023
أعلنت شركة "WE" عن تطوير علامتها التجارية وشعارها مع بداية العام الجديد 2023 وذلك احتفالا بوصول عدد عملاء المحمول إلى 12 مليون عميل بحصة سوقية تتجاوز 10% خلال 5 سنوات من إطلاق العلامة التجارية WE لتصبح أول مشغل متكامل داخل سوق الاتصالات المصري، وجاء تطوير العلامة التجارية والشعار ليصبح "غير أي حد" تماشيًا مع خطة واستراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة وتحولها من أول مشغل اتصالات متكامل إلى أول مشغل اتصالات رقمي وتقديم حلول وخدمات رقمية مبتكرة ومختلفة تساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي والإسراع من وتيرة التحول نحو المجتمع الرقمي وذلك بما يتناسب مع مكانة وريادة الشركة المصرية للاتصالات كواحدة من أكبر وأقدم مقدمي خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة.
وبهذه المناسبة، أطلقت WE حملتها الترويجية الجديدة التي ضمت العديد من الفنانين والنجوم وهم هند صبري، وعمرو سعد، ونادين نجيم ، وهدى المفتي، ونور النبوي، ومروان موسى تعبيرا عن مخاطبتها لجميع شرائح العملاء بمختلف اهتماماتهم داخل المجتمع المصري، وتقديمها لأحدث الخدمات التي تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء وتطلعاتهم المستقبلية، واستكمالا لعمليات التطوير والتحديث التي تشهدها الشركة بما يساهم في تعظيم حجم الاستثمارات التي يتم ضخها باستمرار لتحديث الشبكات وتطوير البنية التحتية وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لتصبح الشبكة الأحدث في مصر.
-
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن توقيعها اتفاقية تجارية استراتيجية مع شركة تشاينا موبايل إنترناشونال ، قام بتوقيع الاتفاقية كلا من السيد/ وانج هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تشاينا موبايل إنترناشونال والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ، تهدف هذه الاتفاقية البارزة الى تحقيق الاستفادة المثلى من استثمارات الشركتين في البنية التحتية للكابلات البحرية ومشاركة مواردهما لتلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات من الشركات والأفراد في جميع أنحاء العالم. وتتضمن هذه الشراكة أيضًا مجموعة من الخدمات الرقمية وخدمات الأعمال المبتكرة على مستوى المؤسسات والمصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمؤسسات في مصر وفي جميع أنحاء المنطقة.
وتعد الاتفاقية الاستراتيجية خطوة هامة نحو تعميق الشراكة بين شركة تشاينا موبايل إنترناشونال، المملوكة بالكامل لشركة تشاينا موبايل المعروفة عالميا بامتلاكها لأكبر شبكة اتصالات وتخدم أكبر قاعدة من العملاء بالإضافة الى ريادتها من حيث مؤشرات الربحية وقيمة العلامة التجارية والتصنيف السوقي، والشركة المصرية للاتصالات الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة.
يعد أحد العناصر الرئيسية لهذه الشراكة هو الاتفاقية التجارية للبنية التحتية الدولية والتي تركز على توسيع نطاق عمل الشركتين حول العالم وتعزز من التزامهما المشترك نحو تقديم المزيد من خدمات الاتصالات الدولية الموثوقة ذات جودة عالية كما تساهم في تعزيز تنوع شبكات الشركتين ومرونتها من خلال إضافة مسارات جديدة عبر أنظمة الكابلات الخاصة بكل منهما، مما يضمن تقديم خدمات اتصالات أكثر موثوقية. تحقق هذه الاتفاقية قيمة إضافية كبيرة وتعكس نهجًا فعالاً من حيث التكلفة مما يؤكد التزام الشركتين بتطوير وتعزيز البنية التحتية للشبكات في جميع أنحاء العالم
وفي إطار هذه الشراكة ستعمل الشركتان على تطوير وتقديم حزم حلول رقمية متكاملة تستهدف دعم الشركات والمؤسسات في رحلتها نحو التحول الرقمي من خلال المزج بين الحلول الرقمية المتقدمة التي توفرها شركة تشاينا موبايل إنترناشونال والخبرة التشغيلية الواسعة الممتدة محلياً وإقليميا التي تتمتع بها المصرية للاتصالات بالإضافة إلى بنيتها التحتية القوية، حيث ستتيح هذه الحلول للمؤسسات الاستفادة من التقنيات المتطورة التي تمكّنها من تحسين أداءها وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
وستواصل الشركتان سعيهما نحو الاستفادة من مواردهما وخبراتهما لتعزيز الخدمات المقدمة للشركات والأفراد حول العالم وتسريع خطى تطوير الاقتصاد الرقمي، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية أكبر.
-
٢٣ ديسمبر ٢٠٢٤
اعتمد مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات موازنة عام ٢٠٢٥ متضمنة المؤشرات الآتية:
- نمو إجمالي الإيرادات بنسبة مئوية في أوائل العشرينات.
- نسبة هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أواخر الثلاثينات.
- معدل إنفاق رأسمالي داخل الخدمة من إجمالي إيرادات نشاط الشركة في اوائل العشرينات.
- معدل تدفق نقدي حر من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أوائل الأربعينات.
وقد علق السيد المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: نشعر بالتفاؤل حيال عام ٢٠٢٥ ونحن على ثقة من أنه سيكون عامًا آخر من الأداء المتميز للشركة المصرية للاتصالات. تزامنا مع بداية علامات لاستقرار الظروف الاقتصادية عالميا، تعكس موازنتنا ثقتنا في قوة ومرونة نموذج أعمالنا وقدرته على تحقيق اهدافنا بفعالية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
نهدف إلى مواصلة زخم النمو لدينا مع الاستمرار في ترشيد النفقات التشغيلية في ظل الضغوط التضخمية، وذلك للحفاظ على أرباحنا وتعزيزها. وعلى صعيد النفقات الرأسمالية، قمنا بوضع موازنة تضمن إعطاء الأولوية للمشروعات ذات العوائد الأكبر والاسرع تحقيقا، مما يؤكد التزامنا بترشيد الاستثمارات التي من شانها الحفاظ على استمرارية رفع كفاءة البنية التحتية للشركة وكافة الخدمات المقدمة مع تحسين تدفقاتنا النقدية بشكل كبير. وبناء على ذلك، نسعى الى تحسين تدفقاتنا النقدية بدون التفريط في تحقيق اهدافنا الاستراتيجية من خلال تعظيم العائد من النفقات مع الحفاظ على النمو الكبير في الإيرادات.
بالنظر إلى المستقبل، سيستمر تركيزنا على استغلال الإمكانات والفرص لمحفظة خدماتنا المتنوعة والمتكاملة لتعزيز النمو المستدام. كما سنضع تحقيق الاستغلال الأمثل لأصولنا الاستراتيجية وبنيتنا التحتية في اهم اولوياتنا مع الاستمرار في ترشيد التكاليف بشكل كبير لرفع الكفاءة التشغيلية. وناكد على التزامنا الثابت بتحقيق النمو المستدام من خلال التركيز على أنشطة الشركة الرئيسية مما يمكننا من تعظيم ثروة مساهمينا على المدي الطويل."
-
٥ ديسمبر ٢٠٢٤
نصر: نحرص على تمكين عملائنا بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات المبتكرة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" اليوم عن إطلاق خدمة الشرائح المدمجة eSIM وذلك بعد موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على إطلاق الخدمة رسميا في مصر، يأتي ذلك في إطار حرص المصرية للاتصالات على حصول عملائها على أحدث ما وصلت إليه تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم، والتوسع في تقديم خدمات جديدة متطورة تلبي احتياجات عملائها وتطلعاتهم وفقا لاستراتيجية الشركة التي ترتكز على العميل، والتي تتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
وتعتبر الشريحة المُدمجة eSIM بديلا مثاليا للشريحة التقليدية؛ حيث يمكن للعميل التنقل بين شبكات المحمول المختلفة دون الحاجة إلى استخدام أكثر من شريحة، حيث تتيح تخزين المعلومات لكل خط مع سهولة التنقل بينها، كما تجنب العميل تعرضها للتلف أو الفقد.
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات إن "إطلاق خدمة الشريحة المدمجة eSIM لعملائنا يأتي تماشياً مع استراتيجيتنا المرتكزة على تحقيق متطلبات العملاء وتمكينهم بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم، بما يواكب التطور الرقمي المتسارع وأنماط الحياة المتطورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي يشهده العالم" وأضاف "حريصون على توفير حلول الاتصالات المبتكرة التي تضمن لعملائنا الاستفادة القصوى من الخدمات الرقمية وتضمن لنا الريادة في سوق الاتصالات المصري"
ولتشغيل الشريحة الجديدة يجب على العميل التأكد من دعم هاتفه لهذه الخدمة من خلال الدخول على اعدادات الهاتف أو الاتصال بــــــ ١١١ خدمة عملاء المصرية للاتصالات للتحقق من توفر الخدمة على هاتفه ثم التوجه إلى أقرب فرع من فروعWE المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية لشراء خدمة الشريحة المدمجة eSIM والحصول على QR code الخاص بالخدمة ومن ثم تنزيل ملفات الخط وتعريفات الشبكة شرط الاتصال بشبكة WiFi ثم يقوم بعدها بالاتصال بمركز خدمة عملاء المصرية للاتصالات ١١١ لتأكيد البيانات وتفعيل الخدمة. وستتاح الخدمة لجميع عملاء الأفراد سواء في حالة استبدالها أو في حالة شراء خط جديد أما عملاء الشركات فهي متاحة لهم في حالة الاستبدال فقط.
-
١٨ نوفمبر ٢٠٢٤
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن حصول مركز البيانات الإقليمي 2 (RDH 2) على شهادة التصميم Tier III المتميزة من مؤسسة Uptime، الرائدة عالميا في وضع معايير أداء البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، وذلك بعد تقييم شامل من قبل فريق من الخبراء المتخصصين.
يأتي ذلك استكمالا للنجاح الكبير الذي حققه مركز البيانات الإقليمي ١ (RDH 1)، والذي وصل إلى معدل الإشغال الكامل في غضون عام واحد من تاريخ دخوله الخدمة وحصوله على شهادات Tier III في تصميم وإنشاء وإدارة مراكز البيانات من معهد Uptime. ويؤكد حصول RDH 2 على هذه الشهادة التزام المصرية للاتصالات بالحفاظ على أعلى المعايير الدولية لكفاءة مراكز البيانات كما يضمن أن الخطط الهندسية والمعمارية للمركز تستوفي كافة معايير الأمان والكفاءة والاستدامة والمعايير الميكانيكية والكهربائية والإنشائية، كما هو الحال في RDH 1. يمثل RDH 2 توسعًا كبيرًا في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المصرية للاتصالات، حيث تقدر السعة الإجمالية للمركز بنحو ٤.٦ ميجاوات، مقارنة بنحو ٢.٥ ميجاواتRDH 1 ، ويستهدف هذا التوسع تلبية الطلب المتزايد على خدمات مراكز البيانات المطابقة لمعايير Tier III الآمنة والمرنة، كما يوفر قابلية لمزيد من التوسع مستقبلاً ويضمن استمرارية الأعمال وتحسين خدمات الشركات، خاصة تلك التي تتحول لاستخدام الحوسبة السحابية.
وتسعى المصرية للاتصالات لضمان توافق RDH 2 مع برنامج الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة LEED، بما يعزز التزامها بتطوير مراكز البيانات التي تلتزم بمعايير الاستدامة وتوفير الطاقة. ويتضمن هذا البرنامج المعايير العالمية لتقييم العناصر الرئيسية الخاصة بالمنشآت مثل الطاقة والمياه والنفايات والنقل ورضاء العملاء. وتسلط هذه المبادرة الضوء على التزام المصرية للاتصالات بتقليل بصمتها البيئية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الموارد وتقليل انبعاثات الكربون.
وتعزز المصرية للاتصالات أهدافها الخاصة بالاستدامة وتحقيق التميز التشغيلي من خلال تكامل التصميم المستدام والاستخدام الأمثل والفعال للموارد بما يعكس التزام الشركة بالمنظور الأشمل للمسؤولية البيئية والنمو طويل الأجل، بهدف تقليل تأثير التنمية على النظام البيئي محليا وإقليميا وعالميا.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ RDH 2 بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. ما يعزز ريادة الشركة المصرية للاتصالات لسوق مراكز البيانات في المنطقة من خلال الاستفادة من الاتصال بـ ١٣ نظاما للكابلات البحرية، مع خطط بزيادتهم إلى ١٨ بحلول عام ٢٠٢٥. وسيسهم ذلك في تعزيز الدور الاستراتيجي لمصر كمركز اتصال عالمي يوفر بنية تحتية متطورة وموثوقية لا مثيل لها في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء بالحصول على شهادة التصميم Tier III لمركز البيانات RDH 2 وسنواصل سعينا للحصول على جميع الشهادات الثلاث من معهد Uptime للمركز الجديد. يعكس هذا الإنجاز تركيزنا الكامل على تقديم خدمات مراكز بيانات ذات مستوى عالمي تلبي متطلبات الاقتصاد الرقمي المتطورة. ويتماشى هذا التوسع مع استراتيجية المصرية للاتصالات لدفع عجلة التحول الرقمي وتحسين خدمات الاتصالات من خلال دعم الشركات والمجتمعات بأحدث التقنيات. نعمل على تعزيز الاقتصاد الرقمي في مصر والمساهمة في بناء عالم أكثر اتصالاً وشمولاً. وسيظل تحقيق الاستدامة والابتكار والشمولية محوراً اساسيا في مهمتنا نحو تطوير نمط الحياة وتحقيق مستقبل مزدهر ومستدام لمصر والمنطقة والعالم بأسره."
-
١٤ نوفمبر ٢٠٢٤
١٤ أهم مؤشرات نتائج التسعة أشهر المنتهية في ٢٠٢٤/٩/٣٠
- حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٥٨,٤ مليار جنيه مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بوحدة أعمال التجزئة بنسبة ٤٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث شكلت ٤٥% من إجمالي النمو في الإيرادات، وذلك بفضل النمو في قاعدة العملاء وتعديل أسعار الخدمات المقدمة في بداية العام، وجاء ذلك متبوعا بالقفزة المحققة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة ومبيعات السعات الدولية بنسبة ٦١% و٩٠% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ٩%و٨%و٤% على التوالي.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٢٣,٥ مليار جنيه بهامش ربح قدره ٤٠%. متماشيا مع المستويات المستهدفة.
- انخفض صافي الربح بعد الضرائب بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٨,٦ مليار جنيه بهامش ربح قدره ١٥%.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٢,٨ مليار جنيه (بنسبة ٢٢% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٠,١ مليار جنيه (بما يمثل ٥٢% من إجمالي الإيرادات).
- بلغت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٢,٣ مرة في فترة التسعة أشهر مقارنة بـ ١,٧ مرة في نهاية عام ٢٠٢٣، وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- حققت التدفقات النقدية الحرة تحسنا خلال فترة التسعة أشهر مقارنة بالنصف الأول من نفس العام لتسجل سالب ٥,٩ مليار جنيه، وفي حالة تحييد قيمة مصروفات الرخصة تصل إلى ٤٨ مليون جنيه.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال التسعة أشهر قائلاً: "أثبتت المصرية للاتصالات مرة أخرى قدرتها على مواصلة أداءها القوي في ظل ظروف استثنائية مليئة بالتحديات. فعلى الرغم من التحديات الاقتصادية الراهنة، نجحنا في مواصلة تحقيق نتائج مالية متميزة أكدت قوة نموذج أعمالنا ومرونته.
فقد حقق إجمالي الإيرادات زيادة بنسبة ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٥٨.٤ مليار جنيه مصري. كما حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبة نمو قدرها ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٢٣.٥ مليار جنيه مصري، مسجلاً هامشً ربح قدره ٤٠%، وذلك بفضل النمو القوي في الإيرادات والجهود الفعالة في ترشيد التكاليف التي مكنتنا من الحفاظ على هوامش الربح عند المستويات المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية. ورغم تلك الجهود، انخفض صافي الربح بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليسجل ٨.٦ مليار جنيه مصري، على الرغم من النمو التشغيلي المتميز وزيادة الإيراد من الاستثمار في شركة فودافون مصر بنسبة ٥٦%، حيث كان للزيادة في تكاليف التمويل التي بلغت ٣ أضعاف القيمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بسبب التغير في أسعار الصرف وارتفاع أسعار الفائدة خلال تلك الفترة، أثر كبير في الضغط على صافي الربح.
واصلت وحدات أعمال التجزئة نموها من خلال تقديم خدمات متنوعة، وجاء ذلك مدفوعا بالنمو في قاعدة العملاء والتعديل في أسعار الخدمات المقدمة الذي تم تفعليه في بداية العام. تظل إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي لنمو وحدات أعمال التجزئة، ما يعكس المؤشرات العالمية الدالة على زيادة الطلب على خدمات البيانات. في الوقت نفسه، تعمل وحدات أعمال الجملة بشكل جيد. ففي خلال هذا الأسبوع، وقعنا عدة اتفاقيات طويلة الأجل لتقديم خدمات البنية التحتية لشركة فودافون مصر والتي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤ وبقيمة إجمالية تقدر بنحو ٣٠ مليار جنيه مصري. تتوافق هذه الاتفاقيات مع خطتنا الاستراتيجية للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتنا وبنيتنا التحتية المتطورة.
وبشكل عام، حافظت أعمالنا على قدرتها على تحقيق النمو القوي، واستطاعت أن تتكيف بمرونة مع المتغيرات والتحديات الراهنة، متفائلون بشأن المستقبل، حيث نرى استقرارا ملحوظا في الظروف الاقتصادية. إذ نشهد حالياً استقرارًا في أسعار الصرف، وانخفاضًا تدريجيًا في التضخم، وانخفاضًا في أسعار الفائدة الفيدرالية - مع توقع أن تتبع أسعار الفائدة المحلية نفس الاتجاه في المستقبل القريب. سيساعدنا هذا الاستقرار في تحسين أدائنا المالي في الفترة المقبلة. وعلى الرغم من الزيادة العامة في تكاليفنا وارتفاعها إلى مستوى جديد، إلا أنها استقرت إلى حد كبير، ما يتيح لنا رؤية أكثر وضوحا لزيادة الإيرادات وتحسين الهوامش. أما على صعيد النفقات الرأسمالية، تظل استثماراتنا في مجال الكابلات البحرية، وشبكات الألياف الضوئية، وشبكات المحمول، ورخصة الجيل الخامس ضرورة لمواصلة تحقيق النمو وتعزيز مكانتنا في السوق. ومع ذلك، نعمل بلا كلل لترشيد النفقات خلال العام المقبل لتحقيق تدفقات نقدية أفضل دون التأثير على النمو في حجم الاعمال وزيادة الإيرادات.
مع اقترابنا من نهاية عام ٢٠٢٤، نظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة وقيمة استثنائية لعملائنا وشركائنا. والحفاظ على ثروة السادة المساهمين، بل وزيادتها، وتحقيق النمو المستدام في كافة وحدات أعمالنا الرئيسية من خلال تحسين خدماتنا بشكل مستمر وترشيد النفقات وتحقيق الاستفادة المثلى من أصولنا وبنيتنا التحتية. وبكامل الثقة في قدرتنا على تحقيق أهدافنا، مازلنا نتمسك بتحقيق توقعاتنا لمؤشرات الأداء لعام ٢٠٢٤ والالتزام بخلق قيمة مستدامة لمساهمينا"
-
١١ نوفمبر ٢٠٢٤
تعزيزا للشراكة الاستراتيجية الممتدة بينهما تعلن الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وشركة ڤودافون مصر عن توقيع عدة اتفاقيات هامة لخدمات البنية التحتية بما يهدف إلى تطوير الشبكات الخاصة بشركة ڤودافون مصر ويدعم استعداداتها لتقديم خدمات الجيل الخامس. يقدر اجمالي تلك الاتفاقيات التجارية بنحو ٣٠ مليار جنيه، سيتم صرفها على مدار مدة الاتفاقيات التي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤.
تتوافق هذه الاتفاقيات مع الخطة الاستراتيجية للشركة المصرية للاتصالات للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتها المتطورة التي تُعد حجر الأساس لتوفير خدمات الجيل الخامس، مما يرسخ دورها كالمطور الرئيسي للبنية التحتية لخدمات الاتصالات في مصر ومكانتها الرائدة في توفير كافة خدمات البنية التحتية والإتاحة وخدمات الجملة لكافة المشغلين ويدعم تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ للتحول الرقمي. تتيح هذه الاتفاقيات لڤودافون مصر، أكبر عملاء المصرية للاتصالات من المشغلين وصاحبة أكبر حصة سوقية من خدمات الهاتف المحمول في مصر، الاستفادة من البنية التحتية المتكاملة وشبكة الالياف الضوئية للمصرية للاتصالات لتقديم خدمات متميزة لعملائها وتمكنها من تطبيق خبرتها العالمية الواسعة في نشر تقنيات الجيل الخامس في أكثر من ٣٤ دولة حول العالم.
وتشمل هذه الشراكة تطويراً لاتفاقية خدمات التراسل المُقدمة من المصرية للاتصالات لشركة ڤودافون مصر لتمتد حتى عام ٢٠٣١، بما يغطي توسعات شركة ڤودافون مصر الحالية والمستقبلية. كما تشمل أيضاً اتفاقية توصيل الألياف الضوئية لمواقع المحمول الخاصة بشركة ڤودافون مصر لمدة أربع سنوات، بالإضافة إلى ذلك تم تطوير عدد من الاتفاقيات الأخرى لخدمات الصوت الثابت الافتراضي والإنترنت، مما يتيح لشركة ڤودافون مصر التوسع في خدمات الاتصالات المتكاملة في السوق المصري مدعومة بعدد من خدمات القيمة المضافة المميزة وبنماذج تجارية متطورة وتنافسية. وقع الاتفاقيات كل من المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسيد محمد عبد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون بحضور معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار المسؤولين بالشركتين.
وصرح الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "إن الاتفاقيات الموقعة بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة ڤودافون مصر تأتى تكريسا للخطوات الوثابة التي خطاها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمتمثلة في منح تراخيص خدمات الجيل الخامس لشركات الاتصالات العاملة بمصر، ونظرا الى أن الجيل الخامس يتطلب توافر شبكة من الألياف الضوئية تربط بين الأبراج المقدمة لهذه التقنية، تعد هذه الاتفاقيات بمثابة حجر الزاوية الذي يرتكز عليه مشروع إطلاق خدمات الجيل الخامس حيث سيتم من خلالها تضافر جهود الشركتين لتقديم خدمات أفضل للمواطنين. من المهم الإشارة الى حجم الجهود المبذولة لتدعيم البنية التحتية لشبكات المحمول خلال السنوات القليلة الماضية حيث تم منح تراخيص خدمات الجيل الخامس لشركات المحمول العاملة في مصر خلال العام الجاري باستثمارات ٦٧٥ مليون دولار، كما تم مضاعفة عدد أبراج المحمول خلال ٥ سنوات لتصل إلى أكثر من ٣٦ ألف برج محمول موزعة في كافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة الى ضخ استثمارات تصل لأكثر من ٨.٨ مليار جنيه خلال العامين الماضيين مناصفة بين شركات المحمول الأربعة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمد مجموعة كبيرة من أبراج المحمول في قرى حياة كريمة ومن المقرر الانتهاء من تغطية شبكات المحمول في كافة مراحل المشروع مع نهاية الربع الأول من العام المقبل. "
وعلّق محمد عبد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون مصر، قائلاً: "يسعدنا توقيع هذه الشراكة الاستراتيجية الهامة مع الشركة المصرية للاتصالات، مما يجعل ڤودافون مصر من أكبر المستثمرين في البنية التحتية بمصر. تجسد هذه الشراكة التزامنا بتبني أحدث الحلول التكنولوجية التي تمكننا من تقديم خدمات عالية الجودة لعملائنا، وتؤكد كذلك على جهودنا المتواصلة لتعزيز استثماراتنا في تطوير البنية التحتية للشبكة ونشر الألياف الضوئية فائقة السرعة. ويأتي ذلك ضمن رؤيتنا الطموحة بعد حصولنا مؤخرًا على ترخيص خدمات الجيل الخامس، باستثمار تجاوز ١٥٠ مليون دولار. نحن الان على مشارف مرحلة جديدة، مستعدون بكل الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات بأعلى معايير الجودة، ومعاهدون أنفسنا على تحقيق إنجازات متتالية تليق بتطلعات عملائنا، وتدعم رؤيتنا في قيادة التحول الرقمي في مصر، بما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠."
وصرح المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً: "سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية مع أحد أكبر عملائنا، شركة ڤودافون مصر، ودعمها بالبنية التحتية التي تمكنها من تطوير خدماتها وتوفير تقنيات الجيل الخامس. تحرص المصرية للاتصالات دوماً على دعم تطوير خدمات قطاع الاتصالات في مصر، ووضع إمكاناتها الفنية وبنيتها التحتية المتطورة لخدمة هذا الغرض ودعم عملية التحول الرقمي في مصر ورسم مستقبل أفضل لخدمات الاتصالات بما يواكب ما يشهده العالم من تطور متسارع في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات."
-
٠٦ نوفمبر ٢٠٢٤
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن نجاح الإنزال الأول لنظام الكابل البحري "Africa- 1" في مصر في نقطة إنزال رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، وذلك بالتعاون مع شركة الكاتيل للكابلات البحرية "ASN"، ومن المخطط أن تكون هناك نقطة إنزال ثانية في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط. ويربط النظام البحري الذي تقوم شركة الكاتيل للكابلات البحرية بتصميمه وبنائه بين شرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب وسط آسيا وقارة أوروبا.
ويمتد الكابل البحري، الذي يتميز بسعته الكبيرة وسرعته العالية، من باكستان إلى فرنسا، مرورًا بمسارات أرضية متنوعة عابرة لجمهورية مصر العربية، ومن المقرر أن يربط بين كل من الإمارات العربية المتحدة، وكينيا، وجيبوتي، واليمن، والسودان، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والجزائر. وتُعد عملية الإنزال في رأس غارب هي الثالثة للكابل بعد عمليتي الإنزال في كراتشي بباكستان ومومباسا بكينيا.
ويضم نظام الكابل البحري "Africa- 1" ثمانية أزواج من الألياف الضوئية، ويمتد لما يزيد عن ١٠ آلاف كيلومتر، ويستهدف توفير التنوع والمرونة اللازمين لدعم الطلب المتزايد على نقل البيانات عالمياً. ويتم تمويله من قبل ائتلاف "Africa- 1" الذي يضم ٨ شركاء رئيسيين: وهم شركة الجزائر للاتصالات، وشركة إي آند "e&" الاماراتية، ومجموعة "G٤٢"، وشركة موبايلي السعودية، وشركة الاتصالات الباكستانية المحدودة والشركة المصرية للاتصالات، وشركة تيلي يمن، وشركة زين-عمانتل الدولية "ZOI".
وصرح محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً: "تمثل شراكتنا في بناء نظام الكابل البحري "Africa- 1" خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد العالمي وخدمات الربط الدولي. ويقوم هذا النظام البحري من خلال تقديم مسارات بحرية إضافية في الأسواق المتنامية في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وذلك برفع سعات النطاق العريض ومد شبكة الكابلات البحرية الخاصة بالمصرية للاتصالات من اجل تلبية الاحتياج المتزايد على الاتصالات عالية السرعة والاعتمادية خاصةً للتطبيقات التي تتطلب نطاقًا تردديًا عالياً مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يعمل Africa- 1 على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاتصال ويساعد على سد الفجوة الرقمية في المناطق التي تفتقر لخدمات الاتصالات. وتعكس بنيتنا التحتية الكبيرة التي نقدمها لشركائنا حول العالم مدى التزامنا بتقديم حلول متميزة تعود بالنفع على شركائنا وعملائنا، وتعمل على دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز جهود الابتكار في العالم، وتوفير حلول اتصال قوية تدعم الاحتياجات المتطورة لشركائنا وعملائنا على حد سواء. نتطلع إلى إطلاق المرحلة التشغيلية لنظام "Africa- 1" والتوسع المستمر لشبكة الكابلات البحرية التي تستثمر فيها المصرية للاتصالات لتلبية الطلب العالمي المتزايد على حلول الاتصالات السلسة ."
وعلّق بول جابلا، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات بشركة الكاتيل للكابلات البحرية ، قائلاً "سعداء بمشاركتنا في نظام الكابل البحري "Africa- 1" الذي يعد مشروعاً محورياً له أثر كبير على مستقبل الاتصالات في شرق أفريقيا، والشرق الأوسط، وجنوب آسيا وأوروبا. وتؤكد شركة الكاتيل للكابلات البحرية على التزامها بتقديم أحدث الحلول التقنية لدعم إنشاء وتشغيل هذه البنية التحتية ذات السعة الكبيرة والسرعة العالية. وإلى جانب تعزيز حركة نقل البيانات عالميا، وتستهدف هذه المبادرة كذلك توفير التنوع والمرونة اللازمين لدعم الطلب المتزايد على نقل البيانات عالمياً."
-
٠٤ نوفمبر ٢٠٢٤
وقعت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، الشركة الرائدة في مجال التقنية والإعلام والاتصالات بالمملكة العربية السعودية، والشركة المصرية للاتصالات الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة اتفاقية تعاون لإنزال أول كابل بحري سعودي يربط بين السعودية ومصر ، حيث يمر الكابل الجديد المملوك بالكامل لشركة موبايلي بالبحر الأحمر؛ ليربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ويفتح الطريق أمام إمكانية التوسع والوصول إلى قارة أوروبا عبر خيارات الربط المتنوعة.
ويسهم الكابل البحري الجديد في توسيع شبكة أنظمة الكابلات البحرية التي تمتلكها شركة موبايلي والبنية التحتية الدولية؛ لتوفير اتصالات أكثر موثوقية، تتناسب مع حركة الاتصالات المتنامية، وتلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت محليًا ودوليًا.
وسيتم إنزال الكابل الجديد في محطتي إنزال على البحر الأحمر، إحداهما في شرم الشيخ المصرية والأخرى في ضباء السعودية، وسيمكن هذا الكابل شركة موبايلي من ربط الخليج العربي والدول المجاورة للمملكة العربية السعودية بمحطة الإنزال المصرية في البحر الأحمر من خلال ممرات موبايلي الرقمية، بالإضافة إلى ذلك، سيوفر الكابل اتصالات لمختلف أنظمة الكابلات الموجودة تحت سطح البحر تجاه مصر.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الاستراتيجية التي تنتهجها موبايلي لتطوير بنيتها التحتية الضخمة وشبكتها الواسعة، ليضاف الكابل الجديد إلى استثمارات الشركة السابقة في الكابلات البحرية التي تربطها بمناطق متعددة حول العالم، ما يعزز من قدرة موبايلي الدولية.
وقال سلمان بن عبد العزيز البدران، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي: "يمثل الكابل الجديد خطوة مهمة ستسهم في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز دولي رائد لخدمات الاتصالات وحركة البيانات، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠. إن توقيع اتفاقية التعاون يؤكد استمرارنا في توسيع بنيتنا التحتية وتعزيز قدراتنا إقليميًا ودوليًا، حيث سيربط كابل موبايلي الجديد المملكة العربية السعودية بمصر ويعزز مرونة الاتصال بين الشرق الأوسط وأوروبا"، معربًا عن سعادته بالتعاون مع المصرية للاتصالات لتقديم أفضل الخدمات لجميع عملائنا حول العالم."
وقال محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات: "يسعدنا التعاون مع شركة موبايلي، إحدى شركات الاتصالات الرائدة في المنطقة، والتي تساهم في ربط المجتمعات عبر شبكتها الممتدة، وتمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة في تاريخ تعاوننا مع موبايلي لتحقيق الخطط الطموحة وربط مركزين إقليمين رئيسيين مثل مصر والسعودية. تعمل المصرية للاتصالات، بعد إنشاء محطة الإنزال الجديدة بمدينة شرم الشيخ، على تطوير مسارات عبور جديدة لربطها بالبحر المتوسط، كما تحرص على دعم الجهود الدولية لتطوير البنية التحتية للاتصالات من خلال زيادة التنوع الجغرافي لشبكة الكابلات البحرية، وكلنا ثقة بأنّ تصبح هذه الاتفاقية إضافة مثمرة لجهودنا الدؤوبة في دعم هذا القطاع الحيوي وتلبية الطلب المتزايد على السعات وخدمات الربط."
وتواصل موبايلي جهودها الرامية للتوسع في البنية التحتية المحلية والدولية للشبكات البحرية عبر تطوير سعاتها وزيادة وصولها الدولي من خلال بناء شراكات جديدة؛ لتقدم لعملائها حلولًا رقمية حديثة عبر بنية تحتية متطورة، وتسهم في تحقيق النمو المستدام لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.
-
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن نجاحها في الحصول على قرض طويل الأجل بقيمة ١٨ مليار جنيه من تحالف مصرفي يضم ثلاثة عشر مصرفاً، وذلك في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق التوازن في التدفقات النقدية وتعزيز المرونة المالية للشركة. ويقود التحالف المصرفي البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي - CIB) وبنك مصر بصفتهما المرتبين الرئيسين الأولين ومسوقي التمويل، وبمشاركة البنك الأهلي المصري بصفته مرتب رئيسي ومسوق للتمويل.
وستستخدم المصرية للاتصالات هذا القرض، الذي يمتد لسبعة سنوات، في إعادة تمويل التزاماتها الحالية قصيرة الأجل بالجنيه المصري، وذلك في خطوة استراتيجية تتفق مع الجهود التي تبذلها المصرية للاتصالات لتحسين تدفقاتها النقدية، وتعزيز السيولة المالية، وتحقيق المرونة المالية اللازمة لتمكين الشركة من تنفيذ خطط النمو طويلة الأجل.
ويعكس هذا القرض التزام المصرية للاتصالات بإدارة الأموال بصورة فعالة، ويعزز قدرتها على التعامل مع تحديات السوق، وتقليل المخاطر، وضمان تحقيق النمو المستدام
وصرح المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "سعداء بالحصول على هذا القرض طويل الأجل الذي يمكننا من إعادة تمويل التزاماتنا قصيرة الأجل، بما يعمل على تعزيز الوضع المالي للشركة، فسيسهم هذا القرض في تحقيق مرونة مالية أكبر، ويمكننا كذلك من تحقيق توافق أكبر بين التزاماتنا ومواردنا المالية. وكلي ثقة في قدرة برنامج إعادة هيكلة الديون، الذي بدأ تنفيذه شهر مايو الماضي، بالإضافة إلى جهود زيادة كفاءة تخصيص النفقات الرأسمالية، على تعزيز وضعنا المالي وتمكيننا من الاستفادة بشكل أكبر من الفرص المستقبلية ومواصلة تعظيم ثروة المساهمين." وأضاف: "تعكس مشاركة هذه البنوك الكبرى في القرض الثقة الكبيرة في الاستقرار المالي الذي تتمتع به المصرية للاتصالات وقدرتها على تحقيق المزيد من النمو مستقبلاً بما يتفق مع توجهنا الاستراتيجي ورؤيتنا طويلة الأجل."
من جانبه قال الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، "يعمل بنك مصر دائما على دعم وتمويل قطاعات الأعمال المختلفة بما ينعكس إيجابا على دعم الاقتصاد المصري، ويأتي دخول بنك مصر في هذا التحالف المصرفي إيمانا منه بإمكانات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر ودور ومكانة الشركة المصرية للاتصالات كرائد لهذا القطاع، والذي ازدهر بصورة واضحة على مدار السنوات الماضية، وحرصا من البنك على دعم جهود الدولة للنهوض بكافة القطاعات الاقتصادية من خلال تعزيز دور البنك في دعم التنمية الاقتصادية والمساهمة في تمويل المشروعات الوطنية. اود ان اشيد بالتعاون المثمر من جانب بنوك التحالف المصرفي وباحترافية فرق العمل في كافة القطاعات المعنية التي اشتركت في تسهيل كافة إجراءات التمويل المشترك، حيث كان لهم دور فعال في إتمام هذا التمويل بنجاح وكفاءة في مختلف مراحله."
وقال الأستاذ عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي– مصر (سي أي بي - CIB):"نعتز بدور البنك التجاري الدولي مرتباً ومسوقاً ووكيلاً لهذا التمويل المشترك، الموجه لصالح واحدة من كبرى شركات الاتصالات الرائدة في السوق المصري والتي تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للنهوض بقطاع الاتصالات في مصر حيث الاهتمام الرئيسي من البنك التجاري الدولي بدعم وتمويل القطاعات الحيوية التي تمثل صلة الربط الرئيسية للمساعدة في النهوض بمختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى. قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أسرع القطاعات نمواً في العالم، وخاصة في مصر التي تشهد تحولات رقمية كبيرة تستهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز التحول الرقمي، هذا التمويل لن يسهم فقط في تعزيز البنية التحتية والقدرات التكنولوجية للشركة المصرية للاتصالات، بل سيمتد أثره إلى الاقتصاد بأكمله، حيث يوفر فرص عمل جديدة ويعزز من قدراتنا التنافسية في المنطقة."
وعلق الأستاذ محمد الاتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري: "دائما ما يحرص البنك على ترتيب التمويلات المشتركة اللازمة لمشروعات البنية التحتية وخاصة قطاع الاتصالات الذي يعد حجر الأساس في بناء اقتصاد رقمي مستدام وتعزيز الشمول المالي وتدعيم مكانة مصر على المستوى الإقليمي والدولي كمركز لتكنولوجيا المعلومات والمعرفة والابتكار بما يساهم في تحقيق اهداف ورؤية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠. نحن سعداء بالتعاون المثمر بين تحالف البنوك والشركة المصرية للاتصالات في ترتيب هذا التمويل المشترك الذي يعزز من إدارة السيولة للشركة ويتيح لها مرونة في سداد المدفوعات الخاصة بعمليات الشركة، بما يؤكد على قدرة القطاع المصرفي على المساهمة بفاعلية في توفير حلول تمويلية ملائمة تساعد الشركات على تطوير الأعمال الخاصة بها."
-
١٧ أكتوبر ٢٠٢٤
نجح أبطال مبادرة "WE INNOVATE" المشاركين في تحدي الأمن السيبراني العربي المقام على هامش فعالية جايتكس نورث ستار في اقتناص المركزين الأول والثالث من بين 11 فريقًا عربياً مشاركاُ في المسابقة، في إنجاز يعكس التفوق الكبير للشباب المصري في مجال الأمن السيبراني.
وكان الفريقان الفائزان قد شاركا ضمن ست فرق في الجناح المصري بمعرض جيتكس نورث ستار بدعم من مبادرة "WE INNOVATE" بما يؤكد على الاهتمام الكبير الذي توليه المبادرة لتعزيز قدرات الأمن السيبراني في المنطقة العربية، والسعي الدائم لتطوير حلول مبتكرة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، وحصلت الفرق والشركات المشاركة على دعم استراتيجي من الشركة المصرية للاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات ، لضمان وجودهم في هذا الحدث الأبرز بما يمنحهم الفرصة لجذب استثمارات دولية وتوسيع نطاق أعمالهم.
وتعتبر مبادرة WE INNOVATE بمثابة منصة حيوية لدعم الشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني، حيث تمنحهم الفرصة لعرض حلولهم ومنتجاتهم أمام المستثمرين العالميين وقادة الصناعة واستكشاف آفاق جديدة، بما يعزز من نمو الابتكار التكنولوجى ويضع مصر في طليعة الدول الرائدة فى هذا المجال كمركز رائد فى مجال التكنولوجيا والأمن السيبرانى إقليمياً وعالمياً.
وتؤكد مشاركة WE INNOVATE في جيتكس دبي هذا العام على التزام مصر المستمر بتطوير قطاع الأمن السيبراني ودعم الابتكار الرقمي. من خلال تمكين الشركات الناشئة وتوفير منصات للتنافس بين أصحاب الأفكار المبتكرة، كما تعزز المبادرة من مكانة مصر كمركز رائد في مجال التكنولوجيا والأمن السيبراني إقليمياً وعالمياً.
جدير بالذكر أن مبادرة WE INNOVATE قد تم إطلاقها من خلال بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال EG-Cert كأول تعاون من نوعه تتبناه المصرية للاتصالات.
-
١٤ أغسطس ٢٠٢٤
أهم مؤشرات نتائج النصف الأول من عام ٢٠٢٤
- حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٣٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٣٨ مليار جنيه. مدفوعا بزيادة إيرادات خدمات البيانات بوحدة أعمال التجزئة بنسبة نمو قدرها ٤٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث شكلت ٤٨% من إجمالي نمو الإيرادات، متبوعة بنمو إيرادات المكالمات الدولية الواردة ومبيعات السعات الدولية بنسبة ٥١% و١٠٣%، على التوالي.
- أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف الثابت والإنترنت الثابت بنسبة ٨% على أساس سنوي لكل منهما، بينما زاد عدد مشتركي خدمات المحمول بنسبة ٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٢٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليسجل مبلغ ١٥,٥ مليار جنيه بهامش ربح قدره ٤١%. حيث ساهم مزيج الإيرادات المحسنة، إلى جانب جهود ترشيد التكاليف، في الحفاظ على هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند المستويات المستهدفة بالرغم من الضغوط التضخمية الزائدة
- حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٦,٥ مليار جنيه، دون تغيير على أساس سنوي عن العام السابق، ليحقق هامش ربح قدره ١٧%. ونجح الأداء التشغيلي المتميز والزيادة الكبيرة في إيراد الاستثمار في فودافون (بنسبة ٥٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعومة بالزيادة التي تمت على أسعار الخدمات المقدمة) في الحد من تأثير زيادة مصروفات الفائدة ٢,٦ مرة على أساس سنوي بالإضافة إلى ٠,٥ مليار جنيه خسائر فروق العملة خلال الفترة نتيجة التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٨,٠ مليار جنيه (بنسبة ٢١% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٢٧,٤ مليار جنيه وهو ما يمثل حوالي ٨٠% من النفقات الرأسمالية النقدية لعام ٢٠٢٤. ومن الجدير بالذكر أن القفزة التي شهدتها النفقات الرأسمالية النقدية ترجع في جزء منها إلى الارتفاع في سعر صرف العملة الأجنبية بالإضافة الى تركيز معظم المدفوعات المستحقة للعام الجاري خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت قيمة المدفوعات للموردين ٧.٥ مليار جنيه مصري في النصف الأول من عام ٢٠٢٤، وهو ما يمثل ٦٨% من إجمالي الالتزامات البالغة ١٠.٩ مليار جنيه مصري الواجبة السداد خلال العام المالي ٢٠٢٤.
- بلغت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٢,٤ مرة مقارنة بـ ١,٧ مرة في عام ٢٠٢٣، وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية. • بلغت التدفقات النقدية الحرة سالب ١٠,٤ مليار جنيه بسبب الضغط الناتج عن سداد تسهيلات الموردين البالغة ٧,٥ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٤ (ما يمثل ٦٨% من المدفوعات المقررة في موازنة عام ٢٠٢٤) بالإضافة إلى مبلغ ٦,٤ مليار جنيه قيمة مدفوعات التراخيص. وتصل التدفقات النقدية الحرة إلى سالب ٩٥٨ مليون جنيه في حال استبعاد مدفوعات التراخيص وإضافة توزيعات الأرباح النقدية من فودافون المحصلة في يوليو ٢٠٢٤ والتي تبلغ قيمتها ٣,١ مليار جنيه بعد الضرائب.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال النصف الأول من عام ٢٠٢٤ قائلاً: " أظهرت نتائج أعمال النصف الأول من عام ٢٠٢٤ للشركة المصرية للاتصالات قدرتنا على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة والمعقدة، بما في ذلك التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية والضغوط التضخمية، مع الاستمرار في تحقيق نمو متميز."
حققت الإيرادات نموا متميزا قدره ٣٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، لتسجل ٣٨ مليار جنيه، ما يعكس وضعنا القوي في سوق الاتصالات وتميز مجموعة الخدمات المتنوعة التي تقدمها الشركة لعملائها. كذلك حققت إيرادات وحدات اعمال التجزئة نموا ملحوظا قدره ٤٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعة بالزيادة البالغة ٤٦% في إيرادات خدمات البيانات على مستوي كافة وحدات أعمال التجزئة، بما يعكس وضعنا التنافسي المتميز وإصرارنا على تقديم قيمة استثنائية للخدمات المقدمة لعملائنا. علاوة على ذلك، حققت خدماتنا الدولية المقدمة من وحدة أعمال النواقل الدولية ووحدة أعمال عملاء وشبكات الدولي أداءً مبهرا بزيادة قدرها ٥٨%و٢٨% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مستفيدة بالتغيرات في أسعار صرف العملات الأجنبية وزيادة حركة المكالمات الدولية. وعلى الرغم من الأثار السلبية للتغير في أسعار صرف العملات الأجنبية وارتفاع التكاليف إلا أن الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قد حقق مبلغ ١٥,٥ مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره ٤١%، ويعكس هذا الإنجاز فاعلية استراتيجيتنا في إدارة التكاليف واستمرارنا في تعظيم الاستفادة من بنيتنا التحتية، والتعديلات الفعالة في أسعار الخدمات المقدمة الى جانب الاستفادة من النمو المستمر في سوق البيانات دوليا ومحليا والذي يعد من العوامل الرئيسية لدعم إيرادات الشركة.
بلغت النفقات الرأسمالية النقدية مبلغ ٢٧,٤ مليار جنيه. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى سداد ٦٨% من إجمالي مستحقات الموردين المقررة للعام ٢٠٢٤ خلال النصف الأول، ومبلغ ٦,٤ مليار جنيه قيمة مدفوعات التراخيص، ما يعني أن الجزء الأكبر من النفقات الرأسمالية للشركة للعام قد تم إنفاقه بالفعل في النصف الأول. وعلى الرغم من أن التدفق النقدي الحر للشركة سجل سالب ١٠.٤ مليار جنيه مصري، إلا أنه بعد استبعاد قيمة مصروفات الترخيص وإضافة مبلغ ٣.١ مليار جنيه مصري بعد الضرائب قيمة توزيعات الأرباح النقدية من شركة فودافون مصر في يوليو ٢٠٢٤، فإن التدفقات النقدية الحرة للشركة سوف تبلغ سالب ٩٥٨ مليون جنيه مصري. وسنظل مستقبلا ملزمين بتحسين النفقات الرأسمالية مع ضمان بقاء نمو أعمالنا دون عوائق.
-
٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن توقيع اتفاقية مع شركة "مدى للاتصالات"، المقدم الرائد والمتميز في مجال حلول الاتصالات، لتصبح المقدم الاستراتيجي المفضل لخدمات الرسائل الدولية.
وقد اختارت المصرية للاتصالات شركة "مدى" كشريك استراتيجي استنادًا إلى خبرات "مدى" الكبيرة وشراكاتها المتميزة مع المؤسسات المحلية والعالمية، والتزامها بأعلى معايير التأمين والحماية للحد من كافة الممارسات غير القانونية، كذلك قدرة منصة "مدى" الاستثنائية على التكيف والتوافق مع أنظمة الشركة المصرية للاتصالات من أحد العوامل الرئيسية لاختيارها كشريك استراتيجي.
وستقوم منصة "مدى" بإدارة جميع خدمات الرسائل من التطبيقات إلى المستخدمين (A2P SMS) بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، خدمات المصادقة الثنائية والإشعارات الآليةـ وستتيح هذه الشراكة للمصرية للاتصالات الاستفادة من خبرات شركة "مدى" وامكانياتها المتقدمة لضمان تجربة متميزة لقاعدة عملائها المتنامية، وفي الوقت ذاته، زيادة إيراداتها من خدمات رسائل A2P.
وقد علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية امتدادًا طبيعياً لعلاقتنا التجارية الطويلة والناجحة مع شركة "مدى" الرائدة في مجال الخدمات الصوتية الدولية. وبالنظر إلى الخبرة الواسعة التي تتمتع بها "مدى" كمزود رائد لخدمات الرسائل النصية القصيرة A2P في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن هذا التعاون المشترك سيعزز التزامنا بدعم الوسائل غير التقليدية في الأعمال، وتوسيع نطاق أعمالنا، مما يساهم في تحقيق نمو مستدام للإيرادات وتقديم قيمة مضافة لعملائنا من خلال حلول اتصالات متكاملة وآمنة وفعالة ". وعلق المهندس شارل الحاج، الرئيس التنفيذي لشركة مدى قائلاً: "يسعدنا ويشرفنا أن يتم اختيارنا كشريك مفضل لتقديم خدمات الرسائل النصية القصيرة A2P للشركة المصرية للاتصالات. إن اختيارنا من قبل هذه الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات يأتي بمثابة شهادة على التزامنا بالتميز والابتكار. أتوجه بشكر خاص لفريقي العمل في كل من المصرية للاتصالات ومدى، لما بذلوه من جهد وتفانٍ لجعل هذه الشراكة ممكنة، ونتطلع إلى تعزيز تعاوننا مع الشركة المصرية للاتصالات عبر جبهات متعددة وتحقيق قيمة استثنائية لخدمات الرسائل التي تقدمها"
-
٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
وقعت الشركة المصرية للاتصالات "وي"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية تعاون مع شركة السويدي للتنمية الصناعية، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة وحلول المدن الذكية بمدينة السخنة 360 بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وقع الاتفاقية المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والمهندس محمد القماح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي اليكتريك لقطاع استثمارات البنية التحتية، وذلك في حضور المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي اليكتريك.
وبموجب هذه الاتفاقية تقوم الشركة المصرية للاتصالات "وي" بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمدينة السخنة 360، ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة الإنترنت فائق السرعة، وتقديم خدمات المدن الذكية، وإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بالمشروع، وكذلك إنشاء أبراج ومحطات تقوية إشارة للمحمول وتنفيذ شبكة نقاط ذكية بالمشروع.
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "تمتلك المصرية للاتصالات بنية تحتية متميزة وخبرات فنية كبيرة، مكنتها من توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء؛ ما جعلها الشريك الاستراتيجي لكبرى شركات التطوير العقاري والتنمية الاقتصادية الساعية إلى تقديم خدمات الاتصالات المتكاملة والحلول الذكية المتطورة في مشروعاتها، لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، وبما يسهم في دفع عجلة التنمية الصناعية في مصر وفقا لخطط واستراتيجيات التنمية المستدامة"./p>
وأعرب المهندس احمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي اليكتريك عن سعادته بهذه الشراكة المميزة التي جاءت نتيجة للنجاح والتعاون المثمر للكيانين، السويدي اليكتريك والمصرية للاتصالات WE، على مدار سنوات عديدة. قائلاً: "لقد أثبتت هذه الشراكة قدرتنا على تحقيق التميز والابتكار في مجالاتنا المختلفة، ونحن متحمسون للمضي قدماً نحو تحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة"
وقال المهندس محمد القماح الرئيس التنفيذي لشركة السويدي اليكتريك لاستثمارات البنية التحتية: "نحن ملتزمون بتقديم حلول متطورة تلبي تطلعات عملائنا، لذا، نفخر بالتعاون مع المصرية للاتصالات، هذه الشراكة الاستراتيجية ستمكننا من توفير بيئة صناعية ذكية ومتكاملة في مدينة السخنة 360، مما يدعم نمو الشركات الصناعية وتشجيع الاستثمار في المنطقة. بالإضافة الى ذلك سيساعد الشركات الصناعية على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وشبكات الجيل الخامس. وهذا بدوره سيمكنهم من تحسين عملياتهم واتخاذ قرارات أفضل، وتقليل تكاليفهم التشغيلية، مما يعزز تنافسيتهم في الأسواق العالمية ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
من جانبه قال الأستاذ محمد أبو طالب ، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات: "سعداء بالثقة المتزايدة التي تكتسبها المصرية للاتصالات كل يوم من كبرى شركات التطوير العقاري والتنمية الصناعية، بما يؤكد قدرتنا على توفير حلول الاتصالات الذكية والمتكاملة بأفضل مستوى من الجودة" مضيفًا: "تضع المصرية للاتصالات رضا عملائها من المؤسسات والأفراد على رأس أولوياتها، ولا تتوقف عن عمليات تطوير وتحديث بنيتها التحتية وقدراتها الفنية لتحقيق هذا الهدف وضمان حصول عملائها على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات "
-
٢٢ يوليو ٢٠٢٤
أطلقت المصرية للاتصالات "وي" حملتها الإعلانية الجديدة لصيف 2024 " أجمد من أي حد" التي تقدم لعملائها أقوى العروض التي تلبي احتياجاتهم المتطورة وتضمن لهم الاستمتاع بصيف مميز من خلال مجموعة رائعة من العروض التي تتيح لهم التواصل مع الأقارب والأصدقاء طوال الصيف، ونشرت الشركة عبر صفحاتها الرسمية الإعلان الترويجي الذي يقوم ببطولته النجمان تامر حسنى وبهاء سلطان في دويتو مميز بعنوان "معلمين"، وبمشاركة النجمتين كارولين عزمي ودارين حداد.
وتقدم المصرية للاتصالات من خلال حملتها الإعلانية التي اختارت لها شعار "أجمد من أي حد" جوائز كبيرة وعروض متميزة هي الأقوى في صيف 2024 حيث سيحصل جميع عملاء الدفع المسبق والفاتورة على ﻓﺮﺻﺔ الفوز ب 50 ﺳﺒﻴﻜﺔ ذﻫﺒﻴﺔ، علي أن يفوز اثنان من عملاء الشركة بالجوائز الكبري لكل منهما سبيكة ذهبية تزن نصف كيلو وسيتم إجراء سحب أسبوعي على السبائك الذهبية، أما الجوائز الكبرى سيتم الإعلان عن الفائزين بها مع نهاية موسم الصيف .
وتشمل العروض كذلك حصول عملاء الدفع المسبق على 100 ضعف الشحنة، مع فرصة الفوز بالسبائك الذهبية، بالإضافة إلى الحصول على ضعف باقة الإنترنت لجميع عملاء WE Gold، وكذلك سيحصل جميع عملاء باقات Control و Nitro الحاليين على 50% .زيادة من قيمة الباقة، أما العملاء الجدد فسيحصلون على ضعف الباقة، وتقدم "وي" لعملاء الإنترنت الارضي الحاليين 200 جيجابايتس مجاناً عند التحويل إلى باقات أعلى، كما تمنح الشركة عملاء المحفظة الإلكترونية WE Pay فرصة للفوز بجوائز مالية قدرها 2 مليون جنيه عند إجراء معامالات مالية في "ساعة الحظ".
وقال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن الشركة تحرص دائما على التواجد بالقرب من عملائها ومنحهم أفضل مستوى من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تضمن لهم تجربة اتصالات استثنائية خلال شهور الصيف، وكذلك تقديم أفضل العروض والمفاجآت التي تناسب كل الفئات وأضاف أن المصرية للاتصالات استطاعت أن تكسب ثقة المزيد من العملاء عبر ما تقدمه من خدمات متميزة ومتطورة تواكب الثورة التكنولوجية المتسارعة"
-
١٥ يوليو ٢٠٢٤
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن شراكة جديدة مع شركة نوكيا العالمية لتقديم خدمات البيانات باستخدام تقنية الجيل الخامس في مصر. ويهدف التعاون إلى إحداث ثورة في مجال الاتصالات بالبلاد من خلال تقديم تقنية الجيل الخامس للهاتف المحمول في عدد من المدن الرئيسية وهي: الجيزة والأقصر وأسوان والإسكندرية. وستوفر نوكيا الأجهزة المتكاملة اللازمة لتقديم هذه الخدمات، والتي ستضمن تجربة استثنائية لعملاء المصرية للاتصالات بما في ذلك الحصول على سرعات أعلى، وسعات أكبر، وجودة أفضل لخدمات البيانات، وسيتم إطلاق الخدمات في وقت لاحق من هذا العام.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم نوكيا بنشر معدات شبكة الإتاحة للجيل الخامس من أجهزتها الأكثر تطوراً في هذا المجال، والتي تتكون من وحدات النطاق الأساسي وأحدث جيل من أجهزة الهوائيات اللاسلكية. وذلك اعتماداً على الحلول التقنية الموفرة للطاقة، بما يوفر سعة وتغطية واسعة النطاق للجيل الخامس، ذلك بالإضافة إلى تيسير عمليات نشر وتركيب أجهزة المحطات. وستقدم نوكيا كذلك مجموعة من خدمات الدعم الفني، بما في ذلك خدمات التركيب والتكامل ورفع كفاءة الشبكة.
ستوفر تقنية الجيل الخامس العديد من المزايا والفرص، بما في ذلك زيادة السعات التي تضمن الاتصال السلس في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. كما ستدعم هذه التقنية مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات لعملاء المؤسسات والشركات، مما يؤدي إلى زيادة معدلات سرعة التحميل، وتقديم خدمات المحتوى والبث المباشر بصورة أكثر سلاسة وتحسين أداء الشبكة ككل. وسيساهم ذلك كله في تعزيز الابتكار ورفع الكفاءة عبر قطاعات الاقتصاد المختلفة بشكل غير مسبوق، مما يُمكّن العملاء من مواكبة التطور الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم حالياً.
وكانت المصرية للاتصالات قد حصلت في وقت سابق من العام الجاري على رخصة تقديم خدمات الجيل الخامس للهاتف المحمول في مصر لمدة ١٥ عاماً.
وقد علق المهندس/ محمد الفوي، نائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية بالمصرية للاتصالات قائلًا: "تحرص المصرية للاتصالات على تبني أحدث تقنيات الاتصالات في العالم بما يؤكد التزامنا بتقديم خدمات اتصالات متطورة، ويضعنا في طليعة ثورة الجيل الخامس، وهو ما يتيح لعملائنا من الأفراد والمؤسسات الحصول على خدمات النطاق العريض للهاتف المحمول بسرعات عالية وجودة أفضل، ويدعم العديد من التطبيقات الجديدة التي تستفيد من زمن التأخر المنخفض الذي يميز تقنية الجيل الخامس، كما يضع التعاون مع نوكيا أساسًا قويًا لتعزيز عملية التحول الرقمي في مصر بما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠".
وقد علق السيد/ تومي أويتو، رئيس شبكات الهاتف المحمول في نوكيا: "تأتي هذه الاتفاقية كخطوة هامة نحو تعزيز شراكتنا طويلة الأمد مع الشركة المصرية للاتصالات، وستفتح المجال لتقديم خدمات الجيل الخامس الذي تتيحه مجموعة منتجاتنا المتنوعة، بما يوفر فرصًا جديدة ومتنوعة للأفراد والشركات في مصر للحصول على تجربة اتصال محمول أفضل. وتواصل نوكيا جهودها لدعم الابتكار وخلق القيمة لتطوير التقنيات الرقمية الأساسية التي تعزز التحول عملية الرقمي، وتهدف إلى بناء عالم ذكي متصل بالكامل."
-
١ يوليو ٢٠٢٤
قامت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، ومجموعة 4iG، المجموعة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المجر ومنطقة غرب البلقان، بتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مشروع مشترك لبناء وتشغيل شبكات الألياف الضوئية حتى المنزل ووصلات الألياف الضوئية حتى أبراج الهاتف المحمول وذلك بغرض البيع بالجملة لخدمات البنية التحتية الخاصة بشبكات الإتاحة في مصر. ويهدف المشروع المشترك إلى بناء شبكة ألياف ضوئية على أعلى مستوى من الحداثة وذات سرعات مرتفعة لنحو ستة ملايين وحدة (سكنية / تجارية) مستقبلاً.
وبموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم في القاهرة، سيشهد المشروع المشترك استثمار بنحو ٦٠٠ مليون دولار أمريكي لتطوير البنية التحتية لشبكة الإتاحة الغير نشطة في مصر
وقع مذكرة التفاهم المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وجيليرت ياساي، رئيس مجلس إدارة مجموعة 4iG ، وذلك بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي ومعالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، بالإضافة إلى كبار المسؤولين من الشركتين. وذلك ضمن فاعليات اليوم الثاني لمؤتمر الاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبي، والذي قام بافتتاحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين.
تتماشى هذه الشراكة مع خطة الشركة المصرية للاتصالات لتحويل جميع أنحاء الجمهورية إلى شبكات الألياف الضوئية حتى المنزل وذلك في ضوء استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "مصر الرقمية" ، وبما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠ للتحول الرقمي وبناء اقتصاد رقمي صلب ومتميز. وفيما يخص خدمات البيانات للهاتف المحمول، ستُمكن خدمة الألياف الضوئية حتى الموقع شبكات مشغلي الهاتف المحمول في مصر من تقليل زمن الإستجابة بشكل كبير وتعزيز إتاحة الشبكة ومرونتها.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء بالشراكة مع مجموعة 4iG، ونؤمن بأنّ هذه الشراكة ستُتيح لنا الاستفادة من خبراتنا ومهاراتنا المتكاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. سنسعى جاهدين لتسريع عملية التحول الرقمي في مصر من خلال توفير شبكة متطورة مجهزة بأحدث تقنيات المستقبل. سيُتيح ذلك لعملائنا الاستمتاع بتجارب رقمية غنية ومتنوعة، مع ضمان أعلى مستويات الجودة والكفاءة. ستُساهم هذه الشراكة في تعزيز تقنية الجيل الخامس وفتح آفاق جديدة لخدمات الجيل القادم مثل إنترنت الأشياء وشبكات المؤسسات. نثق بأنّ هذه الشراكة ستُتيح لنا تقديم أداء استثنائي يلبي احتياجات الأجيال القادمة، مع الحفاظ على مكانتنا كأحد رواد خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر."
وقد علق السيد / جيليرت ياساي، رئيس مجلس إدارة مجموعة 4iG قائلاً: "يمثل هذا التعاون فرصة أخرى لمجموعة 4iG لتسويق خبرتها على المستوى الدولي بما يتماشى مع استراتيجيتنا التجارية طويلة المدى. لقد وجدنا أن الشركة المصرية للاتصالات أفضل شريك لتحقيق طموحنا، تمامًا كما فعلنا في مشروع الكابل البحري الذي تم إطلاقه بالفعل. إن الجمع بين نقاط القوة والخبرة لدى الشركتين تنبأ بنجاح برنامج تطوير شبكة الألياف الضوئية المصرية. كما أنها تضمن تطبيق أحدث التقنيات والابتكارات، فضلاً عن إنشاء خدمات عالية الجودة في جميع أنحاء الجمهورية." وقد أدت جهود الشركة المصرية للاتصالات والتحديثات للشبكة المستمر إلى تعزيز قدرة البنية التحتية على استيعاب الزيادة غير المسبوقة في حجم الحركة، وكذلك تعزيز التحول الرقمي المستمر في مصر. حيث انه خلال السنوات الست الماضية وحدها، زادت سرعات الإنترنت في البلاد عشرة أضعاف.
-
18 يناير 2025
حصلت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، على جائزة "إنترناشونال فاينانس" لأفضل علاقات مستثمرين بفئة شركات الاتصالات لعام ٢٠٢٤، وذلك في احتفالية كبيرة أقيمت في جميرا أبراج الإمارات في دبي. وقد تم اختيار الشركة المصرية للاتصالات لهذه الجائزة بناء على التزامها القوي بمعايير الحوكمة والشفافية وجهودها المميزة في التواصل الفعال مع السادة المساهمين والمستثمرين والمجتمع المالي بشكل عام.
وقدمت "إنترناشونال فاينانس"، في نسختها الثانية عشر، هذه الجوائز لتكريم المؤسسات المتميزة التي حققت نجاحات على مستوى القيادة والابتكار والالتزام بتطبيق أفضل الممارسات المهنية، وقد جمع احتفال هذا العام العديد من رواد الاعمال في مختلف المجالات والمبتكرين والمؤثرين من جميع أنحاء العالم للاحتفاء بالإنجازات البارزة في مختلف القطاعات.
منذ بدايتها عام ٢٠١٣، تطورت جوائز "إنترناشونال فاينانس" لتصبح مرجعا عالميا معترف به للتميز، حيث تسلط الضوء على الشركات التي تطور من معايير القيادة والابتكار والأداء في صناعتها. ويتم اختيار الفائزين بالجوائز بناء على تقييم صارم يتم على مرحلتين تبدأ بمرحلة التقييم المبدئي من قبل الفريق الداخلي لمجلة "إنترناشونال فاينانس" يتبعها بعد ذلك مرحلة التقييم والمراجعة الشاملة من قبل وكالة تقييم خارجية، حيث يتم دراسة الترشيحات بعناية بناء على معايير محددة مثل الأداء السابق، النمو، الإنجازات الاستراتيجية، والابتكار وممارسات الاتصال وشهادات العملاء.
وقد علق وائل حنفي، نائب الرئيس التنفيذي للشئون المالية للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: " فخورون للغاية بحصولنا على هذه الجائزة المرموقة من مجلة "إنترناشونال فاينانس" حيث يعكس هذا التكريم العمل الجاد وتفاني فريق علاقات المستثمرين بالشركة الذي كانت جهوده في الحفاظ على أعلى معايير الشفافية والمسئولية والتواصل الفعال مع أصحاب المصلحة لدينا بمثابة أداة لنجاحنا المستمر. ندرك في المصرية للاتصالات أن الاتصال الواضح والموثوق هو جوهر بناء علاقات قوية ودائمة مع المستثمرين. هذه الجائزة تشجعنا على تعزيز جهودنا في علاقات المستثمرين ومواصلة تلبية توقعات جميع أصحاب المصلحة لدينا."
-
23 يناير 2025
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تعاونها مع شركة سيسكو العالمية، الرائدة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، لتشغيل سعات بحرية على نظام الكابل البحري"2Africa” بالبحر المتوسط، وذلك باستخدام نظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو (NCS). ويمتد هذا الرابط البحري عالي السعة ليصل بين بورسعيد بمصر ومارسيليا بفرنسا مروراً بجنوة بإيطاليا، ما يعزز الاتصال الرقمي بين القارتين.
وتساهم هذه الخطوة في تطوير بنية تحتية للاتصالات قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات، تواكب النمو المتسارع في التقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، وذلك من خلال الاستثمار في أحدث تقنيات نقل البيانات عبر الكابلات البحرية التي تضمن تقديم الخدمات بسرعة وكفاءة. ويمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المصرية للاتصالات كشركة اتصالات رائدة، والاستفادة من استثماراتها في كابل "2Africa" لتعزيز كفاءة الكابلات البحرية ورفع قدرات مسارات الاتصالات الدولية.
وسيتمكن هذا المشروع من تقديم خدمات نقل البيانات بسرعة وكفاءة عالية مع خفض استهلاك الطاقة، بفضل الاستعانة بنظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو (NCS)، الذي يتيح حلول تقنية لتحقيق أقصى استفادة من سعة الشبكة.
ويمتد الكابل البحري "2Africa"بطول ٤٥ ألف كيلومتر، ليصبح أكبر أنظمة الكابلات البحرية في العالم، حيث يربط بين أوروبا (شرقًا عبر مصر) وآسيا وأفريقيا."
علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "نؤمن بأن الشراكة هي المحرك الأساسي للابتكار، ويسعدنا التعاون مع شركة سيسكو الرائدة في مجال التكنولوجيا في هذا المشروع الهام. فمن خلال زيادة سعات بنيتنا التحتية البحرية القوية الممتدة عبر البحر المتوسط وخارجه، سنتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، مثل خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي واليوم، نؤكد التزامنا الثابت بالاستثمار في تقنيات وحلول الشبكات المتقدمة لتلبية الطلب المتزايد وإتاحة الاتصال الدولي عبر مسارات الاتصال الاستراتيجية. ونستهدف خلال المرحلة المقبلة إطلاق العنان لمزيد من إمكاناتنا من خلال تطوير مشروعات جديدة ومنتجات مبتكرة تواكب احتياجات عملائنا المتطورة."
وعلق جوردون تومسون، نائب الرئيس لمزودي الخدمات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة سيسكو قائلاً: "في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبح الاتصال بالإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إن شراكتنا مع الشركة المصرية للاتصالات لتشغيل سعات بحرية على كابل "2Africa" تجسد التزامنا المشترك بتقديم أحدث التقنيات لتعزيز البنية التحتية الرقمية في المنطقة. ويسعدنا أن نساهم في بناء مستقبل رقمي أكثر إشراقاً من خلال توفير الحلول المبتكرة التي تلبي احتياجات العملاء المتزايدة."
-
18 فبراير 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قيامها بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية مع شركة أورانج مصر لتعزيز التعاون الاستراتيجي فيما بينهما، بما يضمن تمكين شركة أورانج مصر من تحسين الخدمات التكنولوجية على النحو الذي يلبي احتياجات عملائها، وبما يعكس تزايد الاستثمارات التكنولوجية في السوق المصري، والاهتمام بتعزيز البنية التحتية الرقمية والتوسع في تقديم الخدمات المطورة.
شهد توقيع الاتفاقيات الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس/ محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمهندس/ ياسر شاكر الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر، والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات.
تتضمن الاتفاقيات البالغ قيمتها حوالي ١٥ مليار جنيه على مدار مدة الاتفاقيات تمديد اتفاقية خدمات التراسل بين الشركتين لثلاث سنوات اضافية حتى عام ٢٠٣٢ بزيادة في أحجام السعات التراسلية التي تقدمها المصرية للاتصالات لشركة أورنچ كما تتضمن أيضاً اتفاقية جديدة لتوصيل الألياف الضوئية الى مواقع المحمول (FTTS) الخاصة بشركة أورنچ خلال مدة الاتفاقية البالغة ثلاث سنوات. كما وقعت الشركتان اتفاقية مستوى الخدمة الملحقة بها التي تعزز من قدرة شركة أورنچ على ترسيخ مكانتها كمقدم رائد لخدمات الاتصالات والإنترنت المحمول فائق السرعة لعملائها وكذلك جاهزيتها لتقديم خدمات الجيل الخامس للمحمول، وتتضمن الاتفاقيات كذلك تعديل الاتفاقية الحالية خدمات الإنترنت الثابت على النحو الذي يطور اقتصاديات الخدمات المقدمة في سوق الاتصالات بما يمكن شركة أورنچ من تقديم أفضل العروض والأسعار لعملائها من خلال نماذج تجارية أكثر قدرة على توفير الباقات الأعلى للعملاء النهائيين بأسعار أكثر ملائمة، وقد أسهمت الشراكة الممتدة بين الشركتين في خلق مناخ متميز لعلاقات تجارية استثنائية داخل السوق المصري بما يضمن تطويره وتحقيق الاستفادة المثلى لكافة الأطراف. وقد صرح الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا: " تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحسين خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من المبادرات والاتفاقيات التي انعكست بشكل أساسي على تحسين خدمات الاتصالات والتي كان من أبرزها الاتفاق على إطلاق خدمات الجيل الخامس وإطلاق خدمات الشرائح المدمجة (eSIM)، وإطلاق خدمة الاتصال عبر شبكات الواى فاى Wi-Fi Calling ، والاتفاق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول على تطوير منظومة الرقابة بحيث يتم توجيه الموارد المالية المتعلقة بالأنشطة الرقابية إلى مشروعات تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين؛ ستشهد الفترة المقبلة إطلاق المزيد من المبادرات والاتفاقات من أجل المزيد من التحسن في الخدمات.
على مدار الثلاث سنوات الماضية كان هناك تعاون مثمر بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول لزيادة أبراج المحمول ونشرها في كافة أنحاء الجمهورية سواء في الحضر أو الريف؛ كما أنه من المقرر بحلول منتصف العام الحالي الانتهاء من تغطية قرى حياة كريمة بأبراج المحمول للمراحل الثلاثة للمشروع بتكلفة تصل إلى ٩ مليار جنيه وكذلك تغطية كافة الطرق السريعة مكتملة الإنشاء بخدمات المحمول ، كما أود أن اوجه الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركتين على الجهود المبذولة في إتمام الاتفاقيات، وأتطلع إلى المزيد من الاتفاقيات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين."
من جانبه، علق المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر قائلاٌ: “سعداء بالشراكة الجديدة مع الشركة المصرية للاتصالات، والتي تشمل تمديد اتفاقية خدمات التراسل بين الشركتين، وتوقيع اتفاقية توصيل الألياف الضوئية إلى مواقع المحمول (FTTS)، وتعديل اتفاقيات خدمات الانترنت الثابت بالإضافة إلى باقي الاتفاقيات القائمة التي سوف تساهم في رفع السعة التشغيلية وتحسين الكفاءة وترسخ مكانة اورنچ في مصر كمزود رائد لخدمات الاتصالات والإنترنت المحمول. كما اود أن أعرب عن سعادتي بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتوقيع هذه الاتفاقيات والذي يمثل دافعًا كبيرًا للشركتين لتعزيز التعاون الاستراتيجي بينهما، مما يسهم في تقديم خدمات أكثر تطورًا للعملاء ويدعم تنافسية السوق المصرية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا."
علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: " سعداء بتوقيع هذه الاتفاقيات طويلة المدى مع أحد أهم عملائنا داخل السوق المصري، أورانج مصر، بما يدعمها في تحقيق النمو وتقديم أفضل الخدمات لعملائها، وذلك من خلال مواصلة جهودنا في التوسع في نشر شبكة الألياف الضوئية، والوصول بها لأكثر من ألف موقع من مواقع المحمول الخاصة بشركة أورانج مصر وكذلك دعمهم في التوسع في تقديم خدمات الانترنت الثابت فائق السرعة، تؤكد هذه الاتفاقيات طويلة المدى على الثقة الكبيرة في البنية التحتية القوية والخبرة الفنية الكبيرة التي تمتلكها المصرية للاتصالات والتي جعلتها الشريك المفضل للمشغلين الراغبين في تطوير أعمالهم وتحقيق متطلبات عملائهم، كما اود أن أؤكد على أن هذه الاتفاقيات ستساهم في تعظيم العائد على استثماراتنا القوية التي نفذناها خلال السنوات الماضية لتطوير بنيتنا التحتية."
-
20 فبراير 2025
أعلنت "WE"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن تعاونها مع شركة "فيزيتا"، المنصة الرقمية الرائدة في مجال الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأفريقيا، لتقديم قيمة مضافة فريدة لعملاء "WE GOLD" تتيح لهم وصولاً أسهل وأفضل إلى خدمات صحية عالية الجودة بخصومات كبيرة.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية "WE" المرتكزة على تحقيق مصلحة العميل وحرصها على توفير تجربة مميزة لعملائها لا تقتصر على خدمات الاتصالات الفائقة، بل تمتد لما هو أبعد من ذلك لتحقيق قيمة مضافة تساهم في تعزيز جودة حياة العملاء، فمن خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء "WE GOLD" من الاستفادة من العديد من المزايا الصحية خلال برنامج "شامل" وهو أحدث إصدارات فيزيتا، والذي يقدم خصومات على جميع خدمات الرعاية الصحية في تجربة رقمية بالكامل.
وبموجب هذا التعاون، تقدم "WE" لعملاء WE GOLD اشتراك "شامل" السنوي، والذي يمنحهم خصومات على كل خدمات الرعاية الصحية من خلال شبكة تضم أكثر من ٨٠٠٠ مقدم خدمة، تشمل خدمات التحاليل والاشعة، والعمليات الجراحية، واستشارات الأطباء و مستلزمات الصيدلية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية الاختيارية مثل الأسنان و التجميل والعلاج الطبيعي بدون موافقات مسبقة.
وتعليقاُ على هذا التعاون قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "يمثل هذا التعاون نقطة محورية في إطار استراتيجيتنا المرتكزة على العميل، والتي نسعى من خلالها إلى تحسين جودة حياة عملائنا بكل السبل الممكنة. ومن خلال شراكتنا مع فيزيتا، سنسهم في جعل الرعاية الصحية أكثر سهولةً وأقل تكلفة، بما يؤكد التزامنا برعاية عملائنا في مختلف جوانب حياتهم. وحرصنا على أن نكون شريكًا حقيقيًا لهم" وأضاف: "سنواصل تقديم المزايا الحصرية المميزة لعملاء "WE" التي تضمن لهم حياة أفضل"
من جانبها قالت الدكتورة علا علي الدين الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة "فيزيتا": "مهمتنا في فيزيتا هي تسهيل الوصول لخدمات الرعاية الصحية عالية الجودة من خلال حلول ذكية وتكنولوجيا متطورة، والتي توجناها مؤخرا بإطلاق "شامل" الذي أضاف بعدا جديدا حرصنا على تحقيقه وهو التخفيف من أعباء تكاليف الرعاية الصحية لتصبح في متناول الجميع من مختلف شرائح المجتمع. نفخر بهذه الشراكة مع "WE" التي ستسهم في وصول شريحة كبيرة من عملائها الى مزايا "شامل" غير المسبوقة، لتغطي احتياجاتهم الطبية بكل سهولة ويسر من خلال تطبيق فيزيتا"
-
27 فبراير 2025
أهم مؤشرات نتائج السنة المالية المنتهية في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤
حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٤٥% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بنسبة زيادة قدرها ٤٨%مقارنة بالعام السابق لتمثل نسبة ٤١ % من إجمالي النمو في الإيرادات، ومتبوعا بالزيادة الكبيرة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة والتي بلغت ٦٨% والزيادة في إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بنسبة ٢١% مقارنة بالعام السابق.
أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٣%و٨%و٦% على التوالي.
حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٤٥% مقارنة بالعام السابق بهامش ربح قدره ٤٠%.
حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ١٤,٣ مليار جنيه مصري بعد تحييد أثر (خسائر فروق العملة البالغة ٤,٩ مليار جنيه مصري وتكاليف برنامج الخروج الاختياري من الخدمة البالغ ٠,٦ مليار جنيه مصري،) بزيادة تبلغ ٢٢% مقارنة بالعام السابق، جاء هذا النمو نتيجة الأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة ٦٤% في إيراد الاستثمار في شركة فودافون مصر والذي خفف من أثر كلا من الزيادة التي بلغت ٤٨% في مصروفات الإهلاك والاستهلاك والزيادة في مصروفات الفوائد البالغة ١,٥ مرة نتيجة التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٩,٨ مليار جنيه (بنسبة ٢٤% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٥,١ مليار جنيه (بما يمثل ٤٣% من إجمالي الإيرادات).
حققت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي ٢,٢ مرة مقارنة بـ ١,٧ مرة في عام ٢٠٢٣، وذلك للزيادة البالغة ٦٤% في إجمالي الدين الناتج في الأساس من التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
بعد تحييد قيمة مصروفات الرخصة البالغة ٦ مليار جنيه مصري حققت التدفقات النقدية الحرة مبلغ ٤,٤ مليار جنيه مصري.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصريةللاتصالات على نتائج أعمال العام قائلاً:
تستمر المصرية للاتصالات في ريادة سوق الاتصالات بمصر بأداء متميز، السوق المصري سوق واعد وينمو بقوة وكان عام ٢٠٢٤ عاما مليئا بالفرص ، وقد تمكنت المصرية للاتصالات بالاستفادة من تلك الفرص والتغلب على التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية بقوة ومرونة، والتزمت بتحقيق أولوياتها الإستراتيجية، مما ساهم في تعزيز مكانتها كشريك قوي وموثوق لكبري الشركات والمؤسسات في مصر وحول العالم".
استطعنا انهاء العام بتحقيق نتائج متميزة، حيث بلغت الزيادة في الإيرادات ٤٥% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى ٨٢ مليار جنيه مصري، كما حققنا نمواً في الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة ٤٥% مقارنة بالعام السابق، بهامش قدره ٤٠%، ويعكس هذا الأداء الجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة لتوجيه اولويات الانفاق الي تحسين الأداء التشغيلي والحصول علي عائد اعلي علي الاستثمار ، والتي مكنتنا من تحقيق الهوامش المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية المستمرة، ومع ذلك فإننا نشهد الآن بداية استقرار مستويات التكاليف، الذي يعكس الانخفاض في مؤشرات التضخم مؤخرا والانتقال إلى هيكل تكلفة يسهل التنبؤ به، ما يوفر رؤية أكثر وضوحا عند التخطيط مستقبلا.
وعلى مستوى الأداء التشغيلي، حققت كافة وحدات أعمالنا أداءً استثنائيًا، حيث حققت وحدات أعمال التجزئة نموا قدره ٤٢% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بالتوسع في قاعدة العملاء والتطبيق الناجح لزيادة أسعار الخدمات المقدمة، مرة في بداية العام ومرة أخرى في شهر ديسمبر الماضي، ومازالت إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي للنمو في إيرادات وحدات أعمال التجزئة بنسبة نمو قدرها ٤٨% مقارنة بالعام السابق، مدعومة بالزيادة الهائلة في استخدام التطبيقات التي تعتمد على خدمات النطاق العريض، كما أدت زيادة انتشار الهواتف الذكية والتحول المتزايد نحو خدمات الحوسبة السحابية وانتشار تطبيقات البث المباشر بالفيديو والألعاب عبر الإنترنت وحلول إنترنت الأشياء، إلى زيادة الطلب على الاتصال عالي السرعة الذي يتميز باستقرار الخدمة، مما يعزز الدور الحيوي الذي تقوم به شبكتنا لدعم التحول الرقمي في مصر.
حققت وحدات أعمال الجملة نموا قويا بنسبة ٤٨% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة إيرادات خدمات المكالمات الدولية وخدمات البنية التحتية للمشغلين وإيرادات تأجير السعات الدولية، والتي ساهمت بنسبة ١٦%و٦%و٥% من إجمالي الإيرادات على الترتيب، تستمر الشركة المصرية للاتصالات في دعم مكانتها كمركز اتصال رئيسي عالمي بفضل بنيتها التحتية الممتدة من الكوابل البحرية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي المتميز، وقعنا خلال العام الماضي العديد من الاتفاقيات لتحقيق الاستفادة من أصولنا واستثمارها وزيادة سعات الكوابل البحرية ودعم حركة البيانات العالمية المتزايدة. تعزز هذه الجهود دورنا في تمكين الاتصال الدولي مع الاستفادة من الطلب المتزايد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية ومنصات المحتوى ومقدمي الخدمات العالميين.
بلغ صافي الربح ١٠,١ مليار جنيه مصري بنسبة انخفاض قدرها ١٤% مقارنة بالعام السابق، يرجع ذلك الانخفاض في المقام الأول إلى مصروفات فروق العملة غير المتكررة البالغة ٤,٩ مليار جنيه مصري ومبلغ ٠,٦ مليار جنيه مصري تكلفة برنامج الخروج الاختياري من الخدمة، وبتحديد أثر هذه البنود غير المتكررة، يسجل صافي الربح مبلغ ١٤,٣ مليار جنيه مصري بنسبة نمو ٢٢% مقارنة بالعام السابق بنسبة هامش ربح تبلغ ١٧%.
يسجل صافي التدفقات النقدية الحرة بعد استبعاد مصروفات الرخصة مبلغ ٤,٤ مليار جنيه مصري متماشيا مع هدفنا بتحقيق تدفقات نقدية حرة إيجابية بنهاية العام، وبما يعكس قدرة الشركة على تحقيق تدفقات نقدية قوية، نحن ندرك أن التقلبات الاقتصادية التي حدثت خلال العامين الماضيين قد أوجدت تحديات كبيرة لأرباحنا وتدفقاتنا النقدية إلا أن أعمالنا الرئيسية مازالت قوية حيث اتخذنا كافة التدابير الاستباقية لتحسين هيكل رأس المال وتعزيز الربحية وتحسين التدفقات النقدية، تعكس هذه الجهود التزامنا الثابت لتلبية طموحات مساهمينا والأطراف ذات المصلحة، إلى جانب العمل على تقوية وضعنا المالي على المدى الطويل.
إن الأسس القوية التي انشأناها خلال عام ٢٠٢٤ تمكننا من تحقيق نمو مستدام خلال السنوات القادمة. نتوقع أن نحقق في عام ٢٠٢٥ نتائج مالية قوية، يدعمها مركزنا المالي القوي وكفاءة هيكل رأس مالنا وأداءنا التشغيلي الراسخ مع التوسع في أكبر شبكة الياف ضوئية وأقوى شبكة لاسلكية بالبلاد مما يمكنا من تقديم أفضل الخدمات المتكاملة لعملائنا. انعكاسا لنتائج أعمالنا القوية والتزامنا بتعظيم ثروة مساهمينا، اقترح مجلس إدارة الشركة صرف توزيعات أرباح قدرها جنيه ونصف الجنيه للسهم على أن يتم العرض على الجمعية العامة للاعتماد."
-
1 مارس 2025
أعلنت شركة "WE" عن توقيع بروتوكول تعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني في مصر لإطلاق أكبر مبادراتها لتوزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية، حيث وقعت الشركة بروتوكولات تعاون مع بنك الطعام المصري، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير، بهدف مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، والتأكيد على الدور المجتمعي للشركة وحرصها على نشر قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وتسعى "WE" للوصول لأكبر عدد من المستفيدين على مستوى الجمهورية من خلال التعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي والاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي فرضتها الظروف العالمية الراهنة.
وتستهدف المبادرة توزيع مليون كرتونة مواد غذائية، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، مع التركيز على بعض الفئات وأهمها المرأة المعيلة، وكبار السن من غير القادرين علي العمل ولا عائل لهم، والأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الهمم ممن يحتاجون إلى دعم إضافي، والأطفال في دور الأيتام التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما تحرص على الوصول إلى القرى والنجوع والأحياء التي يصعب الوصول إليها، وكذلك المناطق الحدودية كحلايب وشلاتين، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، والواحات، والبحر الأحمر والوادي الجديد ومحافظات جنوب الصعيد.
وقالت ميار نجيب، رئيس قطاع الإعلام والمسئولية المجتمعية بشركة "WE": "سعيدة بتوسيع نطاق مبادرتنا هذا العام، والوصول لعدد أكبر من المستفيدين مقارنة بالعام الماضي، والمساهمة في رسم البهجة على وجوهم ومشاركتهم الفرحة بالشهر الكريم." وأضافت: "لدينا استراتيجية واضحة للمسئولية المجتمعية نسعى من خلالها إلى تقديم الدعم إلى كل فئات المجتمع في كل مكان، لاسيما الفئات الأولى بالرعاية، لذلك كان تعاوننا مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني اليوم للوصول إلى جميع مناطق الجمهورية، ونسعى كذلك إلى نشر قيم العطاء والتعاون بين زملائنا في "WE" الذين حرصوا على التطوع والمساهمة بأنفسهم في تعبئة الكراتين."
وأعرب محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، عن تقديره لمواصلة الشراكة مع شركة "WE" قائلاً: "يسعدنا تجديد شراكتنا الاستراتيجية مع "WE" ومواصلة دورنا في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي من خلال توفير الغذاء الصحي السليم لأهالينا في جميع المحافظات على مدار شهر رمضان الكريم." وأضاف، "نشهد في شهر رمضان أعظم نماذج التكاتف المجتمعي من خلال مساهمة كافة المؤسسات والشركات في تحقيق رسالة بنك الطعام المصري نحو ضمان الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجا."
من جانبه قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير: "نعتز بشراكتنا مع “WE”، التي تحرص دائماً على دعم جهود التنمية المجتمعية في مصر." وأضاف: "تعكس هذه الشراكة الإيمان الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي، والحرص على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتوحيد الجهود للوصول إلى آلاف الأسر في مختلف محافظات مصر." مشيراً إلى "أن هذه الشراكة تعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل توفير حياة أفضل لجميع المصريين."
وأوضح مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، وسفير المبادرة الرئاسية حياة كريمة، أن تعاون صناع الخير مع "WE" يتواصل لتقديم الدعم للعديد من الأسر المصرية في محافظات الجمهورية المختلفة حيث نجحت الشركة بالتعاون مع المؤسسة في توصيل العديد من الخدمات المتميزة للأهالي في جميع محافظات مصر في القرى والنجوع. موضحاً أن فرق عمل المؤسسة ومتطوعيها سوف ينطلقون في التوزيع يسابقون الزمن لتوصيل المساعدات للأسر الاولى بالرعاية في منازلهم خلال ايام الشهر الكريم.
-
5 مارس 2025
منحت شركة أوكلا Ookla، الرائدة عالميًا في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت، شركة "WE" جائزتي "أسرع شبكة محمول في مصر" و"أسرع إنترنت أرضي في شمال أفريقيا"، وذلك في احتفالية أقامتها الشركة على هامش المعرض الدولي للهواتف المحمولة MWC 2025 والمنعقد في برشلونة في الفترة من 3 إلى 6 مارس الجاري، وتسلم الجائزتين المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات.
وتعتمد أوكلا في تقييمها على تحليلات دقيقة للاختبارات التي يجريها المستخدمون من خلال تطبيق Speedtest والتي تعتبر هي الاختبارات الأكثر شمولاً ودقة على مستوى العالم، ويأتي حصول شبكة "WE" على الجائزتين تأكيدًا على حرص المصرية للاتصالات على تحسين تجربة العملاء من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير وتحديث بنيتها التحتية، والاستعانة بأحدث ما وصلت إليه التقنيات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لضمان حصول عملائها على أفضل مستوى من الخدمات، وتلبية الطلب المتزايد من العملاء ومجتمعات الأعمال في مصر على خدمات البيانات والخدمات الرقمية.
وتعليقاً على التكريم قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "شهادة جديدة من أوكلاً تؤكد على ريادتنا لسوق الاتصالات في مصر والمنطقة، وتعكس التزامنا الدائم بمواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية وحصول عميل "WE" على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات." وأضاف: "ستواصل المصرية للاتصالات تنفيذ استراتيجيتها المرتكزة على تحسين تجربة عملائها وتلبية احتياجاتهم لتواكب النمو المتزايد في استخدام التطبيقات الإلكترونية والخدمات الرقمية المتطورة."
-
12 مارس 2025
احتفلت الشركة المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتخرج طلاب أكاديمية ومعسكر نحن نبتكر "WE INNOVATE" والتي تم إطلاقها في إطار اهتمام الدولة ببناء القدرات البشرية وتأهيل الشباب كأحد أهم بنود الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي أطلقها المجلس الأعلى للأمن السيبراني برئاسة معالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وذلك بمقر الشركة المصرية للاتصالات في القرية الذكية، يوم 6 فبراير، بحضور المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والمهندس وليد زكريا، المشرف على نيابة الأمن السيبراني ممثلا عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وقد تم إطلاق أكاديمية ومعسكر "نحن نبتكر WE Innovate"، من خلال بروتوكول تعاون استراتيجي بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وباستضافة معهد تكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء قدرات الشباب الواعد في مجال الأمن السيبراني، وذلك في إطار مبادرة "مهارات سيبرانية" لتدريب ألف متدرب من الطلبة وحديثي التخرج.
وقدمت المبادرة خلال العامين الماضيين جولات تدريبية مكثفة لعدد كبير من المتدربين عبر مسارات تدريبية متخصصة؛ حيث تم تقديم جولتين تدريبيتين عام 2023 استفاد منهما 200 متدرب عبر ثلاث مسارات تدريبية متخصصة؛ وفي عام 2024، تم التوسع في أنشطة المبادرة من خلال تقديم جولتين إضافيتين، شملت 225 متدربًا، مع زيادة عدد المسارات لتشمل خمسة مجالات مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تمت استضافة معسكر تدريبي "Bootcamp" تم فيه تدريب 200 متدرب ضمن أربعة مسارات في الأمن السيبراني، ما فتح الباب أمام طلاب الجامعات المصرية لاكتساب الخبرة العملية في هذا المجال الحيوي؛ فضلًا عن تطوير محتوى الأمن السيبراني عبر منصة "مهارة تك"، بهدف توسيع نطاق الوصول للمتعلمين وإثراء المحتوى في هذا المجال المتخصص الهام.
وتعكس مبادرة "نحن نبتكر"WE Innovate ، التزام المصرية للاتصالات المستمر برعاية الأمن السيبراني في مصر، باعتباره عنصرًا حيويًا في تعزيز التحول الرقمي وحماية المستقبل الرقمي، وانطلاقا من هذا الهدف ترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: بناء القدرات، وتعزيز الابتكار، ومسرِّعات الأعمال حيث تم تنظيم "هاكاثون WE Innovate" مرتين، ليتم استقطاب أكثر من 2400 مشارك فيهما، تنافسوا على ابتكار حلول سيبرانية ابتكارية، وفاز فيهما 10 فرق، تأهلت 5 منها للمشاركة في المنافسات الإقليمية، قبل أن يفوز فريقان من الفرق الخمسة بالمركزين الأول والثالث في التحدي العربي للأمن السيبراني لعام 2024.
وعلى مستوى مسرِّعات الأعمال ودعم الشركات الناشئة، قامت المبادرة بدعم ثلاث شركات ناشئة فائزة في عام 2023، وشهد العام الماضي تخرج شركتين من البرنامج، بينما تم احتضان ثلاث شركات جديدة. ومما يبرهن على مدى التميز والإبداع الذي يحققه خريجو برنامج "نحن نبتكر" على المستوى الدولي فوز إحدى هذه الشركات الناشئة بجائزة Super Nova Africa في معرض GITEX Dubai 2024.
-
24 مارس 2025
أعلنت شركة WE، الشركة الوطنية الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن توقيع مذكرة تفاهم لبناء شراكة استراتيجية مع البنك التجاري الدولي (CIB)، أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر، لتقديم نموذج مبتكر يهدف إلى توسيع نطاق وصول عملاء "WE" إلى الخدمات المالية في جميع أنحاء مصر.
وبموجب هذه الشراكة سيقوم البنك التجاري الدولي CIB بتطوير منتجات وخدمات مالية مصممة خصيصا لعملاء WE وتطبيق أحدث وأنسب النماذج والبرامج الرقمية التي تقدم الخدمات ضمن نموذج Banking-as-a-Service، كذلك ستستفيد هذه الشراكة من الإمكانات الفريدة التي تتمتع بها WE من حيث الانتشار الجغرافي الهائل واتساع قنوات التوزيع والخدمات المقدمة لملايين العملاء في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين وتحقيق أثر عميق في المجتمع المصري بما يحقق التثقيف المالي ويعمل على دمج الاقتصاد غير الرسمي والحد من تداول البنكنوت وبالتالي تعظيم نسب الشمول المالي.
وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف التحول الرقمي في مصر، حيث تعزز الشمول المالي من خلال دمج الخدمات المصرفية داخل منظومة WE الرقمية، كما يعكس هذا التعاون التزام CIB بالابتكار وتقديم خدمات مصرفية تركز على العملاء، مما يضمن توفير الخدمات المالية في أي وقت وأي مكان.
ومن خلال توحيد جهودهما، تضع WE و CIB معيارًا جديدًا للتعاون بين القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر اتصالًا وشمولًا ماليًا،
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات "WE": نضع عملائنا على قمة أولوياتنا، ومن خلال هذه الشراكة مع CIB، نخطو خطوة جديدة نحو تقديم خدمات مالية رقمية متكاملة تسهّل حياة ملايين المصريين. إن الانتشار الجغرافي الكبير والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي نتمتع بها، إلى جانب وجودنا في كل بيت مصري، يمكنّنا من الوصول إلى عملائنا بعروض ذات قيمة حقيقية تلبي احتياجاتهم وتعزز من تجربتهم." وأضاف " تمثل هذه الشراكة ركيزة أساسية في استراتيجيتنا نحو تعزيز الشمول المالي والمساهمة في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة. نحن فخورون بشراكتنا مع CIB لتقديم تجربة مصرفية سلسة ضمن منظومتنا."
كما صرّح السيد رشوان حمادي الرئيس التنفيذي لقطاعات التجزئة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشمول المالي في "البنك التجاري الدولي: "لدينا إيمان عميق بأهمية الاستفادة من التكنولوجيا وتحليل البيانات وبناء الشراكات الاستراتيجية لتعزيز الوصول إلى الخدمات المالية بطريقة مبتكرة، وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو مستقبل مصرفي رقمي أكثر تطورًا، وذلك من خلال الجمع بين خبرة CIB المصرفية والتطور الرقمي الذي قمنا به وإمكانات شركة WE الهائلة من بنية تحتية وانتشار جغرافي لا مثيل له. ونطمح ان يتيح تعاوننا مع WE لملايين العملاء الاستفادة من الخدمات المصرفية بسهولة وامان، مما يعزز التزامنا بالابتكار الرقمي والشمول المالي."
-
25 مارس 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن تغييرات في مجلس إدارتها، وذلك بتولي لبنى هلال منصب رئيس مجلس الإدارة، خلفاً للدكتور ماجد عثمان، والذي شغل هذا المنصب لنحو تسع سنوات منذ عام ٢٠١٦. وبذلك تكون لبنى هلال، وهي عضو مستقل بمجلس الإدارة منذ مارس ٢٠١٩، هي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس إدارة المصرية للاتصالات، ما يمثل إنجازاً كبيراً في تاريخ الشركة.
كذلك جدد المجلس الثقة في محمد نصر عضواُ منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة لفترة ثانية، ليواصل قيادة الشركة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. وقد أقر مجلس الإدارة هذه التغييرات خلال اجتماعه اليوم لتدخل حيز التنفيذ فوراً.
علقت لبنى هلال، رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات قائلة: “أتقدم بخالص الشكر لمجلس إدارة المصرية للاتصالات، على تكليفي بهذا المنصب، وهو شرف عظيم أن أكون أول امرأة في تاريخ الشركة ترأس مجلس الإدارة. سأتولى هذه المسئولية ملتزمة تمام الالتزام بالحفاظ على أعلى معايير الحوكمة، والتخطيط الاستراتيجي، والنمو المستدام. أتطلع إلى الاستفادة من خبرتي المهنية الطويلة في مجال تحقيق الاستقرار المالي وإصلاح القطاع المصرفي وتحقيق التنمية الاقتصادية في تعزيز ريادة المصرية للاتصالات لسوق الاتصالات. وكذلك الاستفادة من خبرتي في مجال الأطر التنظيمية وإدارة المخاطر والهيكلة المالية في التعاون مع زملائي أعضاء مجلس الإدارة لدعم الابتكار وتحسين الكفاءة التشغيلية وتحقيق قيمة طويلة الأجل للعملاء والمساهمين. كما أود أن أتقدم بخالص تقديري للدكتور ماجد عثمان على قيادته المتميزة للمجلس، وتفانيه في العمل، ومساهماته العظيمة على مدار السنوات التسع الماضية. والتي أرست لنا أساساُ متيناً سنواصل البناء عليه لضمان مستقبل مزدهر وأكثر ابتكاراً للشركة."
علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: " أتوجه بخالص الشكر لمجلس الإدارة على ثقتهم الدائمة وإعادة تعييني عضوا منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة. لقد حققت المصرية للاتصالات نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، وما زلت ملتزماً بتحقيق المزيد من التقدم من خلال النمو المستدام ودعم الابتكار وضمان حصول عملائنا على أعلى مستوى من الخدمات. أتطلع للتعاون مع زملائي أعضاء مجلس الإدارة تحت القيادة الطموحة للبنى هلال، رئيس مجلس الإدارة الجديد، وسنسعى معاً، بكل جهد، لتحقيق إنجازات جديدة وتعزيز مكانة المصرية للاتصالات كمحور بيانات إقليمي، وقيادة عملية التحول الرقمي في مصر والمنطقة. "
نبذة عن السيدة/ لبني هلال
التحقت السيدة لبنى هلال منصب كعضو بمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات كعضو مستقل في مارس ٢٠١٩. تمتد خبرة السيدة لبنى هلال في القطاع المصرفي لأكثر من ٣٠ عاماً حيث شغلت مؤخراً منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري لشئون سياسات الاستقرار النقدي خلال الفترات من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ و٢٠١٥ حتى ٢٠١٩ كأول سيدة تتقلد ذلك المنصب في تاريخ البنك المركزي المصري حيث كانت مسئولة عن العديد من قطاعات البنك المركزي والتي من أهمها السياسة النقدية وإدارة الاحتياطات والأسواق والعلاقات الخارجية والبحوث والعمليات المصرفية وتكنولوجيا المعلومات ونظم الدفع وإصلاح القطاع المصرفي. تولت السيدة لبنى مسئولية وضع وتنفيذ وتطوير برنامج الإصلاح النقدي والاقتصادي الشامل الذي امتد على مدار ثلاث سنوات وانتهي بنجاح في يونيو ٢٠١٩. وكان من أبرز معالم ذلك البرنامج تعديلات في السياسة المالية والنقدية إلى جانب إصلاحات هيكلية تهدف إلى وضع الاقتصاد المصري على مسار مستدام. وكان في بؤرة البرنامج تحرير نظام الصرف الأجنبي وبداية الانتقال إلى نظام استهداف التضخم من خلال تحديث أدوات وإطار عمل السياسة النقدية للبنك المركزي المصري.
منذ التحاقها بالبنك المركزي عام ٢٠٠٤ قامت السيدة لبنى بإعداد وتنفيذ برنامج تطوير وهيكلة القطاع المصرفي خلال الفترة من ٢٠٠٤ حتى عام ٢٠١١ على مرحلتين حيث كان لذلك البرنامج عظيم الأثر في حماية القطاع المصرفي والاقتصاد المصري من الآثار السلبية في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨.
قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري شغلت السيدة لبنى منصب رئيس تنفيذي بالمجموعة المالية هيرمس مسئولة عن عمليات الدمج والاستحواذ وأدوات الدين ذات الدخل الثابت.
بجانب تمثيلها للبنك المركزي المصري في العديد من المؤسسات المحلية والدولية بصفتها نائب المحافظ تم اختيارها كخبير مستقل ورئيس مجلس إدارة غير التنفيذي لشركة ضمان مخاطر الائتمان وايضا كخبير وعضو مجلس إدارة غير التنفيذي في كلاً من بنك ناصر الاجتماعي، بنك الاستثمار القومي، صندوق الدعم والضمان العقاري وصندوق الإسكان الاجتماعي، وكذلك رئيس مجلس إدارة غير التنفيذي للشركة المصرية لإعادة التمويل العقاري وتشغل السيدة هلال حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة City Edge Developments وعضو مجلس إدارة البنك الأهلي (لندن) وعضو مجلس إدارة صندوق مصر السيادي وعضو من ذوي الخبرة بمجلس ادارة صندوق الإسكان الاجتماعي و عضو مستقل بمجلس ادارة بنك الإسكندرية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الابتكار من أجل التنمية المستدامة وعضو مجلس أمناء مؤسسة النداء. مثلت السيدة هلال البنك المركزي المصري كنائب رئيس في مجلس إدارة تحالف الشمول المالي (AFI)كما شغلت السيدة هلال منصب نائب رئيس لجنة دعم الشمول المالي للمرأة بذات التحالف. ﺗم تصنيف السيدة لبني كثاني أقوي شخصية نسائية ﻓـﻲ ﻣـﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸـﺮق اﻷوﺳـﻂ وﺷـﻤﺎل إﻓـﺮﯾـﻘﯿﺎ طـﺒﻘﺎ ﻟـﺘﻘﯿﯿﻢ ﻣﺠـﻠﺔ ﻓـﻮرﺑـﺲ ﻟـﻌﺎﻣـﻲ ٢٠١٦ و٢٠١٧ ﻋـﻠﻰ اﻟـﺘﻮاﻟـﻲ، واﺧـﺘﺎرتها اﻟﻤﺠـﻠﺔ أﯾـﻀﺎَ ﻛـﺜﺎﻟـﺚ أﻛـﺜﺮ ﺳـﯿﺪة ﻣـﺆﺛـﺮة ﻓـﻲ اﻟـﻘﻄﺎع اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻌﺎم ٢٠١٨.
حصلت السيدة لبنى على درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
-
13 مايو 2025
أهم مؤشرات نتائج الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ مارس
٢٠٢٥ حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٤٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا مبلغ ٢٤.٨ مليار جنيه مصري بفضل النمو الكبير في إيرادات قطاع التجزئة والذي ساهم بنسبة ٥٧% من إجمالي الإيرادات بما يمثل نسبة ٥٦% من إجمالي نمو الإيرادات مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٠% و٨% و٤% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٤٩% مقارنة بالعام السابق بمبلغ ١٠.٩ مليار جنيه مصري بهامش ربح متميز قدره ٤٤% مقارنة بهامش قدره ٤٢% في العام السابق مما يعكس تحسن الكفاءة التشغيلية.
حقق إيراد الاستثمار من فودافون مصر نموا بزيادة قدرها ٣,٦ مرة مقارنة بالعام السابق ليصل إلى ٣,٢ ميار جنيه مصري.
بعد تحييد أثر خسائر فروق العملة وأرباح فروق العملة، حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٥,٢ مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهامش ربح قدره ٢١%. بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٢,٣ مليار جنيه مصري (بنسبة ٩% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٦,٨ مليار جنيه مصري (بما يمثل ٢٧% من إجمالي الإيرادات).
شهدت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنا لتحقق ١,٦ مرة مقارنة بـ ٢,٢ مرة في الربع الرابع من عام ٢٠٢٤.
بلغت التدفقات النقدية الحرة (بعد تحييد مبلغ ٠,٢ مليار جنيه مصري قيمة مصروفات الرخصة) مبلغ ٣,٨ مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها ٣٥%.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الربع الأول من العام ٢٠٢٥ قائلاً: "مع البداية القوية لعام ٢٠٢٥، يسعدني أن أعلن أن نتائج أعمال الربع الأول تؤكد على مسارنا القوي نحو تحقيق النمو، وما زلنا متفائلين بشأن الحفاظ على هذا النمو، مدعوما بتوقعات إيجابية للاقتصاد المصري، حيث لا تزال أسعار الصرف مستقرة وفقا للمستويات المتوقعة، مع بقاء مستويات التضخم تحت السيطرة واتجاه معدلات الفائدة نحو التراجع.
لقد بدأنا العام بارتفاع في إجمالي الإيرادات بنسبة نمو قدرها ٤٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا مبلغ ٢٥ مليار جنيه مصري، وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز على مستوى كافة قطاعات التجزئة والجملة، وحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا قدره ٤٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بهامش ربح متميز بنسبة ٤٤%، حيث تمكنا من التغلب على الضغوط التضخمية على التكاليف من خلال العمل على تطوير كفاءتنا التشغيلية.
على مستوى قطاع خدمات التجزئة، حققت الإيرادات نموا قدره ٤٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالنمو في وحدات أعمال المنزل بنسبة ٤٥% وذلك بعد التعديلات البالغة ٣٠% في أسعار الخدمات المقدمة التي تمت في ديسمبر ٢٠٢٤، كما ارتفعت إيرادات وحدات أعمال الجملة بنسبة ٤٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعومة بالنمو الاستثنائي في وحدات اعمال المشغلين والنواقل الدولية والتي توسعت بنسبة ٥٦% و٦٤% على الترتيب، وحيث أننا المقدم الرئيسي للبنية التحتية لقطاع الاتصالات محليا و أحد اهم مقدمي الخدمة على المستويين الإقليمي والعالمي، نحصد الآن ثمار عشر سنوات من الاستثمارات الاستراتيجية المسئولة للشركة. حيث مكنتنا تلك الجهود من تحقيق أقصى استغلال لأصولنا الكبيرة والممتدة والاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات محليا وعالميا. ينعكس ذلك بوضوح في نمونا الاستثنائي والثقة المتزايدة من قبل شركائنا المحليين والدوليين.
بعد تحييد قيمة خسائر فروق العملة البالغة ٠,٧ مليار جنيه مصري في الربع الأول من عام ٢٠٢٥ و أرباح فروق العملة البالغة ٠,٢ مليار جنيه مصري في الربع الأول من عام ٢٠٢٤، حقق صافي الربح نموا قدره ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بمبلغ ٥,٢ مليار جنيه مصري وهامش ربح ٢١%، يأتي هذا النمو مدفوعا بالأداء التشغيلي القوي والزيادة البالغة ٣,٦ مرة في إيرادات الاستثمار في شركة فودافون مصر مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، والذي ساهم في الحد من أثر الزيادة البالغة ٧٣% في مصروفات الفائدة، بينما انخفضت النفقات الرأسمالية النقدية بنسبة ٥٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق تماشيا مع استراتيجيتنا لترشيد النفقات مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة وتأمين مواصلة تحقيق النمو على المدى الطويل، لقد أدى منهجنا المالي المنضبط إلى تحقيق تدفقات نقدية قوية، حيث بلغت التدفقات النقدية الحرة للشركة، بعد استبعاد مبلغ ٠,٢ مليار جنيه مصري قيمة مصروفات الرخصة، مبلغ ٣,٨ مليار جنيه مصري محققة نسبة تدفقات نقدية حرة للشركة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٣٥ % .يتماشى هذا الأداء مع الموازنة التقديرية للربع الأول ويبقينا على المسار الصحيح لتحقيق أهدافنا السنوية، مما يعكس قدرتنا على إدارة مواردنا بكفاءة ودعم موقفنا المالي.
في ظل العمل في صناعة تتسم بالديناميكية وتحتاج إلى نفقات رأسمالية كثيفة وابتكار مستمر لضمان تحقيق النمو على المدى الطويل، نعمل بتركيز على تحسين هيكل رأس المال وتعزيز الربحية وزيادة التدفقات النقدية. من خلال اتباعنا لرؤية استراتيجية واضحة تتسق مع أهداف التنمية المستدامة وتطبق أفضل ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والمدعومة بشراكات قوية وفريق عمل ملتزم ومتفان، مما يمكنا من خلق قيمة مستدامة لكافة المتعاملين مع الشركة. ويمنحنا التزامنا بالكفاءة التشغيلية والصلابة المالية الثقة في مواصلة هذا الزخم الإيجابي وتحقيق المزيد من النمو خلال الفترات المالية القادمة."
-
21 مايو 2025
أعلنت شركة WE، أكبر مشغل اتصالات في مصر، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة "بي تك" للتجارة والتوزيع، الرائدة في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتقديم خدمات التمويل الاستهلاكي في مصر، بهدف تقديم مجموعة من العروض والخدمات الحصرية لعملاء شركة WE عبر شبكة وفروع بي تك المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
وبموجب هذه الشراكة، سيتم التعاون مع بي تك ضمن برنامج الولاء WEBonus بحيث يتيح لعملاء الإنترنت الأرضي والموبايل استبدال النقاط في جميع فروع بي تك، وذلك في خطوة من شانها تعزيز التكامل بين الخدمات الرقمية وتجارة التجزئة. كما سيتم أيضًا تقديم امتيازات أخرى مخصصة لعملاء الإنترنت الأرضي، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء.
تعكس هذه الشراكة حرص شركتي "WE" و بي تك على خلق قيمة مضافة حقيقية للعملاء، من خلال تقديم تجربة تسوق متكاملة، بالإضافة إلى تقديم مزايا للعملاء، بداية من تسهيل الوصول إلى المنتجات والخدمات، وصولا إلى تقديم برامج مكافآت مبتكرة تمنح المستخدمين العديد من المزايا.
تتضمن الشراكة أيضًا استفادة عملاء “WE” من أحدث الخدمات التي تقدمها بي تك والتي تشمل خدمات مايلو التي تتيح خطط تقسيط مرنة وتجربة شراء ميسّرة، إلى جانب الاستفادة من خدمات TECH CARE، التي تشمل حلول دعم فني وصيانة متكاملة تهدف إلى تعزيز راحة العملاء وضمان أفضل أداء لأجهزتهم.
قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "تأتي هذه الشراكة في إطار سعينا الدائم نحو تعزيز تجربة العملاء، من خلال البحث عما يحتاجونه بالفعل، وما يجعل حياتهم أفضل، وسنواصل عقد مثل هذه الشراكات التي تضمن حصولهم على أكبر قدر من المزايا" وأضاف: "ستمكننا شراكتنا مع بي تك من تقديم قيمة مضافة حقيقية للعملاء عبر برامج ولاء مبتكرة وتجربة تسوق مميزة"
من جانبه أعرب الدكتور محمود خطاب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بي تك، عن سعادته بالشراكة. قائلاً: "التعاون مع شركة "WE" يمثل خطوة استراتيجية تعكس رؤية بي تك في تعزيز الشراكات مع الكيانات الوطنية الكبرى. وقال: "نؤمن في بى تك بأهمية التكامل بين قطاعي التجزئة والاتصالات لتقديم حلول وخدمات مبتكرة، تسهم في تحسين تجربة العملاء وتلبي تطلعاتهم ".وأضاف: "من خلال هذه الشراكة، نسعى إلى دعم جهود التحول الرقمي عبر تقديم تجربة تسوق ذكية ومرنة، تجمع بين قوة التكنولوجيا والبيع بالتجزئة".
-
خليل: نؤمن أن بناء مؤسسة ناجحة يبدأ من تأسيس ثقافة عمل عالمية تُحفز على التمكين والتميز في مختلف قطاعاتنا
نصر:: نحرص على توفير بيئة عمل إيجابية تفتح الباب أمام الابتكار والتميز وتضمن تحقيق النمو المستدام
26 مايو 2025
في خطوة تعكس التزامهما المشترك ببناء بيئات عمل مستدامة ومُلهمة، تشارك كل من راية القابضة للاستثمارات المالية والمصرية للاتصالات WE كشريكين استراتيجيين في تنظيم قمة People Summit Egypt 2025، التي تنظمهاTop Employer Institute، الجهة العالمية المانحة لاعتمادات أفضل بيئات العمل. ويجمع الحدث، في نسخته الأولى في مصر لهذا العام، نخبة من القيادات التنفيذية وخبراء الموارد البشرية لمناقشة أبرز الاتجاهات العالمية في بيئة العمل، وتبادل أفضل الممارسات بين المؤسسات المعتمدة كـ Top Employer وتلك الساعية للوصول إلى هذا التصنيف المرموق.
وتأتي رعاية راية والمصرية للاتصالات WE لهذه القمة في إطار حرصهما على دعم مجتمع الأعمال من خلال تبنّي ثقافة التمكين، ومشاركة تجاربهما الناجحة في مجال الموارد البشرية، والمساهمة في تطوير بيئة العمل على المستوى المحلي بما يواكب أرقى المعايير العالمية.
وتعليقا على هذه الخطوة، صرح أحمد خليل، العضو المنتدب لشركة راية القابضة: "في راية، نؤمن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الكوادر، ومع فريق يضم أكثر من 18,000 موظف وموظفة عبر 11 شركة متنوعة القطاعات في محفظتنا الاستثمارية، نسعى دائما لخلق ثقافة عمل تقوم على التمكين، والتطوير المستمر، والتقدير الحقيقي للكوادر. حصولنا على جائزة Top Employer للعام الثالث على التوالي، وبنسب أعلى كل عام، يعكس التزامنا الحقيقي بتوفير بيئة عمل تواكب أفضل المعايير العالمية وتستجيب لتطلعات موظفينا. نحن لا نعتبر الموارد البشرية وظيفة إدارية فقط، بل نراها قلب استراتيجيتنا ونقطة انطلاق كل نمو وتحوّل في راية.
وأضاف "شراكتنا ورعايتنا الرسمية لقمة People Summit 2025 ، إلى جانب المصرية للاتصالات، هي امتداد لدورنا كشركة تدفع الحوار حول مستقبل بيئة العمل، وتفتح آفاقًا أوسع لممارسات أكثر إنسانية وفعالية، تليق بكوادرنا وتخدم رؤيتنا لمستقبل أفضل وتعكس التزامنا برفع معايير التوظيف والتنمية البشرية في مصر والمنطقة".
من جانبه، قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "نحرص دوماً على تبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة الموارد البشرية، ونسعى إلى توفير بيئة عمل إيجابية تدعم ثقافة الابتكار والتطور، وتعزز قدرات الموظفين بما يضمن تحقيق النمو المستدام وتقديم أفضل مستوى من الخدمات لعملائنا" وأضاف: "لدينا ثروة بشرية رائعة كانت دوماً سببا رئيسيا في دفع شركتنا
نحو الريادة وتحقيق رضا عملائنا على مدار تاريخ طويل امتد لأكثر من 170 عاماً" معربا عن سعادته "برعاية هذه القمة في مصر، والتي تجمع خبراء الموارد البشرية وتفتح افاق التعاون وتبادل الخبرات التي ستنعكس بشكل إيجابي على بيئة العمل في الشركات المصرية"
وحصلت راية القابضة على جائزة Top Employer في مصر لثلاثة أعوام متتالية 2023 و2024، 2025 بعد اجتيازها تقييماً شاملاً أجرته Institute Top Employer، شمل أكثر من 20 محورًا رئيسيًا في إدارة رأس المال البشري، من أبرزها، التطوير المهني، برامج التعلّم، التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، القيادة، وصحة ورفاهية الموظفين النفسية والجسدية، وهو ما يعكس استراتيجية راية القابضة بأن تجربة الموظف هي حجر الأساس لنمو مستدام وشامل، والتزامها بتطبيق المعايير العالمية في تطوير الموظفين وضمان رفاهيتهم. وقد تم اختيار راية القابضة من بين أكثر من 2000 شركة تم تقييمها واعتمادها من قِبل المؤسسة في 121 دولة حول العالم، لتحقق هذا اللقب لثلاثة أعوام متتالية، ما يبرز تميّزها في خلق بيئة عمل تنافس الأفضل عالميًا.
كما حصلت المصرية للاتصالات WE على جائزة Top Employer لعام 2025، للمرة الثانية على التوالي، تتويجًا للجهود المتميزة التي تقوم بها الشركة لضمان توفير بيئة عمل مثالية للموظفين تتيح لهم فرصاً للتطور واكتساب المهارات وتعزز ثقافة الابتكار والتطوير وتمكنهم من أداء أعمالهم بكفاءة ودقة.
-
1 يونيو 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن إهداء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أول جهاز ليزر علاجي متخصص في علاج مرضى الحروق في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا ULTRApulse®Alpha CO2، وذلك في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات التي تولي صحة الأطفال اهتمامًا خاصًا وامتدادًا للتعاون المتواصل مع مؤسسة أهل مصر منذ أكثر من عشر سنوات قدمت الشركة خلالها كافة أشكال الدعم المادي والتكنولوجي، وكذلك حرص مستشفى أهل مصر على التعاون مع كبرى المؤسسات لتوفير أحدث الأجهزة الطبية المتطورة لتقديم رعاية شاملة لمرضى الحروق، تضمن لهم أفضل النتائج الصحية وأعلى مستويات الراحة والدعم.
جاء ذلك عقب زيارة تفقدية قام بها وفد من الشركة المصرية للاتصالات WE اليوم، لمقر المستشفى في القاهرة الجديدة، ضم كلًا من لبنى هلال، رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات، والمهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وذلك للتعرف على أحدث الخدمات العلاجية المتطورة التي يقدمها المستشفى في مجال علاج الحروق، حيث اطلعوا على المرافق الطبية المتقدمة، بما في ذلك وحدات العناية المركزة والطوارئ، بالإضافة إلى مختلف الأقسام العلاجية والجراحية.
وفي هذا الصدد وجهت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الشكر للشركة المصرية للاتصالات WE على هذا الدعم بجهاز الليزر العلاجي الجديد الذي يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، والمصمم خصيصاً لتحسين مظهر آثار الجروح، والمساعدة في تخفيف آلام المرضى والمساعدة في عودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية بسرعة وكفاءة، مشيرة إلى أن وجود مثل تلك الإمكانيات داخل المستشفى يعزز من قدرتها على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة والشاملة للمرضى.
من جانبه قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "دعم صحة الأطفال من أهم ركائز المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات، وفخورون بشراكتنا الممتدة لأكثر من عشر سنوات مع مؤسسة أهل مصر، للمساهمة في تخفيف معاناة مصابي الحروق." وأضاف: "نبحث دوماً عن أفضل أشكال الدعم المادي أو التقني الذي يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية لأطفالنا والمساهمة في التخفيف من آلامهم"
تكمن أهمية هذا الجهاز في تقصير رحلة علاج مرضى الحروق من الأطفال، إذ تعادل جلسة علاج واحدة به ما بين 6 إلى 8 جلسات باستخدام أجهزة الليزر التقليدية، ما يُساهم في تقليل الإحساس بالألم والانزعاج الذي يعاني منه المرضى خلال فترة التأهيل، كما يُتيح الجهاز استقبال عدد أكبر من الحالات، كما يُسهم في الحد من عدد مرات التعرض للتخدير الموضعي أو الكلي - بحسب نوع الجرح - ما يقلّل من الأعراض الجانبية الناتجة عنه ويُحسن من حالة الجلد بشكل عام.
يُجرى العلاج على ثلاث جلسات، ويمكن للمريض ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي تقريبًا دون تعطيلها بشكل كبير، وأرسلت الشركة المصنعة للجهاز، خبير لتعليم الطاقم الطبي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق كيفية استخدامه، وذلك نظرًا لعدم توفر الجهاز في مصر.
جدير بالذكر أن المصرية للاتصالات WE كانت قد أطلقت العديد من المبادرات لدعم مصابي الحروق بالتعاون مع مؤسسة أهل مصر منها مبادرة "مصر خالية من الحروق"، بهدف التوعية والتدريب على عمليات الحماية المدنية ضد الحروق في المجتمعات المحلية الأكثر عرضة لمخاطر الحريق. وكذلك رعاية فعاليات ماراثون مستشفى "أهل مصر" الذي تم تخصيص العائد منه لصالح بناء وتجهيز مستشفى أهل مصر. ذلك بالإضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت التي توفرها الشركة للمستشفى بهدف رفع كفاءة عمليات المستشفى وتسهيل تبادل المعلومات بين الطواقم الطبية.
-
5 يونيو 2025
أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات WE، أكبر مشغل اتصالات في مصر، عن الإطلاق الرسمي لخدمات الجيل الخامس في مصر، وذلك في خطوة تؤكد حرص الشركة على حصول عملائها على أفضل خدمات الاتصالات ودعمهم بأحدث التقنيات التي تواكب احتياجاتهم المتطورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي تشهده مصر والعالم،
وتوفر تكنولوجيا الجيل الخامس التي أطلقتها الشركة اليوم سرعات إنترنت فائقة مع زمن استجابة منخفض للغاية، يمكّن العملاء من استخدام التطبيقات المتقدمة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والألعاب الإلكترونية، والحلول الذكية في مختلف القطاعات. كما تتميز هذه التقنية باتصال أكثر استقرارًا وكفاءة، خاصة في الأماكن ذات الكثافة العالية، مما يسهم في تمكين قطاعات حيوية مثل التعليم، والصحة، والصناعة، والنقل الذكي، ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل.
وكانت المصرية للاتصالات WE أول من بادر بالحصول على رخصة تقديم خدمات الجيل الخامس في مصر، إيمانًا منها بأن هذه التقنية تمثل حجر الأساس لمستقبل التحول الرقمي، وستحدث ثورة حقيقية في حياة الأفراد وطرق تواصلهم، وكذلك ستسهم في تطوير أداء الأعمال.
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "فخور بهذه اللحظة التاريخية التي نشهد فيها إطلاق خدمات الجيل الخامس في مصر، والتي ستكون بداية لثورة تكنولوجية ستغير طريقة تفاعلنا مع العالم الرقمي" وأضاف: "نفخر بكوننا أول من يحصل على ترخيص تقديم خدمات الجيل الخامس لنكون في صدارة هذا التحول، ملتزمين بتقديم خدمات تتجاوز توقعات عملائنا، وتساهم في بناء اقتصاد رقمي قوي يعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية."
-
11 يونيو 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم توقيع تحالف يضم أربعة من أبرز مشغلي الاتصالات على مستوى العالم وذلك في خطوة تاريخية نحو تعزيز البنية التحتية العالمية للاتصالات، يضم التحالف الشركة المصرية للاتصالات وشركة زين-عمانتل الدولية ZOI، وشركة بي سي سي دبليو جلوبال الصينية، وشركة سباركل الإيطالية، مذكرة تفاهم لبناء نظام الكابل البحري "AAE-2".
يستهدف المشروع إنشاء كابل بحري للربط الرقمي من الجيل التالي يربط بين هونج كونج وسنغافورة وإيطاليا عبر ممرات أرضية آمنة وعالية السعة من خلال مروره بتايلاند وشبه الجزيرة العربية ومصر، ومن المخطط أن يقدم الكابل سعات غير مسبوقة، ويسهم في تعزيز الربط الدولي السلس وعالي الاعتمادية عبر القارات الثلاث.
يمتد "AAE-2" إلى وجهات استراتيجية إضافية على طول المسار، مما يرسخ مكانته كأحد أبرز مشاريع الربط الرقمي العالمي، ويواكب AAE-2 الطلب المتزايد على الخدمات السحابية، ونقل المحتوى، ومبادرات التحول الرقمي عبر هذه المناطق. كما يتميز الكابل الجديد بدمجه بين البنية التحتية البحرية والبرية لتوفير مسارات مرنة ومتنوعة تلبي احتياجات المستقبل وتضمن اتصالا آمنا وعالي الأداء.
وامتدادًا لما حققه الكابل البحري "AAE-1"، سيضم نظام الكابل البحري "AAE-2" أحدث الابتكارات التكنولوجية المتقدمة التي توفر سعات عالية غير مسبوقة تلبي الاحتياجات الهائلة لحركة الاتصالات وتدعم المجتمعات والشركات في القارات الثلاث. سيتشارك التحالف في قيادة هذا المشروع بما لديهم من خبرات وموارد لتوفير بنية تحتية عالمية. ويمثل هذا المشروع الرائد خطوة محورية لتلبية الطلب المتزايد على وجود بنية تحتية قوية للإنترنت تسهل نقل البيانات بسرعات أكبر، وتعزز الاتصال بين العديد من المناطق. وتكرس هذه المجموعة من الشركات جهودها لضمان نجاح مشروع هذا الكابل الذي يمثل تحولاً نوعياً في مجال البنية التحتية البحرية ويسهم في تشكيل مستقبل الربط الدولي.
علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: “ساهمنا على مدار السنوات الماضية باستثمارات كبيرة، وعقدنا العديد من الشراكات المهمة لتطوير بنيتنا التحتية المتقدمة من الكابلات البحرية، والتي نراها اليوم تتكامل وتتوسع باستمرار. ويأتي بناء نظام الكابل البحري "AAE-2" امتدادًا لقصص نجاحنا كمشغل عالمي في مجال البيانات الرقمية، كما يعد شهادة جديدة على التزامنا بتحسين الاتصالات الرقمية من خلال التعاون مع كبرى الشركات العاملة بالمجال. وسيستفيد نظام "AAE-2" أيضًا من إمكانية الوصول للكابلات البحرية الأخرى والتوصيل المتبادل فيما بينهم عبر نظام WeConnect الخاص بنا. ونحن متحمسون للعمل إلى جانب شركة بي سي سي دبليو جلوبال، وشركة سباركل وشركة زين-عمانتل الدولية في هذا المشروع التحويلي الذي سيشكل مستقبل البنية التحتية الرقمية الدولية".
وعلق فريدريك تشوي، الرئيس التنفيذي لشركة بي سي سي دبليو جلوبال، قائلا: "تفخر شركة بي سي سي دبليو جلوبال بالمساهمة في مبادرة إنشاء نظام الكابل البحري "AAE-2"، مستندين على سجلنا الحافل في دعم البنية التحتية العالمية الحيوية. فبعد دورنا البارز في نجاح نظام الكابل البحري “AAE-1"، يسعدنا أن نساهم بخبراتنا في إنشاء الكابل البحري "AAE-2"، وهو نظام متقدم من الكابلات البحرية عالية السعة، يربط بين آسيا وأوروبا. وتؤكد هذه الشبكة من الجيل التالي لأنظمة الكابلات البحرية مدى التزامنا المستمر بإتاحة اتصال مرن وآمن وقابل للتوسع بين الأسواق الرئيسية مثل هونج كونج، مما يعزز النمو الرقمي في المستقبل."
وعلق إنريكو باجناسكو، الرئيس التنفيذي لشركة سباركل، قائلا: "يعد نظام الكابل البحري "AAE-2" من المشروعات المبتكرة التي تتماشى تمامًا مع استراتيجية سباركل طويلة الأمد لتعزيز الاتصال بين آسيا، وأفريقيا وأوروبا من خلال زيادة تنوع المسارات وضمان أعلى مستوى من المرونة في شبكات الاتصال. ففي السنوات الأخيرة، استثمرنا في أنظمة الكابلات البحرية الجديدة وأسسنا محطات إنزال متقدمة على طول هذا المسار الاستراتيجي، مما يعزز التزامنا بتقديم خدمات اتصالات عالمية موثوقة. ومن أبرز مبادراتنا أنظمة كابلات بلو رامان البحرية، التي تربط إيطاليا بالهند عبر مسار مبتكر، بالإضافة إلى تطوير محطتي الإنزال بصقلية في باليرمو وبخانيا في جزيرة كريت، وكذلك إنشاء منصة إنزال بحرية جديدة قابلة للتوسع في جنوة بإيطاليا.
واليوم نخطو خطوة جديدة إلى الأمام من خلال المشاركة في إنشاء نظام الكابل البحري "AAE-2"، مساهمين بذلك في إنشاء بنية تحتية مميزة تجمع بين الحلول الأرضية والبحرية لتوفير اتصال آمن عالي السعة ومنخفض التردد لدعم التحول الرقمي للشركات والمجتمعان في جميع أنحاء العالم."
وعلق سُهيل قادر، الرئيس التنفيذي لشركة زين-عمانتل الدولية، قائلا: "يمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية محورية لشركتنا والمنطقة ككل، ومن موقعنا الاستراتيجي كمعبر رقمي بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، نحرص على الإسهام في الجيل القادم من حلول الاتصالات AAE-2 بشكل يجسد رؤيتنا في ربط القارات الثلاث، ويعكس التزامنا بتقديم مسارات أرضية وبحرية عالية السعة ومتوافقة مع متطلبات الذكاء الاصطناعي، نحن فخورون بأن نكون "جزءا من "هذا المشروع الحيوي الذي سيعزز من تدفق البيانات، ويحفز الأسواق الناشئة، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو.
-
26 يونيو 2025
وقّعت الشركة المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع شركة KareXpert المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإطلاق منظومة صحية رقمية متكاملة تُدار عبر سحابة مؤمَّنة مستضافة محليًا داخل مراكز بيانات المصرية للاتصالات. تجمع المنظومة بين نظام إدارة معلومات المستشفيات، والسجلات الطبية الإلكترونية الموحَّدة، وحلول دورة الإيرادات، بما يمنح المستشفيات رؤية موحَّدة لبياناتها السريرية والإدارية ويُعزّز كفاءة التشغيل وفق أفضل الممارسات العالمية.
تتميّز المنظومة بالاندماج السلس مع الأنظمة القائمة داخل المنشآت الطبية، وبمسار دفع رقمي موحَّد يُبسِّط إجراءات الفوترة ويُسرِّع تحصيل الإيرادات مع ضمان خصوصية البيانات والامتثال للضوابط التنظيمية. كما توفّر الاستضافة المحلية المؤمَّنة سيادة كاملة على المعلومات الصحية، وتمكّن البنية السحابية من إضافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مستقبلًا.
ويشكّل هذا التعاون انعكاسًا لاستثمارات المصرية للاتصالات الضخمة في شبكات الألياف الضوئية ومراكز البيانات المؤمَّنة؛ إذ تُحوِّل هذه القدرات إلى حلول رقمية متطورة تعزّز قطاع خدمات الأفراد القطاعات التجارية والحكومية، وتدفع عجلة التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية وطموحات مصر 2030.
تم توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات معرض ومؤتمر Africa Health Excon 2025 بالقاهرة، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للعيون بالإسماعيلية، ليصبح أول جهة طبية تعتمد المنظومة الجديدة تمهيدًا لربطها بمنظومة التأمين الصحي الشامل، في خطوة تمهّد لرقمنة خدمات الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية.
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "بدأنا رحلتنا ببناء شبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة تغطي أنحاء الجمهورية، ثم أنشأنا أكبر مراكز بيانات مؤمَّنة تستضيف البيانات الحساسة وفق أعلى معايير الأمان. ومؤخرًا، أطلقنا خدمات الجيل الخامس لتعزيز سرعة الاتصال واعتماديته، وبالتوازي مع هذه التطورات، عقدنا شراكات استراتيجية عالية القيمة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، ونرحّب دائمًا بالتعاون مع شركاء يشاركوننا الرؤية نحو تقديم حلول مبتكرة تدعم القطاعات الحيوية وتعزز التحول الرقمي في مصر." وأضاف: "يجسّد تعاوننا مع KareXpert هذا النهج؛ إذ نوظّف قدراتنا الرقمية لخدمة القطاع الصحي عبر منصة موثوقة وآمنة تُعزّز كفاءة المستشفيات والمنشئات الطبية وتحافظ على خصوصية البيانات.
وقالت نيثي جاين، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة KareXpert: "تعمل منصة KareXpert الرقمية للرعاية الصحية حاليًا في أكثر من 500 مستشفى ومركز طبي في أكثر من ٦ دول حول العالم، وتقدّم خدماتها لما يزيد عن 15 مليون مريض. وضمن إطار اتفاقيتنا مع الشركة المصرية للاتصالات، نصبح مستعدين لرقمنة كل مستشفى ومركز طبي في مصر، بما يضمن وصولًا ميسَّرًا وموثوقًا و ذكيا لخدمات الرعاية الصحية لجميع المواطنين."
-
30 يونيو 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن إهداء أول وحدة من نوعها في مصر لجراحات قلب الأطفال حديثي الولادة ممن تقل أعمارهم عن 45 يوماً إلى مستشفى الناس لعلاج أمراض القلب والجهاز الهضمي بالمجان، حيث قام وفد من المصرية للاتصالات ضم كلًا من لبنى هلال، رئيس مجلس الإدارة، والمهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، بافتتاح الوحدة، وكان في استقبالهم الأستاذ أيمن عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود.
صممت الوحدة الجديدة خصيصاً لعلاج الأطفال حديثي الولادة اللذين يعانون من عيوب خلقية في القلب مع إعطاء الأولوية للحالات التي قد تفقد فرصتها في الحياة أو العلاج إذا لم تخضع لتدخل جراحي سريع. وتتكون الوحدة من 12 غرفة للرعاية المركزة وغرفة كبرى للعمليات، مما يمكن المستشفى من إجراء عمليتين جراحيتين كبيرتين للقلب يومياًـ كما يساهم وجود غرف الرعاية المركزة إلى جانب غرفة العمليات في مكان واحد في تقليل مخاطر تعرض الأطفال للعدوى بعد إجراء العملية مما يقلل من فترة بقاء الطفل داخل غرف الرعاية المركزة ويساهم في استقبال عدد أكبر من الحالات.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للشركة المصرية للاتصالات WE والتي تعد صحة الأطفال من أهم ركائزها، وحرص الشركة على المساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030، والتي تتضمن أهدافها تحسين جودة الخدمات الصحية، وإنقاذ حياة آلاف المرضى وتخفيف معاناة غير القادرين، وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن وهو الهدف الرئيسي من إنشاء الوحدة.
وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "نفتخر في المصرية للاتصالات بدورنا المجتمعي الذي منحنا الفرصة اليوم للمساهمة في تخفيف آلام أطفالنا من مرضى القلب ومنحهم أمل جديد في الحياة" وأضاف: "سعيد بتعاوننا المتواصل مع مستشفى الناس، والذي يتوافق مع توجهنا نحو دعم صحة الأطفال، وضمان مستقبل أفضل لهم"
من جانبه، توجه الأستاذ أيمن عباس بجزيل شكره وتقديره للشركة المصرية للاتصالاتWE، على دعمها الدائم لمستشفى الناس، مؤكدا على أهمية هذا التعاون وما يقدمه للمستشفى من أجل استكمال مسيرتها في تقديم خدمات طبية متميزة لعدد كبير من المواطنين من مختلف المحافظات. وقال عباس: "إن مستشفى الناس تعد نموذجًا متفردًا على مستوى العالم، في مجالات جراحات القلب والجهاز الهضمي ومرضى السكر بما تحمله من تطورات علمية وتكنولوجية في الأقسام الطبية".
جدير بالذكر أن المصرية للاتصالات كانت قد أطلقت العديد من المبادرات لدعم مستشفى الناس، منها دعم إجراء عمليات جراحية للأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت التي توفرها الشركة للمستشفى بهدف رفع كفاءة العمليات وتسهيل تبادل المعلومات بين الطواقم الطبية.
-
2 يوليو 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة SubCom، أحد أكبر موردي الكابلات البحرية عالميًا، عن الانتهاء من عمليات الإنزال الخاصة بالكابل البحري (SEA-ME-WE-6 ) في جمهورية مصر العربية، حيث تم إنزال الكابل بنجاح بمدينتي بورسعيد على ساحل البحر المتوسط، ورأس غارب على ساحل البحر الأحمر./p>
وقد انتهت المصرية للاتصالات من توفير مسارات العبور الأرضية، عالية الموثوقية والمرونة، التي تربط نقطتي الإنزال الساحليتين، وبذلك تكون قد اكتملت جميع عمليات الإنزال ومسارات العبور الخاصة بالكابل البحري في مصر. ويُعد هذا الإنجاز خطوة هامة في طريق التوسع المتواصل في نظام الكابل البحري الذي سوف يسهم في تعزيز الربط الاقليمي عند تشغيله.
ويعد نظام الكابل البحري SEA-ME-WE-6هو الإصدار السادس من سلسلة كابلات SEA-ME-WE ويربط مدينتي تواس بسنغافورة ومارسيليا بفرنسا، عبوراً بالأراضي المصرية برًا. وتتولى شركة SubCom مسؤولية بنائه.
كما سيوفر نظام الكابل البحري SEA-ME-WE-6عند اكتمال عمليات الإنزال الخاصة به في الدول الأخرى اتصالاً استراتيجياً بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا عبر ١٧ نقطة إنزال، ما يُعزز البنية التحتية لشبكة الاتصالات العالمية. ويمتد النظام لنحو ٢١,٧٠٠ كيلومتر، ويضم تحالفًا من ١٦ مشغل من أكبر مشغلي الكابلات البحرية، بما فيهم الشركة المصرية للاتصالات، وشركة بتلكو، إحدى شركاتBeyon البحرينية، وشركة بنغلاديش للكابلات البحرية، وشركة بهارتي إيرتل الهندية، وشركة تشاينا يونيكوم الصينية، وشركة ديراجو من المالديف، وشركة جيبوتي للاتصالات، وشركة مايكروسوفت الأمريكية، وشركة موبايلي السعودية، وأورانج الفرنسية، وشركة PCCW Global الصينية، وشركة سنغتل السنغافورية، وشركة سريلانكا للاتصالات، وشركة تيليكوم ماليزيا، وشركة تيلين الإندونيسية، وشركة ترانس وورلد الباكستانية.
علق المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعيد بالإعلان عن نجاح عمليات إنزال الكابل البحري SEA-ME-WE-6في مصر بمدينتي بورسعيد ورأس غارب، ما يُمثل خطوة هامة في مسيرتنا نحو توسيع نطاق شبكة المصرية للاتصالات دولياً وتعزيز بنيتنا التحتية الدولية للكابلات البحرية، وقد تم الربط بين نقطتي الإنزال على ساحلي البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط من خلال مسارين أرضيين فريدين ومتنوعين داخل الأراضي المصرية.
وقد أثبت مسار أوراسيا، الذي يربط جنوب شرق آسيا وأوروبا، على مر العصور أهميته وفعاليته في نقل حركة الاتصالات الحيوية. ولذلك نسعى لتطوير مسارات جديدة لربط سنغافورة ومصر، مما يضيف مستويات جديدة من التنوع ويسهم في تعزيز المسارات البحرية وزيادة السعات التي يزداد الطلب عليها.
وتؤكد عمليات الإنزال الاستراتيجية التزامنا بتمكين الدول إقليمياً وعالمياً من تحقيق أهدافها الرقمية من خلال استثماراتنا في بناء شبكة قوية ومرنة مهيأة للوفاء بمتطلبات المستقبل لخدمة المجتمع الدولي للكابلات البحرية."
و علق ديفيد كوجلان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة SubCom، قائلاً: "نهنئ الشركة المصرية للاتصالات وشركائها في التحالف على نجاح عمليات إنزال كابل SEA-ME-WE-6في بورسعيد وراس غارب، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو اكتمال تشغيل الكابل البحري. لقد لعبت SubCom دورًا حيويًا في تنفيذ SEA-ME-WE-6بداية من التخطيط وتصميم المسارات وصولا إلى التصنيع والتركيب مما جعل المشروع واقعا ملموسا لخدمة المشغلين والعملاء. ويتطلع فريقنا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات المرتبطة بهذا المشروع المتميز."
-
21 أغسطس 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة نايتل – ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية وأحد أبرز مزوّدي خدمات الاتصالات في الأردن، عن الانتهاء من ربط مصر والأردن من خلال الكابل البحري للاتصالات عالي السعة "كورال بريدج". حيث تم إنزال نظام الكابل البحري "كورال بريدج" بمدينة طابا بجمهورية مصر العربية ثم مد الكابل عبر خليج العقبة وصولاً إلى إنزاله بمدينة العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية
ويعد "كورال بريدج" أول كابل بحري للاتصالات مباشر يربط بين مصر والأردن منذ أكثر من ٢٥ عامًا، ليكون بمثابة ربط رقمي مباشر عالي السرعة مدعم بعدد كبير من أزواج الألياف الضوئية يمر عبر خليج العقبة، وهو ما يمثل خطوة محورية في تطور البنية التحتية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط. ومن الجانب المصري يعتبر "كورال بريدج" أول نظام كابل بحري للاتصالات يتم إنزاله بنقطة إنزال طابا وهي نقطة من ضمن البنية التحتية الرقمية الدولية التي تقوم بإنشائها المصرية للاتصالات بشبه جزيرة سيناء بجمهورية مصر العربية مؤخرا. وفي الأردن، فقد تم إنزال الكابل بـمركز بيانات مدينة العقبة الرقمية المحايد والمعتمد عالمياً، حيث يعزز الكابل من استراتيجيات التعافي والاعتمادية للخدمات المقدمة للشركات ومزوّدي المحتوى المستضافين في المركز.
ويوفر الكابل ربطًا سلسًا عبر القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا وذلك اعتمادا على الموقع الاستراتيجي للدولتين والبنية التحتية للكابلات البحرية الواسعة والممتدة للشركة المصرية للاتصالات ما يعزز استفادة الأعمال محليًا وإقليميًا ودوليًا. كما تم تصميم الكابل البحري البالغ طوله ١٥ كيلومترًا، من ٤٨ زوجًا من الألياف الضوئية حيث تتعدى سعته ١ بيتابيت، ما يتيح تجميع ونقل حركة البيانات الدولية ذات السعات العالية، لتلبية الطلب المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بالإضافة لذلك فقصر طوله يعزز من سرعة نقل حركة البيانات الدولية ويخفض تكاليفها.
وقد تم تصميم "كورال بريدج" وفقًا لأعلى المعايير الفنية والبيئية، حيث يجمع بين كفاءة الأداء وزيادة السعة بالإضافة إلى مراعاة الالتزام بالاستدامة والمسؤولية البيئية، ويعكس هذا التعاون المشترك بين المصرية للاتصالات وشركة نايتل قيمة التعاون الدولي كقوة دافعة لخلق شراكات استراتيجية عابرة للحدود، تفتح آفاقًا جديدة لمبادرات البنية التحتية المستقبلية سواء على مستوى المنطقة أو خارجها وتعزز مكانة المنطقة كمركز محوري للاتصال العالمي.
وقال المهندس إياد أبوخرما، الرئيس التنفيذي المؤسس لمدينة العقبة الرقمية: "كابل كورال بريدج هو أكثر من مجرد كابل بحري، فهو أصل استراتيجي يخدم المنطقة بأكملها. يصل إلى محطة إنزال الكابلات البحرية المحايدة التابعة لمدينة العقبة الرقمية، والتي تحتضن أحد أكبر مراكز البيانات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يعزز الوصول إلى الأسواق الإقليمية. ومن خلال إنشاء جسر رقمي مباشر بين العقبة في الأردن وشبه جزيرة سيناء في مصر، نحن نعزز مرونة الشبكات ونفتح آفاقًا جديدة لبنية تحتية عالية الأداء واتصال سيادي."
وعلق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلًا: " يعتبر قرب المسافة ما بين مدينتي طابا والعقبة فرصة استراتيجية وحيوية لإنشاء معبر هام لحركة الاتصالات عبر الشرق الأوسط وأوروبا. فمن خلال تعاوننا مع شركة نايتل، واستغلال نظامهم البيئي المحايد في العقبة عبر مدينة العقبة الرقمية، سيستوعب كابل كورال بريدج البحري كمًا هائلًا من حركة البيانات الرقمية الإقليمية ويوجهها عبر مسارات مصر الأرضية المتنوعة نحو البحر المتوسط. وتمثل هذه البنية التحتية الحيوية ركيزة أساسية لتلبية الطلب المتزايد على نقل البيانات في المنطقة، كما يدعم انتشار مراكز البيانات، وتعزيز مرونة شبكات الكابلات البحرية في المنطقة".
14 أغسطس 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.;
أهم مؤشرات نتائج النصف الأول من عام 2025
حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموًا قدره 33% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققًا مبلغ 50,6 مليار جنيه مصري مدفوعًا بالنمو في إيرادات خدمات البيانات البالغ 47%، والزيادة الملحوظة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة والتي حققت نسبة نمو قدرها 50% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة 12% و8% و6% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 43% مقارنة بالعام السابق بمبلغ 22,1 مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره 44%..
- حقق صافي الربح بعد الضرائب (بعد تحييد أثر أرباح وخسائر فروق العملة) نموًا ليسجل مبلغ 10,3 مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها 50% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهامش ربح قدره 20%. مقابل 18% هامش ربح في النصف الأول من عام 2024.
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة 4,8 مليار جنيه مصري (بنسبة 10% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية 14,4 مليار جنيه مصري بانخفاض قدره 47% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- شهدت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا لتحقق 1,6 مرة مقارنة بـ 2,4 مرة خلال النصف الأول من عام 2024.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة 8,1 مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 36%.
وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال النصف الأول من عام 2025 قائلاً:
" فخور بأن أعلن عن نتائج أعمال الشركة المصرية للاتصالات لفترة جديدة حققنا خلالها نموًا استثنائيًا وتقدمًا في الأداء التشغيلي، حيث ارتفع اجمالي الإيرادات بنسبة نمو قدرها 33% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى مبلغ 50,6 مليار جنيه مصري، مدعومًا بالزيادة الملحوظة في إيرادات خدمات البيانات البالغة 47% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والإيرادات القوية من خدمات المكالمات الدولية الواردة، كما استمرت قاعدة عملائنا في التوسع والنمو عبر كافة الخدمات المقدمة بما يعكس قوة ونجاح خدماتنا المقدمة وثقة عملائنا الراسخة بها، إن إطلاق خدمات الجيل الخامس هذا الربع يعزز تجربة العملاء ويفتح آفاقًا جديدة للابتكار الرقمي، مما يدفع عجلة النمو ويحقق قيمة مستدامة لمساهمينا.
إن التزامنا بالتركيز على الكفاءة التشغيلية قد أسفر عن نمو قوي في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 43% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققًا مبلغ 22,1 مليار جنيه مصري، بهامش ربح متميز قدره 44%. بعد تحييد أثر أرباح وخسائر فروق العملة، ارتفع صافي الربح المعدل ليحقق مبلغ قدره 10,3 مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها 50% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يعكس مرونتنا وقدرتنا على تحقيق الربحية على الرغم من التحديات الإقليمية ، كما أظهرت هذه الفترة المالية تحسنًا في مؤشرات التدفقات النقدية وهيكل الديون حيث بلغت التدفقات النقدية الحرة للشركة 8,1 مليار جنيه مصري بما يمثل نسبة 36% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال النصف الأول من عام 2025، بالإضافة الى تراجع نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك السنوية إلى 1.6 مرة مقارنة بـ 2.4 مرة خلال العام الماضي
نتطلع الى المستقبل حيث سنواصل الاستثمار في بنيتنا التحتية القوية لشبكة الاتصالات، مع الحفاظ على تركيزنا على التميز المالي والتشغيلي. حيث لا تزال أولوياتنا تتمثل في تعزيز أنشطتنا الرئيسية، وتحقيق ربحية مستدامة، وخلق قيمة طويلة الأجل لمساهمينا. وأنا على ثقة بأن فريقنا الموهوب ونموذج أعمالنا المرن سيمكناننا من مواجهة تحديات المستقبل واغتنام الفرص الجديدة في ظل البيئة الرقمية سريعة التطور”.
-
7 سبتمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قرار مجلس إدارتها المنعقد بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٥ بالموافقة المبدئية على العرض الملزم المقدم من شركة هيليوس للاستثمار (Helios Investments) للاستحواذ على نسبة تتراوح بين ٧٥٪ الى٨٠٪ من شركة تابعة ستتملك مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH لتصبح شراكة بين الطرفين في مجال نشاط مراكز البيانات في مصر، وذلك عقب إتمام إعادة هيكلة الأصول محل الصفقة في هذه الشركة، وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن، لتصبح نسبة المستثمر في هذه الشركة المشتركة من ٧٥٪ إلى ٨٠٪ ونسبة الشركة من ٢٠٪ إلى ٢٥٪. كما وافق المجلس على توقيع اتفاقيات المبادئ الخاصة بشروط وأحكام الصفقة ووافق على تعيين أحد المستشارين الماليين المستقلين من المقيدين في الهيئة العامة للرقابة المالية لتحديد القيمة العادلة لمجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH.
ويتضمن عرض هيليوس للاستثمار تقييمًا ل١٠٠٪ من مجمع مراكز البيانات لا يقل عن مبلغ وقدره ٢٣٠ مليون دولار أمريكي على أن يتم سداد مقابل الصفقة للشركة المصرية للاتصالات بناء على هذا التقييم عند إتمام الصفقة. مع إمكانية زيادة هذا التقييم ليصبح بحد أقصى ٢٦٠ مليون دولار أمريكي في ضوء تحقق بعض مؤشرات الأداء، كما سيتم تفصيله في العقود النهائية.
يظل إتمام الصفقة والتوقيع على العقود النهائية مرهونًا باستيفاء عدد من الشروط، تشمل الاتفاق على كافة الشروط والأحكام النهائية للعقود، وإتمام عملية إعادة هيكلة مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH في شركة تابعة للمصرية للاتصالات، واعتماد دراسة القيمة العادلة التي سيعدها المستشار المالي المستقل والحصول على الموافقات الداخلية لدى الشركة واستيفاء كافة المتطلبات المنصوص عليها في المادة (٤٣ مكرر) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، والحصول على جميع الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة.
وتقوم شركة إي أف جي هيرميس بدور المستشار المالي الحصري للصفقة. كما يقوم كل من مكتب أدسيرو، راجي سليمان ومشاركوه ومكتب ألن وأوفري شيرمان بدور المستشارين القانونيين للشركة المصرية للاتصالات.
-
22 سبتمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تأسيس نقطة اتصال جديدة لتجميع حركة البيانات في مدينة العقبة الرقمية بالمملكة الأردنية الهاشمية. ما يعد خطوة استثنائية نحو مستقبل أفضل للاتصالات، تستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية توسيع نطاق الشبكة الدولية للشركة المصرية للاتصالات لتصل إلى أكبر مركز بيانات محايد ومعتمد عالميا بالمملكة الأردنية الهاشمية وأحد أكبر المراكز في المنطقة، وتؤكد على مدى التزام الشركة بتعزيز الشراكات القوية التي تدفع عجلة التحول الرقمي.
ومع تزايد الطلب العالمي على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، ستكون هذه النقطة الجديدة بمثابة حلقة وصل حيوية، تتيح التبادل السلس للبيانات والتدفق الفعال لحركة الاتصالات الإقليمية. ويتيح هذا التعاون مع مدينة العقبة الرقمية للشركة المصرية للاتصالات تعزيز كفاءة الربط الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وتوفير احتياجات الشركات ومقدمي المحتوى العالميين من البنية التحتية عالية الموثوقية والسعة لتحقيق النمو وتطوير أعمالهم في عصر الاقتصاد الرقمي الذي نعيشه اليوم.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب الإعلان عن نجاح إطلاق نظام الكابل البحري كورال بريدح، الذي تتعدى سعته ١ بيتابيت ويبلغ طوله ١٥ كيلومترًا، والذي تم تصميمه بالشراكة مع شركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، ليربط بين نقطة إنزال الشركة المصرية للاتصالات بمدينة طابا في سيناء بجمهورية مصر العربية وصولا إلى مركز بيانات مدينة العقبة الرقمية، ما يعزز فرص النمو والتعاون المستقبلي.
ويتواكب تشغيل نظام كابل كورال بريدج البحري مع إطلاق نقطة الاتصال الجديدة، ليشكلا معاً ركيزة قوية تدعم مستقبل الربط الدولي. وتساهم في تعزيز الدور المحوري الذي تقوم به الشركة المصرية للاتصالات ومدينة العقبة الرقمية في مواجهة تحديات الربط إقليميا، ودعم كافة الخدمات بداية من الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولا لخدمات عبور البيانات الدولية.
وتلتزم الشركة المصرية للاتصالات بالاستثمار في بنيتها التحتية الدولية، التي تشمل العديد من الكابلات البحرية ونقاط الإنزال، من أجل تلبية الطلب المتطور والمتزايد على خدمات البيانات الرقمية عالميا. وتواصل الشركة تحقيق إنجازات مؤثرة عبر شراكاتها مع أبرز الشركات العاملة في صناعة الاتصالات، إيماناً منها بأن التعاون هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل يتمتع بقدرات اتصالات غير محدودة.
علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلا: “يمثل هذا التزامن بين تأسيس نقطة اتصال خاصة بنا لتجميع حركة البيانات بمدينة العقبة الرقمية وتفعيل خدمة كابل كورال بريدج، خطوة محورية نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية لمنطقة الشرق الأوسط في عصر يتزايد فيه الطلب بشكل كبير على خدمات البيانات الهائلة. ونفخر بتوسيع شبكتنا الدولية وخلق مسارات متنوعة تضمن مرونة وسلاسة الاتصال. لا يقتصر دور كابل كورال بريدج البحري ونقطة تواجدنا الجديدة بالعقبة على الربط بين مصر والأردن فحسب؛ بل إنهما يمهدان الطريق لخيارات جديدة لتجميع حركة الاتصالات الدولية، بما يعزز فرص التعاون والربط الدولي عبر القارات. وتواصل الشركة المصرية للاتصالات تكريس جهودها لدعم الابتكار والموثوقية في منظومة الاتصالات.”
وعلق المهندس إياد أبو خرما، الرئيس التنفيذي المؤسس لمدينة العقبة الرقمية قائلا: “إن إنشاء نقطة تواجد جديدة للشركة المصرية للاتصالات في مدينة العقبة الرقمية، تزامنا مع تفعيل نظام كابل كورال بريدج البحري، الذي تم تصميمه بالتعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، يشكل تحولاُ جذرياً بالمنطقة. فمن خلال دمج شبكة الكابلات البحرية المصرية والممتدة عالميا مع محطة إنزال العقبة المحايدة ومركز البيانات المعتمد، فإننا نبني مسارات مرنة ونفتح الآفاق أمام خدمات الاتصالات الرقمية بما يعزز مرور حركة الاتصالات عبر الأردن والشرق الأوسط وما وراءه.”
-
30 سبتمبر 2025
قامت الشركة المصرية للاتصالات اليوم بعقد اجتماع لمجلس الإدارة حيث قرر المجلس الموافقة على تعيين السيد المهندس/ تامر المهدي عضوا منتدبا ورئيسا تنفيذيا للشركة المصرية للاتصالات، وذلك بعد توجيه الشكر للسيد المهندس/ محمد نصرالدين وقبول طلبه بالاستقالة من منصب الرئيس التنفيذي للشركة وكذلك من عضويته في مجلس الإدارة. هذا وبالإضافة الى قبول طلب كل من السيد المهندس/ محمد الفوي بالإعفاء من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية والسيد/ أحمد حسن بالإعفاء من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، على ان يتولى السيد المهندس/ تامر المهدي، بحكم منصبه، اختيار وتعيين القيادات التي ستخلفهم في تلك المناصب بما يضمن استمرارية العمل ودعم توجهات الشركة الاستراتيجية.
وقد علقت السيدة/ لبنى هلال رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات: "يسر مجلس إدارة الشركة أن يعلن عن تعيين المهندس/ تامر المهدي عضواً منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة، حيث يتمتع بخبرة مهنية تزيد عن ثلاثة عقود في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي والخدمات المالية غير المصرفية، إلى جانب قيادته لعدد من الشركات متعددة الجنسيات والاستثمارية في أسواق مختلفة على المستويين المحلي والدولي.
إن السجل الحافل والخبرة الواسعة للمهندس تامر المهدي تؤهله لقيادة الشركة نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع، وتعظيم قيمة أصولها واستثماراتها، وتنفيذ استراتيجيتها الطموحة في تعزيز قاعدة عملائها والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة على المستويين المحلي والدولي، بما يحقق تطلعات مساهمينا وعملائنا على حد سواء. ونتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس/ محمد نصر الدين، الرئيس التنفيذي السابق، على جهوده المخلصة وقيادته للشركة خلال فترة مليئة بالتحديات، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المستقبلية."
كما علق السيد المهندس/ تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس إدارة الشركة على ثقتهم الغالية باختياري لتولي منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي. إن هذه الثقة تمثل لي مسؤولية كبيرة ودافعاً قوياً للعمل بكل جد واجتهاد من أجل مواصلة مسيرة النجاح والريادة التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية. إنني أؤمن بأن قوة شركتنا تكمن في كوادرها المتميزة وعملائها الكرام، وسأسعى مع جميع الزملاء إلى تعزيز مكانة الشركة محلياً وإقليمياً، وتطوير خدماتها بما يتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات عملائنا. كما سوف ابذل قصارى جهدي وسأعمل على تعظيم قيمة الشركة وثروات مساهميها من خلال تنفيذ استراتيجيات طموحة تدعم النمو المستدام وترسخ ريادتنا في سوق الاتصالات والخدمات الرقمية مع تعزيز دورها في خدمة الاقتصاد والمجتمع."
السيرة الذاتية للمهندس/ تامر المهدي
تم تعيين المهندس تامر مهدي في مجلس الإدارة ممثلا للحكومة المصرية في مارس ٢٠٢٥. بخبرة تزيد عن ٣٠ عامًا، يشغل المهندس تامر المهدي منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركةTrade Globe، وشركة Terrawaves Networks منذ عام ٢٠٢٠، حيث يشرف على العمليات العالمية في مجال استشارات الاتصالات وتصميم الشبكات وتطوير البنية التحتية الرقمية، تشمل مسيرته المهنية العديد من المناصب القيادية التنفيذية في العديد من الشركات متعددة الجنسيات والشركات الاستثمارية في قطاعات مختلفة مثل الاتصالات، التحول الرقمي، التكنولوجيا المالية، العقارات، التعدين والخدمات المالية غير المصرفية.
من ٢٠١٤ إلى ٢٠١٩، شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا (OTMT)، حيث قام بقيادة عملية التحول الاستراتيجي والتنوع في قطاعات ومناطق متعددة، بما في ذلك أوروبا وجنوب آسيا والشرق الأوسط.، كما شغل قبل ذلك منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم تليكوم الجزائر (جيزي)، أكبر مشغل للهاتف المحمول في الجزائر وذلك خلال الفترة من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٣. خلال فترة عمله في أوراسكوم تليكوم القابضة، شغل العديد من المناصب القيادية الرئيسية، بما في ذلك منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا للمجموعة (٢٠٠٣-٢٠٠٨)، حيث أدار استثمارات بقيمة مليارات الدولارات وأطلق عمليات إطلاق الهاتف المحمول في كندا وبنغلاديش والعراق وكوريا الشمالية.
في بداية مسيرته المهنية، شغل المهندس المهدي مناصب قيادية في شركة AT&T، حيث أدار مشاريع ضخمة للبنية التحتية للاتصالات عبر شمال أفريقيا. المهندس تامر المهدي حاصل على درجة ماجستير في إدارة الأعمال الدولية من مدرسة ماستريخت للإدارة، والماجستير في إدارة المشاريع من جامعة جورج واشنطن، ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة ولاية كاليفورنيا، ودرجة بكالوريوس في نفس المجال من جامعة القاهرة.
-
13 نوفمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات نتائج أعمالها عن التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.
وجاءت أهم مؤشرات النتائج كالتالي:
- بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 78,1 مليار جنيه مصري محققًا نسبة نمو قدرها 34% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعًا بإيرادات كلا من خدمات البيانات البالغة 34 مليار جنيه مصري، والمكالمات الدولية الواردة التي حققت مبلغ 10,2 مليار جنيه مصري، وإيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بمبلغ 7,8 مليار جنيه مصري، حيث ساهم كل منها في إجمالي النمو في الإيرادات بنسبة 54%و15%و8% على الترتيب.
- أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الصوت الثابت، والإنترنت الثابت، والهاتف المحمول بنسبة 7% و8% و9% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 48% مقارنة بالعام السابق ليبلغ 34,5 مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره 44%.
- حقق صافي الربح بعد الضرائب نموًا متميزًا بنسبة قدرها 96% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بمبلغ 17 مليار جنيه مصري، ليسجل هامش ربح 22%ـ وذلك مقارنة بـهامش ربح 15 % في نفس الفترة من العام السابق
- بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة 12,2 مليار جنيه مصري (بنسبة 16% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية 20,9 مليار جنيه مصري بانخفاض قدره 30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- شهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا لتحقق 1,5 مرة مقارنة بـ 2,3 مرة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2024.
- بلغت التدفقات النقدية الحرة 12,1 مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 35%.
وقد علق السيد المهندس/ تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال التسعة أشهر قائلاً:
"مع بداية تولي مهامي كرئيس تنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، يسرني أن أرى مواصلة الشركة لمسارها نحو التقدم والنمو، حيث حققت الشركة نموًا في إجمالي الإيرادات بنسبة 34% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليحقق مبلغ 78,1 مليار جنيه مصري، ما يعكس الأداء التشغيلي المتميز في إيرادات خدمات البيانات والمكالمات الدولية الواردة وخدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين، فقد ساهمت هذه الخدمات بنسبة 54%و15%و8% على التوالي من إجمالي النمو في الإيرادات، مدعومًا بتنوع مصادر الإيرادات وتحسين استراتيجيات التسعير على مستوى كافة الخدمات المقدمة، كما يعكس النمو المستمر في قاعدة عملائنا على مستوى كافة الخدمات المقدمة قدرتنا على تلبية متطلبات عملائنا، وثقتهم المتزايدة في خدماتنا.
لقد حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموًا قدره 48% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بمبلغ 34,5 مليار جنيه مصري، وذلك بفضل النمو القوي في الإيرادات والكفاءة التشغيلية ، ما نتج عنه تحقيق هامش ربح متميز يبلغ 44%، كما أوشك صافي الربح على التضاعف مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليحقق مبلغ 17 مليار جنيه مصري، والذي يعكس قوة الأداء التشغيلي وحسن إدارة الموارد المالية، لقد أدى استقرار صافي المصروفات التمويلية إلى تخفيف الضغط على صافي الربح وتحقيق مستويات ربحية مرتفعة على الرغم من الضغوط والتحديات الإقليمية، كما أظهرت هذه الفترة المالية تحسنًا في مؤشرات التدفقات النقدية والمركز المالي حيث بلغت التدفقات النقدية الحرة للشركة مبلغ 12,1 مليار جنيه مصري (بما يمثل نسبة 35% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك) وانخفضت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي لتحقق 1,5 مرة مقارنة بـ 2,3 مرة بنفس الفترة من العام السابق.
وبالتطلع إلى المستقبل، التزم بمواصلة تعزيز إرث الشركة المصرية للاتصالات من النجاح والريادة، حيث سينصب تركيزي خلال الفترة القادمة على خلق بيئة عمل تعزز المرونة والابتكار لتحقيق نمو مستدام وتعظيم ثروة مساهمينا، وسنواصل، يدا بيد مع فريق عملنا المتميز، تطوير شبكاتنا وخدماتنا المقدمة لتلبي الاحتياجات المتجددة لعملائنا، وبفضل الثقة الممنوحة لنا من مجلس إدارة الشركة وتفاني عاملينا وولاء عملائنا، كلي ثقة في قدرتنا على تعزيز مكانة المصرية للاتصالات محليًا وإقليميًا، والمساهمة في نمو الاقتصاد الرقمي في جمهورية مصر العربية."
-
14 نوفمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركائها من القطاع الصحي لتطوير محفظة خدمات منصتها الرقمية للرعاية الصحية WE HealthCloud لتشمل حلولًا متقدمة في مجال دعم القرار الإكلينيكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI-CDSS) والأتمتة المتكامبة للمستشفيات و التطبيب عن بعد، فضلاً عن حلول تحسين تجربة خدمات الرعاية الصحية للمريض بما يعزز ريادة الشركة في مجال التحول الرقمي للقطاع الصحي في مصر، جاء ذلك على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية PHDC 2025 الذي انطلقت فعالياته في الثاني عشر من نوفمبر الجاري تحت رعاية الشركة المصرية للاتصالات.
وتعمل منصة WE HealthCloud من المصرية للاتصالات، داخل مراكز بيانات مؤمنة محليًا، وتم تطويرها بالتعاون مع شركاء عالميين في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية لتوحيد تجربة الرعاية الصحية عبر المستشفيات والعيادات والمختبرات ومراكز التشخيص، وتوفير منظومة متكاملة تشمل سجلات المرضى الإلكترونية (EMR/EHR)، ونظم إدارة المستشفيات والعيادات (HIMS)، وإدارة دورة الإيرادات (RCM)، وإدارة الصيدليات والأشعة والمعامل، والطب عن بُعد، وبوابة المريض، ولوحات مؤشرات تحليلية للإدارة، مع واجهة استخدام عربية وتوافق كامل مع المعايير المحلية.
وشملت الشراكات الجديدة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “فيزيتا”، منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الاوسط وافريقيا، لبحث سبل التعاون مع منظومة WE HealthCloud، والعمل بشكل مشترك على توفير التكنولوجيا والحلول الرقمية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة الخدمات الصحية لمقدمي الخدمات في مصر، بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي للقطاع الصحي عبر تحسين تكامل البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال مقدمي الخدمة.
كذلك وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع منصة الذكاء الاصطناعي "GuidelineX” ووكيلها المحلي شركه "DTS" لدمج خدمات دعم القرار الإكلينيكي والتحليلات الطبية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة WE HealthCloud، بما يُساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على الإرشادات الطبية العالمية وتحليل البيانات السريرية لحظيًا، مما يرفع كفاءة التشخيص ويُقلل من الأخطاء الطبية، ويستهدف هذا التعاون تعزيز عملية التحول الرقمي وخدمات الرعاية الطبية القائمة على البيانات في جميع المستشفيات المصرية.
كما وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع zMed وDTS لتقديم حلول أتمتة المستشفيات ووحدات العناية المركزة عن بُعد ضمن مشروعات البنية التحتية الصحية الرقمية التي توفر أنظمة ذكية لمراقبة المرضى في العناية المركزة وتحليل البيانات الحيوية لحظيًا عبر الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات.
وتعليقا على هذه الشراكات الجديدة قال الأستاذ رامي كاطو، نائب الرئيس التنفيذي لخدمة العملاء بالمصرية للاتصالات: " نؤمن بأن التحول الرقمي للقطاع الصحي هو ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، ونسعى من خلال هذه الشراكات المتميزة إلى تعزيز محفظة الحلول الرقمية الصحية من خلال دمج أحدث التقنيات العالمية، إلى تطوير منصتنا WE HealthCloud لتطوير المنظومة الصحية الوطنية في مصر بأحدث الحلول الذكية والآمنة التي تدعم جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى وتسهم في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة تربط كل أطراف منظومة الرعاية الصحية في مصر لتصبح المصرية للاتصالات شريكًا استراتيجيًا في بناء منظومة الصحة الرقمية في مصر"
من جانبها قالت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة فيزيتا: “يسعدنا في فيزيتا توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية للاتصالات لبحث سبل التعاون مع WE HealthCloud، كخطوة استراتيجية تُسَرِّع تحقيق رؤيتنا لرقمنة رحلة الرعاية الصحية للمريض. ومن خلال تكامل تكنولوجيا فيزيتا مع بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة، سنتمكن مع شركائنا من توحيد رحلة المريض وربط مقدمي الخدمة وسلاسل الإمداد، بما يضمن جودة أعلى للخدمات، وسلامة المرضى، وتوسيع الوصول إلى رعاية صحية ذكية على مستوى الجمهورية. نثق أن هذا التعاون يُسهم في بناء منظومة صحة رقمية متكاملة تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030، مع تطبيق أحدث المعايير العالمية لحماية البيانات وجودة الخدمة."
وأشار جانيت شو، رئيس قطاع تطوير المنتجات بـ GuidelineX إلى إن وجود شريك وطني بحجم المصرية للاتصالات يُتيح لنا تقديم حلولنا المتقدمة داخل مصر بكفاءة وجودة عالمية، مدعومين ببنية تحتية سحابية موثوقة وقابلة للتوسع تضمن أعلى معايير الأمان واستمرارية الخدمة. من خلال تكامل تقنيات GuidelineX السريرية والذكاء الاصطناعي مع WE Health Cloud، يمكننا تسريع اتخاذ القرار الإكلينيكي، وتوحيد مسارات العلاج، ورفع جودة الرعاية عبر منظومة صحية مترابطة. ونلتزم مع شركائنا بتقديم تجارب رقمية تُركّز على المريض أولًا، وتُسهم في تحسين النتائج الصحية وتقليل التباين في الممارسات السريرية.
ومن جانبه قال المهندس محمد دسوقي الرئيس التنفيذي لـ DTS : “يشرفنا أن نمثل شركتي zMed وGuidelineX في السوق المصري بالتعاون مع المصرية للاتصالات، نحن نعمل معًا لتقديم تقنيات الذكاء الاصطناعي والرعاية الحرجة عن بُعد للمؤسسات الصحية في مصر بما يواكب التطورات العالمية، ومن خلال الاستفادة من قدرات WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة للمصرية للاتصالات، سنُسرّع من نشر حلول الرعاية الصحية وتوسيع نطاقها مع الحفاظ على أعلى معايير حماية البيانات والامتثال.”
وقال جاياكانث إس كيسان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة zMed: "نحن فخورون بالتعاون مع المصرية للاتصالات لتقديم تقنيات Tele-ICU وCritical Care Automation، التي تسهم في رفع جودة خدمات الرعاية الحرجة في المستشفيات المصرية. ومن خلال التكامل مع WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة، نعمل على إتاحة مراقبة آنية لحالات المرضى ودمج بيانات الأجهزة الطبية والمعامل والأشعة في لوحات تحكم موحّدة تدعم القرار السريري بسرعة ودقة، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات."
-
مشاركة قوية للمصرية للاتصالات في معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT
16 نوفمبر 2025
تشارك المصرية للاتصالات WE بقوة هذا العام في النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT، الحدث الأبرز في صناعة التكنولوجيا بالمنطقة، والذي تنطلق فعالياته تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة وزارات وهيئات حكومية وشركات محلية ودولية وكبار قادة ورواد التكنولوجيا في مصر والمنطقة والعالم. وتستعرض الشركة في جناحها جهود تطوير البنية التحتية وتقديم حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها.
وكشفت الشركة خلال المعرض عن خطتها الاستراتيجية الطموحة للتوسع في نشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل(FTTH) وصولًا إلى جميع العملاء تدريجيًا، وتتضمن الخطة تحويل ملايين العملاء إلى خدمات الألياف الضوئية خلال السنوات القليلة المقبلة، وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية في جودة خدمات الإنترنت الثابت وزيادة سرعات الاتصال، بما يضمن حصول العملاء على أعلى مستوى من جودة الخدمات. ويأتي هذا التوسع لمواكبة الطلب المتزايد على السرعات الفائقة وتقنيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة لتحقيق التحول الرقمي الشامل.
وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "تستهدف هذه الخطة تحقيق نقلة نوعية في جودة خدمات الإنترنت المقدمة للعملاء، إذ تتيح تقنية الألياف الضوئية حتى
المنزل سرعات تحميل وتنزيل تفوق بمراحل التقنيات التقليدية، مع ضمان استقرار الخدمة حتى في ساعات الذروة، وتقليل الأعطال الناتجة عن العوامل الجوية أو تآكل الكابلات، بما يعزز من كفاءة واستمرارية الاتصال." مضيفاً: "تشمل هذه الخطة عملاء الشركة من الأفراد والمؤسسات والمطورين العقاريين والمشروعات التجارية، بما يتيح تقديم خدمات اتصالات متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي وتواكب متطلبات التنمية العمرانية الجديدة."
وفي هذا الإطار، أشارت المصرية للاتصالات إلى توفير سرعات إنترنت ثابت تصل إلى 500 ميجابت/ث لأول مرة في السوق المصري، وذلك بفضل الاستثمارات الضخمة والمتواصلة في تطوير البنية التحتية وشبكات الألياف الضوئية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة الشركة على تقديم سرعات استثنائية تُمكّن المستخدمين من الاستفادة من التطبيقات الحديثة وتدعم خطط الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما استعرضت الشركة في جناحها خدمة "معاك" المصممة خصيصًا لمجتمع الصم والبكم. والتي تتيح لهم التواصل عبر مكالمات الفيديو مع مترجمي لغة الإشارة من ممثلي خدمة العملاء على مدار الساعة، بما يضمن تقديم تجربة دعم ميسرة وشاملة تضمن الوصول السلس للخدمات وحل المشكلات التقنية بسرعة وكفاءة.
كما سلط جناح المصرية للاتصالات الضوء على القدرات المتقدمة لمراكز البيانات التابعة لها، والمعايير الدولية التي تعتمدها، إلى جانب الخدمات الرقمية المخصصة للمؤسسات والجهات الحكومية لدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
إضافة إلى ذلك، تضمن الجناح استعراض مبادرة WE Innovate التي تهدف إلى تأهيل وتطوير مهارات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، وتمكينهم من تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التهديدات السيبرانية وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حماية البنية التحتية الرقمية للقطاعات الحيوية.
-
17 نوفمبر 2025
احتفلت المصرية للاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال مبادرتهما WE INNOVATE، بتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية للأمن السيبراني برعاية البنك الأهلي المصري (NBE)، وذلك ضمن فعاليات حفل التخرج وتسليم الجوائز الذي أقيم على هامش معرض القاهرة الدولي لتكنولوجيا المعلومات 2025 Cairo ICT.
تأتي هذه الشراكة بين المصرية للاتصالات WE ، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومساهمة البنك الأهلي بدعمه المتميز للجوائز كنموذج رائد للتعاون بين قطاع الاتصالات والقطاع المصرفي لتعزيز الاقتصاد الرقمي الآمن وتمكين الشباب ورواد الأعمال في مجال الابتكار والأمن السيبراني
شهد الحفل إعلان البنك الأهلي المصري عن تقديم جوائز مالية بقيمة 1.2 مليون جنيه دعماً للفائزين بالمراكز الأولى، وهو ما يؤكد على دوره كشريك نجاح استراتيجي وداعم رئيسي لمنظومة الابتكار في الأمن السيبراني بمصر، كما شهد الحفل حضور عدد من قيادات المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والبنك الأهلي المصري، إلى جانب قيادات من مجتمع التكنولوجيا وريادة الأعمال، وسط تغطية إعلامية موسعة ولقاءات مع الفرق الفائزة.
كما أعلنت المبادرة عن اختيار عدد من الفرق المتميزة لتمثيل مصر في مؤتمر Black Hat 2025، أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال الأمن السيبراني، تحت رعاية WE INNOVATE، بما يمنحهم فرصًا فريدة للاحتكاك العالمي والنمو المهني.
وفي كلمته خلال الاحتفال أعرب المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، عن سعادته بتكريم الفائزين اليوم مشيرا إلى أن مبادرة WE INNOVATE لم تعد مجرد مبادرة بل أصبحت منظومة وطنية متكاملة تدعم الاستراتيجية المصرية للأمن السيبراني وتساهم في رفع جاهزية الدولة على كافة المستويات، خاصة وقد نجحت منذ إطلاقها قي تدريب اكتر من خمسة آلاف شاب وشابة، وتخريج أكثر من ألف متخصص، وإطلاق أكثر من عشرين شركة ناشئة قدّمت حلولًا محلية ساعدت في خفض الاعتماد على التراخيص المستوردة وتعزيز قدراتنا الوطنية.
من جانبها وجهت المهندسة ولاء صلاح الدين، مستشار الرئيس التنفيذي للابتكار والأمن السيبراني بالشركة المصرية للاتصالات الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الشريك الاستراتيجي لمبادرة WE INNOVATE ، ممثلًا في EG-CERT، والبنك الأهلي المصري بدعمه المتميز، وشركاء التنفيذ Entlaq مؤكدة على أن مثل هذا التعاون هو النموذج الحقيقي لصناعة رقمية آمنة ومستدامة.
-
19 نوفمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، كأحد أعضاء التحالف الدولي للكابل البحري 2Africa وبمشاركة كل من شركة بايوباب الافريقية، وشركة سنتر ثري السعودية، وشركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وشركة ميتا، وشركة أورانج الفرنسية، ومجموعة فودافون، وشركة وايوك الأفريقية عن اكتمال البنية التحتية الرئيسية للكابل البحري 2Africa الذي يضع معياراً جديداً للربط البحري عالمياً.
ويعد مشروع كابل 2Africa ثمرة سنوات من التعاون والابتكار والرؤية المشتركة بين شركاء التحالف لربط المجتمعات ودعم النمو الاقتصادي وإتاحة تجارب التحول الرقمي عبر قارة أفريقيا والعالم.
ويعد 2Africa أول كابل بحري يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها ضمن نظام متصل ومتكامل، حيث يربط القارة الأفريقية بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقارة أوروبا. وسيسهم الكابل في توفير الاتصالات لما يزيد عن 3 مليارات شخص، أي ما يزيد عن 30% من سكان العالم، وهو نطاق واسع وغير مسبوق لم يكن ليتحقق لولا الجهد الجماعي لكبرى الشركات العالمية بقطاع الاتصالات وذلك من خلال عمليات إنزال تمت في أكثر من 33 دولة حتى الآن.
ويُحَقِقُ الكابل نقلة نوعية في إتاحة السعات الدولية للقارة الأفريقية، حيث يدعم الكابل سعات 21 تيرابيت لكل زوج من الألياف الضوئية، وذلك من إجمالي 8 أزواج ممتدة على الجانب الغربي للكابل الممتد من إنجلترا إلى جنوب أفريقيا ليصل إجمالي السعة إلى 168 تيرابيت على هذا الجانب، أما في منطقة البحر المتوسط، تتيح المسافات الأقصر سعات أكبر، تزيد عن 30 تيرابيت لكل زوج من الألياف فيها، ومع وجود 16 زوجًا، يمكن للنظام تقديم سعة تفوق 180 تيرابيت في البحر المتوسط.
ويتم ربط الكابل البحري 2Africa بمصر في كل من مدينة رأس غارب على البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على البحر المتوسط. وتم الربط بين المحطتين عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس ويوفر هذا العبور ربطاً بين القارات الثلاثة، أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، ويتم دعم هذه المسارات بمسار ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التي تربط محطات الإنزال في كل من رأس غارب والزعفرانة والسويس لتعزيز تنوع العبور في هذا المسار الرئيسي الهام.
ومن المتوقع أن تساهم هذه النقلة النوعية في سعة الكابل في إضافة ما يصل إلى 36.9 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل، مما يعزز خلق فرص عمل جديدة ويدعم ريادة الأعمال ومراكز الابتكار في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ويأتي نجاح مشروع كابل 2Africa كنتاج لشراكة قوية تجمع أعضاء التحالف تحت هدف واحد وواضح، وهو إنشاء شبكة مفتوحة وشاملة تُعزز المنافسة وتدعم الابتكار. حيث سيمتد الكابل، بعد إضافة الامتداد "الكابل بيرل" الجديد، ليصل طوله الإجمالي إلى 45,000 كيلومتر، متجاوزاً بذلك محيط الكرة الأرضية.
وقد استغرق إنشاء الكابل البحري 2Africa بالكامل ما يقرب من ست سنوات عبر 50 منطقة مختلفة مما تطلب تكيفاً مستمراً مع الأطر التنظيمية المتغيرة. كما ارتكز نجاح هذا المشروع إلى الشراكات الاستراتيجية المتينة والتعاون الوثيق مع الجهات التنظيمية وصنّاع السياسات حول العالم.
يمتلك كابل 2Africa سعة تزيد عن ضعف سعات الكابلات المتعارف عليها من خلال استخدام تقنية SDM المتطورة التي تمكنه من إدارة النطاق الترددي بمرونة فائقة تلبي المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والنطاق الترددي العالي. وقد تم زيادة عمق إغمار الكابل بنسبة 50% وتوجيه مساره بعناية لتجنب المخاطر البحرية. وتطلَّب المشروع أكثر من 35 سفينة بحرية متخصصة وعمليات محلية مكثفة، مع نشر معدات متطورة لضمان تركيب آمن وموثوق عبر المناطق المختلفة التي يمر بها الكابل.
يجسد اكتمال كابل 2Africa الالتزام المشترك بين شركات التحالف بدفع عجلة الربط الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي والرقمي المستدام. وسيسهم هذا الاستثمار في بنية تحتية مفتوحة وقابلة للتوسع في تعزيز مرونة الشبكات الدولية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التحول الرقمي ليشمل مليارات الأشخاص حول العالم.
ويعزز هذا المشروع مكانة الشركة المصرية للاتصالات كمركز إقليمي رئيسي للاتصالات، ومحور الربط الرئيسي في المنطقة، كما يعزز دورها الاستراتيجي كبوابة رئيسية تربط أفريقيا ببقية أنحاء العالم. كما تتماشى مشاركة الشركة في تحالف المشروع مع استراتيجية المصرية للاتصالات طويلة المدى لتطوير البنية التحتية الدولية، وتعظيم العائد من أصولها، وتعزيز ريادة مصر في حركة نقل البيانات عالمياً.
وقد علق المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إنجازًا جديدًا في مسيرة الشركة المصرية للاتصالات المستمرة نحو توسيع بنيتها التحتية الدولية، وتعزيز دورها كمحور مركزي لحركة البيانات العالمية. وانطلاقًا من التزامنا بتقديم حلول متطورة لا مثيل لها لجميع شركائنا وعملائنا، يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلي الذي يُطْلِق عصراً جديداً من الربط الرقمي في أفريقيا والعالم. "
-
14 ديسمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" عن رعايتها لمبادرة قمة المرأة المصرية 2025، والتي تستهدف هذا العام دعم المرأة والشباب في مجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، حيث تسعى المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتزويد الشباب بفرص التدريب والتوظيف وبناء شبكة علاقات مع القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين
وقد شهدت القمة مشاركة متميزة من كوادر المصرية للاتصالات، الذين قدموا ورش عمل تتناول موضوعات بناء مواهب مبتكرة في عصر الذكاء الاصطناعي، والإنترنت الآمن، والذكاء الاصطناعي من أجل الخير، وذلك بهدف نقل الخبرات المهنية إلى الأجيال القادمة.
تأتي هذه الرعاية في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات، وتوجه الشركة نحو دعم مبادرات تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الابتكار في مجالات التكنولوجيا، ودعم ريادة الأعمال، وتنمية الاقتصاد المعرفي، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي، حيث تركز هذه المبادرة على بناء منظومة وطنية للابتكار والتشغيل، وتنمية مهارات المستقبل بالتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ودعم رواد الأعمال الشباب، من خلال تدريب نحو 6000 طالب وطالبة من 30 جامعة مصرية
يذكر أن المصرية للاتصالات قدمت العديد من المبادرات المتكاملة التي تستهدف بناء القدرات ودعم التعليم وتعزيز الابتكار. مثل مبادرة "هي تقود" التي وفرت تدريبًا متخصصًا لأكثر من 825 طالبة في عشر محافظات وساعدتهن على تحويل أفكارهن إلى مشروعات مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي، كما ساهمت الشركة في إعداد كوادر شابة متميزة من خلال توفير منح دراسية كاملة في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب لطلاب جامعات مثل جامعة زويل وجامعة مصر للمعلوماتية، بهدف تأهيل جيل قادر على قيادة قطاع الاتصالات والتحول الرقمي
-
31 ديسمبر 2025
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن تغييرات جديدة في هيكلها التنظيمي، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، يأتي ذلك في إطار سعيها المستمر لتعزيز الكفاءة الاستراتيجية والتشغيلية، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء وتحقيق مستويات أعلى من الجودة والتميز.;
وتتضمن هذه التغييرات تعيين قيادات جديدة لدعم مرحلة النمو المقبلة، بما يعكس التزام الشركة بالابتكار والتطوير المستدام، ويعزز قدرتها على تسريع وتيرة اتخاذ القرار وتنفيذه بكفاءة وفاعلية، من خلال تحديد واضح للاختصاصات والمسؤوليات لكل وظيفة، وضمان اتساق القيادة الاستراتيجية مع الأهداف والخطط المعتمدة.;
وشملت التعديلات إعادة هيكلة نيابة الشئون التجارية، لتصبح نيابتين مستقلتين هما: نيابة الشئون التجارية للأفراد، ونيابة الشئون التجارية للشركات والمؤسسات. حيث تختص نيابة الشئون التجارية للأفراد بتقديم الخدمات لعملاء الأفراد والقطاع السكني، بينما تركز نيابة الشئون التجارية للشركات والمؤسسات على خدمة عملاء الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية، من خلال تقديم حلول متكاملة للاتصالات والخدمات الرقمية، بما يدعم مسار التحول الرقمي المستمر في مصر
كما تضمنت التغييرات إعادة تنظيم وظيفة خدمة العملاء لتعمل ضمن كل نيابة من خلال وحدات متكاملة، مع تحديد واضح للمسؤولية عن إدارة تجربة العملاء ومتابعة أداء الخدمات، بما يضمن تقديم تجربة أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات مختلف شرائح العملاء.
وفي هذا الإطار قرر مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات الموافقة على تعيين السيد الأستاذ/ محمد التوني كنائب للرئيس التنفيذي لنيابة الشئون التجارية للأفراد، لقيادة الاستراتيجية التجارية والعمليات التشغيلية للنيابة مع التركيز على تسريع عمليات النمو ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء وتعظيم الربحية.
كما قرر مجلس الإدارة أيضا الموافقة على نقل السيد/ رامي كاطو من منصبه كنائب الرئيس التنفيذي لخدمة العملاء الى منصب نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية للشركات والمؤسسات، سيتولى في هذا المنصب قيادة أعمال الشركة مع العملاء من المؤسسات والجهات الحكومية، لتعزيز التوسع من خلال الشراكات الاستراتيجية ودفع مبادرات التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق اقتصاد رقمي.
وإدراكًا للدور المحوري للتكنولوجيا كمحرك للنمو والابتكار، قرر مجلس الإدارة الموافقة على تعيين السيد المهندس/ أحمد الفولي كنائب للرئيس التنفيذي لنظم وتكنولوجيا المعلومات. حيث سيكون مسئولا عن الإشراف على تحديث وتطوير ونمو البنية التحتية المعلوماتية والرقمية للشركة المصرية للاتصالات، وتعزيز الابتكار، والأتمتة والقدرات القائمة على البيانات عبر جميع وظائف الشركة، كما سيعمل على التأكد من توافق أنظمة المعلومات في الشركة بشكل كامل مع أهدافها الاستراتيجية، مما يتيح المزيد من الكفاءة والمرونة والقابلية للتوسع. يؤكد هذا التعيين التزام الشركة المصرية للاتصالات بتعزيز بنيتها الرقمية، ودعم الابتكار، وتقديم قيمة طويلة الأمد للعملاء وتعظيم ثروة مساهميها.
وقد علق السيد المهندس تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: " إن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ برنامج تحول مؤسسي متكامل يهدف إلى تطوير الهيكل التنظيمي للشركة وفق رؤية استراتيجية واضحة، تُرسّخ نموذج تشغيل أكثر مرونة وكفاءة، وتُعزز التركيز على العملاء كمحور رئيسي للأداء، وتُسرّع من وتيرة اتخاذ القرار وتحسّن جودة التنفيذ. تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية للشركة، بما يواكب التطورات المتسارعة في السوق، ويحقق أعلى مستويات رضا العملاء، ويدعم النمو المستدام وتعظيم قيمة الشركة ومصالح مساهميها."
